" جدي قام بتسميتي بهذا الاسم نسبة إلى أحد أعظم الأشخاص في التاريخ، الأمير ( إيمون ) الفارس التنين "
- المايستر إيمون
- المايستر إيمون
👍6❤5
قال ( جون ) " لن أشنقه، أحضره إلى هنا "
وسمع ( باون مارش ) يصيح "أوه، بحق الآلهة "
حملت الابتسامة التي ابتسمها اللورد ( جانوس سلينت ) لحظتها كل ما في الزبدة الفاسدة من حلاوة... إلى أن أضاف ( جون ) " ( إد )، اجلب لي قُرمةً "، واستل مخلبه الطويل
لدى عثور ( إد ) على قُرمةٍ مناسبة كان اللورد ( جانوس ) قد تراجع إلى داخل القفص من جديد، لكن ( إميت الحديدي ) دخل وراءه وسحبه إلى الخارج، وفيما جره ( إميت ) ودفعه عبر الساحة صاح ( سلينت ) " لا، اتركني... لا يمكنك... حين يسمع ( تايوين لانستر ) بهذا ستندمو... "
ركل ( إميت ) ساقيه من تحته، ثم ثبت ( إد الكئيب ) قدمه على ظهره ليبقيه على ركبتيه فيما دفع ( إميت ) القُرمة تحت رأسه، وقال له ( جون سنو ) " سيكون الأمر أسهل إذا بقيت ساكناً، تحرك لتفادي الضربة وستموت أيضاً، لكن ميتتك ستكون أقبح، مد عنقك يا سيدي " تلاعب ضوء الصباح الشاحب على نصله إذ أحكم ( جون ) كلتا يديه على مقبض سيفه النغل ورفعه عالياً، قبل أن يقول متوقعاً سبةً أخيرةً " إذا كانت لديك كلمات أخيرة فالآن الوقت المناسب لقولها "
لوى ( جانوس سلينت ) رقبته لينظر إليه قائلاً " أرجوك يا سيدي، الرحمة، سس... سأذهب، سأذهب، سس... "
قال ( جون ) في نفسه " لا، لقد أغلقت ذلك الباب "، وهوى مخلبه الطويل
وسألَ ( أوين الجحش ) ورأس ( جانوس سلينت ) يتدحرج على الأرض الموحلة " هل يمكنني أن آخذ حذاءه؟ إنه جديد تقريباً، ومبطن بالفرو "
ألقى ( جون ) نظرةً إلى الوراء نحو ( ستانيس )، وللحظةٍ التقت أعينهما، ثم أومأَ الملك برأسه وعاد يدخل برجه
رقصة مع التنانين
وسمع ( باون مارش ) يصيح "أوه، بحق الآلهة "
حملت الابتسامة التي ابتسمها اللورد ( جانوس سلينت ) لحظتها كل ما في الزبدة الفاسدة من حلاوة... إلى أن أضاف ( جون ) " ( إد )، اجلب لي قُرمةً "، واستل مخلبه الطويل
لدى عثور ( إد ) على قُرمةٍ مناسبة كان اللورد ( جانوس ) قد تراجع إلى داخل القفص من جديد، لكن ( إميت الحديدي ) دخل وراءه وسحبه إلى الخارج، وفيما جره ( إميت ) ودفعه عبر الساحة صاح ( سلينت ) " لا، اتركني... لا يمكنك... حين يسمع ( تايوين لانستر ) بهذا ستندمو... "
ركل ( إميت ) ساقيه من تحته، ثم ثبت ( إد الكئيب ) قدمه على ظهره ليبقيه على ركبتيه فيما دفع ( إميت ) القُرمة تحت رأسه، وقال له ( جون سنو ) " سيكون الأمر أسهل إذا بقيت ساكناً، تحرك لتفادي الضربة وستموت أيضاً، لكن ميتتك ستكون أقبح، مد عنقك يا سيدي " تلاعب ضوء الصباح الشاحب على نصله إذ أحكم ( جون ) كلتا يديه على مقبض سيفه النغل ورفعه عالياً، قبل أن يقول متوقعاً سبةً أخيرةً " إذا كانت لديك كلمات أخيرة فالآن الوقت المناسب لقولها "
