GoT Arabic
5.94K subscribers
885 photos
51 videos
204 files
40 links
Game Of thrones in Arabic - مسلسل و رواية لعبة العروش باللغة العربية
Download Telegram
اليوم ذكرى أليمة وحزينة، ذكرى أول خازوق في المسلسل
وهنا تيقنا بأن الثرونز يختلف عن البقية وبفرق شاسع

اليوم الذكرى السنوية العاشرة لإعدام شريف ويستروس الشهيد ( إدارد ستارك ) لورد وينترفيل وحامي الشمال
لن ننسى ولن نسامح اللانسترز على فعلتهم إلى الأبد، قاموا بغدر رجل الشرف والأب الحنون الذي رضي بتهمة الخيانة من أجل بناته
كما قال اللورد ( بيتر بايلتش )
" رجال الشرف يفعلون أشياء من أجل أبناءهم لم يكونوا ليفعلوها لانفسهم أبداً "
أرقد بسلام أيها اللورد العظيم، واللعنة على قاتليك وظالميك
- " ها هي، ها هي النظرة التي رأيتها طيلة 17 عاماً في وجه تلوا الآخر، أنتم جميعاً تحتقروني انا ذابح الملك، ناقض العهود، رجل بلا شرف
أتعرفين النار الشعواء؟ "

- " بالطبع "

- " الملك المجنون كان مهووسّاً بها، كان يحب رؤية الناس تحترق بتقرح وتشوه جلدهم وإذابة عظامهم، كان يحرق الامراء الذين لايحبهم وكذلك المساعدين الذين لايطيعون امره، كان يحرق اي شخصٌ ضدهُ، ذلك قبل ان تصبح نصف المملكة ضده
( إيريس ) كان يرى الخونة في كل مكان لذا جعل مهووس النار ذلك يضع المادة الشعواء في مخابئ في المدينة بأكملها أسفل معبد ( بايلور )، أسفل الاحياء الفقيرة اسفل المنازل والاسطبلات والحانات حتى اسفل قلعة الريد كيب نفسها
واخيراً جاء يوم الحساب
تحركت قوات الثورة إلى العاصمة بعد أنتصارهم في معركة الثالوث ولكن والدي وصل أولاً ومعه جيش آل ( لانستر ) بآكمله يسانده، واعداً بالدفاع عن المدينة ضد المتمردين
أنا اعرف والدي جيداً، أنه ليس بالشخص الذي يختار الجانب الخاسر، لقد اخبرت الملك المجنون مراراً وتكراراً
الححت عليه للإستسلام بهدوء، ولكنه لم ينصت لي، ولم ينصت للخصي ( فاريس ) الذي حاول تحذيره، لكنه كان ينصت للمايستر العظيم ( بايسل )، ذلك العجوز اللعين، قال بإمكانك الوثوق بـآل ( لانستر )، إنهم كانوا دائماً أصدقاء البلاط الملكي
لذا قمنا بفتح البوابات وقام والدي بنهب المدينة
مرة أخرى ذهبت للملك متوسلاً إليه كي يستسلم
لكنه أخبرني أن أحضر له رأس والدي، ثم التفت لمهووس النار ذلك وقال له أحرقهم جميعاً، أحرقهم في منازلهم، أحرقهم في أسرتهم... احرقهم جميعاً
أخبريني، إن أمركِ ( رنلي ) الغالي بقتل والدكِ والوقوف آمام الآف الرجال والنساء والأطفال وهم يحترقون أحياء، هل كنتِ ستفعلين ذلك؟، هل كنتِ ستحتفظين بقسمكِ وقتها؟…
في البداية قتلت مهووس النار، وعندما حاول الملك الهرب طعنت سيفي في ظهره، وظل يقول أحرقهم جميعاً، أحرقهم جميعاً، أعتقدَ إنه لم يكن يتوقع أن يموت، كان ينوي ان يحترق مع بقيتنا ثم ينهض مجدداً، يولد من جديد كالتنين كي يحوّل اعداءه إلى رماد، لقد قطعت رأسه كي أتأكد أن هذا لن يحدث
حينها وجدني ( نيد ستارك ) "

- " إن كان هذا صحيحاً لماذا لم تخبر أحداً؟ لماذا لم تخبر اللورد ( ستارك )؟ "

- " ( ستارك )؟ هل تعتقدين أن الشريف ( نيد ستارك ) يريد أن يسمع ما أقول؟ لقد جعلني مذنباً في اللحظة التي رآني فيها، لكن بأي حق يحكم الذئب على الأسد؟ بأي حق لديه؟ "

- " أيها الحراس!، ذابح الملك! "

- " ( جايمي) ، إسمي هو ( جايمي ) "


أعظم مشهد لشخصية ( جايمي لانستر ) بشهادة نيكولاي كوستر-والدوا نفسه
👍1
ساوند تراك The Children والذي ظهر في نهاية الموسم الرابع هي أغنية فاليرية كتبها ولحنها ( رامين جوادي )
الجدير بالذكر أن نهاية الموسم الرابع والذي يظهر فيه شخصية ملك الليل وأطفال الغابة للمرة الأولى يتصادف مع نهاية الكتاب الثالث من الرواية ( عاصفة السيوف ) والتي يتذكر في فصولها بران قصة ملك الليل وملكته المعروفة بأسم الملكة الجثة " على الرغم من أن الشخصيتين مختلفتين لكن هناك ترابط بين القصتين " وتقريبا المرأة المقصودة في الاغنية هي نفسها الملكة الجثة

كلمات الأغنية بالإنجليزية

Once upon a long time ago,
There was a Gypsy queen with skin like snow
Fair and smooth, cold for sure,
Venus never had nothin' on her
My God, she was a deadly dame
Men traded souls just to hear her name
And when they did a world of flame
Engulfed their hearts and the devil sang
"Oh, Oh, Oh, Oh, Oh, Oh Zyrah!"
There was a time I couldn't see at all,
'Til I swallowed that gypsy's crystal ball Then I saw that the mirror on her wall
Was the only weapon that could make her fall
I took it in my hand and climbed her stairs; In the dark she called out, "Who goes there?"
She fell in love just like the rest
Now she clutches that mirror to her breast She talks in tongues while her flesh decays; She hasn't left that room in days

