"منذ أن جعلت نفسي بمقدمة الأشياء التي في حياتي، لم أعد أشعر بالخسارة أبدًا."
"في داخلي كائن، يطلب من الله دومًا أن
يعفيه من دقة الملاحظة."
يعفيه من دقة الملاحظة."
"الحقيقة أننا جميعًا ننتظر، ننتظر رغم ضآلة الاحتمالات، ننتظر حدوث شيء استثنائي يقلب حياتنا."
"تستطيع التأسف مئات المرات بالقدر الذي يناسبك، لكن لا تستطيع أن تعيد كل شيء مثلما كان"
"مرارة أن تشرح لأحد أن موقفك العدائي كان دفاعًا عن نفسك ، مرارة أن يكون هذا الأحد شخص تحبّه."
🥰1
"الإدراكات المتأخرة تبتر القلب تدريجيًا مع الأيام، و لكنها أفضل من الإستمرارية في مستنقع الإستغفال و الإستخفاف."
"كل امرأة ترى الرجل الصح عند الحدّ الذي وصل إليه وعيها بالرجال، قد تراه إحداهن في ماله، وأخرى في شكله، وثالثة في حضوره وهيبته، أمّا الوعي الأنثوي الأعلى فيصل إلى معادلة تختصر الكثير: (القوي الأمين) قوي ليحمل المسؤولية ويقود ويحمي، وأمين ليحفظ الأمانة ويصون الحقوق ويُحسن المعاملة"
❤1
قلت لزوجتي توقف تتصل عليّ في الدوام إلا إذا كان فيه شيء مهم فعلًا.
بعد 6 شهور، بنتي كسرت يدها في المدرسة. زوجتي راحت فيها للمستشفى، وسوّت الأشعة، وخلّصت إجراءات التأمين، ورجّعتها للبيت.
أنا ما دريت إلا بالليل، يوم رجعت وشفت الجبيرة بيدها...
زوجتي كانت تتصل عليّ بخصوص أي شيء: حنفية تسرّب موية، أو شيء قالته معلمة بنتنا، أو صوت غريب في السيارة.
أغلب المكالمات ما كانت تتعدى دقيقتين، لكن في أيام الدوام المزدحمة، حتى هالدقيقتين صرت أشوفها إزعاج.
في يوم، اتصلت عليّ لأن بنتنا كانت حرارتها مرتفعة، وكانت تسألني إذا توديها للدكتور أو لا.
كنت مشغول، وعصّبت عليها وقلت:
«أنتِ أمها. مو لازم تاخذين إذني على كل قرار. تكفين، لا تتصلين عليّ إلا إذا كنتِ فعلًا محتاجتني».
سكتت شوي، وبعدين قالت: «تمام».
بعدها، صار جوالي هادي بشكل غريب.
ما عاد فيه أسئلة عن المدرسة، ولا مكالمات بخصوص التصليحات، ولا حتى سؤال عن متى برجع البيت.
حتى إني قلت لواحد من زملائي في الدوام إن الأمور صارت أفضل، لأن زوجتي صارت تعتمد على نفسها أكثر.
اللي ما كنت فاهمه وقتها، إن زوجتي ما كانت تحتاجني عشان أتخذ عنها هالقرارات… كانت تبي نتخذها سوا.
بعد فترة، بنتنا طاحت في الفسحة وكسرت يدها.
المدرسة اتصلت بزوجتي، فطلعت من دوامها، وراحت للمستشفى، وتكلمت مع الدكتور، وجابت الأدوية، ورجّعت بنتنا للبيت.
وكل هذا من دون ما تتصل عليّ.
ولما سألتها ليه ما دقّت عليّ، طالعَتني باستغراب وقالت:
«أنت قلت لي أتصل إذا احتجتك».
قلت لها:
«بنتنا في المستشفى! أكيد هذي حالة تستاهل إنك تتصلين عليّ».
ردّت بهدوء: «بس أنا ما احتجتك… أنا تصرّفت».
كلامها وجعني أكثر مما توقعت، لأنها كانت على حق.
طوال الشهور اللي راحت، ومع كل مشكلة تصير، كانت تتعوّد تحلّها بنفسها ومن دوني.
كنت أحسب إني أطلب منها تزعجني أقل، لكن الحقيقة إني كنت أطلب منها تستبعدني من حياتها.
في هذيك الليلة، فهمت شيء يا ليتني استوعبته من زمان.
أحيانًا، شريك حياتك يتصل عليك لأنه يحتاج مساعدتك، وأحيانًا يتصل لأنه يبيك تكون معه، وتشاركه تفاصيل الحياة وهي تصير.
