حسن صوفان (القناة الخاصة)
5.16K subscribers
36 photos
35 videos
6 files
59 links
اللجنة العليا للسلم الأهلي
مجلس الشعب السوري
لجنة الحريات العامة وحقوق الإنسان
Download Telegram
فيلق الشام فصيل مجاهدٌ له تاريخ مشرّف من التضحيات والإنجازات وهو يقوم بدور هام في صدّ هجمات النظام المجرم مع جميع الفصائل داخلَ الجبهة الوطنية وخارجَها وساحات القتال تشهد بذلك ، وإن الطعن في أي فصيل ثوري يقدّم ما لديه أثناء المعركة ليرقى إلى حدّ الخيانة العظمى
نعم شعبنا يدفع ثمنا باهظا لحريته وانعتاقه من نير النظام الخبيث كان آخره شهداء أريحا ومعرة النعمان لكنّ شعبنا العظيم يعلم أن أية كلفة ستكون أقل بكثير من كلفة الرجوع إلى عهد الرقّ للنظام الطائفي ومعه الإيرانيون والروس ولذلك عقد العزم على الثبات والصمود مستعينا بالله الواحد القهّار
‏في خضم الحملة الهمجية التي يتعرض لها شعبنا والعالَم يتفرج على مآسينا لن نتردد في فعل كل ما يمكننا للتصدي لهذه الحملة وحماية الأرض والعرض وقد سئمنا من مسلسل الذرائع المزعومة والاحتياطات الزائفة التي لم تمنع الكيماوي عن الغوطة ولا التهجير عن حمص ودرعا
قتالنا كافةً هو سلاحنا الأقوى .
‏لأسباب خاصة أعلن استقالتي من مجلس قيادة الجبهة الوطنية وحركة أحرار الشام الإسلامية مع بقائي جندياً مع جميع جنود الثورة المباركة في معركتها الشرسة ضد النظام الكيماوي والاحتلالين الروسي والإيراني دون انتماء لأي فصيل أو جماعة
‏وثورتنا محمية ونصر الله قريب والعاقبة للمتقين.
برجاءٍ متصل بالله
وثقةٍ مطلقةٍ بوعده
وظنٍ جميلٍ بحُسنِ تدبيره
وعزيمةٍ منعقدةٍ على الصبر والثبات
وفخرٍ بصمود أبطالنا على الجبهات

تقبل الله طاعتكم
وكل عام وأنتم بخير
عند انقطاع الأسباب:

تُعرف حقيقةُ الالتجاء
ويُذاق طعمُ الاضطرار
ويُدرَك معنى التجرّد
ويَتعين لزوم الصبر
(حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لاملجأ من الله إلا إليه)

إذ ذاك..
يُنتظر هبوبُ رياح الفرج
وتُستمطر سحائبُ الرحمة
ويومئذ يفرح المؤمنون..بنصر الله
‏إصرار الثوار على مهاجمة النظام وميلشيات الروس بعد كل إنجاز هزيل لهم يؤكد بوضوح أن المعركة طويلة واستنزافية وأن العدو يصعب عليه تحقيق أي إنجاز حقيقي مهما قصف وأجرم
‏(ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون وكان الله عليما حكيما)
‏(ولما برزوا لجالوت وجنوده قالوا ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين• فهزموهم بإذن الله)

قلوب المؤمنين الآن ملتفتة إلى رب كريمٍ بألسنة تلهج بذكره ..
ترجوه نصراً يجبر به قلوب المستضعفين ينتصر به لدماء ضحاياهم ودموع ثكلاهم ويكافئ به صبرهم ويحفظ به ديارهم
مع محبتنا لقادتنا الشهداء إلا أنهم كانوا بشرا يصيبون ويخطئون ويختصمون
بيد أن حب الجهاد جمع بينهم والحرص على استمرار الثورة حافظ على روابطهم
لن نلطم على فقدهم
ولن نهرب إلى زمانهم
ولن نقتات على إنجازاتهم
بل سنتخذ بعون الله من هذا الواقع الصعب الذي نعيشه تحديا لإعادة إنتاج وتصدير أمثالهم
وفي فصائل الثورة بحمد الله كثير من الصادقين قادة وجنودا سيفاجئون العدو بإذن الله تعالى وينكؤون جراحه ويزيدون آلامه وسيعلم الجميع حينها أن الحموي وأصحابه و حجي مارع وزهران علوش وأبا مصعب الإماراتي وسنافي وبقية القادة والجنود الراحلين من جميع الفصائل ما كانوا إلا باكورة الشجعان ومقدم الركب وأنهم خلفوا وراءهم رجالا ماضين على الدرب
‏ولا زالت لطائف التدبير الإلهي تصون الثورة بالتدافع بين الدول يخفف الله بها عن المستضعفين بما شاء
‏(ولو شاء الله لسلطهم عليكم فلقاتلوكم) وواجب الثوار التعلق بالله وحده لكيلا يكلنا إلى أنفسنا وإلى الأسباب التي نركن إليها ثم اغتنام الفرصة بتصحيح المسارات واستدراك الأخطاء ورفع المظالم
رحل محمد مرسي فأثنى عليه خيارُ المسلمين وبكته أعين المؤمنين وأما الطغاة والجبابرة فيرحلون وقد سبقتهم اللعنات وضجّت عليهم عند ربهم الدماء والمظالم
لعمرُ الله قد وجدنا له القَبول في الدنيا ونحن نرجو له القبول في الآخرة
‏اجتمعت على أهل سوريا مصائبُ ورزايا ما كان لهم أن يتجلّدوا لها لولا أن الله ثبّتهم وربط على قلوبهم.
‏صمود المجاهدين وبطولاتُهم أعظم بكثير مما تناقلته وسائل إعلامنا والأمةُ في غفلةٍ عنهم وخذلانٍ لهم وحسبُهم علمُ الله سبحانه بحالهم ونظرُ الرب تعالى إليهم ووعده إياهم بحُسن العاقبة