كلمات الاغنية باللغة العربية

كان يا مكان من زمن بعيد
كانت هناك ملكة غجرية ذات بشرة كالثلج
عادلة و رحيمة، و باردة بالتأكيد
لم يقارعها جمال فينوس
يا إلهي، لقد كانت لعنة مهلكة
أزهق الرجال حيواتٍ في سبيل سماع إسمها
و عندما فعلوا ألتهبت النيران
مجتاحة قلوبهم و غنى الشيطان
أوه، أوه، أوه، أوه، أوه، أوه زيرا
لقد كنت أعمى لزمنٍ طويل
حتى وقعت عيناي على بلورة الغجرية
عندها فهمت أنا تلك المرآة على جدارها
كانت السلاح الوحيد القادر على إهلاكها
أخذتها بين يداي و صعدت درجاتها
ثم نادت في الظلام "من هناك"
فوقعت في الحب كما البقية
وتضم الآن تلك المرآة إلى صدرها
تتغازل فيها بينما يتعفن لحمها
ولم تغادر تلك الغرفة لأيام
👍1
الأخوية بلا راية

كان الملك ( روبرت براثيون ) على قيد الحياة واللورد ( إدارد ستارك ) نجى للتو من كمين نصبه ( جايمي لانستر ) في كينغز لاندينغ
بعد سلسلة من الغارات على قرى أراضي النهر قام اللورد ( إدارد ستارك ) يد الملك بتشكيل فرقة هدفها تطبيق عدالة الملك على الفارس الزائف ( جريجور كليجاين ) والذي كان قائد هذه الغارات
تم تشكيل الفرقة تحت قيادة اللورد ( بيريك دونداريون )
السير ( جريجور كليجاين ) لا يلقب بالجبل بسبب ذكائه، رغم ذلك هجم على فرقة الملك فجأة في مخاضة ميمرز
كان الجبل قد خبأ رجاله على ضفتي النهر وبينما كان رجال الملك يعبرون هجم عليهم من المقدمة والمؤخرة
ضرب الجبل احد رجال الملك بسيفه فقلع يد الرجل وقتل حصانه من تحته!
الكثيرون من رجال الملك سقطوا من خيولهم وغرقوا، الناجون من الكمين التحقوا بالراهب الأحمر ( ثوروس ) والتفوا حوله وهربوا
كانوا حوالي 80 رجلاً وفي حلول الليل لم يتبقى منهم سوى ثلاثون، واللورد ( بيريك ) تأكد من ان يصبحوا 29 قبل حلول الصباح التالي
قام ( ثوروس ) بانتزاع رمح طوله قدم من صدره وسكب النبيذ المغلي على الفتحة التي تركها، وكان متأكداً أنه لا يوجد أمل
عندما انطفا نوره، أغلق ( ثوروس ) عيني اللورد ( بيريك ) ووضع يده على صدره البارد وتمتم ببعض الكلمات فوق جثة صديقه وقائده
لم يكن ( ثوروس ) يعلم ماذا يفعل غير التمتمة بالكلمات، وما هي إلا لحظات حتى نبض قلب اللورد ( بيريك ) وارتجف جسده بينما كانت نيران الحياة تشتعل فيه
وعند حلول الفجر، كان اللورد ( بيريك ) حياً تماماً وأقوى من قبل، فقال لرجاله أن حربهم لم تنتهي عند مخاضة ميمرز بل إبتدأت هناك وأنهم سينتقمون لكل أخوتهم القتلى
كان رجال الملك قليلون جداً لدرجة أن كل ما كانوا يفعلونه هو مناوشة مؤخرة جيش اللانسترز، ومن حسن حظهم أن كل ما كان يفعله جنود اللانسترز هو قتل اللورد ( بيريك )
بعض الطرق التي مات بها اللورد ( بيريك دونداريون )
أحد صولجانات اللانسترز حطم خوذته وجمجمته

حبل مشنقة بعد أن سلم نفسه لينقذ عامل مزرعة نحل وزوجته

خنجر الجبل أخترق خوذته وعينه

وبعد كل مرة يقف ( ثوروس ) فوق جثته ويدعوا والإله يستجيب ليعيده مجدداً
بعدها سمع رجال الملك بموت الملك ( روبرت براثيون ) وكذلك اللورد ( إدارد ستارك )
كان الرجال تم ارسالهم بواسطة يد الملك للتعامل مع الخارجين عن القانون، لكن الآن أصبحوا هم الخارجين عن القانون و ( تايوين لانستر ) هو يد الملك
البعض أراد الاستسلام ولكن اللورد ( بيريك ) رفض وقال : " نحن ما زلنا رجال الملك وهؤلاء رعايا الملك من تفترسهم الأسود، إن لم نقاتل من أجل ملكنا ( روبرت ) فسنقاتل من أجلهم حتى نموت جميعاً "

كان رجال الملك قد فقدوا رايتهم عند الكمين الأول في مخاضة ميمرز، لكن أراضي النهر كانت مُغطاة بالرايات والجنود على أية حال، وهكذا أصبحوا الأخوية بلا راية
( بيريك ) قاد المعارك و ( ثوروس ) قاد الدعاء والصلوات والإله الأحمر قادهم في كل شيء ( حسب زعمهم )
بعد أن حدث ما حدث في حرب الملوك الخمسة وأعلنت الأبواق إنتهاء الحرب بأنتصار الملك ( جوفري ) لم يفكر أياً من أعضاء الأخوية بلا راية بالاستسلام
بانتهاء الحرب الجنرالات عادوا إلى منازلهم لكن الجنود بقوا
الأخوية كانت الشيء الوحيد الذي يدافع عن الشعب
الأخوية كانوا أخوة الأقارب القتلى، ازواج لزوجات مقتولات واباء لأبناء مقتولين
الأخوية يقودهم رجل مقتول
وفي إحدى الأيام رأى اعضاء الأخوية جثة امرأة عارية على طرف النهر، امرأة مذبوحة من الأذن حتى الأذن وكان جزء من شعرها مخلوعاً وآثار حمراء على وجنتيها
الرجل الذي يقود الأخوية مات في النهاية والأن تقودهم امرأة لا تعرف الرحمة وهي تتذكر كل شيء حدث لها
اعضاء الأخوية كانوا في ما مضى يهدفون لجلب عدالة الملك إلى المملكة
لكن الأن، يجلبون اللوردات وكل مسؤول عن فاجعة الزفاف الأحمر

