جزء من الحوار الرائع الذي دار بين ( جايمي لانستر ) و ( سيبيل ويسترلينغ ) والدة زوجة ( روب ستارك ) والتي كانت تعمل على أن لا تحمل ابنتها ( جاين ) من زوجها
" لم نكن طرفاً مع المتمرد وأكدتُ هذا لوالدك اللورد ( تايوين )، وهو بدوره كان يعطيني تعليمات خاصة
لقد كنت اضع لأبنتي خليطاً خاصاً في شايها حتى لا تستطيع ان تحمل من الخائن ( روب ستارك )
ابنتي فتاة حمقاء، إنها تحب المتمرد لدرجة أني لم أستطع أن أقنعها بأن تتخلى عن التاج الذي أهداه لها ذلك المتمرد، قالت إنها لن تتخلى عن التاج الصغير الذي قدمه لها، وعندما حاولت أخذه حاربتني كطفل عنيد "
نظر لها ( جايمي ) بإحتقار وقال : " ابنتكِ تساوي عشرة منكِ يا سيدتي
وحتى ذلك الحين، خيرٌ لك أن تغرُبي عن وجهي "
وليمة للغربان
" لم نكن طرفاً مع المتمرد وأكدتُ هذا لوالدك اللورد ( تايوين )، وهو بدوره كان يعطيني تعليمات خاصة
لقد كنت اضع لأبنتي خليطاً خاصاً في شايها حتى لا تستطيع ان تحمل من الخائن ( روب ستارك )
ابنتي فتاة حمقاء، إنها تحب المتمرد لدرجة أني لم أستطع أن أقنعها بأن تتخلى عن التاج الذي أهداه لها ذلك المتمرد، قالت إنها لن تتخلى عن التاج الصغير الذي قدمه لها، وعندما حاولت أخذه حاربتني كطفل عنيد "
نظر لها ( جايمي ) بإحتقار وقال : " ابنتكِ تساوي عشرة منكِ يا سيدتي
وحتى ذلك الحين، خيرٌ لك أن تغرُبي عن وجهي "
وليمة للغربان
❤10👍5
من أجمل فصول ( جايمي لانستر ) في الرواية ❤❤
" ( جايمي ) " همست ( بريان )، بصوت يُكاد ألا يُسمع
" ( جايمي )، ماذا تفعل؟ "
" أحتضر " رد هامساً
" كلا، كلا، يجب أن تعيش "
أراد ان ينفجر من الضحك، " توقفي عن إخباري ما الذي يجب أن افعله، يا امرأة
سأحتضر أن وددت ذلك "
" هل أنت جبان لهذه الدرجة؟ "
الكلمة كانت صادمة بحق، ( جايمي ) كان فارساً مِن الحرس الملكي، كان قاتل الملك لم ينعتهُ احداً بـجبانٍ مِن قبل
نعتوهُ بأشياءٍ اخرى، أجل ذلك وارد
ناكث العهد، عشيق الأُخت، كاذب، قاتل، نعتوه بالقسوةِ والطَيش ايضاً، لكن لم ينعتوه بالجُبنِ أبداً
" وما عساي أن افعل؟ غير الموت "
" عِشْ، عِشْ، وقاتل، واحظى بالأنتقام "
لكنها تحدثت بصوت عالٍ، ( رورج ) إذ لم يسمع كلامها، فقد سمع صوتها، وأتى ليُركلها، صارخاً فيها أن تمسك لسانها اللعين إذ أرادت أن تحتفظ به
" جبان "، فكر ( جايمي ) بينما قاتلت ( بريان ) لتكتم تأوهاتها
" أيمكن هذا؟ لقد أخذوا يدي التي أحمل بها السيف
أكانت هي كل ما انا عليه، يد تحمل السيف؟ لتكن الألهة رحيمة، هل هذا صحيح؟ "
الفتاة كانت على حق، لا يمكنه أن يموت
( سيرسي ) كانت تنتظره، هي بحاجةً له، و ( تيريون )، أخاه الصغير، الذي أحبه لأجل كذِبة
