أصحاب الحديث
16.2K subscribers
209 photos
32 videos
71 files
29 links
قال ابن المبارك رحمه الله: « لا أعلم بعد النبوة درجة أفضل من بث العلم ».
Download Telegram
عن محمد بن إسحاق قال : قلت لنافع : كيف كان يصنع ابن عمر يوم العيد ؟

قال : كان يشهد صلاة الفجر مع الإمام ثم يرجع إلى بيته فيغتسل غسله من الجنابة ويلبس أحسن ثيابه ويتطيب بأطيب ما عنده ثم يخرج حتى يأتي المصلى فيجلس حتى يجيء الإمام فإذا جاء الإمام صلى معه ثم يرجع فيدخل مسجد النبي صلى الله عليه وسلم فيصلي فيه ركعتين ثم يأتي بيته .

[ مسند الحارث بن أبي أسامة بغية الباحث ٢٠٧ ]
قال كعب بن مالك رضي الله عنه:

من صام رمضان وهو يحدث نفسه إذا أفطر من رمضان لم يعص الله دخل الجنة بغير مسألة ولا حساب، ومن صام رمضان وهو يحدث نفسه إذا أفطر عصى ربه فصيامه عليه مردود."

[ تفسير ابن رجب ص ١٣٦ ]
قال معاذ بن جبل رضي الله عنه :

تعلموا العلم، فإن تعلمه لله خشية، وطلبه عبادة، ومدارسته تسبيح، والبحث عنه جهاد، وتعليمه
لمن لا يعلم صدقة، وبذله لأهله قربة .

[ أخلاق العلماء للآجري صـ ٣٣ ]
‏📚ملخص عقيدة الأشاعرة الذين يزعمون أنها موافقة للسنة وأنها امتداد لفهم السلف الصالح !!!
االأشعري يعتقد : أن ربنا ليس على عرشه فوق سماواته كما أخبرنا هو عن نفسه !!
والأشعري يعتقد : أنه لا يجوز أن أقول:(أين الله؟)
مع أن النبي صلى الله عليه وسلم هو من سأل هذا السؤال للجارية .
والأشعري يعتقد :أن ربنا لا يتكلم بصوت يسمع إنما كلامه نفسي= لا يتكلم.
وبعض الأشاعرة يعتقد أن طوافه حول قبور الأموات وطلب المدد منهم والذبح لهم والتوسل بهم والنذر لهم ودعاءهم من دون الله
" يقربه إلى الله زلفى "
والأشعري يعتقد : أن القرآن الذي بين أيدينا ليس كلام الله حقيقة وإنما (حكاية) عن كلام الله، يعني: ربنا أودع المعاني في جبريل وجبريل عبر بألفاظه وحروفه!! والله لم يتكلم بالقرءان.
والأشعري يعتقد : أن ربنا لا يسمع الأصوات عند حدوثها، ولا يبصر المرئيات عند وجودها، وإنما السمع والبصر قديم فقط.
والأشعري يعتقد أن : ربنا لا يغضب على الكافر ولا يكرهه، ولا يحب الطائع ولا يرضى عنه، وإنما ذلك بمعنى الثواب والعقاب فقط !!
والأشعري يعتقد أن : ربنا لا ينزل في ثلث الليل الأخير، وإنما الملك هو الذي ينزل !!!
والأشعري يعتقد أن : ربنا لم يخلق آدم بيديه الكريمتين ولم يكلم موسى تكليما حقيقيا، ولم يتخذ إبراهيم خليلا حبيبا لأنه لا يحب !
والأشعري يعتقد أن : أهل الإيمان يوم القيامة لا ينظرون إلى (وجه) الله الكريم، لأن الرؤية ليست في جهة، ولأنه ليس له وجه أصلا.
والأشعري يعتقد أن : أحاديث الآحاد-وهي غالب الأحاديث- لا يعتمد عليها في العقيدة ولو كانت في الصحيحين.
بل صرح الرازي وهو أمام من أئمتهم أن أحاديث الصفات التي في الصحيحين مكذوبة لأن ظاهرها التجسيم.
والأشعري يعتقد أن : آيات الصفات ظاهرها التشبيه فلا يعتمد عليها .
وهذا يعني أن : لا نعتمد على الكتاب والسنة في باب العقيدة !!
و بالتالي: نعتمد على العقل لأنه مقدمات يقينية، اما النقل فظواهر ظنية كما صرح الرازي.
ولازم هذا أن العقل مقدم على النقل عندهم .
والأشعري يعقتد أن : نصوص الصفات غير معلومة المعنى ولم يفهمها السلف وإنما هي ألفاظ مجردة لا معنى لها عند السلف، وبالتالي: كثير من الآيات لم تكن بيانا للناس.
والأشعري يعتقد أن : منهج الخلف أعلم وأحكم من السلف(الصحابة والتابعين) لأن الخلف غاصوا في المعاني بخلاف السلف الذين لم يفهمومها !!
والأشعري يعتقد أن الموالد والاحتفالات والرقص والأذكار البدعية
هي " بدعة حسنة " مع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " كل بدعة ضلالة "
هذا هو المنهج الأشعري كما ترى.
تكذيب بالنقل
وتناقض في العقل
وتعارض مع الفطرة السليمة وعقيدة العوام المستقيمة.
وإهمال لقيمة النص والدليل .

