صُفدت الشياطين..
وبقيت نفسك الأمارة بالسوء؛ التحدي الحقيقي في مواجهتها!
ثبتنا ﷲ وإياكم🤎
وبقيت نفسك الأمارة بالسوء؛ التحدي الحقيقي في مواجهتها!
ثبتنا ﷲ وإياكم🤎
المُتساهل بالوقوع في الذنب؛ يُعاقب بتوالي الذنوب.. حتى يصعب عليه الخلاص منها!
- ابن تيمية.
- ابن تيمية.
عاهد اللّٰه في بداية يومك أن تجبر تقصير الأمس!
إن قصرت في وردك أمس.. فأتمَّه اليوم،
وإن قصرت في ذكر الله.. فزد في ذكره اليوم،
وإن أسرعت في الصلاة.. فأتمَّها اليوم بخشوع!
كل يوم تستيقظ فيه هو فرصة جديدة لتُصلح ما بينك وبين اللّٰه عز وجل؛ فاغتنم العمر قبل أن تفنى!🤎
إن قصرت في وردك أمس.. فأتمَّه اليوم،
وإن قصرت في ذكر الله.. فزد في ذكره اليوم،
وإن أسرعت في الصلاة.. فأتمَّها اليوم بخشوع!
كل يوم تستيقظ فيه هو فرصة جديدة لتُصلح ما بينك وبين اللّٰه عز وجل؛ فاغتنم العمر قبل أن تفنى!🤎
من سُنن يوم الجمعة:🤎
- الغُسل.
- التطيب.
- السِّواك.
- اللبس الجميل.
- قراءة سُورة الكهف.
- التبكير إلى المساجد.
- الصَّلاة على النبي ﷺ.
-الدُّعاء.
- الغُسل.
- التطيب.
- السِّواك.
- اللبس الجميل.
- قراءة سُورة الكهف.
- التبكير إلى المساجد.
- الصَّلاة على النبي ﷺ.
-الدُّعاء.
كُلما أحسَستُ بألم، أُصلي علىٰ النبي ﷺ.. فأجدُ الراحة!🤎
- أبو إسحاق الحويني.
- أبو إسحاق الحويني.
كثيرٌ من الرزق؛ بل غالبًا يكون أجمله.. مبنيٌّ على التَرك!🤎
- وجدان العلي.
- وجدان العلي.
اجعل بينك وبين الله خبيئة..
عمل سر تتوسل به وقت النكبات وساعة الأزمات، ركعتين والناس نيام، أو يتيم تكفله، أو صدقة في خِفية!🤎
عمل سر تتوسل به وقت النكبات وساعة الأزمات، ركعتين والناس نيام، أو يتيم تكفله، أو صدقة في خِفية!🤎
طول الإقامة على الذنب تُقسي القلب؛ حتى يتمنى الإنسان الإقلاع فلا يستطيع!
ومن عجز عن معصيةٍ؛ فليُكثر من الإستغفار منها حتى لا يقسو قلبهُ بطولِ ذنبهِ..
- الشيخ الطريفي.
ومن عجز عن معصيةٍ؛ فليُكثر من الإستغفار منها حتى لا يقسو قلبهُ بطولِ ذنبهِ..
- الشيخ الطريفي.
﴿وَذَا النّونِ إِذ ذَهَبَ مُغاضِبًا فَظَنَّ أَن لَن نَقدِرَ عَلَيهِ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَن لا إِلهَ إِلّا أَنتَ سُبحانَكَ إِنّي كُنتُ مِنَ الظّالِمينَ﴾
=
﴿فَاستَجَبنا لَهُ وَنَجَّيناهُ مِنَ الغَمِّ وَكَذلِكَ نُنجِي المُؤمِنينَ﴾🤎
=
﴿فَاستَجَبنا لَهُ وَنَجَّيناهُ مِنَ الغَمِّ وَكَذلِكَ نُنجِي المُؤمِنينَ﴾🤎
رأيت في بعض المِحن أناسًا يبدؤون الصلاة على النبي ﷺ؛ طلبًا لـ تفريج كُربةً أو تحصيل مِنةً مُوقنين بفضل الله عليهم..