كما أكد ثوروس هذا لبريان في إحدى فصول الرواية

" البرق يأتي ويذهب ثم يتلاشى إلى العدم، وكذلك الرجــل
لقد خمُد لهب اللورد ( بيريك ) من هذه الدنيا يا ( بريان )، وأخشى أن ظلاً جهنمياً يقودنا الآن مكانه "

فالار مورغوليس
الميليشيا الدينية

في الوقت الحالي البشر يرون السبع كأصنام في السباعيات
لكن في ما مضى، الآلهة نفسها تجولت بين البشر وتوجوا ( هيوغر ) من التل كأول ملك للأنداليين و وعدوه بأن نسله سيحكمون ممالك عظيمة في قارة أجنبية
عندما حان الوقت نحت الأنداليين النجمة السباعية على أجسادهم وأبحروا إلى الغربية ما بعد البحر الضيق " ويستروس "
بينما قاتل للأنداليين الرجال الاوائل من أجل المملكة
السباتنة الأنداليين قاتلوا من أجل الأرواح وأستقبِلوا بنفس الحفاوة
لا أحد يعلم عدد الرجال الذين ماتوا بالتحديد ولكنها كانت مجازر
المتشددون للديانة السبعة حملوا السيوف وقاتلوا بضراوة لينشروا ديانتهم، وهكذا نشأت الميليشيا الدينية
نجحوا في نشر الديانة في كل المناطق التي أحتلوها وقتلوا وطاردوا أطفال الغابة في كل مكان وجدوهم وأحرقوا أيكات الآلهة القديمة
نجحوا في نشر الديانة في كل مكان إلا الشمال والذي قاوم بضرواة