وأعدائهُ منتظرين أيضاً، الذئب اليافع الذي هزمه في الغابة الهامسة وقتل رجاله، ( إدميور تالي ) الذي تركه في الظلام مكبلاً، وهؤلاء الخارجون عن القانون
حينما بزغ ضوء النهار، أجبر نفسه على الأكل
أطعموه فتات من الشوفان، طعام حصانٍ، لكنه أجبر نفسه على أكل كلِ ملعقةً، وأكل مجدداً في الليل، واليوم التالي
" عِشْ "، قال لنفسه بقسوة، بينما يخنقهُ الشوفان وهو يأكله
" عِشْ لأجل ( سيرسي )، عِشْ لأجل ( تيريون )، عِشْ لأجل الأنتقام، اللانستر دائماً ما يوفي بديونه "
يده المفقودة خفقت وأحترقت وتعفنت
" عندما أصل إلى كينغز لاندينغ سأصنع يداً جديدة، ويوماً ما سأستخدمها لأقتل ( ڤارجو هوت ) "
عاصفة السيوف
" ( جايمي ) " همست ( بريان )، بصوت يُكاد ألا يُسمع
" ( جايمي )، ماذا تفعل؟ "
" أحتضر " رد هامساً
" كلا، كلا، يجب أن تعيش "
أراد ان ينفجر من الضحك، " توقفي عن إخباري ما الذي يجب أن افعله، يا امرأة
سأحتضر أن وددت ذلك "
" هل أنت جبان لهذه الدرجة؟ "
الكلمة كانت صادمة بحق، ( جايمي ) كان فارساً مِن الحرس الملكي، كان قاتل الملك لم ينعتهُ احداً بـجبانٍ مِن قبل
نعتوهُ بأشياءٍ اخرى، أجل ذلك وارد
ناكث العهد، عشيق الأُخت، كاذب، قاتل، نعتوه بالقسوةِ والطَيش ايضاً، لكن لم ينعتوه بالجُبنِ أبداً
" وما عساي أن افعل؟ غير الموت "
" عِشْ، عِشْ، وقاتل، واحظى بالأنتقام "
لكنها تحدثت بصوت عالٍ، ( رورج ) إذ لم يسمع كلامها، فقد سمع صوتها، وأتى ليُركلها، صارخاً فيها أن تمسك لسانها اللعين إذ أرادت أن تحتفظ به
" جبان "، فكر ( جايمي ) بينما قاتلت ( بريان ) لتكتم تأوهاتها
" أيمكن هذا؟ لقد أخذوا يدي التي أحمل بها السيف
أكانت هي كل ما انا عليه، يد تحمل السيف؟ لتكن الألهة رحيمة، هل هذا صحيح؟ "
الفتاة كانت على حق، لا يمكنه أن يموت
( سيرسي ) كانت تنتظره، هي بحاجةً له، و ( تيريون )، أخاه الصغير، الذي أحبه لأجل كذِبة
وأعدائهُ منتظرين أيضاً، الذئب اليافع الذي هزمه في الغابة الهامسة وقتل رجاله، ( إدميور تالي ) الذي تركه في الظلام مكبلاً، وهؤلاء الخارجون عن القانون
حينما بزغ ضوء النهار، أجبر نفسه على الأكل
أطعموه فتات من الشوفان، طعام حصانٍ، لكنه أجبر نفسه على أكل كلِ ملعقةً، وأكل مجدداً في الليل، واليوم التالي
" عِشْ "، قال لنفسه بقسوة، بينما يخنقهُ الشوفان وهو يأكله
" عِشْ لأجل ( سيرسي )، عِشْ لأجل ( تيريون )، عِشْ لأجل الأنتقام، اللانستر دائماً ما يوفي بديونه "
يده المفقودة خفقت وأحترقت وتعفنت
" عندما أصل إلى كينغز لاندينغ سأصنع يداً جديدة، ويوماً ما سأستخدمها لأقتل ( ڤارجو هوت ) "
عاصفة السيوف
👍5❤2
نظر لها ( بيتر ) بعينيه الخبيثتين وقال : " في كينغز لاندينغ، هنالك نوعان من العامة