فما يتوقف لسانه حتى ينال مُراده أمام عيني!🤎
فما يتوقف لسانه حتى ينال مُراده أمام عيني!🤎
أومن أنَّ من يترك السعي يحجب عن نفسهِ رزقه؛ فالرزق لا يأتي بالتواكل..
بل يُنالُ بالتوكُّل وحُسن السعي؛ فاذهب إلى رزقك ولا تكن سبب في قطعه!🤎
- عماد عيد.
بل يُنالُ بالتوكُّل وحُسن السعي؛ فاذهب إلى رزقك ولا تكن سبب في قطعه!🤎
- عماد عيد.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عاوز حل لكل مشاكلك؟!🤎
- محمد الغليظ.
- محمد الغليظ.
من تمام ستر المرأة؛
ألا تُعرف لا بالجسد، ولا بالخضوع، ولا بالحديث عن نفسها، ولا بما يميزها ولا ما تحمل من خيرٍ في داخلها..
من تمام ستر المرأة أن تكون جوهرةً محفوظةً؛ لا يطلع على بضاعتها الثمينة أي أحد!🤎
ألا تُعرف لا بالجسد، ولا بالخضوع، ولا بالحديث عن نفسها، ولا بما يميزها ولا ما تحمل من خيرٍ في داخلها..
من تمام ستر المرأة أن تكون جوهرةً محفوظةً؛ لا يطلع على بضاعتها الثمينة أي أحد!🤎
آفات الإختلاط الفاحش في العمل:
رغم أن هذه هدية بريئة ليس فيها بالضرورة خضوع بالقول،
إلا أن التهادي الذي يزيل الكلفة ويزيد الألفة؛ أدى إلى التعبير عن هذا الشعور بأن الزميلة حنينة، ورزق!
ولربما خلق هذا وجهًا للمُقارنة بين الزميلة وبين الزوجة، ولعل الأمر يتطور إلى الخاطر والتأمل، والنظرة، ثم كلمة، فموعد، فلقاء!
يقول ربنا ﷻ:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خطواتِ الشَّيْطَانِ}
ويقولﷻ:
{وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا ۖ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سبِيلًا}
ليس مُجرد ألا نقع في الزنا؛ بل ألَّا نقرب كل ما يؤدي إليه من قريب أو بعيد..
وقال رسول الله ﷺ:
«كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا مُدرك ذلك لا محالة؛ فالعينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الإستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرجل زناها الخطى، والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج ويُكذبه»
لذلك فلا ينبغي الحديث بين الرجل والمرأة إلا في حدود الضرورة، ولا ينبغي الإسترسال في الكلام، ولا التهادي، ولا التقرب..
والواجب غض البصر، والتكلُّف، والإلتزام بالرسميات، والإبتعاد عن التساهل والُمزاح!
نسأل الله لنا وللمُسلمين الهِداية..
رغم أن هذه هدية بريئة ليس فيها بالضرورة خضوع بالقول،
إلا أن التهادي الذي يزيل الكلفة ويزيد الألفة؛ أدى إلى التعبير عن هذا الشعور بأن الزميلة حنينة، ورزق!
ولربما خلق هذا وجهًا للمُقارنة بين الزميلة وبين الزوجة، ولعل الأمر يتطور إلى الخاطر والتأمل، والنظرة، ثم كلمة، فموعد، فلقاء!
يقول ربنا ﷻ:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خطواتِ الشَّيْطَانِ}
ويقولﷻ:
{وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا ۖ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سبِيلًا}
ليس مُجرد ألا نقع في الزنا؛ بل ألَّا نقرب كل ما يؤدي إليه من قريب أو بعيد..
وقال رسول الله ﷺ:
«كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا مُدرك ذلك لا محالة؛ فالعينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الإستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرجل زناها الخطى، والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج ويُكذبه»
لذلك فلا ينبغي الحديث بين الرجل والمرأة إلا في حدود الضرورة، ولا ينبغي الإسترسال في الكلام، ولا التهادي، ولا التقرب..
والواجب غض البصر، والتكلُّف، والإلتزام بالرسميات، والإبتعاد عن التساهل والُمزاح!
نسأل الله لنا وللمُسلمين الهِداية..