Forwarded from الفائزون بالجنة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from الفائزون بالجنة
مِن أَخلَاقِ الأَولِيَاءِ: مُحَاسَبَةُ النَّفسِ وَتَعظِيمُ الوَقتِ وحُسنُ الأَدَبِ.
أَنَا بِحِبِّ احكِيلكُم هَالشَّغلَات لِتَستَفِيدُوا مِنهَا وَتَعرَفُوا أَخلَاقَ الأَولِيَاءِ وَكَيفَ بِيتَصَرَّفُوا.
إِجَا وَاحِد عِندَ الشَّيخِ عَبدِ اللهِ رَحِمَهُ اللهُ فَقَالَ لَهُ: يَا شَيخ لِيه مَا عَم تَزُورنَا؟
قَالَ لَهُ الشَّيخُ عَبدُ اللهِ رحمه الله: أَنَا مُقَصِّرٌ مَعَكَ وَمَعَ سَائِرِ خَلقِ اللهِ.
هَذَا مِن شِدَّةِ اِتِّهَامِهِ لِنَفسِهِ أَن يَقُولَ هَذِهِ الكَلِمَةَ.
قَالَ لَهُ: أَنَا مُقَصِّرٌ مَعَكَ وَمَعَ سَائِرِ خَلقِ اللهِ.
الشَّيخُ عَبدُ اللهِ رَحِمَهُ اللهُ أَكثَر مِن مَرَّةٍ لَمَّا بِدِّي سَافِر كَانَ يُرسِلُنِي إِلَى الأُردُنِّ رَحِمَهُ اللهُ لِلتَّدرِيسِ، وَإِلَى مِصرَ قَبلَ ذَلِكَ يَقُولُ لِي: (سَامِحنِي).
شُو سَامِحنِي؟ مِين أَنَا؟ أَنَا شُو بِعمَل أَنَا؟ أَنتَ اللِّي عَم تُعَلِّمنِي، أَنتَ الَّذِي تُحْسِنُ إِلَيَّ.
فَيَقُولُ سَامِحنِي مِن شِدَّةِ التَّوَاضُعِ وَاتِّهَامِ النَّفسِ.
حَتَّى لَمَّا دَخَلُوا اليَهُودُ رَجَوتُهُ أَن يَأتِيَ إِلى بَيتِ أَهلِي فِي الظَّرِيفِ بَعِيدًا عَنِ القَصفِ، كَانُوا عَم يَقصِفُوا بِالصَّوَارِيخِ مِنَ الجَوِّ وَالبَحرِ وَالبَرِّ مِن جَمِيعِ النَّوَاحِي.
فَرَجَوتُهُ أَن نَذهَبَ إِلَى بَيتِ أَهلِي بَعِيدًا عَنِ القَصفِ بَعدَ وَقتٍ قَبِلَ فَأَقَامَ مُدَّةً هُنَاكَ يُعَلِّمُنَا وَيُعَلِّمُ مَن يَرِدُ وَيُصَلِّي بِنَا جَمَاعَةً وَيَقُومُ يُصَلِّي اللَّيلَ وَيَذكُرُ اللهَ وَيَقرَأُ فِي كُتُبِ العِلمِ.
هذا حَالُ الشَّيخِ عَبدِ اللهِ رحمه الله طَاعَاتٌ وَعِبَادَاتٌ وَفَوَائِدُ وَكُنُوزٌ وَجَوَاهِرُ.
لَمَّا أَرَادَ العَودَةَ إِلَى البَيتِ بَعدَ مُدَّةٍ قَالَ لِوَالِدَتِي يَا حَاجَّة سَامِحِينِي أُمِّي تَستَحِي كَثِيرًا احمَرَّ وَجهُهَا كَأَنَّهَا تَقُولُ عَلَى شُو بِدنَا سَامحَك يَا شَيخنَا؟ وَأَنتَ اللِّي عَم تُحسِن لَنَا، أَنتَ اللِّي عَم تَعمَل مَعنَا مِنِيح.
قال لَعَلِّي صَرَفتُ مَاءً زَائِدًا بَعضَ الأَحيَانِ سَامِحِينِي.
مِين بِفَكِّر لَعَلِّي صَرَفتُ مَاءً زَائِدًا؟
مِين هَذَا بِالعَصرِ هَذَا تَعرَفُوا وَاحِد يُفَكِّر مِثلَ هَذَا؟ لَعَلِّي صَرَفتُ مَاءً زَائِدًا.