اللاعبون والقُطع "
" أكنتُ انا إحدى تلك القُطع؟ "، كانت على يقين بأن الجواب سيفزعها
" اجل، لكن لا تدعي ذلك يُحبطكِ، فأنكِ لاتزالين نصف طفلة
وكل رجلٍ يبدأ حياتهِ كقُطعة، وكل فتاة كذلك
حتى بعضٌ ممن يظنون بأنهم لاعبين فهم لايزالون قُطع "
تناول ( بيتر ) حبة اخرى وأكمل
" ( سيرسي )، على سبيل المثال، فهي تظن نفسها بإنها ماكرة لدرجة الدهاء، لكنها في الحقيقة متوقعة الأفعال
قواها تنبع من جمالها، اسم عائلتها، وثروتها، هذا كل ما تملكهُ حقيقةً، ستتجرد من كل هذا قريباً
وسأشفق عليها حينها، إنها بحاجة للسلطة، لكِنها لا تعلم ما ستفعلهُ بِها عندما تمتلكها
كل امرأ بحاجةٍ لشيء ما يا ( إليني )، وعندما تعلمين ما يحتاجهُ هذا الرجل فأنتِ تعلمين حقيقتهُ، وكيفية التلاعب بهِ "
- " كما تلاعبت بالسير ( دونتوس ) كي يُسمم ( چوفري )؟ "
اختنق الأصبع الصغير بالضحك وقال : " سير ( دونتوس ) الأحمر كان جلداً من النبيذ وارجلاً ايضاً
من المستحيل بأن أثق بهِ في مهمةٍ كهذهِ، وإن فعلت، كان ليُفشي السر أو يسيء اتمام المهمة
كلا، كل ما وجب على ( دونتوس ) فعله كان إرشادكِ من القلعة... وأن يتأكد بأنكِ كُنتي ترتدين عباءةً للرأس "
- " ولكن... إن لم يكن ( دونتوس )، فمن إذن؟ أتتلاعب بأخرون... قطعٌ اخريات؟ "
" يا عزيزتي، ( إليني )، بأمكانك أن تقلبي كينغز لاندينغ رأساً على عقب من دون أن تجدي رجلاً واحداً يرتدي شعار الطائر المحاكي بجانب قلبهِ، ولكن هذا لا يعني بإنني عديم الاصدقاء "
عاصفة السيوف
اللاعبون والقُطع "
" أكنتُ انا إحدى تلك القُطع؟ "، كانت على يقين بأن الجواب سيفزعها
" اجل، لكن لا تدعي ذلك يُحبطكِ، فأنكِ لاتزالين نصف طفلة
وكل رجلٍ يبدأ حياتهِ كقُطعة، وكل فتاة كذلك
حتى بعضٌ ممن يظنون بأنهم لاعبين فهم لايزالون قُطع "
تناول ( بيتر ) حبة اخرى وأكمل
" ( سيرسي )، على سبيل المثال، فهي تظن نفسها بإنها ماكرة لدرجة الدهاء، لكنها في الحقيقة متوقعة الأفعال
قواها تنبع من جمالها، اسم عائلتها، وثروتها، هذا كل ما تملكهُ حقيقةً، ستتجرد من كل هذا قريباً
وسأشفق عليها حينها، إنها بحاجة للسلطة، لكِنها لا تعلم ما ستفعلهُ بِها عندما تمتلكها
كل امرأ بحاجةٍ لشيء ما يا ( إليني )، وعندما تعلمين ما يحتاجهُ هذا الرجل فأنتِ تعلمين حقيقتهُ، وكيفية التلاعب بهِ "
- " كما تلاعبت بالسير ( دونتوس ) كي يُسمم ( چوفري )؟ "
اختنق الأصبع الصغير بالضحك وقال : " سير ( دونتوس ) الأحمر كان جلداً من النبيذ وارجلاً ايضاً
من المستحيل بأن أثق بهِ في مهمةٍ كهذهِ، وإن فعلت، كان ليُفشي السر أو يسيء اتمام المهمة
كلا، كل ما وجب على ( دونتوس ) فعله كان إرشادكِ من القلعة... وأن يتأكد بأنكِ كُنتي ترتدين عباءةً للرأس "