عندما وصل ( إيجون الفاتح ) إلى ويستروس قام السِبت الأعظم بحبس نفسه في السباعية لسبعة أيام وسبعة ليالي
في النهاية الآلهة الخادمة رفعت مصباحها وأرته طريق الصواب
السِبت الأعظم بنفسه نصب وتوج ( إيجون الفاتح ) كملك على ويستروس
الميليشيا الدينية وقفت خلف ( إيجون الفاتح ) لحماية أراضيه الموحدة حديثاً، رغم أن ( إيجون ) وأختاه لم يعتنقا الديانة كاملة
السِبت الأعظم أقر بأن زواج ( إيجون ) من أختيه مخلفات من أرثه الفاليري والتي ستتلاشى قريباً
لكن عندما قام وريث ( إيجون الفاتح ) بتزويج ابنته لابنه لم تعد الميليشيا قادرة على أحتمال هكذا رجس
السبِت الأعظم قادم حملة إتهام لآل ( تارجيريان )
في كل ارجاء ويستروس الميليشيا حملت السلاح ضد سلالة التارجيريانز وأنصارها
اولا قاموا بملاحقة ومعاقبة السِبت الذي أجرى مراسم الزواج
القليل من أعضاء الميليشيا المتمكنين عسكرياً قاموا بتسلق جدران القلعة وكادوا يذبحون الملك وعائلته لو لا تدخل فرسان الحرس الملكي
مرعوباً هرب الملك ( أينيس ) إلى دراجونستون حيث مات بعدها بفترة وجيزة جدا بسبب آلام في البطن
وعكس ما يجب أن يكون قامت الملكة ( فسينيا ) بإستدعاء ابنها ( مايجور ) ليأخذ بالعرش بدلا من ابن الملك ( أينيس ) الأمير ( إيجون )
وهكذا تم تتويج ( مايجور المتوحش ) كملك على ويستروس والذي قام بتحدي الميليشيا الدينية والسِبت الأعظم
السير ( ديمون ماريغون ) أقترح محاكمة سباعية حيث يكون طرفاها الميليشيا الدينية والملك وأنصاره
الميليشيا الدينية أختارت ( ديمون ماريغون ) وستة من أقوى جنود العقيدة
والطرف الآخر بقيادة الملك ( مايجور المتوحش ) بنفسه وستة من أخرين من أبطاله
كانت المملكة بنفسها على المحك في هذه المحاكمة
كانت المبارزة طاحنة بكل ما تحمل الكلمة من معنى
وفي نهاية المبارزة ، كان ( مايجور المتوحش ) وحده من نجى منها، مثبتاً له ولآلهتهم أن العرش حقه الشرعي
بعدها امتطى ( مايجور ) تنين والده ( باليريون ) الرعب الأسود وأحرق السباعية في العاصمة بينما كان أفراد الميليشيا الدينية يتلون صلوات الصباح صرخات المحترقين والمحتضرين يُقال أنها ترددت في كل أنحاء العاصمة
أما من تمكنوا من الهرب فكان جيش ( مايجور ) لهم بالمرصاد
رغم أن ( مايجور ) أنتصر في المبارزة السباعية وحرق السباعية بمن فيها، طالب بتدمير الميليشيا الدينية والديانة نفسها إن تطلب الأمر وأعطى الأموال والذهب لكل من يقتل أحد جنود العقيدة في أي مكان
رغم هذا الميليشيا لم تستسلم، بل قاموا بتكوين جيوش خاصة بهم وقلبوا لوردات ( مايجور ) عليه
في صباح ما، ( مايجور المتوحش ) وُجِد مقتولاً على العرش الحديدي، ولا أحد يعرف كيف
المهم ان قسوة ( مايجور ) ماتت معه
خليفته الملك ( جهيريس ) رأى الحكمة في أتحاد التاج والدين
فتوصلوا لأتفاق مع السِبت الأعظم
ينص الأتفاق على أن العرش الحديدي يحمي الديانة وفي المقابل تتخلى الميليشيات عن السلاح وعن تجريم آل ( تارجيريان )
وبعد أن تم الأتفاق، الميليشيا الدينية لم تعد سوى ظلال لما كانت عليه في السابق
لآلاف السنين الميليشيا الدينية كانت تحمي الديانة وبعد الأتفاق غربت شمسهم
والأن بعد سنوات من الحروب والدمار وبسبب ملكة غبية ومجنونة عادت الميليشيا من جديد
ومن يدري، ربما حتى أقوى من قبل
مرتان حاول آل ( تارجيريان ) إحتلال دورن بالجنود وفي المرتين فشلوا
فقط عندما أتى ملوك التنانين يطلبون الزواج قرر آل ( مارتيل ) التراجع عن قرارهم وأنضموا للممالك السبع
لعدة قرون، العرش الحديدي لم يحظى بحليف أشد ولاء من أمراء دورن
وبما أنهم لم ينهزموا أمامهم أستطاع آل ( مارتيل ) الأحتفاظ بالقاب أجدادهم
ربما هذا ما جذب ( إيريس تارجيريان ) لهم
فالملك المجنون وزوجته ( رييلا ) لم ينجبا فتاة ليتزوجها أبنهم الاكبر ( ريجار )، لذا بحث الملك المجنون عن فتاة تحمل صفات خاصة