‏حملة القصف الإجرامي على المدنيين في إدلب والتضييق على السوريين في جميع الدول تحتّم على المجاهدين الاستماتةَ في الدفاع عن الشمال المحرر وبنائِه ليبقى معقل الأحرار و ملاذ المظلومين وتوجب على الشرفاء في جميع أنحاء سوريا توسيع دائرة الاستنزاف للنظام المتهالك والمحتل الروسي والإيراني

‏التعويل على المنظومة الدولية في وقف المجازر خطأ متكرر تقع فيه الشعوب المستضعفة بعد أن ثبت يقيناً أنها مبنية على موازين القوى والمصالح وأنها لا تكترث على الإطلاق بالجوانب الإنسانية إلا إذا مسّت مصالحها وعلينا لزوم التقوى والثبات والأخذ بأسباب القوة وتحري إلقاء شباك المصالح في محلها
من أرجى أهل زماننا دخولاً في الطائفة المنصورة : شعب صابر على المحنة وثلة من شباب الشام يصونون للأمة كرامتها ويواجهون أعتى الأسلحة من عدو غاشم بصدور عارية وسلاح خفيف لكن بإرادة جازمة وثقة بمن له مقاليدُ السموات والأرض أولئكم صفوة الخلق ومحل الوعد ....تقبل الله طاعتكم جميعا
قالوا:اعل هُبَل
وقلنا:الله أعلى وأجلّ
قالوا:لنا العزى ولا عزى لكم
وقلنا:الله مولانا ولا مولى لكم
قالوا:يوم كيوم بدر ومُثْلَة في قتلاكم
وقلنا:لا سواء
قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار
بعدها بسنوات يدخل نبيّنا عليه السلام مكة فاتحا

المناظرة مفتوحةٌ
والمعركة مستمرة
والوعدُ قائم
‏هذه خلاصة علمية باسم : ( الموجز المتين في مراتب نيات المجاهدين ) منتقاة من كتاب : (مشارع الأشواق)
‏لابن النحاس رحمه الله مع بعض الإضافات والمسائل المتعلقة بواقعنا الراهن في آخرها أعرضها على إخواني لعل الله ينفع بها

https://drive.google.com/open?id=1yzP_3X8OenxfkeH5QJVBUCg7r7KS64qx


‏shorturl.at/cruJO⁩

‏⁦
‏من توفيق الله لعباده أن يقطع أملهم بمن سواه ليزهدَ بالأسباب مَن عظّمها وييأس مِن الدول مَن ركن إليها ويبرأ من نفسه وقوته المعتد بها ويتوب من المظالم والذنوب مَن اجترحها فتصفو النفوس من شوائبها وتُقبل القلوب على ربها بكليتها عندها يعظُم الرجاء بمعية الله ونصره وتلك سنته الماضية
مع كونها تحقق أهدافا استراتيجية لتركيا الحليف الوحيد المتبقي للثورة فإن كل أرض تسترد في عملية ⁧ #نبع_السلام⁩ هي أيضا مصلحة استراتيجية للثورة وزيادة في جغرافيتها مما يحتم الحفاظ عليها والحرص على عدم صيرورتها بأية حال إلى نظام مجرم لم يعد سوى واجهة مهترئة للمحتلين الروس والإيرانيين

التوسع في جبهة الشرق ينبغي أن لا يصرف الانتباه عن جبهة إدلب رأسمال الثورة ومعقلها ومأرز الثوار من كافة المناطق السورية فلكل جبهة أهلها الذين يحملون أمانة الدفاع عنها والهدف المرحلي هو الحفاظ على ملاذ آمن لكل سوري حر يعيش فيه بكرامة وعدل بعيدا عن بطش النظام والمحتلين ⁧ #نبع_السلام⁩
‏(ولما برزوا لجالوت وجنوده قالوا ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين• فهزموهم بإذن الله)

قلوب المؤمنين الآن ملتفتة إلى رب كريمٍ بألسنة تلهج بذكره ..
ترجوه نصراً يجبر به قلوب المستضعفين ينتصر به لدماء ضحاياهم ودموع ثكلاهم ويكافئ به صبرهم ويحفظ به ديارهم