- " ولكن... إن لم يكن ( دونتوس )، فمن إذن؟ أتتلاعب بأخرون... قطعٌ اخريات؟ "
" يا عزيزتي، ( إليني )، بأمكانك أن تقلبي كينغز لاندينغ رأساً على عقب من دون أن تجدي رجلاً واحداً يرتدي شعار الطائر المحاكي بجانب قلبهِ، ولكن هذا لا يعني بإنني عديم الاصدقاء "
عاصفة السيوف
👍5❤3
"عندما يسألك الناس عمّا حدث هُنا، أخبرهم أن الشتاء قد حل على آل فراي... وأن الشمال يتَذكَّر"
- @GoTArabic
- @GoTArabic
❤21👍5
" لقد كُنت كاهناً مروعاً، سكيراً في اغلب الأوقات
مُضاجعاً لكُل عاهرات كينغز لاندينغ
إنهُ لأمرُ فظيع للإعترافِ بهِ، لكِن في حلول الوقت الذي قطعتهُ وصولاً لويستروس، لم أؤمن في إلهنا، فقررتُ بِأنهُ وجميع الآلهة كانوا مجرد قُصصٍ تُحكى للأطفال لِجعلهم صالحين
هكذا ارتديت الجِلباب، وقمت بتلاوةِ الصلاوات بين الفنية والأخرى، لكن هذا كُله كان للأستعراض فقط، إلى أن قام ( الجبل ) بغرزِ رُمحاً في عينيّ هذا
لقد سَجدتُ راكعاً بجانبِ جُثتهِ الباردة ورددتُ الكلمات القديمة وليس بسبب إيماني بها، لكنهُ كان صديقي، وقد كان ميتاً
وقد كانت الكلمات الوحيدة التي سبق وأن حَفظتها، ولأول مرة في حياتي، قد أستجاب الرب
عَينا ( بيريك ) فُتحتا وحينها قد علمتُ الحقيقة، بأن إلهنا هو الأله الواحد الحقيقي "
- ثوروس المايري
مُضاجعاً لكُل عاهرات كينغز لاندينغ
إنهُ لأمرُ فظيع للإعترافِ بهِ، لكِن في حلول الوقت الذي قطعتهُ وصولاً لويستروس، لم أؤمن في إلهنا، فقررتُ بِأنهُ وجميع الآلهة كانوا مجرد قُصصٍ تُحكى للأطفال لِجعلهم صالحين
هكذا ارتديت الجِلباب، وقمت بتلاوةِ الصلاوات بين الفنية والأخرى، لكن هذا كُله كان للأستعراض فقط، إلى أن قام ( الجبل ) بغرزِ رُمحاً في عينيّ هذا
لقد سَجدتُ راكعاً بجانبِ جُثتهِ الباردة ورددتُ الكلمات القديمة وليس بسبب إيماني بها، لكنهُ كان صديقي، وقد كان ميتاً
وقد كانت الكلمات الوحيدة التي سبق وأن حَفظتها، ولأول مرة في حياتي، قد أستجاب الرب
عَينا ( بيريك ) فُتحتا وحينها قد علمتُ الحقيقة، بأن إلهنا هو الأله الواحد الحقيقي "
- ثوروس المايري
👍8😁2
انتظرتُ نصف حياتي
لعبتُ دور الأبنةِ المُطيعة، العروس الخجولة، والزوجة اللطيفة
قد تحملتُّ ( روبرت ) السكير، وغيرة ( جايمي )، وتهكُّم ( رينلي )، وضحكة ( ڤاريس ) المكبوتة، وصرير اسنان ( ستانيس ) الغير مُنتهي
كافحتُّ كلاً من ( جون ارين )، و ( نيد ستارك )، واخي القزمُ الحقير الغدار القاتل
- سيرسي لانستر
وليمة للغربان
لعبتُ دور الأبنةِ المُطيعة، العروس الخجولة، والزوجة اللطيفة
قد تحملتُّ ( روبرت ) السكير، وغيرة ( جايمي )، وتهكُّم ( رينلي )، وضحكة ( ڤاريس ) المكبوتة، وصرير اسنان ( ستانيس ) الغير مُنتهي
