"أمِن المُتوكّلون"
219 subscribers
5.98K photos
2.39K videos
349 files
246 links
السلامُ على أمنا الأولى ، التي علمتنا أنّ الحياة بعد الموت مُمكنة، وأنّ النساء خُلقن لكي يبقى لهنّ أثر ..❤️

اللهم صلِّ على محمد وآل محمد.




للتواصل @mahd313_bot
Download Telegram
من أجمَلِ وأعظَمِ ما تَرَكهُ الإمام الهَادِي عليهِ السَلام لَنا هُوَ زيارةُ الجَامِعة الكَبيرة التِي كانَت بحق جامِعة في مَضامِينها لفضائِل أهل البَيت، والتي هيَ بَحرٌ بَليغٌ مُبهَم يَحوي مكنونَ الأسرارِ التي لا يَعلمُ تَفسِيرها إلا الله، فنشكُرُكَ إمامِي علىٰ هذهِ العطيّة، فلعّلنا بِها نتأدّب فِي حضرةِ السَادات فلا نجهلَ حقّهم أو نستَخِف بحُرمَةِ من قُلتَ فيهم "السَّلَامُ عَلَى مَحَالِّ مَعْرِفَةِ الله وَمَسَاكِنِ بَرَكَةِ اللَّهِ وَمَعَادِنِ حِكْمَةِ اللَّهِ وَحَفَظَةِ سِرِّ اللَّهِ وَحَمَلَةِ كِتَابِ اللَّهِ"
"أحياناً يُبطئ الله الطريق ليُريك جمّال التوّكل لا سرعة الوصول."
وَاجعَل سَلَامَةَ قُلُوبِنَا فِي ذِكرِ عَظَمَتِكَ، وَفَرَاغَ أَبدَانِنَا فِي شُكرِ نِعمَتِكَ، وَانطِلَاقَ أَلسِنَتِنَا فِي وَصفِ مِنَّتِكَ.
❤1
‏﴿وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ﴾
❤2
فقد يَنساك العالم وتسانِدك آيات اللّٰه ..💙
❤️‍🩹
‏﴿وَأَدخِلني بِرَحمَتِكَ في عِبادِكَ الصّالِحينَ﴾
اللهُمَّ إني اسألك أن لا يضيع تعبي ولا ينطفئ شغفي، ولا يذبل حُلمي، اللهُمَّ وفقني فإن التوفيق من عندك، وسهل أمري فإن التسهيل من لُطفك
❣️.
_♥️.
🌱" مَن أَنِسَ بتلاوَةِ القُرآن لَم تُوحِشْهُ مُفارَقَةُ الإخوان"

- مَولانا أَميرُ المُؤمِنين (صلوات الله عليه)
﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ﴾ 💚

" سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ العَظِيمِ "
رِعاية : ﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾ 🩷.
وُجُوبُ الدِّفَاعِ عَنِ العَقِيدَةِ وَالمُقَدَّسَاتِ

سماحة الشيخ #احمد_الوائلي
أنا وعائلتي فداءٌ لِحَاءِ اسمكَ
مَولايَ الحُسَين..
نسألك يا اللّٰـه الإستجابة فنَحنُ
بِأمسِ الحاجةِ لها .. 🤍
🌱
"
إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجۡرَ مَنۡ أَحۡسَنَ عَمَلًا
Duaa | دُعَاء
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ: مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ فِي كُلِّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ لَمْ يَمُتْ إِلَّا شَهِيدًا، وَبَعَثَهُ اللهُ مَعَ الشُّهَدَاءِ، وَوَقَفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ الشُّهَدَاء.

(
بِحَارُ الْأَنْوَار، ج ٨٦، ص ٣١٣)
أدعُوكَ فلا أكفُ عن الدُعاء فمَن
لِي سواكَ مُجيباً، ورحيماً، ولطيفُاً