يَعنِي مَا بِيهِين عَلَيهِ أَن يَكُونَ فِيمَا هُوَ يَظُنُّ أَنَّهُ صَرَفَ مَاءً زَائِدًا لَا يَرضَى بِهِ أَهلُ البَيتِ أَن يَسكُتَ عَن هَذَا إِلَّا أَن يَستَسمِحَ.
كَانَ الحَاجُّ مُنذِرُ الجُوجُو رَحِمَهُ اللهُ يُرَافِقُ شَيخَنَا بِسَيَّارَتِهِ كُلَّ سَنَةٍ إِلَى الحَجِّ.
الشَّيخُ رحمه الله كَانَ يَذهَبُ بِقَصدِ تَعلِيمِ النَّاسِ وَإِصلَاحِ أَعمَالِ النَّاسِ وَلِقَاءِ أَهلِهِ، كَأُمِّهِ كَانَت أَحيَانًا تَأتِي لِلحَجِّ.
فَحَكَى لِي قَالَ في حَجَّةٍ مِنَ الحَجَّاتِ الَّتِي حَجَجنَاهَا ثُمَّ رَجَعنَا قَالَ لِي: يَا حَاجّ، مَرَّةً وَقَفنَا عِندَ مَحَطَّةِ بَنزِينٍ استَعمَلتُ الخَلَاءَ، أُرِيدُ أَن تَذهَبَ إِلَى صَاحِبِ المَحَطَّةِ تَستَسمِحَهُ لَعَلِّي صَرَفتُ مَاءً زَائِدًا.
مَحَطَّةُ بَنزِينٍ عَلَى الطَّرِيقِ السَّعُودِيَّةِ، تَعرَفُوا قَدَّيش الطَّرِيق طَوِيل، قَالَ لَهُ أَيُّ مَحَطَّةٍ، قَالَ مَحَطَّةٌ فِي الطَّرِيقِ، يَعنِي اِعمَل جُهدَكَ، تَتَذَكَّر هَالمَحَطَّة، هَذَا الَّذِي يَخَافُ اللهَ، هَيك بِفَكِّر إِنُو حَتَّى المَاءُ إِذَا كَانَ اِستَعمَلَهُ زَائِدًا عَمَّا يَظُنُّ أَنَّ صَاحِبَ المَاءِ يَرضَى يَستَسمِحَهُ، فَكَيفَ اللِّي هُوَ أَكثَر مِن هَذَا.
الشَّيخُ عَبدُ اللهِ رحمه الله كَانَ مَعَهُ زِنَارُ النَّارِ هَذَا المَرَضُ يُسَمُّونَهُ زِنَارَ النَّارِ أَصَابَهُ وَهُوَ فِي أُورُوبَّا هَذَا شَدِيدٌ لَا سِيَّمَا إِذَا كَانَ الرَّجُلُ كَبِيرَ السِّنِّ فَيَتَأَلَّمُ أَلَمًا شَدِيدًا جَالِسٌ عَم يَتَأَلَّمُ بِغُرفَتِهِ قَالَ: نَقُومُ إِلَى إِخوَانِي نُعطِيهِم دَرسًا، فَقَالَ لَهُ أَحَدُ الَّذِينَ مَعَهُ أَنتَ مَرِيضٌ، زِنَارُ النَّارِ شَدِيدٌ، مُش مِتل الرَّشحِ أَو شُوَيَّة وَجَعِ رَاسٍ.
شُو قَالَ لَهُ الشَّيخُ عَبدُ اللهِ رحمه الله؟
قَالَ لَهُ هُنَا أَلَمٌ وَهُنَاكَ أَلَمٌ.
مِين بِيقُول هَيك؟
يَعنِي نِحنَا إِذَا وَجَعَنَا رَاسنَا مِنقُول لِلنَّاسِ اِبعَدُوا عَنَّا مَرَّاتٍ حَتَّى مَا تَنزَعِجُوا مِنَّا، أَو مِن تَصَرُّفِنَا أَو مِن كَلَامِنَا.
شُو قَالَ لَهُ؟ قَالَ لَهُ هُنَا أَلَمٌ وَهُنَاكَ أَلَمٌ.
يَعنِي أُدَرِّسُ وَأَنَا أَتَأَلَّمُ، كَمَا لَو جَلَستُ هُنَا أَتَأَلَّمُ هَذَا الَّذِي يُحَاسِبُ نَفسَهُ،د وَهَذَا الَّذِي يُفَكِّرُ فِي القَبرِ وَيُفَكِّرُ فِي الآخِرَةِ.