كافحتُّ كلاً من ( جون ارين )، و ( نيد ستارك )، واخي القزمُ الحقير الغدار القاتل
- سيرسي لانستر
وليمة للغربان
❤8👍5
Forwarded from صور يلا لودو K (Karem Hatem)
" أنا العاصِفة، يا أخي
العاصِفة الأولى، والأخيرة، وأنت تقفْ في طريقي "
- يورون غرايجوي
العاصِفة الأولى، والأخيرة، وأنت تقفْ في طريقي "
- يورون غرايجوي
👍8🔥4
جزء من محاكمة ( تيريون لانستر ) في الرواية 🔥🔥
تقدم ( تيريون ) صائحاً : " أيها السادة! "، كان عليه أن يصيح إن كان يأمل أن يُسمع
ورفع أبوه يده، وشيئاً فشيئاً هدأت القاعة
قال ( تيريون ) : " أبعدوا هذه العاهرة الكاذبة عن نظري وسأعطيكم الاعتراف الذي تنشدونه "
أومأ اللورد ( تايوين ) برأسه ولوح بيده، وبدت ( شاي ) أدنى إلى الرعب إذ اصطف ذوو المعاطف الذهبية حولها
التقت عيناها عيني ( تيريون ) إذ قادوها من القاعة، لكن أهو الخزي ما رأه فيهما أم الخوف؟ تساءل عما وعدتها به ( سيرسي )، وفكر وهو يرقب ظهرها يتضاءل : " ستنالين ما طلبتي من ذهب وحلي أياً كان، لكن قبل أن يدور القمر ستكون قد جعلتكِ تسلية لذوي المعاطف الذهبية في ثكناتهم "
رفع ( تيريون ) ناظريه إلى عيني أبيه الخضراوين القاسيتين بما فيهما من رقط الذهب الباردة البراقة، وقال : " مُذنب، مُذنب تماماً، أهذا ما أردت أن تسمعه؟ "
لم يقل اللورد ( تايوين ) شيئاً، وأومأ ( مايس تايريل ) رأسه، أما الأمير ( أوبرين ) فلاح عليه شيء من خيبة الأمل وهو يسأله : " تعترف بأنك سممت الملك؟ "
قال ( تيريون ) : " على الإطلاق، إنني بريء من موت ( جوفري )، لكنني مذنب في جريمةٍ أكثر وحشية "، وأخذ خطوة صوب أبيه مواصلاً : " إنني ولدتُ، أني عشت، إنني مذنب لكوني قزماً، اعترفُ بهذا، ولا يهم كم مرة سامحني أبي، فقد أصريتُ على التمادي في عاري "
أعلن اللورد ( تايوين ) : " ما تقوله حُمق يا ( تيريون )، تكلم في الموضوع المطروح، أنت لا تُحاكم لكونك قزماً "
- " مخطئ أنت في هذا يا سيدي، إنني أُحاكم لكوني قزماً طيلة حياتي "
- " أليس لديك ما تقوله دفاعاً عن نفسك؟ "
- " لا شيء إلا أني لم أفعلها، لكني أتمنى الآن لو أني فعلتها "، والتف ( تيريون ) يواجه بحر الوجوه الممتقعة الذي يُغرق القاعة مردفاً : " أتمنى لو أن معي سُماً يكفيكم جميعاً، إنكم تجعلونني أندم على إنني لستُ الوحش الذي تُريدونني أن أكونه، لكنها الحقيقة
أنا بريء، لكني لن أنال عدالةً هنا، ولا تتركون لي خياراً إلا التماسها من الالهة، إنني أطالب بمحاكمةٍ بالنزال "
قال أبوه : " هل طار صوابك؟ "
- " بل عاد إلي، اطالب بمحاكمةٍ بالنزال! "