وبعد هذا يقال أنهم مبتدعة فقط !
‏عن سعيد بن عبد الرحمن بن أَبْزى قال :
قلتُ لأبي ـ وكان واليًا ـ : يا أبتِ،
لو رأيتَ رجلًا يسبّ عُمر ما كنتَ صانعًا به ؟

قال : كنتُ أضرب عنقه .

وكان عبدالرحمن واليّا على خُراسان لعلي رضي الله عنهما، فالحدود للوالي .

[الجامع في أحكام وآداب الصبيان ص ١٩٧]
قبسات من كلام أبي علي الأهوازي عن أبي الحسن الأشعري في كتابه «مثالب ابن أبي بشر» :

ادَّعَى أنه من أهل السنة ولَبَّسَ على الناس أمرَه فمال إليه طائفةٌ جُهَّالٌ وأرذال ضُلَّالٌ زعموا أنهم يطلبون الكلام منهم من اشتغل بالفقه فتوَّهَم كثير من الناس أنهم على الحق فشاع أمره وذاع في الآفاق وكان سبب ذلك زَعمُ أنه ينصر السنة ، ونعوذ بالله ، بل هو لعنه الله وأخزاه ينصر البدعة ويُدخِل على الناس قول المعتزلة والزنادقة وهم لا يشعرون لما هم عليه من محبة الكلام والميل إليه.


وقال طائفةٌ : كان قد اشتغل بالكلام وأفنى فيه عمره وبلغ منه أقصى مبلغٍ ولم ير لنفسه رتبةً عند العامة ولا منزلةً عند الخاصة فأظهر التوبة ليُؤخَذ عنه ويُقبَل عليه وتحصل له منزلةٌ فبلغ بذلك بعض ما أراد.

وللأشعري لعنه الله وأخزاه كتاب في السنة قد جعلوه أصحابه وقايةً لهم من أهل السنة يلقون به العوام من أصحابنا سماه كتاب الإبانة صنعه ببغداد لما دخلها فلم يقبل ذلك منه الحنابلة وهجروه ، سمعت أبا عبدالله الحمراني يقول : لما دخل الأشعري إلى بغداد جاء إلى البربهاري فجعل يقول : رددت على الجبائي وعلى أبي هاشمٍ ونقضت عليهم وعلى اليهود والنصارى وعلى المجوس وقلت وقالوا. وأكثر الكلام في ذلك ، فلما سكت قال البربهاري : ما أدري مما قلت قليلًا ولا كثيرًا ، ما نعرف غير ما قاله أبو عبدالله أحمد بن محمد بن حنبل رضي الله عنه. فخرج من عنده وصنف كتاب الإبانة فلم يقبلوه ، ولم يظهر ببغداد إلى أن خرج منها.


وقد ثبت عنه وصح بنقل الفضلاء أنه كان لا دين له وأنه كان يتهاون بالشريعة ويركب الفواحش ويترك المفروضات!.


سمعت أبا الحسن محمد بن أحمد الشاهد بالأهواز يقول : رجلان كانا من المعتزلة خرجا عن المذهب فألحدا : ابن الراوندي والأشعري.


ولم يكن للأشعري منزلةٌ في العلم والقرآن والفقه والحديث ، وكذلك جميع نظرائه من المتكلمين ، إذا فَتَّشنا العلماء لم نجد لواحد منهم مع القراء ذكرًا ولا مع الفقهاء ولا في أصحاب الحديث بل نجدهم في الصدر مع الفلاسفة وأصحاب الهندسة والمنطق والزندقة ومع من يقول بالكفر والإلحاد وترك الكتاب والأثر وركوب القياس والخطر ... ولم يزل الأشعري يسير في البلاد ولا يُقبَلُ قولُهُ ولا يُرتَفَعُ حالُهُ وهو مخمولٌ غير مقبولٍ لا يجد في بلاد الإسلام مَقَرًّا ولا في كنف المسلمين عِزًّا ولا في العلماء إقبالًا عليه حتى لحق ببلد الأحساء بلدٌ لا يدخله مؤمنٌ ولا يقر فيه مسلمٌ وإنما يدخله الفسقة الفُجار وأولياء القرامطة الكفار ولم يزل مقيمًا بها إلى أن مات ، لا رحمه الله ولا بَلَّ ثراه وجعل النار منقلبه ومثواه.
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :

‏ « لو يعلم أحدكم ما له في قوله لأخيه: جزاك الله خيرا، لأكثر منها بعضكم لبعض ».