أَنَا بِحِبِّ احكِيلكُم هَالشَّغلَات لِتَستَفِيدُوا مِنهَا وَتَعرَفُوا أَخلَاقَ الأَولِيَاءِ وَكَيفَ بِيتَصَرَّفُوا.
إِجَا وَاحِد عِندَ الشَّيخِ عَبدِ اللهِ رَحِمَهُ اللهُ فَقَالَ لَهُ: يَا شَيخ لِيه مَا عَم تَزُورنَا؟
قَالَ لَهُ الشَّيخُ عَبدُ اللهِ رحمه الله: أَنَا مُقَصِّرٌ مَعَكَ وَمَعَ سَائِرِ خَلقِ اللهِ.
هَذَا مِن شِدَّةِ اِتِّهَامِهِ لِنَفسِهِ أَن يَقُولَ هَذِهِ الكَلِمَةَ.
قَالَ لَهُ: أَنَا مُقَصِّرٌ مَعَكَ وَمَعَ سَائِرِ خَلقِ اللهِ.
الشَّيخُ عَبدُ اللهِ رَحِمَهُ اللهُ أَكثَر مِن مَرَّةٍ لَمَّا بِدِّي سَافِر كَانَ يُرسِلُنِي إِلَى الأُردُنِّ رَحِمَهُ اللهُ لِلتَّدرِيسِ، وَإِلَى مِصرَ قَبلَ ذَلِكَ يَقُولُ لِي: (سَامِحنِي).
شُو سَامِحنِي؟ مِين أَنَا؟ أَنَا شُو بِعمَل أَنَا؟ أَنتَ اللِّي عَم تُعَلِّمنِي، أَنتَ الَّذِي تُحْسِنُ إِلَيَّ.
فَيَقُولُ سَامِحنِي مِن شِدَّةِ التَّوَاضُعِ وَاتِّهَامِ النَّفسِ.
حَتَّى لَمَّا دَخَلُوا اليَهُودُ رَجَوتُهُ أَن يَأتِيَ إِلى بَيتِ أَهلِي فِي الظَّرِيفِ بَعِيدًا عَنِ القَصفِ، كَانُوا عَم يَقصِفُوا بِالصَّوَارِيخِ مِنَ الجَوِّ وَالبَحرِ وَالبَرِّ مِن جَمِيعِ النَّوَاحِي.
فَرَجَوتُهُ أَن نَذهَبَ إِلَى بَيتِ أَهلِي بَعِيدًا عَنِ القَصفِ بَعدَ وَقتٍ قَبِلَ فَأَقَامَ مُدَّةً هُنَاكَ يُعَلِّمُنَا وَيُعَلِّمُ مَن يَرِدُ وَيُصَلِّي بِنَا جَمَاعَةً وَيَقُومُ يُصَلِّي اللَّيلَ وَيَذكُرُ اللهَ وَيَقرَأُ فِي كُتُبِ العِلمِ.
هذا حَالُ الشَّيخِ عَبدِ اللهِ رحمه الله طَاعَاتٌ وَعِبَادَاتٌ وَفَوَائِدُ وَكُنُوزٌ وَجَوَاهِرُ.
لَمَّا أَرَادَ العَودَةَ إِلَى البَيتِ بَعدَ مُدَّةٍ قَالَ لِوَالِدَتِي يَا حَاجَّة سَامِحِينِي أُمِّي تَستَحِي كَثِيرًا احمَرَّ وَجهُهَا كَأَنَّهَا تَقُولُ عَلَى شُو بِدنَا سَامحَك يَا شَيخنَا؟ وَأَنتَ اللِّي عَم تُحسِن لَنَا، أَنتَ اللِّي عَم تَعمَل مَعنَا مِنِيح.
قال لَعَلِّي صَرَفتُ مَاءً زَائِدًا بَعضَ الأَحيَانِ سَامِحِينِي.
مِين بِفَكِّر لَعَلِّي صَرَفتُ مَاءً زَائِدًا؟
مِين هَذَا بِالعَصرِ هَذَا تَعرَفُوا وَاحِد يُفَكِّر مِثلَ هَذَا؟ لَعَلِّي صَرَفتُ مَاءً زَائِدًا.
يَعنِي مَا بِيهِين عَلَيهِ أَن يَكُونَ فِيمَا هُوَ يَظُنُّ أَنَّهُ صَرَفَ مَاءً زَائِدًا لَا يَرضَى بِهِ أَهلُ البَيتِ أَن يَسكُتَ عَن هَذَا إِلَّا أَن يَستَسمِحَ.