لوى ( جانوس سلينت ) رقبته لينظر إليه قائلاً " أرجوك يا سيدي، الرحمة، سس... سأذهب، سأذهب، سس... "
قال ( جون ) في نفسه " لا، لقد أغلقت ذلك الباب "، وهوى مخلبه الطويل
وسألَ ( أوين الجحش ) ورأس ( جانوس سلينت ) يتدحرج على الأرض الموحلة " هل يمكنني أن آخذ حذاءه؟ إنه جديد تقريباً، ومبطن بالفرو "
ألقى ( جون ) نظرةً إلى الوراء نحو ( ستانيس )، وللحظةٍ التقت أعينهما، ثم أومأَ الملك برأسه وعاد يدخل برجه
رقصة مع التنانين
👍3🔥3
وضع ( ريجار ) يده على كتف ( جايمي ) قائلاً " أنوي بعد أن تنتهي هذه المعركة أن أعقد مجلساً
ستحدُث تغييرات، لقد أردتُ أن أفعل هذا منذ فترةٍ طويلة، ولكن... حسنا، لا داعي للكلام عن الطُّرق التي لم نَسلُكها، سنتحدث حين أرجع "
كانت تلك آخِر كلماتٍ قالها له ( ريجار تارجيريان ) على الإطلاق
خارج الأسوار احتشد جيش، وفي الأثناء نفسها زحف جيش آخر إلى الثالوث، وهكذا اعتمر أمير دراجونستون خوذته السوداء الطويلة وركب إلى نهايته
وليمة للغربان
ستحدُث تغييرات، لقد أردتُ أن أفعل هذا منذ فترةٍ طويلة، ولكن... حسنا، لا داعي للكلام عن الطُّرق التي لم نَسلُكها، سنتحدث حين أرجع "
كانت تلك آخِر كلماتٍ قالها له ( ريجار تارجيريان ) على الإطلاق
خارج الأسوار احتشد جيش، وفي الأثناء نفسها زحف جيش آخر إلى الثالوث، وهكذا اعتمر أمير دراجونستون خوذته السوداء الطويلة وركب إلى نهايته
وليمة للغربان
❤19👍5
" أنه الموت... الموت والدمار ما أريده لآل ( لانستر ) "
- جون سنو
وليمة للغربان
رقصة مع التنانين
- جون سنو
وليمة للغربان
رقصة مع التنانين
❤13
خبرة ( تيريون لانستر ) بالاقزام الآخرين محدودة للغاية
لم يرحب السيد والده بأي تذكرةٍ بتشوهات ابنه، وسرعان ما تعلم الممثلون الذين تضم فرقهم أقزاماً أن يبقوا على مبعدةٍ من لانسبورت وكاسترلي روك خشية إثارة نقمته
في أثناء نشأته سمع ( تيريون ) أخباراً عن مهرجٍ قزم في مقر اللورد الدورني ( فاولر )، وعن مايستر قزم يخدم في الأصابع، وعن قزمةٍ ضمن الأخوات الصامتات، لكنه لم يشعر بأدنى حاجةٍ إلى زيارتهم
تناهت إلى مسامعه أيضاً حكايات لا يعول عليها كثيراً عن عاهرةٍ قزمة في كينغز لاندينغ مشهورة بجماع الكلاب
أخته الجميلة هي من أخبرته عن تلك الأخيرة، بل وعرضت عليه أن تجد له كلبة تعاني الاحترار إذا أراد أن يجرب، ولما سألها بأدبٍ إن كانت تقصد نفسها القت ( سيرسي ) كوباً من النبيذ في وجهه
رقصة مع التنانين