بعد الفشل في العثور على فتاة من فاليريا
تم عقد خطبة الأمير ( ريجار ) من الأميرة الوحيدة الموجودة في ويستروس، الأميرة ( إيليا مارتيل ) من دورن
لم تكن ( إيليا ) أكثر النساء جمالاً في العالم او ويستروس أو حتى دورن، لكن وهو أمر نادر للنساء من دورن كانت ( إيليا ) زهرة بلا أشواك، كانت لطيفة وذكية وذات قلب رقيق
كان أخوتها يحبونها ويخافون عليها، لسنوات رفضوا تزويجها لرجال أقل منها شأناً، ولكن عندما أتى ( ريجار ) أختلف كل شيء
كان ( ريجار ) جميلاً ذو قلب طيب وكان ولي عهد الممالك السبع والملك المنتظر
تزوج ( ريجار ) من ( إيليا ) وانجبت له إبنة وإبن
رغم أنها كانت قريبة من الموت في المرتين
( إيليا ) أحبت ( ريجار ) واطاعته، وهو قرر اختطاف ( ليانا ستارك )
وبدلاً من أن يوبخ أبنه، الملك ( إيريس ) أعدم ( ريكارد ستارك ) و ( براندون ستارك ) عندما اتوا يطالبون بالعدالة وأشعل ذلك ثورة
ثورة ( روبرت ) كما يسميها المايسترات الآن، وحرب المغتصب كما يسميها معارضين ( روبرت )
دورن وقفت في صف العرش، لم يقفوا مع العرش بسبب تهديدات ( إيريس ) بل لانهم أقسموا على الوقوف مع العرش
الملك المجنون حبس ( إيليا ) وأطفالها في الريد كيب ليتأكد من ولاء آل ( مارتيل )
حتى وهو يتصرف بجنون علم ( إيريس ) أنه لا يوجد شخص من دورن سيرفع السلاح على أميرته المحبوبة وسيضحون بأرواحهم من أجل حمايتها
في موقعة الثالوث خسرت دورن عشرة آلاف رجل وأميران، الأمير ( ليوين مارتيل ) من الحرس الملكي والأمير ( ريجار تارجيريان )
بينما تقدم جيش ( روبرت ) نحو العاصمة كينغز لاندينغ، الملك المجنون هرب زوجته الحامل وطفله لكنه إحتفظ بالأميرة ( إيليا ) وأطفالها وأبقاهم في الريد كيب
بتفكيره المجنون، ( إيريس ) ظن أن الدورنيين خانوا أبنه في معركة الثالوث، ولم يكن سعيداً سوى بالترحيب بصديقه الحقيقي الوحيد، ( تايوين لانستر )
قوات اللورد ( تايوين لانستر ) أقتحمت كينغز لاندينغ بينما ابن اللورد ( تايوين ) قتل الملك رغم أنه أقسم على حمايته
كان بإمكان آل ( مارتيل ) التغاضي عن كل هذا فالحرب بشعة
لكن آل ( لانستر ) يعلمون أن الأميرة ( إيليا ) وأطفالها ورثة الأمير ( ريجار ) مازالوا أحياء، لذا لن يستطيع أي شخص الجلوس على العرش بسلام
لذلك، كلب اللورد ( تايوين ) السير ( جريجور كليجاين ) والمعروف بالجبل جعل ( إيليا ) تشاهده بينما يقتل طفلتها ويهشم رأس طفلها الرضيع على الحائط
بعدها، وبينما مازالت دماء أطفالها تلطخ يديه أغتصبها وقتلها
عندما عرض لاحقا اللورد ( تايوين لانستر ) الجثث على ( روبرت براثيون ) مغطاة بعباءات آل ( لانستر ) الحمراء، كانت حركة ذكية حيث أن لون العباءات الحمراء خبأ كثرة الدماء عن اعين الرجال
وحده ( إدارد ستارك ) من وصفها بالجريمة وطالب بمعاقبة مرتكبيها وبسبب رفض ( روبرت ) معاقبة المسؤولين عن هذا تخاصم الصديقان وخرج ( إدارد ستارك ) من الريد كيب غاضبا
آل ( تارجيريان ) يتحدثون عن النار والدم
أما في دورن دماؤهم من نار
آل ( مارتيل ) لا يلومون ( روبرت ) بسبب ما حدث للأميرة ( إيليا ) واطفالها
آل ( لانستر ) يظنون أن ذهبهم يعطيهم القوة، يظنون أن جبلهم يعطيهم القوة
لكن إن أرادوا السلام، فلن يستطيعوا شراؤه بجبال من الذهب
سيدفعون الثمن بالدماء

فالار مورغوليس
حق الضيف

هو تقليد قديم ومقدس في ويستروس وهي أن يقوم الضيف بالأكل والشرب تحت سقف المضيف وألا لا تقدم له الاذية من قبل المضيف أو أن يقوم الضيف بأذية المضيف
اول من قدم هذه العادات كان الرجال الاوائل، كل رجل ينتهك هذه الحق يكون قد ارتكب جريمة عظيمة بحق الرجال والإلهة
تتم العادات بتقديم المضيف الخبز والملح للضيف، وبمجرد أن يقوم الضيف بالاكل يصبح تحت حماية مضيفه ولن يتم التعرض له بأي شكل من الأشكال
ولكن في الفترة الاخيرة في ويستروس أصبحت الاعراف تُكسر بسهولة وحق الضيافة اصبح هشاً جدا