كَانَ الحَاجُّ مُنذِرُ الجُوجُو رَحِمَهُ اللهُ يُرَافِقُ شَيخَنَا بِسَيَّارَتِهِ كُلَّ سَنَةٍ إِلَى الحَجِّ.
الشَّيخُ رحمه الله كَانَ يَذهَبُ بِقَصدِ تَعلِيمِ النَّاسِ وَإِصلَاحِ أَعمَالِ النَّاسِ وَلِقَاءِ أَهلِهِ، كَأُمِّهِ كَانَت أَحيَانًا تَأتِي لِلحَجِّ.
فَحَكَى لِي قَالَ في حَجَّةٍ مِنَ الحَجَّاتِ الَّتِي حَجَجنَاهَا ثُمَّ رَجَعنَا قَالَ لِي: يَا حَاجّ، مَرَّةً وَقَفنَا عِندَ مَحَطَّةِ بَنزِينٍ استَعمَلتُ الخَلَاءَ، أُرِيدُ أَن تَذهَبَ إِلَى صَاحِبِ المَحَطَّةِ تَستَسمِحَهُ لَعَلِّي صَرَفتُ مَاءً زَائِدًا.
مَحَطَّةُ بَنزِينٍ عَلَى الطَّرِيقِ السَّعُودِيَّةِ، تَعرَفُوا قَدَّيش الطَّرِيق طَوِيل، قَالَ لَهُ أَيُّ مَحَطَّةٍ، قَالَ مَحَطَّةٌ فِي الطَّرِيقِ، يَعنِي اِعمَل جُهدَكَ، تَتَذَكَّر هَالمَحَطَّة، هَذَا الَّذِي يَخَافُ اللهَ، هَيك بِفَكِّر إِنُو حَتَّى المَاءُ إِذَا كَانَ اِستَعمَلَهُ زَائِدًا عَمَّا يَظُنُّ أَنَّ صَاحِبَ المَاءِ يَرضَى يَستَسمِحَهُ، فَكَيفَ اللِّي هُوَ أَكثَر مِن هَذَا.
الشَّيخُ عَبدُ اللهِ رحمه الله كَانَ مَعَهُ زِنَارُ النَّارِ هَذَا المَرَضُ يُسَمُّونَهُ زِنَارَ النَّارِ أَصَابَهُ وَهُوَ فِي أُورُوبَّا هَذَا شَدِيدٌ لَا سِيَّمَا إِذَا كَانَ الرَّجُلُ كَبِيرَ السِّنِّ فَيَتَأَلَّمُ أَلَمًا شَدِيدًا جَالِسٌ عَم يَتَأَلَّمُ بِغُرفَتِهِ قَالَ: نَقُومُ إِلَى إِخوَانِي نُعطِيهِم دَرسًا، فَقَالَ لَهُ أَحَدُ الَّذِينَ مَعَهُ أَنتَ مَرِيضٌ، زِنَارُ النَّارِ شَدِيدٌ، مُش مِتل الرَّشحِ أَو شُوَيَّة وَجَعِ رَاسٍ.
شُو قَالَ لَهُ الشَّيخُ عَبدُ اللهِ رحمه الله؟
قَالَ لَهُ هُنَا أَلَمٌ وَهُنَاكَ أَلَمٌ.
مِين بِيقُول هَيك؟
يَعنِي نِحنَا إِذَا وَجَعَنَا رَاسنَا مِنقُول لِلنَّاسِ اِبعَدُوا عَنَّا مَرَّاتٍ حَتَّى مَا تَنزَعِجُوا مِنَّا، أَو مِن تَصَرُّفِنَا أَو مِن كَلَامِنَا.
شُو قَالَ لَهُ؟ قَالَ لَهُ هُنَا أَلَمٌ وَهُنَاكَ أَلَمٌ.
يَعنِي أُدَرِّسُ وَأَنَا أَتَأَلَّمُ، كَمَا لَو جَلَستُ هُنَا أَتَأَلَّمُ هَذَا الَّذِي يُحَاسِبُ نَفسَهُ،د وَهَذَا الَّذِي يُفَكِّرُ فِي القَبرِ وَيُفَكِّرُ فِي الآخِرَةِ.
Forwarded from الفائزون بالجنة
يُفَكِّرُ كَيفَ لَا يَترُكُ وَقتًا إِلَّا أَن يَعمَلَ فِيهِ خَيرًا.