لم تكن أخته الجميلة لتجد في نفسها سعادةً أكثر وهي تقول للقضاة : " إن له هذا الحق أيها السادة، لتُصدر الآلهة حُكمها، السير ( جريجور كليجاين ) سيكون نصير ( جوفري )، لقد عاد إلى المدينة ليلة أول من أمس ليضع سيفه في خدمتي "
كان وجه اللورد ( تايوين ) مكفهراً للغاية، حتى إن ( تيريون ) تساءل إن كان هو أيضاً قد شرب نبيذاً مسموماً
صفق أبوه المنضدة بقبضته وقد أعجزه غضبه عن الكلام، لكن ( مايس تايريل ) هو من التفت إلى ( تيريون ) وألقى عليه السؤال : " ألديك نصير يُدافع عن براءتك؟ "
نهض الأمير ( أوبرين ) الدورني مُجيباً : " نعم يا سيدي، لقد أقنعني القزم "
لحظتها عم القاعة هدير يصم الآذان، ووجد ( تيريون ) لذةً خاصةً في الشك المفاجئ الذي لمحه في عيني ( سيرسي )
تطلب الأمر أن يدق مئة من ذوي المعاطف الذهبية أرضية قاعة العرش بكعوب حرابهم حتى عاد إليها الهدوء، وعندها كان اللورد ( تايوين لانستر ) قد سيطر على غضبه، وأعلن بنبرةٍ من حديد : " لتُحسم المسألة غداً إذن، إنني أغسل يدي منها "، ثم حدج أبنه القزم بنظرةٍ غاضبةٍ باردة ثم غادر القاعة بخطواتٍ سريعة خارجاً من باب الملك وراء العرش الحديدي، وإلى جانبه أخوه ( كيفان )
عاصفة السيوف
تقدم ( تيريون ) صائحاً : " أيها السادة! "، كان عليه أن يصيح إن كان يأمل أن يُسمع
ورفع أبوه يده، وشيئاً فشيئاً هدأت القاعة
قال ( تيريون ) : " أبعدوا هذه العاهرة الكاذبة عن نظري وسأعطيكم الاعتراف الذي تنشدونه "
أومأ اللورد ( تايوين ) برأسه ولوح بيده، وبدت ( شاي ) أدنى إلى الرعب إذ اصطف ذوو المعاطف الذهبية حولها
التقت عيناها عيني ( تيريون ) إذ قادوها من القاعة، لكن أهو الخزي ما رأه فيهما أم الخوف؟ تساءل عما وعدتها به ( سيرسي )، وفكر وهو يرقب ظهرها يتضاءل : " ستنالين ما طلبتي من ذهب وحلي أياً كان، لكن قبل أن يدور القمر ستكون قد جعلتكِ تسلية لذوي المعاطف الذهبية في ثكناتهم "
رفع ( تيريون ) ناظريه إلى عيني أبيه الخضراوين القاسيتين بما فيهما من رقط الذهب الباردة البراقة، وقال : " مُذنب، مُذنب تماماً، أهذا ما أردت أن تسمعه؟ "
لم يقل اللورد ( تايوين ) شيئاً، وأومأ ( مايس تايريل ) رأسه، أما الأمير ( أوبرين ) فلاح عليه شيء من خيبة الأمل وهو يسأله : " تعترف بأنك سممت الملك؟ "
قال ( تيريون ) : " على الإطلاق، إنني بريء من موت ( جوفري )، لكنني مذنب في جريمةٍ أكثر وحشية "، وأخذ خطوة صوب أبيه مواصلاً : " إنني ولدتُ، أني عشت، إنني مذنب لكوني قزماً، اعترفُ بهذا، ولا يهم كم مرة سامحني أبي، فقد أصريتُ على التمادي في عاري "
أعلن اللورد ( تايوين ) : " ما تقوله حُمق يا ( تيريون )، تكلم في الموضوع المطروح، أنت لا تُحاكم لكونك قزماً "