لم يرحب السيد والده بأي تذكرةٍ بتشوهات ابنه، وسرعان ما تعلم الممثلون الذين تضم فرقهم أقزاماً أن يبقوا على مبعدةٍ من لانسبورت وكاسترلي روك خشية إثارة نقمته
في أثناء نشأته سمع ( تيريون ) أخباراً عن مهرجٍ قزم في مقر اللورد الدورني ( فاولر )، وعن مايستر قزم يخدم في الأصابع، وعن قزمةٍ ضمن الأخوات الصامتات، لكنه لم يشعر بأدنى حاجةٍ إلى زيارتهم
تناهت إلى مسامعه أيضاً حكايات لا يعول عليها كثيراً عن عاهرةٍ قزمة في كينغز لاندينغ مشهورة بجماع الكلاب
أخته الجميلة هي من أخبرته عن تلك الأخيرة، بل وعرضت عليه أن تجد له كلبة تعاني الاحترار إذا أراد أن يجرب، ولما سألها بأدبٍ إن كانت تقصد نفسها القت ( سيرسي ) كوباً من النبيذ في وجهه
رقصة مع التنانين
😁26❤9👍2
- " سيدتي، لماذا تكرهين آل ( ستارك )؟ "
= " أكرههم لنفس السبب الذي جعلك تحبهم "
- " أحبهم؟ لقد أخذت منهم قلعتهم، سيدتي، قمـ... قمت بقتل ( بران ) و ( ريكون ) ووضعت رأسيهما على الرماح... قمت ب... "
= " التوجه جنوبا مع ( روب ستارك )، قاتلت بجانبه في الغابة الهامسة وفي ريفررَن، ثم عدت إلى جزر الحديد ممثلاً لملك الشمال ( روب ) للتفاوض مع والدك... أيضا قلعتي باروتاون أرسلت رجالا لمساعدته، قد أرسلت له أقل عدد من الرجال سمحت لي به جرأتي، كنت أعلم أنه يجب أن أرسل له بعض الجنود حتى لا أخاطر بخسارة دعم ونترفيل، لكن كان لي داخلها عيون وآذان ينقلون لي كل تحركاته... أنا أعلم من أنت، وأعلم ما هي حقيقتك، لذا أخبرني لماذا تحب آل ( ستارك )؟ "
- " أنا... أردت أن أكون واحدا منهم "
= " وأبدا لم يمكنك ذلك... نحن بيننا قواسم مشتركة أكثر مما تعتقد، لكن تقدم "
توجها نحو تمثال ( ريكارد ستارك ) وابنه ( براندون )
- " أحدهم قام بسرقة هذه السيوف "
= " كان ( براندون ) ليكره ذلك، ( براندون ) أحب سيفه، كان يحب شحذه، أريده حادا كفاية ليحلق شعر مهبل إمرأة كذلك اعتاد أن يقول... كم أحب أن يقطع به، سيف ملطخ بالدماء هو شيء جميل هكذا أخبرني ذات مرة "
- " هل كنت تعرفينه؟ "
= " براندون كان يتربى في باروتاون مع لورد ( داستن ) الكبير، والد الرجل الذي تزوجته لاحقا لكنه قضى معظم وقته بركوب الخيل عبر الأودية، لقد عشق الركوب، أخته الصغيرة أخذت ذلك عنه، كانا زوجين من القناطير وأبي كان سعيدا دائما باستضافة وريث ونترفيل، وكانت له طموح كبيرة لعائلتنا ( روزويل )، وكان مستعدا لتقديم عذريتي لأي فرد من آل ( ستارك ) يحقق له طموحه، لكن لم يكن لذلك داع، فوريث وينترفيل( براندون ) لم يكن أبدا يستحي من أخذ ما يريده... أنا الآن عجوز، أرملة منذ زمن طويل، لكني لازلت أتذكر منظر دماء عذريتي على قضيبه يومها أعتقد أن ( براندون ) أيضا أعجبه المنظر، سيف ملطخ بالدماء هو شيء