يَعنِي كَانَ الشَّيخُ رضي الله عنه أَحيَانًا وَاحِد عَم يَحكِي مَعَهُ فِي شِي مَا فِيهِ مَصلَحَة شُو يَقُولُ الشَّيخُ عَبدُ اللهِ رحمه الله؟ بِيقُول لَهُ مَا عِندَنَا وَقت.
شُو يَعنِي؟ مَا عَنَّا وَقت نُضَيِّعَهُ، يُرِيدُ أَن يَعمَلَ لِلآخِرَةِ.
نِحنَا كتِير مِنعطِي وَقت لَا نَستَفِيدُ مِنهُ لِلآخِرَةِ لِأَنَّ نِحنَا مِنَّا مِن هَؤُلَاءِ مِن هَذِهِ الطَّبَقَةِ اللهُ يَجعَلُنَا مِثلَهُم.
الشَّيخُ عَبدُ اللهِ مِنكُون عَم نَاكُل يَا أَحبَابنَا الوَاحِد مِنَّا لَمَّا يَكُون عَم يَاكُل بِيكُون فَرَغَ هِمَّتَهُ وَجُهدَهُ لِلأَكلِ وَهُوَ يَأكُلُ لُقَيمَاتٍ الشَّيخُ عَبدُ اللهِ إِذَا بِتِعِدُّهُنَّ لُقَيمَاتٍ عَشرَة، اِثنَا عَشَر، ثَلَاثَة عَشَر، أَو أَقَلَّ مِن ذَلِكَ.
هُوَ عَم يَاكُل بَينَ اللُّقمَةِ وَاللُّقمَةِ يَتَوَقَّفُ وَيَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ.
وَمِن شِدَّةِ أَدَبِهِ لَمَّا نَاكُل مَعَهُ لِأَنَّهُ هُوَ كُلَّ مَن يَحضُر يَقُولُ لَهُ تَعَالَ كُل مَعَنَا حَتَّى لَا نَخجَلَ يُغمِضُ عَينَيهِ يَعنِي يَأخُذُ اللُّقمَةَ وَهُوَ يَمضَغُ يُغمِضُ عَينَيهِ حَتَّى نِحنَا لَا نَخجَل فَتَأكُلُ بِهِمَّةٍ أَكثَرَ.
هَذَا مِن شِدَّةِ الأَدَبِ اللِّي عِندَهُ رَحِمَهُ اللهُ، هَذَا مِن شِدَّةِ الأَدَبِ.
وَدَائِمًا كَانَ يَقُولُ رَحِمَهُ اللهُ مِين مَا شَايِف قُدَّامَهُ تَعَالَ وَكُل مَعَنَا وَهُوَ أَكلُهُ شِي قَلِيل، عَلَى حَسَبِ مَا يَصِفُ لَهُ الطَّبِيبُ.
لَكِن هَذَا شَأنُ الكِرَامِ، هَذَا شَأنُ الكِرَامِ، وَأَنَا شُو كُنتُ أَعمَل؟
كُنتُ إِذَا كَانَ إِخوَاننَا كَثرَة، أَختَفِي مِن وَجهِهِ لَمَّا يِجِي الطَّعَامُ إِذَا كُنتُ أَكَلتُ في البَيت، بِقُول خَلَاص أَنَا أَكَلتُ مَا بِدِّي إجِي مَعَ الشَّبَابِ آكُل، وَأَحيَانًا بِقعُد عَلَى حَسَبِ الحَالِ وَإِذَا كُنتُ مِنِّي آكِل أجلسُ عَشَان يِقلِّي تَعَالَ كُل وَآكُل.
فَمَرَّة هَيك كُنتُ أَكَلتُ فَقَعَدتُ قَالَ لِي: تَعَالَ كُل مَعَنَا وَإِخوَاننَا كُثر وَالأَكلُ قَلِيل فَقُلتُ لَهُ: لَقَد أَكَلتُ فِي البَيتِ.
قَالَ لي وَمَاذَا يَحصُلُ إِن أَكَلتَ مَعَنَا؟
قُلتُ لَهُ يَحصُلُ أُنسٌ وَسُرُورٌ وَفَرَحٌ قَالَ: إِذَن تَعَالَ كُل مَعَنَا.