الزفاف الأحمر
( والدر فراي ) وعد آل ( ستارك ) بالحماية والضيافة تحت سقفه، لكنه خان العهد وقام بمجزرة الزفاف الأحمر والتي أنتهت بذبح ملك الشمال المغدور ( روب ستارك ) و والدته ( كاتلين تالي ) وزوجته ( تاليسا ) وجنينها وبقية جيشه " في المسلسل " وكان هذا أثناء زفاف اللورد ( إدميور تالي ) من ( روزلين فراي )
اما في الرواية لم تكن زوجته معه بل تركها في قلعة ريفررن تحت حماية عم والدته السير ( بريندن تالي )

2-الجرذ الطاهي

قصة قديمة أسطورية شائعة في ويستروس وفي الشمال تحديدا
تقول القصة إن أحد الملوك قام بزيارة الحراسة الليلية
أحد الطباخين هناك كان يكن الكره للملك فقام بقتل ابن الملك وقام بطهيه ومن ثم تقديمه للملك والذي من فرط اللذة طلب المزيد
الآلهة قامت بتحويل الطباخ إلى فأر كبير ويأكل ذريته مدى حياته، ويقال بأن الآلهة لم تمسخه لانه قتل أبن الملك أو لأنه قدمه لوالده في الطعام بل لأنه قتل ضيفاً تحت سقفه وهذا ما لا تغفره الآلهة أبدا

بعض الأقتباسات عن الضيافه وحق الضيف

" هل أنت قادر على ذلك، ( جون سنو )؟ قتل رجل في خيمته الخاصة عندما عرض عليك السلام؟ هل هذا ما اصبحت عليه الحراسة الليلية؟ هل هذا ما أنت عليه؟ "

( مانس رايدر الى جون سنو )

" ضيوفي الاعزاء
اهلا بكم بين جدراني وعلى مائدتي
سوف أقدم لكم ضيافتي وحمايتي بحق الآلهة السبعة "

( والدر فراي لروب ستارك وبقية الضيوف )

" عندما قامت الآلهة بمسخ الطباخ إلى جرذ لم يكن بسبب القتل أو لأنه قدم أبن الملك على هيئة فطيرة... ولكن بسبب قتل ضيفا تحت سقفه، هذا شيء لا تستطيع الالهة ان تغفره "

( براندون ستارك يقص الحكاية على ميرا وجوجن وهودور )
👍1
جزء من معركة العشب الأحمر
( دايمون بلاكفاير ) كان كالإله المحارب بنفسه ذلك اليوم، لا أحد يستطيع الصمود أمامه
قطع طليعة جيش اللورد ( آرِن ) إلى أشلاء، وقتل ( ويل وينوود ) وفارس التسعة نجوم قبل أن يقف قبالته السير ( غواين كوربري ) من الحرس الملكي
معركة شهيرة وعظيمة دارت بين الأثنين بسيوفهما الفاليرية
( دايمون ) بسيف بلاكفاير والسير ( غواين ) بحسامه ليدي فورلون
بعد معركة شرسة بينهما، ( دايمون )  تمكن من إصابة خصمه بشدة، تاركاً إياه أعمى وينزف
توقف ( دايمون ) بعدها ليتأكد من عدم أصابة السير ( غواين ) أكثر، وأمر خادمه بحمل السير ( غواين ) إلى المايستر ليعالجه احتراماً لأخلاصه وشجاعته
في تلك الأثناء، ( بريندن ريفرز ) والمعروف بأسم ( بلودرايفن ) استغل القتال بين ( دايمون ) و ( غواين ) وصعد مع كتيبته أسنان الغراب الغراب التل المجاور لأرض المعركة ومجموعته الخاصة واكتسبوا أرض مرتفعة وأمطروا موقع جيش ( دايمون ) بالسهام
تمكن ( بريندن ريفرز ) من التجسس على حملة رايات ( دايمون ) وقام بقتل ( إيجون )، أكبر أبناء ( دايمون ) التوأم
كان ( بريندن ريفرز ) يعرف أن ( دايمون ) لن يترك أبنه مصابا في الميدان
ذهب ( دايمون ) مع أبنه الأصغر ( إيمون ) ليجدا أن ( إيجون ) قد فارق الحياة
أمطرهم ( بريندن ريفرز ) وكتيبته بوابل من السهام أصابت سبعة منها ( دايمون ) فمات هناك أمام أنظار أبنه ( إيمون ) والذي حمل سيف أباه بلاكفاير لكن ( بريندن ريفرز ) قتله أيضاً
مع سقوط قادة جيش البلاكفاير، بدأت القوات بالانسحاب، لكن ( إيجور ريفرز ) والمعرف بأسم ( بيترستيل ) لم يستسلم و التقط السيف بلاكفاير وحول الأنسحاب إلى هجوم مضاد على التل الذي يتواجد فيه ( بريندن ريفرز ) وكتيبته
توجه ( إيجور ) مباشرة إلى ( بريندن ريفرز )
ودارت بينهما مبارزة عظيمة انتصر فيها ( إيجور ) والذي أصاب عين شقيقه ( بريندن ) بالعمى
سحق ( إيجور ) كتيبة أسنان الغراب وتوجه إلى الجيش الملكي المنهك، كان قريبا جدا من إنهاء المعركة ولكن وصل من خلف قوات البلاكفاير الأمير ( بيلور تارجيريان ) من أراضي العاصفة ومعه لوردات وأمراء أراضي العاصفة ودورن
حطم الأمير ( بيلور ) قوات البلاكفاير من الخلف مما جعل الجيش الملكي يستعيد قوته في الأمام
أصبحت قوات البلاكفاير محاصرة من الأمام والخلف
وهكذا أنتهت المعركة بأنتصار الجيش الملكي على متمردي البلاكفاير وهرب ( إيجور ريفرز )
وهكذا أنتهت ثورة البلاكفاير الأولى بأنتصار الملك ( ديرون تارجيريان ) وموت ( دايمون بلاكفاير ) وابناه
❤1
عندما أبدع جورج ر. ر. مارتن في وصف العلاقة بين ( جون سنو ) وذئبه ( جوست ) ❤❤

