• "وتتجاوز، لكن يبقى في حلقك سؤالًا واحدًا، أي جزء من القصة بالضبط كان حقيقيًا؟"
❤🔥1
أعلم أن الطريق أنتهى وأن لا فائدة من الالتفات، أعلم أنك لن تنساني وأنني سأظل أحبك إلى الأبد، أعلم أنه أصبح محتومٌ علينا أن نفلت أيدي بعضنا الآن، وأن هذا التشبث المستميت لن يغير حقيقة ماسيحدث فقط سيؤدي إلى ترك خدوش وندوب نحملها معنا إلى الأبد كمواساة نخبر أنفسنا بها حين يتذكر أحدنا أنه لم يعد يحمل الآخر، أعلم أنك الجرح الذي لن أشفى منه أبدًا وتعلم أنني الضمادة التي لن تنفك عن تضميد روحك بها..
أعلم أننا سنبقى معًا، وأننا وإن اختلفت طرقنا و ارتخت أيدينا ستظل قلوبنا متعانقة، وكلانا يعلم وكلانا تؤذيه حقيقة أن المشهد سيستمر حتى حين نغمض أعيننا، لذلك لا أريد ان أغمض عيناي وأتمنى أن لا تفعلين أنتِ ايضًا..
لنغير المشهد مثلًا لنصطدم ببعضنا البعض في عناقٍ أخير حتى يعبر كلٌ منا من خلال الآخر أو لنمسك أيدي بعضنا ونبكي حتى نتلاشى كما تفعل السُحب ، أو لنجلس على حافة المدينة نراقب شمسنا الأخيرة وهي تغرب قبل أن يحل الظلام الأبدي، لعلي ألتمس لقلبي نورًا أقاتل به ظلامي حين يأتي الغد وأنتِ لست هنا، ولعلك تشعرين بالألفة كما لو أنك في المنزل إذا زُرتِ هذه المدينة يومًا ما..
لا أريد نهاية قاسية ومظلمة وحزينة نتذكرها ونأسف.. أريد أن يمضي كلٌ منا في طريقه وندع للرياح أمر أغلاق الأبواب. أريد أن نتذكر بعضنا كما لو أننا نتذكر ضحكةً طويلةً حدثت في منتصف بكاء، ضحكةً حقيقية، ضحكةً أتت كمواساة وغادرت كابتسامة.
أريد أن نتذكر بعضنا كشيءٍ لا يمكن أن نحزن حين نتذكره .
أريد أن أحمل ابتسامتك الأخيرة معي..
وأريدها أن تمتد العمر كله.
أعلم أننا سنبقى معًا، وأننا وإن اختلفت طرقنا و ارتخت أيدينا ستظل قلوبنا متعانقة، وكلانا يعلم وكلانا تؤذيه حقيقة أن المشهد سيستمر حتى حين نغمض أعيننا، لذلك لا أريد ان أغمض عيناي وأتمنى أن لا تفعلين أنتِ ايضًا..
لنغير المشهد مثلًا لنصطدم ببعضنا البعض في عناقٍ أخير حتى يعبر كلٌ منا من خلال الآخر أو لنمسك أيدي بعضنا ونبكي حتى نتلاشى كما تفعل السُحب ، أو لنجلس على حافة المدينة نراقب شمسنا الأخيرة وهي تغرب قبل أن يحل الظلام الأبدي، لعلي ألتمس لقلبي نورًا أقاتل به ظلامي حين يأتي الغد وأنتِ لست هنا، ولعلك تشعرين بالألفة كما لو أنك في المنزل إذا زُرتِ هذه المدينة يومًا ما..
لا أريد نهاية قاسية ومظلمة وحزينة نتذكرها ونأسف.. أريد أن يمضي كلٌ منا في طريقه وندع للرياح أمر أغلاق الأبواب. أريد أن نتذكر بعضنا كما لو أننا نتذكر ضحكةً طويلةً حدثت في منتصف بكاء، ضحكةً حقيقية، ضحكةً أتت كمواساة وغادرت كابتسامة.
أريد أن نتذكر بعضنا كشيءٍ لا يمكن أن نحزن حين نتذكره .
أريد أن أحمل ابتسامتك الأخيرة معي..
وأريدها أن تمتد العمر كله.
😢3
• أن يلين قلب أحدهم لك، يترك خلافاتكم جانبًا، يبحث عن كل طريقة مازالت توصلهُ إليك.. أن ترى أنك لا تهون وأن فراقك ليس بهين هو شعور دافيء ويجعلك تطمئن دون أن تبذل ذرة مجهود واحدة.
🔥1
• يرق قلبي لكل محاولة مبذولة من أجلي، يصعب عليّ ألَّا اردها باتجاهٍ مغاير، لكل مبادرة، لكل تغاضي، وخطوة استبقها أحدهم نحوي، هذا شكل من أشكال التقدير الي أمتن لانغماسي فيه، و كونه جزء متأصل من أصالتي
❤2❤🔥1
• النُضج عزيز جداً، لا يُهدِيك ذاته إلا بعد أن يُذِيقك مرارة المواقف، ويُجرّعك من كؤوس التجارب، ويأخذ ضريبته من نفسك، لكنك ستشكر كل ذلك، بعد أن تصل إلى مرحلة تقرأ فيها ملامح الدروب قبل أن تمضي فيها.
❤4
• أفهم معنى الشعور بالخواء: ألا تتمكن كل فناجين القهوة من إيقاظ خلاياك، ألا تستطيع أحضان العالم كله تدفئة قلبك، ألا تقدر كل المشاهد والأفلام على إبهارك، أن تنفصل انفعالات جسدك الخارجية عن أحاسيسك الحقيقة الداخلية، أن تكون هنا ولكن مخدراً تمامًا
❤3
ربما تحصل على مُبتغاك في مرحلةٍ مُتأخّرةٍ جدًا، لكن من خلال هذا التأخُّر، تكون قد قطعت صِلتك بأفكارك اليائسة، وتدرَّبت على الصبر حتى صار جزءًا مُتأصِّلًا من صفاتك، واكتسبتَ نفْسًا قوية اعتادت على مَشقّة الاحتياج، فإنّ ثمرة التأخُّر؛ أن تفرح بنفسك القوية أكثر من حصولك على مُبتغاك!
❤🔥4
أيعقل؟!
أنها لا تُستجاب…
وقد همستُ بها بين الأذان والإقامة،
وقبل أن تلامس شفتاي تمرة الإفطار وكسرة الصيام،
وعندما انحنى قلبي في السجود،
وفي لحظة ضعفي ومرضي،
وعند انهمار المطر ورجفة الأرض،
وقبل السلام في ختام الصلاة،
وفي هدأة الثلث الأخير حين تتنزل الرحمات…
أيعقل؟!
وقد غرستُها في مواطن الدعاء كلّها…
وطرقتُ بها أبواب السماء مرارًا.
أنها لا تُستجاب…
وقد همستُ بها بين الأذان والإقامة،
وقبل أن تلامس شفتاي تمرة الإفطار وكسرة الصيام،
وعندما انحنى قلبي في السجود،
وفي لحظة ضعفي ومرضي،
وعند انهمار المطر ورجفة الأرض،
وقبل السلام في ختام الصلاة،
وفي هدأة الثلث الأخير حين تتنزل الرحمات…
أيعقل؟!
وقد غرستُها في مواطن الدعاء كلّها…
وطرقتُ بها أبواب السماء مرارًا.
❤1