يَعنِي حَتَّى لَمَّا قُلتُ لَهُ لَقَد أَكَلتُ فِي البَيتِ هَذَا مِن أَدَبِهِ وَحُسنِ خُلُقِهِ وَحُسنِ العِشرَةِ الَّتِي عِندَهُ.
قَالَ: وَمَاذَا يَحصُلُ إِن أَكَلتَ مَعَنَا؟
أَكِيد وَاحِد جَالِسٌ مَعَ رَجُلٍ صَالِحٍ وَلِيٍّ تَستَفِيدُ مِن طَرِيقَةِ تَصَرُّفِهِ وَمِن كَلَامِهِ، يَعنِي تَستَفِيدُ كَيفَ عَم بِيِمشِي، لِيش؟
لِأَنَّهُ يُحَاوِلُ أَن يَفعَلَ كَمَا يَفعَلُ الرَّسُولُ عَلَيهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ.
يَعنِي إِذَا جَلَسَ كَيفَ كَانَ يَتَّكِئُ الرَّسُولُ،د يَتَّكِئُ كَمَا الرَّسُولُ كَانَ يَتَّكِئُ.
كَيفَ كَانَ يَمشِي الرَّسُولُ يَمشِي كَمَا كَانَ يَمشِي الرَّسُولُ لِأَنَّهُ حَافِظٌ حَدِيثَ رَسُولِ اللهِ، وَحَافِظٌ سِيرَةَ الرَّسُولِ عَلَيهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وَكَيفَ الرَّسُولُ كَانَ يَنظُرُ إِلَى أَعلَى أَو إِلَى أَدنَى يَنظُرُ كَمَا كَانَ يَنظُرُ الرَّسُولُ عليه الصلاة والسلام.
كَيفَ يُصَافِحُ، كَثِيرًا الأَحيَانَ لَا يَترُكُ يَدَيَّ إِذَا صَافَحتُهُ حَتَّى أَكُونَ أَنَا تَرَكتُ كَمَا كَانَ يَفعَلُ الرَّسُولُ عَلَيهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ هَذَا مِن صِفَةِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ.
كَيفَ بِيِتكلَّم مَعَ النَّاسِ تَتَعَلَّم مِنهُ رَحِمَهُ اللهُ.
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى
يَعنِي كَانَ الشَّيخُ رضي الله عنه أَحيَانًا وَاحِد عَم يَحكِي مَعَهُ فِي شِي مَا فِيهِ مَصلَحَة شُو يَقُولُ الشَّيخُ عَبدُ اللهِ رحمه الله؟ بِيقُول لَهُ مَا عِندَنَا وَقت.
شُو يَعنِي؟ مَا عَنَّا وَقت نُضَيِّعَهُ، يُرِيدُ أَن يَعمَلَ لِلآخِرَةِ.
نِحنَا كتِير مِنعطِي وَقت لَا نَستَفِيدُ مِنهُ لِلآخِرَةِ لِأَنَّ نِحنَا مِنَّا مِن هَؤُلَاءِ مِن هَذِهِ الطَّبَقَةِ اللهُ يَجعَلُنَا مِثلَهُم.
الشَّيخُ عَبدُ اللهِ مِنكُون عَم نَاكُل يَا أَحبَابنَا الوَاحِد مِنَّا لَمَّا يَكُون عَم يَاكُل بِيكُون فَرَغَ هِمَّتَهُ وَجُهدَهُ لِلأَكلِ وَهُوَ يَأكُلُ لُقَيمَاتٍ الشَّيخُ عَبدُ اللهِ إِذَا بِتِعِدُّهُنَّ لُقَيمَاتٍ عَشرَة، اِثنَا عَشَر، ثَلَاثَة عَشَر، أَو أَقَلَّ مِن ذَلِكَ.
هُوَ عَم يَاكُل بَينَ اللُّقمَةِ وَاللُّقمَةِ يَتَوَقَّفُ وَيَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ.
وَمِن شِدَّةِ أَدَبِهِ لَمَّا نَاكُل مَعَهُ لِأَنَّهُ هُوَ كُلَّ مَن يَحضُر يَقُولُ لَهُ تَعَالَ كُل مَعَنَا حَتَّى لَا نَخجَلَ يُغمِضُ عَينَيهِ يَعنِي يَأخُذُ اللُّقمَةَ وَهُوَ يَمضَغُ يُغمِضُ عَينَيهِ حَتَّى نِحنَا لَا نَخجَل فَتَأكُلُ بِهِمَّةٍ أَكثَرَ.