عندما وضع الريشة أخيراً، كانت الغرفة مظلمة وباردة، وكان يشعر بالجدران تُطبق عليه
ومعلقاً فوق النافذة، نظر غراب الدب العجوز إليه بعينيهِ السوداويتين " صديقي الأخير " فكر ( جون ) بحزن " ومن الأفضل أن أعيش أطول منك، أو ستأكل وجهي بعد موتي أيضاً "
( چوست ) لا يُحتسب، ( چوست ) أقرب إليه من صديق، ( چوست ) هو جزء منه

رقصة مع التنانين
☹💔
حكاية الغزو

القسم الأول

هذا العالم لم يكن صغيراً دائماً
منذ آلاف السنوات وبينما كان باقي البشر يعبدون الآلهة شعب فاليريا أصبحوا آلهة
عن طريق السحر روضوا أعظم المخلوقات في التاريخ
الحصان يجعل الرجل يسيطر على الأرض، السفينة على البحر، لكن التنانين تُعطي السماء وكل شيء وكل شخص تحتها
بأيام عزها الغابر، حكمت فاليريا العالم المستكشف في الشرق، وأي جزء لم يحكموه لم يكن يستحق ذلك حسب قولهم
عاصمة فاليريا تجعل باقي مدن الشرق المذهلة تشعر بالخزي، فالمعاول والمطارق لم تكن نداً لنيران التنانين والسحر
كانت فاليريا إمبراطورية بُنيت لتصمد للأبد، لكنها لم تصمد
قبل 100 عام من الفتح حلت الكارثة على فاليريا
الجبال تشققت كالبيض، البحار والأنهار غلت، نوافير من النار، الرماد والدخان قذفت من الأرض
عالية وساخنة جداً لدرجة أن التنانين أحترقت وهي تحلق
الأرض تصدعت والبحر الغاضب اندفع بقوة
خلال ساعات، أعظم مدينة في التاريخ أصبحت تاريخ
لكن التارجيريانز لم يحترقوا او يغرقوا مع باقي جنسهم
قبل الكارثة بحوالي 12 عام ورغم سخرية خصومه منه، ( إينار تارجيريان ) هاجر فاليريا مع عائلته
تقول الأسطورة أن ابنته تنبأت بالكارثة من خلال حلم راودها
هو وعائلته انسلوا بعيداً إلى جزيرة بعيدة قاحلة ومهجورة
باستخدام فنون اختفت من هذا العالم، قاموا بتحويل مركز مراقبة صغير إلى دراجونستون
قلعة ملائمة لآخر سلالة زعماء التنانين، ونسل ( إينار تارجيريان ) استقروا بها بعد أن فقدوا وطنهم
حتى جاء ( إيجون )
عندما نظر إلى الشرق شاهد الماضي، قديم، متعب، ميت
لكن عندما نظر للغرب شاهد المستقبل، ذهب في الأرض، ذهب في الحقول ولا توجد في السماء سوى تنانيه
هو وأخواته ( رينيس ) و ( فسينيا ) حلقوا فوق القارة العظيمة متظاهرون بانهم زوار لأرض غريبة
لكن عندما عاد ( إيجون ) أمر ببناء طاولة ضخمة منحوتة على شكل ويستروس وبها كل الأنهار والجبال التي شاهدوها
خريطة شخصية للممالك السبع حيث كانت تُحكم حينها من قِبل سبع عوائل متناحرة
آل ( داريندون ) حكموا أراضي العاصفة من معقلهم ستورمز إند جنوب دراجونستون
آل ( هورا ) من جزر الحديد أيضاً غزوا واستعبدوا أراضي الأنهار وحكموهم من هارينهال قلعة متوحشة على ضفاف بحيرة عين الآلهة
آل ( ستارك ) حكموا أراضي الشمال القاحلة والمتجمدة الأقدم والأكبر واقل منطقة من حيث السكان
آل ( لانستر ) حكموا الأراضي الغربية، أغنى مملكة بفضل مناجم الذهب الخاصة بهم
آل ( جاردنر ) حكموا الريتش، ثاني أغنى مملكة بفضل محاصيلهم
آل ( آرِن ) حكموا الوادي او الوادي هو من حكمهم
الجبال لا تُخترق إلا عن طريق البوابة الدامية وذلك لم يحدث أبداً
آل ( مارتيل ) حكموا صحاري دورن
معاً الممالك السبع كونت ويستروس، مملكة عظيمة تحكمها عوائل عظيمة لا تعرف المعنى الحقيقي للعظمة
حسناً، ( إيجون ) سيعلمهم
رغم أن آل ( داريندون ) كانوا يلقبون أنفسهم بملوك العاصفة لكنهم كانوا أشبه بنسيم عليل
مملكتهم في أراضي العاصفة وهنت جدا في القرون الأخيرة بسبب عائلات أخرى وبالأخص آل ( هورا ) والذين كانوا قد أقتربوا من إنهاء قلعتهم المتوحشة هارينهال، قلعة ضخمة جداً ومكلفة جداً لتحكم فقط أراضي الأنهار!
الملك ( آرجلاك ) المتغطرس علم أن بنو الحديد سيهجمون عليه قريباً
ملك يريد أن يحافظ على تاجه عليه أن يحذر من رجل لديه وحوش تنفث النيران، لكن ( آرجلاك داريندون ) لم يكن يُلقب بالمتغطرس بلا سبب
عازماً على أن يوقف إنهيار عائلته أرسل ( آرجلاك ) مبعوثاً إلى دراجونستون ليُجند ( إيجون تارجيريان ) وتنانينه ضد خصومه
وبالمقابل عرض ( آرجلاك ) أراضي لم يكن يمتلكها وزوجة لم يكن يحتاجها ( إيجون ) لأنه وكما هي عادات فاليريا ( إيجون ) تزوج أخته الكبرى ( فسينيا ) وكما لم يفعل أهل فاليريا من قبل تزوج أيضاً أخته الصغرى ( رينيس )، أختان، زوجتان
( إيجون ) تعامل مع ( آرجلاك ) بكل لباقة، أرسل مبعوثه الخاص مطالباً بأن لا تُعرض يد أميرة آل ( داريندون ) عليه بل لأخيه نصف الشقيق ( أوريس )
( آرجلاك ) رد بصندوق ورسالة مفادها " هذه هي الأيدي الوحيدة التي سيحصل عليها نغلك "، وبداخل الصندوق كانت يدا مبعوث ( إيجون )
( إيجون ) أنتظر هكذا حُجة منذ فترة طويلة جداً
بينما كانت جيوشه تستعد للإبحار حلقت الغربان لكل اللوردات العظماء في الممالك السبع، كلها تحمل نفس الرسالة " من اليوم فصاعدا، لن يكون هنالك سوى ملك واحد في ويستروس
من يخضعون للملك ( إيجون تارجيريان ) سيحتفظون بأراضيهم وألقابهم، ومن يحملون السلاح ضده سيخضعون و هم أذلاء ومحطمون "
( آرجلاك ) العجوز المسكين لم يكن حتى كفؤاً لغطرسة ( إيجون )
هبط ( إيجون ) عند مصب نهر بلاك ووتر وأقام قلعته البدائية إيجونفورت في الأراضي المتنازع عليها بين ( هارن الأسود ) و ( آرجلاك المتغطرس )، وهكذا ظن كلاً منهما أنه مشكلة الآخر
تيمناً بعادات الممالك السبع، كشف ( إيجون ) عن رايته الخاصة، تنين احمر بثلاث رؤوس ينفث النيران على خلفية سوداء
( فسينيا ) توجته بحلقة من الفولاذ الفاليري مرصعة بالياقوت، و ( رينيس ) أعلنت بأنه أول ملك عظيم تشهده القارة منذ عصر الفجر
بينما كان يهلل له لورداته وحشد صغير، ( إيجون ) عين أصدقاؤه الأوفياء بالمجلس المصغر ويقودهم ( أوريس ) والذي كان يلقبه بيدي اليمنى القوية
بقي اللقب ونغل يصبح أصبح أول يد للملك
لكن في الوقت الراهن، مملكة ( إيجون ) كانت مجرد جزيرة صخرية وبضعة حقول
الملوك الآخرون لديهم جيوش أضخم، سفن، قلاع وآلاف السنوات من الحكم
لكن ( إيجون ) أمتلك تنانين! وأختار عبارة نار ودم كلمات رسمية لعائلته
وقبل أن ينتهي، الأنهار، الحقول والسماوات كلها ستصبح حمراء