- " مخطئ أنت في هذا يا سيدي، إنني أُحاكم لكوني قزماً طيلة حياتي "
- " أليس لديك ما تقوله دفاعاً عن نفسك؟ "
- " لا شيء إلا أني لم أفعلها، لكني أتمنى الآن لو أني فعلتها "، والتف ( تيريون ) يواجه بحر الوجوه الممتقعة الذي يُغرق القاعة مردفاً : " أتمنى لو أن معي سُماً يكفيكم جميعاً، إنكم تجعلونني أندم على إنني لستُ الوحش الذي تُريدونني أن أكونه، لكنها الحقيقة
أنا بريء، لكني لن أنال عدالةً هنا، ولا تتركون لي خياراً إلا التماسها من الالهة، إنني أطالب بمحاكمةٍ بالنزال "
قال أبوه : " هل طار صوابك؟ "
- " بل عاد إلي، اطالب بمحاكمةٍ بالنزال! "
لم تكن أخته الجميلة لتجد في نفسها سعادةً أكثر وهي تقول للقضاة : " إن له هذا الحق أيها السادة، لتُصدر الآلهة حُكمها، السير ( جريجور كليجاين ) سيكون نصير ( جوفري )، لقد عاد إلى المدينة ليلة أول من أمس ليضع سيفه في خدمتي "
كان وجه اللورد ( تايوين ) مكفهراً للغاية، حتى إن ( تيريون ) تساءل إن كان هو أيضاً قد شرب نبيذاً مسموماً
صفق أبوه المنضدة بقبضته وقد أعجزه غضبه عن الكلام، لكن ( مايس تايريل ) هو من التفت إلى ( تيريون ) وألقى عليه السؤال : " ألديك نصير يُدافع عن براءتك؟ "
نهض الأمير ( أوبرين ) الدورني مُجيباً : " نعم يا سيدي، لقد أقنعني القزم "
لحظتها عم القاعة هدير يصم الآذان، ووجد ( تيريون ) لذةً خاصةً في الشك المفاجئ الذي لمحه في عيني ( سيرسي )
تطلب الأمر أن يدق مئة من ذوي المعاطف الذهبية أرضية قاعة العرش بكعوب حرابهم حتى عاد إليها الهدوء، وعندها كان اللورد ( تايوين لانستر ) قد سيطر على غضبه، وأعلن بنبرةٍ من حديد : " لتُحسم المسألة غداً إذن، إنني أغسل يدي منها "، ثم حدج أبنه القزم بنظرةٍ غاضبةٍ باردة ثم غادر القاعة بخطواتٍ سريعة خارجاً من باب الملك وراء العرش الحديدي، وإلى جانبه أخوه ( كيفان )
عاصفة السيوف
🔥9👍6❤2
خرجت امرأة من الظلام وسارت ببطئ حتى المذبح " اختاه؟ "
قال ( جايمي ) لكنها لم تكن ( سيرسي )، كانت كل ثيابها من الرمادي مثل الاخوات الصامتات
ترتدي غطاء للشعر وحجاب يخفي وجهها لكنه استطاع ان يرى انعكاس الشموع في اعينها الخضراء مثل البحيرة " اختاه " قال ( جايمي ) مرة اخرى
" ماذا تريدين مني ؟ " كلماته الاخيرة في السپت بفعل صدى الصوت
" انا لست اختك يا ( جايمي ) "، رفعت يدها الناعمة البيضاء ودفعت غطاء رأسها " هل نسيتني؟ "
" هل بأمكاني نسيان شخص لم اعرفه؟ " توقفت الكلمات في حلق ( جايمي ) قبل ان يقولها، لقد مر زمن طويل " هل ستنسى السيد اباك أيضاً؟ انا اتسائل اذا كنت قد عرفته حقاً من الاساس "
عيناها كانت خضراء، شعرها يلمع مثل الذهب لم يستطع تقدير عمرها خمسة عشر ربما خمسين لم يستطع التحديد