هَذَا مِن شِدَّةِ الأَدَبِ اللِّي عِندَهُ رَحِمَهُ اللهُ، هَذَا مِن شِدَّةِ الأَدَبِ.
وَدَائِمًا كَانَ يَقُولُ رَحِمَهُ اللهُ مِين مَا شَايِف قُدَّامَهُ تَعَالَ وَكُل مَعَنَا وَهُوَ أَكلُهُ شِي قَلِيل، عَلَى حَسَبِ مَا يَصِفُ لَهُ الطَّبِيبُ.
لَكِن هَذَا شَأنُ الكِرَامِ، هَذَا شَأنُ الكِرَامِ، وَأَنَا شُو كُنتُ أَعمَل؟
كُنتُ إِذَا كَانَ إِخوَاننَا كَثرَة، أَختَفِي مِن وَجهِهِ لَمَّا يِجِي الطَّعَامُ إِذَا كُنتُ أَكَلتُ في البَيت، بِقُول خَلَاص أَنَا أَكَلتُ مَا بِدِّي إجِي مَعَ الشَّبَابِ آكُل، وَأَحيَانًا بِقعُد عَلَى حَسَبِ الحَالِ وَإِذَا كُنتُ مِنِّي آكِل أجلسُ عَشَان يِقلِّي تَعَالَ كُل وَآكُل.
فَمَرَّة هَيك كُنتُ أَكَلتُ فَقَعَدتُ قَالَ لِي: تَعَالَ كُل مَعَنَا وَإِخوَاننَا كُثر وَالأَكلُ قَلِيل فَقُلتُ لَهُ: لَقَد أَكَلتُ فِي البَيتِ.
قَالَ لي وَمَاذَا يَحصُلُ إِن أَكَلتَ مَعَنَا؟
قُلتُ لَهُ يَحصُلُ أُنسٌ وَسُرُورٌ وَفَرَحٌ قَالَ: إِذَن تَعَالَ كُل مَعَنَا.
يَعنِي حَتَّى لَمَّا قُلتُ لَهُ لَقَد أَكَلتُ فِي البَيتِ هَذَا مِن أَدَبِهِ وَحُسنِ خُلُقِهِ وَحُسنِ العِشرَةِ الَّتِي عِندَهُ.
قَالَ: وَمَاذَا يَحصُلُ إِن أَكَلتَ مَعَنَا؟
أَكِيد وَاحِد جَالِسٌ مَعَ رَجُلٍ صَالِحٍ وَلِيٍّ تَستَفِيدُ مِن طَرِيقَةِ تَصَرُّفِهِ وَمِن كَلَامِهِ، يَعنِي تَستَفِيدُ كَيفَ عَم بِيِمشِي، لِيش؟
لِأَنَّهُ يُحَاوِلُ أَن يَفعَلَ كَمَا يَفعَلُ الرَّسُولُ عَلَيهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ.
يَعنِي إِذَا جَلَسَ كَيفَ كَانَ يَتَّكِئُ الرَّسُولُ،د يَتَّكِئُ كَمَا الرَّسُولُ كَانَ يَتَّكِئُ.
كَيفَ كَانَ يَمشِي الرَّسُولُ يَمشِي كَمَا كَانَ يَمشِي الرَّسُولُ لِأَنَّهُ حَافِظٌ حَدِيثَ رَسُولِ اللهِ، وَحَافِظٌ سِيرَةَ الرَّسُولِ عَلَيهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وَكَيفَ الرَّسُولُ كَانَ يَنظُرُ إِلَى أَعلَى أَو إِلَى أَدنَى يَنظُرُ كَمَا كَانَ يَنظُرُ الرَّسُولُ عليه الصلاة والسلام.
كَيفَ يُصَافِحُ، كَثِيرًا الأَحيَانَ لَا يَترُكُ يَدَيَّ إِذَا صَافَحتُهُ حَتَّى أَكُونَ أَنَا تَرَكتُ كَمَا كَانَ يَفعَلُ الرَّسُولُ عَلَيهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ هَذَا مِن صِفَةِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ.
كَيفَ بِيِتكلَّم مَعَ النَّاسِ تَتَعَلَّم مِنهُ رَحِمَهُ اللهُ.