يُتبع
حكاية الغزو

القسم الثاني


( هارن ) من آل ( هورا ) ورث مملكة تمتد من جزر الحديد إلى نهر الثالوث، مملكة أعظم من أن تُدار من قلعة مثل بايك
لأربعين سنة اتباعه من بني الحديد نهبوا خيرات أراضي الأنهار من حجارة، أخشاب وعبيد ليبنوا له قلعة تليق به
يُقال أن البنائين وضعوا آخر صخرة من هارينهال بنفس الوقت الذي هبط به ( إيجون ) بويستروس، ربما مجرد صدفة، وربما أرادوا الهرب قبل وصول ( إيجون ) وتنانينه
مع أقتراب ( إيجون )، رعايا ( هارن ) من زعماء أراضي الأنهار ثاروا عليه بقيادة آل ( تالي )
هارينهال كانت قادرة على صد جيش يتكون مليون رجل
حيث لا توجد سلالم بطول أسوارها ولا أي مدق قد يحطمها، القلعة كانت ضد الأختراق حرفياً
( هارن ) أغلق الأبواب على نفسه وعلى أبناؤه وعلى بني الحديد وانتظر أن تتلوث سمعة جيش ( إيجون )
عندما رأى ( إيجون ) القلعة المتوحشة طلب التفاوض و ( هارن ) قبل ذلك
فاليريا كانت أعظم إمبراطورية شهدها العالم و ( هارن ) أراد أن يتبول على رمادها
" استسلم الآن وقد تبقى لورد جزر الحديد
استسلم الآن وسيبقى أبناؤك ليحكموا من بعدك
ترى جيشي خارج أسوارك، ترى تنانيني " قال ( إيجون )
" ماهو خارج أسواري لا يهمني، هذه الأسوار قوية وصلبة " أجابه ( هارن )
" التنانين تطير! " رد ( إيجون )
ضحك ( هارن ) وقال : لكن الحجارة لا تحترق "
عندها قال ( إيجون ) " عندما تغرب الشمس سينتهي نسلك "
( هارن ) بصق وعاد لقلعته
ومن الداخل وعد بالأراضي، الثروات وبنات آل ( تالي ) لأي شخص يستطيع قتل ( إيجون ) أو تنينه
بينما غربت الشمس بالأفق كل رجال ( هارن ) كانوا يحرسون الأسوار ويتخيلون صوت الأجنحة مع كل هبة ريح، لكن القمر طلع واختفى ولم يظهر أي تنين
بينما كان بني الحديد يمشطون الأسوار، ( إيجون ) قاد تنينه ( باليريون ) عالياً في سماء الليل المظلمة لدرجة أن قلعة هارينهال العظيمة بدت وكأنها مستعمرة نمل أسفل منهما، ثم اندفع مباشرة إلى القلعة داخل الأسوار المدججة بالحراسة
أبراج هارينهال الخمسة بدت وكأنها يد تمتد نحو ( إيجون )
( باليريون ) فتح فمه وحمم كل الابراج باللهب
( هارن ) كان محقاً، الحجارة لا تحترق لكن الرجال يحترقون
التنين حول بني الحديد إلى رماد متناثر خنق الناجين و و هم يصرخون
جنود ( هارن ) قفزوا من الأسوار وماتوا، التصقوا بالجدران وماتوا، هربوا سريعاً في الساحات وماتوا
( هارن ) وابناؤه إحتموا داخل القلعة
الأحجار لم تحترق لكن بينما ( باليريون ) يحممها باللهب أصبحت ساخنة جداً
أعظم قلعة في العالم أصبحت أعظم فرن في العالم وآخر نسل آل ( هورا ) يُطبخون بداخله
خارج أسوار القلعة أبراج هارينهال أصبحت حمراء ومشعة في الليل وبدأت تتلوى وتذوب وكأنها خمسة شموع عملاقة والحجارة السائلة تسيل على الجوانب كالشمع
في الصباح التالي، ( إيجون ) كون أراضي أنهار جديدة، وعين الثائر ( إيدمون تالي ) لورد لمنطقة الثالوث وجعل باقي لوردات أراضي الأنهار يقسمون له بالولاء كحاكمهم الجديد
لقرون آل ( هورا ) أرهبوا أراضي الأنهار، وتحت حكم آل ( تالي ) أراضي الأنهار ستعود للسلام والإزدهار مجدداً
بعد أن بردت القلعة بما فيه الكفاية لتسمح بتجول الرجال داخلها، ( إيجون ) تجول وسط أطلال هارينهال التي صنعها
شاهد الجثث المتفحمة، الأحجار المشتعلة كالجمر والسيوف المشونة والذائبة لخصومه السابقين
وسط ارتباك رجاله امر ( إيجون ) بجمع هذه السيوف عديمة الفائدة وارسالها إلى قلعته إيجونفورت
بينما كان ( إيجون ) في هارينهال، ( أوريس ) أخذ أغلب قواته والملكة ( رينيس ) وتنينها جنوباً ليتعاملوا مع حُجة هذا الغزو ( آرجلاك داريندون ) المتغطرس ملك أراضي العاصفة
ستورمز إند كانت معقل ( آرجلاك )، قلعة أعتبرها الكثيرون ثاني قلعة حصينة بعد هارينهال
ربما كان ( آرجلاك ) متغطرساً لكنه لم يكن غبياً أو جباناً نصحه لورداته بأن يغلق القلعة وينتظر الحصار لكنه سمع ما حدث في هارينهال ورفض أن يموت كخنزير صغير يُطبخ بقلعته الخاصة
سيواجه النصر أو الهزيمة بنفس الطريقة والسيف في يده
استدعى حملة راياته وسار بهم لمواجهة ( أوريس ) في ساحة المعركة
بفضل ( مراكسيس ) تنين ( رينيس ) علم ( أوريس ) أن ( آرجلاك ) قادم وعدد الرجال الذين معه وبأي سرعة يسير
لذا وبكل بساطة أستغل ( أوريس ) الأراضي المرتفعة وانتظر على التلال حتى يصل ( آرجلاك )
بينما اقترب الجيشان، هبت عليهم الريح وانهمرت الأمطار من السماء
عاصفة وستكون سبباً بتسمية المعركة العاصفة الأخيرة
حملة رايات الملك ( آرجلاك ) ألحوا عليه بان ينتظر تحسن الطقس لكن ملك العاصفة رأى بأن الأمطار تضرب وجوه رجال ( أوريس ) على التلال
وجيش ( آرجلاك ) كان ضعف جيش ( أوريس ) واربعة أضعاف الفرسان والخيالة
( آرجلاك ) هجم، ثلاث مرات قاد ( آرجلاك ) فرسانه ضد قوات ( أوريس ) لكن التلال كانت شديدة الانحدار والأمطار حولت الأرض إلى طين
الخيول تعثرت وانزلقت وانهارت الهجمات
بدى وكأنها معركة خاسرة حتى أمر ( آرجلاك ) رجال الرماح بأن يصعدوا التلة
رجال ( أوريس ) لم ينتبهوا لهم إلا بعد فوات الأوان بسبب الأمطار التي كانت تضرب وجوههم
سقطت تلة ثم أخرى ثم أخرى حتى بقيت واحدة فقط بمركز قوات ( أوريس )، إن استطاع ( آرجلاك ) إختراقها فسيقسم جيش ( أوريس ) ويحاصر النصفين
( آرجلاك ) ورجاله هجموا وتحطمت صفوف ( أوريس ) ليجدوا الملكة ( رينيس ) وتنينها ( مراكسيس )
طليعة جيش ( آرجلاك ) اشتعلت باللهب ورجاله أصابهم الذعر، هجمة النصر تحولت لفوضى و ( آرجلاك ) نفسه سقط من حصانه، لكنه لم يستسلم
عندما وصل ( أوريس ) شاهد الملك العجوز يقاتل نصف دزينة من الرجال ونصف دزينة أخرى أموات تحت قدميه
( أوريس ) ترجل من حصانه ليكون بنفس مستوى الملك العجوز وعرض عليه فرصة واحدة وأخيرة للإستسلام و ( آرجلاك ) شتمه بدلاً من ذلك
بينما اشتدت العاصفة من حولهم المحارب العجوز رمادي الشعر والنجم الصاعد الملتحي تقاتلا على الحياة والمملكة
في النهاية، حصل ( آرجلاك ) على أمنيته، مات والسيف بيده
وعند انتشار خبر موت ( آرجلاك ) حملة راياته وفرسانه ألقوا سيوفهم وهربوا
( أوريس ) أرسل طليعة جيشه لستورمز إند ليحصل على قلعة ( آرجلاك ) بأسم ( إيجون ) ليجدوا القلعة مغلقة والجنود يحرسون الأسوار
ابنة ( آرجلاك ) أخذت منصبه وملكة العاصفة الجديدة تكره الإستسلام مثل والدها
أعلنت أن ( أوريس ) لن يفوز هنا سوى بالعظام، الدماء والرماد، لكن رجالها كانوا أضعف منها
في تلك الليلة ( أوريس ) وجد ابنة ( آرجلاك ) مكممة الفم، مسلسلة وعارية في معسكره
( آرجلاك ) كان قد رفض أن تُعطى يد ابنته للنغل ( أوريس )، أما الآن ( أوريس ) يستطيع أن يحصل على أي جزء يريد
لكن ( أوريس ) فك وثاق الفتاة ووضع معطفه عليها وسكب لها كأساً من النبيذ
أخبرها بأنه سيأخذ جيوش وراية وكلمات آل ( داريندون ) ليُشرف شجاعة والدها بمعركة العاصفة الأخيرة
الظبي المتوج أصبح شعار ( أوريس ) وستورمز إند معقله، حتى أن ابنة ( آرجلاك ) بقيت في منزلتا ولكن كسيدة بدلاً من أميرة
ومن هنا تم تأسيس عائلة ( براثيون )
أراضي العاصفة أصبحت الآن للملك ( إيجون )
وكغنيمة، أمر ( إيجون ) بجمع سيوف الرجال الذين هزمهم ( أوريس )، لأي سبب؟ ( أوريس براثيون ) لم يكن يعلم

يُتبع
👍2