جميل، نعم... لقد تألمت لكنه لا زال ألما جميلا... و يوم أن علمت أن ( براندون ) سيتزوج ( كاتلين تالي ) لم يعد هناك أي شيء جميل في ذلك الألم، إنه لم يرغب أبدا أن يتزوجها، صدقني، لقد أخبرني بنفسه في آخر ليلة لنا مع بعضنا لكن ( ريكارد ستارك ) هو الآخر كانت له طموحات، وزواج وريثه لإبنة أحد تابعيه مثلي لن يخدم ذلك الطموح، بعد ذلك وضع أبي بعض الأمل لتزويجي من أخيه ( إدارد )، لكن ( كاتلين ) قامت بأخذه أيضاً، أما أنا فقد تم هجري لأتزوج لورد ( داستين ) الصغير، حتى أخذه ( نيد ستارك ) مني "
- " تمرد روبرت... "
= " لم نكن قد أتممنا نصف العام على زواجنا عندما دعا ( نيد ) حملة راياته للحرب، توسلت لزوجي ألا يذهب، كان لديه قريب يمكنه إرساله بدلا منه، لكن زوجي كان رجلا فخورا وقاد قوات باروتاون بنفسه، يوم ذهابه أعطيته حصانا، فحل أحمر، حصان والدي وفخر قطيعه، سيدي أقسم لي أنه سيعود إلي على ظهر ذلك الحصان بعد انتهاء الحرب... ( نيد ستارك ) أعاد إلي الحصان في طريق عودته لونترفيل، وأخبرني أن زوجي مات ميتة مشرفة وأن جسده يرقد بسلام أسفل الجبال الحمراء في دورن... رغم ذلك أعاد جثة أخته ( ليانا )، وها هي ترقد هنا، لكن أعدك، عظام اللورد ( إدارد ) لن ترقد أبدا هنا بجوارها، أنا أنتوي إطعامها لكلابي.. "
- " عظـ... عظامه؟ "
= " ( كاتلين ) أرسلت عظام ( إدارد ) شمالا قبل الزفاف الأحمر لكن عمك استولى على موت كايلين وقطع الطريق، وأنا أراقب من حينها، لو ظهرت تلك العظام من اراضي المستنقعات فلن تصل أبعد من باروتاون
أنت لن تعيد أي شيء سمعته بالأسفل، هل هذا مفهوم وإلا... "
- " أمسك لساني وإلا سأفقده "
= " ( رووس ) ونغله درباك جيدا "
رقصة مع التنانين
= " أكرههم لنفس السبب الذي جعلك تحبهم "
- " أحبهم؟ لقد أخذت منهم قلعتهم، سيدتي، قمـ... قمت بقتل ( بران ) و ( ريكون ) ووضعت رأسيهما على الرماح... قمت ب... "
= " التوجه جنوبا مع ( روب ستارك )، قاتلت بجانبه في الغابة الهامسة وفي ريفررَن، ثم عدت إلى جزر الحديد ممثلاً لملك الشمال ( روب ) للتفاوض مع والدك... أيضا قلعتي باروتاون أرسلت رجالا لمساعدته، قد أرسلت له أقل عدد من الرجال سمحت لي به جرأتي، كنت أعلم أنه يجب أن أرسل له بعض الجنود حتى لا أخاطر بخسارة دعم ونترفيل، لكن كان لي داخلها عيون وآذان ينقلون لي كل تحركاته... أنا أعلم من أنت، وأعلم ما هي حقيقتك، لذا أخبرني لماذا تحب آل ( ستارك )؟ "
- " أنا... أردت أن أكون واحدا منهم "
= " وأبدا لم يمكنك ذلك... نحن بيننا قواسم مشتركة أكثر مما تعتقد، لكن تقدم "
توجها نحو تمثال ( ريكارد ستارك ) وابنه ( براندون )
- " أحدهم قام بسرقة هذه السيوف "