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى
Forwarded from الفائزون بالجنة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from الفائزون بالجنة
الحلقة 145 من برنامج الأساس
مع فضيلة الشيخ الدكتور طارق اللحام حفظه الله تعالى
مع فضيلة الشيخ الدكتور طارق اللحام حفظه الله تعالى
*🎯 لمن فاته درس الجمعة 2/10/2026 وفيه:*
*🌙 "والصبر ضياءٌ للقلوب"...*
*🌙 بيان ماذا يُرسَل على الإنس بعد خروجهم من قبورهم!!!*
*🌙 شرح أسماء الله : التَّواب المُنتَقم العَفُو.*
الشرح لفضيلة الشيخ الأستاذ عبدالله عميري حفظه الله تعالى.
أهلا بكم على قنوات المجموعة الرفاعية سنرسل لكم دروس للشيخ الأستاذ عبدالله عميري حفظه الله تعالى.
أرجو أن ترسلوا الرابط لمن تحبون
https://t.me/ahelalraya
*🌙 "والصبر ضياءٌ للقلوب"...*
*🌙 بيان ماذا يُرسَل على الإنس بعد خروجهم من قبورهم!!!*
*🌙 شرح أسماء الله : التَّواب المُنتَقم العَفُو.*
الشرح لفضيلة الشيخ الأستاذ عبدالله عميري حفظه الله تعالى.
أهلا بكم على قنوات المجموعة الرفاعية سنرسل لكم دروس للشيخ الأستاذ عبدالله عميري حفظه الله تعالى.
أرجو أن ترسلوا الرابط لمن تحبون
https://t.me/ahelalraya
Forwarded from الفائزون بالجنة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
ناقةُ نبيّ الله صالح عليه السلام
03
قصص من الماضي - الجزء الثالث
مع فضيلة الشيخ الدكتور طارق اللحام حفظه الله تعالى
03
قصص من الماضي - الجزء الثالث
مع فضيلة الشيخ الدكتور طارق اللحام حفظه الله تعالى
Forwarded from حياتنا حب محمد
درس لفضيلة الشيخ انيس شاهين حفظه الله تعالى
تفسير سورة مريم
*قصة موسى وإسماعيل عليهما الصلاة والسلام*
*جامع البسطة الفوقا*
تفسير سورة مريم
*قصة موسى وإسماعيل عليهما الصلاة والسلام*
*جامع البسطة الفوقا*
Forwarded from Zaid Al-Masri - زيد المصري
Audio
Forwarded from الفائزون بالجنة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from الفائزون بالجنة
الحلقة 147 من برنامج الأساس
الشرح لفضيلة الشيخ الدكتور طارق اللحام حفظه الله تعالى
الشرح لفضيلة الشيخ الدكتور طارق اللحام حفظه الله تعالى
Forwarded from الفائزون بالجنة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from الفائزون بالجنة
الحلقة 148 من برنامج الأساس
الشرح لفضيلة الشيخ الدكتور طارق اللحام حفظه الله تعالى
الشرح لفضيلة الشيخ الدكتور طارق اللحام حفظه الله تعالى
Forwarded from الفائزون بالجنة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
تفسير القرآن سورة طه (30)
الآيات (99–104)
القرآن منزَل من عند الله وعقاب من أعرض عنه
تفسير الآيات (99–104) من سورة طه، وبيان ما في القرآن من العِبَر، ووعيد من أعرض عنه، وبعض أحوال الكافرين في الآخرة.
✉️ محاور الدرس
• أخبار الأمم الماضية وما فيها من التذكير والاعتبار.
• القرآن ذكر عظيم، فيه النجاة لمن أقبل عليه.
• عقاب من أعرض عن القرآن فلم يؤمن به.
• النفخة الثانية وحشر الكافرين يوم القيامة.
• خفض أصواتهم من شدة الخوف،
واستقصارهم مدة لبثهم في الدنيا.
الشرح لفضيلة الشيخ الدكتور طارق مازن غانم حفظه الله تعالى
الآيات (99–104)
القرآن منزَل من عند الله وعقاب من أعرض عنه
تفسير الآيات (99–104) من سورة طه، وبيان ما في القرآن من العِبَر، ووعيد من أعرض عنه، وبعض أحوال الكافرين في الآخرة.
✉️ محاور الدرس
• أخبار الأمم الماضية وما فيها من التذكير والاعتبار.
• القرآن ذكر عظيم، فيه النجاة لمن أقبل عليه.
• عقاب من أعرض عن القرآن فلم يؤمن به.
• النفخة الثانية وحشر الكافرين يوم القيامة.
• خفض أصواتهم من شدة الخوف،
واستقصارهم مدة لبثهم في الدنيا.
الشرح لفضيلة الشيخ الدكتور طارق مازن غانم حفظه الله تعالى