‏ما أعظم هذه الكلمة وأبلغها في الثناء على أهل المعروف والإحسان ؛ لما فيها من اعتراف بالتقصير ، وعجز عن الجزاء ، وتفويض الجزاء إلى الله ؛ ليجزيهم أوفى الجزاء وأتمه .

‏[ التحف بالمأثور عن السلف ص٥٩]
قال العوام بن حوشب رحمه الله :

لأصحاب الحديث: لأنتم أحب إلي من معانقة الأبكار.

[الفوائد لابن بشكوال]
من تمام المروءة أن تكون قادرًا على الإحراج، ثم تتعفف عنه

وأن تستطيع كشف عيب أخيك، ثم تختار أن تستره وأن تملك كلمة لو أطلقتها لأوجعت، فتحبسها حياءً ورحمة وأن تعرف مواضع زلاته فتتجاوز عنها ...

وأن تلتقط الإشارة، فتقطع طريق الحرج عن أخيك بحديث لطيف

أو انتقال ذكي لشأن آخر دون أن تحاصره في زاوية ضيقة وأن تفطن أن نفس من أمامك رقيقة الغشاء، مرهفة الشعور، سريعة الانكسار

فتستر موقفه وتكف كلمةً لو قيلت لكسرته، ولو كُفَّت عنه لأنقذت قلبه!

ومن تمام المروءة ألَّا تُظهر فطنتك بإحراج غيرك، وألا تثبت حضورك بإسقاط سواك

ولكنها في أن ترفع من حولك ولو استطعت أن تنال منهم وأن تجبر خاطرًا، وتحفظ قلبًا من شق لو أحدث فيه... فكسره لا يُجبر! منقول
قال يحيى بن معين رحمه الله :

"ما رأيت على رجل خطأً إلا سترته ‏وأحببت أن أزين أمره".

[ طبقات الحنابلة ٥٣٥/٢ ]
محاسبةُ النفسِ قبلَ النومِ

قال ابن قيم الجوزية :

ـ ما أنفع ـ أن يجلس الرجل عندما يريد النّوم ساعة؛ يحاسب فيها على ما خسره وربحه في يومه، ثمّ يجدد له توبة نصوحًا بينه وبين الله ، فينام على تلك التوبة ، ويعزم على ألّا يعاود الذنب إذا استيقظ ، ويفعل هذا كل ليلة ، فإن مات من ليلته مات على توبة .

[ كتاب الروح صـ ٧٩ بتصرف يسير ]
[محاسبة النفس]

قال الإمام الأوزاعي رحمه الله :

ليس ساعةٌ مِن ساعاتِ الدنيا إلا وهي مَعروضةٌ على العبد يوم القيامة، يومًا فيَوم ، وساعةً فساعة..

ولا تمر ساعةٌ لم يَذكَرِ اللهَ تعالى فِيها إلا تقطّعَتْ نفسُهُ عليها حسرات!

فكيف بمن مَرَّتْ به ساعةٌ مع ساعة ، ويومٌ مع يوم ، وليلةٌ مع ليلة ؛ وهو لم يَذكُر ربَّه ؟!
من آداب الطريق

قال ابن هانئ: ورأيت أبا عبد اللَّه (الإمام أحمد) :

إذا لقي امرأتين في الطريق، وكان طريقه بينهما،
وقف لم يمر حتَّى تجوزا.

[ مسائل ابن هانئ ١٩٧٠ ]
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
[📚إثبات الحد لله - للدشتي رحمه الله]
أذكار المساء حصنك من الشيطان فلا تتركها

قال الفضيل بن عياض في قول الله تعالى:

﴿وَلَا تَقۡتُلُوۤا۟ أَنفُسَكُمۡۚ﴾ : لا تغفلوها عن ذكر الله؛
فإنّ من أغفلها عن ذكر الله فقد قتلها.

[ المجالسة وجواهر العلم ١/٣٨٨ ]
قال علي رضي الله عنه :

الْمُؤْمِنُونَ بَعضهم لبَعض نصحاء

وادّون، وَإِن افْتَرَقت مَنَازِلهمْ،

والفجرة بَعضهم لبَعض غششة

خونة، وَإِن اجْتمعت أبدانهم.

تفسير مقاتل بن سليمان (٤/٢٨١)