وأنا كنت طول الوقت أطلب من زوجتي إنها تقلّل احتياجها لي… لين تعلّمت فعلًا تسوي كذا.
والحين، هل أنا غلطان لأني أتألم لأنها ما عادت تلجأ لي؟ ولا إني ببساطة أخذت بالضبط اللي طلبته منها؟
بعد 6 شهور، بنتي كسرت يدها في المدرسة. زوجتي راحت فيها للمستشفى، وسوّت الأشعة، وخلّصت إجراءات التأمين، ورجّعتها للبيت.
أنا ما دريت إلا بالليل، يوم رجعت وشفت الجبيرة بيدها...
زوجتي كانت تتصل عليّ بخصوص أي شيء: حنفية تسرّب موية، أو شيء قالته معلمة بنتنا، أو صوت غريب في السيارة.
أغلب المكالمات ما كانت تتعدى دقيقتين، لكن في أيام الدوام المزدحمة، حتى هالدقيقتين صرت أشوفها إزعاج.
في يوم، اتصلت عليّ لأن بنتنا كانت حرارتها مرتفعة، وكانت تسألني إذا توديها للدكتور أو لا.
كنت مشغول، وعصّبت عليها وقلت:
«أنتِ أمها. مو لازم تاخذين إذني على كل قرار. تكفين، لا تتصلين عليّ إلا إذا كنتِ فعلًا محتاجتني».
سكتت شوي، وبعدين قالت: «تمام».
بعدها، صار جوالي هادي بشكل غريب.
ما عاد فيه أسئلة عن المدرسة، ولا مكالمات بخصوص التصليحات، ولا حتى سؤال عن متى برجع البيت.
حتى إني قلت لواحد من زملائي في الدوام إن الأمور صارت أفضل، لأن زوجتي صارت تعتمد على نفسها أكثر.
اللي ما كنت فاهمه وقتها، إن زوجتي ما كانت تحتاجني عشان أتخذ عنها هالقرارات… كانت تبي نتخذها سوا.
بعد فترة، بنتنا طاحت في الفسحة وكسرت يدها.
المدرسة اتصلت بزوجتي، فطلعت من دوامها، وراحت للمستشفى، وتكلمت مع الدكتور، وجابت الأدوية، ورجّعت بنتنا للبيت.
وكل هذا من دون ما تتصل عليّ.
ولما سألتها ليه ما دقّت عليّ، طالعَتني باستغراب وقالت:
«أنت قلت لي أتصل إذا احتجتك».
قلت لها:
«بنتنا في المستشفى! أكيد هذي حالة تستاهل إنك تتصلين عليّ».
ردّت بهدوء: «بس أنا ما احتجتك… أنا تصرّفت».
كلامها وجعني أكثر مما توقعت، لأنها كانت على حق.
طوال الشهور اللي راحت، ومع كل مشكلة تصير، كانت تتعوّد تحلّها بنفسها ومن دوني.
كنت أحسب إني أطلب منها تزعجني أقل، لكن الحقيقة إني كنت أطلب منها تستبعدني من حياتها.
في هذيك الليلة، فهمت شيء يا ليتني استوعبته من زمان.
أحيانًا، شريك حياتك يتصل عليك لأنه يحتاج مساعدتك، وأحيانًا يتصل لأنه يبيك تكون معه، وتشاركه تفاصيل الحياة وهي تصير.
وأنا كنت طول الوقت أطلب من زوجتي إنها تقلّل احتياجها لي… لين تعلّمت فعلًا تسوي كذا.
والحين، هل أنا غلطان لأني أتألم لأنها ما عادت تلجأ لي؟ ولا إني ببساطة أخذت بالضبط اللي طلبته منها؟
👍4
علطول عايز ابقى مطمن مش خايف مش قلقان من حاجة مبخوضش معارك مع عقلى كل يوم، اكون مطمن وبس.
❤2
هناك فرق كبير بين أن تخطئ في حق إنسان، وبين أن يعتقد إنسان أنك أخطأت في حقه. والأصعب أن يعاملك في الحالتين بالطريقة نفسها.
❤1
"أن تنتظر من إنسان متسخ داخلياً أن يراك نقياً
هذا أمر بغاية الصعوبة."
هذا أمر بغاية الصعوبة."
❤2
سيأتيك الخير من جهةٍ لم تكن تلتفت إليها، وكأن الله يقول لقلبك: لم أنسَ ما دعوت به.
❤2