= " كان ( براندون ) ليكره ذلك، ( براندون ) أحب سيفه، كان يحب شحذه، أريده حادا كفاية ليحلق شعر مهبل إمرأة كذلك اعتاد أن يقول... كم أحب أن يقطع به، سيف ملطخ بالدماء هو شيء جميل هكذا أخبرني ذات مرة "
- " هل كنت تعرفينه؟ "
= " براندون كان يتربى في باروتاون مع لورد ( داستن ) الكبير، والد الرجل الذي تزوجته لاحقا لكنه قضى معظم وقته بركوب الخيل عبر الأودية، لقد عشق الركوب، أخته الصغيرة أخذت ذلك عنه، كانا زوجين من القناطير وأبي كان سعيدا دائما باستضافة وريث ونترفيل، وكانت له طموح كبيرة لعائلتنا ( روزويل )، وكان مستعدا لتقديم عذريتي لأي فرد من آل ( ستارك ) يحقق له طموحه، لكن لم يكن لذلك داع، فوريث وينترفيل( براندون ) لم يكن أبدا يستحي من أخذ ما يريده... أنا الآن عجوز، أرملة منذ زمن طويل، لكني لازلت أتذكر منظر دماء عذريتي على قضيبه يومها أعتقد أن ( براندون ) أيضا أعجبه المنظر، سيف ملطخ بالدماء هو شيء جميل، نعم... لقد تألمت لكنه لا زال ألما جميلا... و يوم أن علمت أن ( براندون ) سيتزوج ( كاتلين تالي ) لم يعد هناك أي شيء جميل في ذلك الألم، إنه لم يرغب أبدا أن يتزوجها، صدقني، لقد أخبرني بنفسه في آخر ليلة لنا مع بعضنا لكن ( ريكارد ستارك ) هو الآخر كانت له طموحات، وزواج وريثه لإبنة أحد تابعيه مثلي لن يخدم ذلك الطموح، بعد ذلك وضع أبي بعض الأمل لتزويجي من أخيه ( إدارد )، لكن ( كاتلين ) قامت بأخذه أيضاً، أما أنا فقد تم هجري لأتزوج لورد ( داستين ) الصغير، حتى أخذه ( نيد ستارك ) مني "
- " تمرد روبرت... "
= " لم نكن قد أتممنا نصف العام على زواجنا عندما دعا ( نيد ) حملة راياته للحرب، توسلت لزوجي ألا يذهب، كان لديه قريب يمكنه إرساله بدلا منه، لكن زوجي كان رجلا فخورا وقاد قوات باروتاون بنفسه، يوم ذهابه أعطيته حصانا، فحل أحمر، حصان والدي وفخر قطيعه، سيدي أقسم لي أنه سيعود إلي على ظهر ذلك الحصان بعد انتهاء الحرب... ( نيد ستارك ) أعاد إلي الحصان في طريق عودته لونترفيل، وأخبرني أن زوجي مات ميتة مشرفة وأن جسده يرقد بسلام أسفل الجبال الحمراء في دورن... رغم ذلك أعاد جثة أخته ( ليانا )، وها هي ترقد هنا، لكن أعدك، عظام اللورد ( إدارد ) لن ترقد أبدا هنا بجوارها، أنا أنتوي إطعامها لكلابي.. "
- " عظـ... عظامه؟ "
= " ( كاتلين ) أرسلت عظام ( إدارد ) شمالا قبل الزفاف الأحمر لكن عمك استولى على موت كايلين وقطع الطريق، وأنا أراقب من حينها، لو ظهرت تلك العظام من اراضي المستنقعات فلن تصل أبعد من باروتاون
أنت لن تعيد أي شيء سمعته بالأسفل، هل هذا مفهوم وإلا... "
- " أمسك لساني وإلا سأفقده "
= " ( رووس ) ونغله درباك جيدا "
رقصة مع التنانين
👍5❤3