صعدت الخطوات لكي ترتقي فوق المذبح " لم يتحمل اباك ابداً السخرية منه، ذا كان اكثر شيء يكرهه "
" من أنتِ؟ " كان عليه ان يجعلها تقولها
" السؤال هو، من أنت ؟ "
" هذا حلم "
" حقا؟ "
ابتسمت بحزن " عُد يداك يا صغيري "
واحدة... يد واحدة مقفلة علي مقبض سيفه واحدة فقط، " في احلامي انا املك يدين دائماً "
رفع يده اليمني و حدق في غير فهم في جدعة يده
" كلنا نحلم بالاشياء التي لا نملكها ، ( تايوين ) حلم بأن ابنه سيكون فارس عظيم وأن ابنته ستكون ملكة، حلم بأنهم سيكونوا شجعان وجميلين واقوياء لدرجة ان لا احد سيتطيع السخرية منهما "
" انا فارس، و ( سيرسي ) ملكة "
تدحرجت دمعة على خديها ورفعت المرأة نقابها مرة اخرى واعطته ظهرها
صرخ ( جايمي ) منادياً اياها لكنها كانت تتحرك بعيدا
تنورتها تصدر تهويدات للأطفال وهي تكنس الارضية " لا تتركيني "، اراد ان يصرخ
لكنها بالطبع كانت قد تركتهم منذ وقت طويل
وليمة للغربان
قال ( جايمي ) لكنها لم تكن ( سيرسي )، كانت كل ثيابها من الرمادي مثل الاخوات الصامتات
ترتدي غطاء للشعر وحجاب يخفي وجهها لكنه استطاع ان يرى انعكاس الشموع في اعينها الخضراء مثل البحيرة " اختاه " قال ( جايمي ) مرة اخرى
" ماذا تريدين مني ؟ " كلماته الاخيرة في السپت بفعل صدى الصوت
" انا لست اختك يا ( جايمي ) "، رفعت يدها الناعمة البيضاء ودفعت غطاء رأسها " هل نسيتني؟ "
" هل بأمكاني نسيان شخص لم اعرفه؟ " توقفت الكلمات في حلق ( جايمي ) قبل ان يقولها، لقد مر زمن طويل " هل ستنسى السيد اباك أيضاً؟ انا اتسائل اذا كنت قد عرفته حقاً من الاساس "
عيناها كانت خضراء، شعرها يلمع مثل الذهب لم يستطع تقدير عمرها خمسة عشر ربما خمسين لم يستطع التحديد
صعدت الخطوات لكي ترتقي فوق المذبح " لم يتحمل اباك ابداً السخرية منه، ذا كان اكثر شيء يكرهه "
" من أنتِ؟ " كان عليه ان يجعلها تقولها
" السؤال هو، من أنت ؟ "
" هذا حلم "
" حقا؟ "
ابتسمت بحزن " عُد يداك يا صغيري "
واحدة... يد واحدة مقفلة علي مقبض سيفه واحدة فقط، " في احلامي انا املك يدين دائماً "
رفع يده اليمني و حدق في غير فهم في جدعة يده
" كلنا نحلم بالاشياء التي لا نملكها ، ( تايوين ) حلم بأن ابنه سيكون فارس عظيم وأن ابنته ستكون ملكة، حلم بأنهم سيكونوا شجعان وجميلين واقوياء لدرجة ان لا احد سيتطيع السخرية منهما "
" انا فارس، و ( سيرسي ) ملكة "
تدحرجت دمعة على خديها ورفعت المرأة نقابها مرة اخرى واعطته ظهرها
صرخ ( جايمي ) منادياً اياها لكنها كانت تتحرك بعيدا
تنورتها تصدر تهويدات للأطفال وهي تكنس الارضية " لا تتركيني "، اراد ان يصرخ
لكنها بالطبع كانت قد تركتهم منذ وقت طويل
وليمة للغربان
👍5😢3