بلغوا عني ولو آيه
9.89K subscribers
3.37K photos
95 videos
48 files
1.06K links
قال رسول الله ﷺ:" بلغوا عني ولو آية"

قناة تتبع الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح
أحاديث نبوية
أدعية وأذكار
فتاوي لكبار العلماء
الصلاة و أحكامها
جميع مانشر حلالكم

للتواصل @daeyaa_bot


Https://telegram.me/hdeeth33
Download Telegram
💡ابن القيِّم رحمه الله

أنَّه سبحانه هيَّأ لعباده المؤمنين منازل في دار كرامته ، لم تبلُغها أعمالهم ، ولم يكونوا بالغيها إلَّا بالبلاء والمحنة ، فقيَّض لهم الأسباب التى توصلهم إليها مِن ابتلائه وامتحانه ، كما وفَّقهم للأعمال الصَّالحة التي هي مِن جملة أسباب وصولهم إليها ..

زاد المعاد ٣/ ١٩٦


••°••
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
‏عسَى الله الذي أخرجَ الورقَ من الشَّجرِ اليابسِ أن ينقلنَا عن الأحوالِ المبغوضَة الى أحوالٍ رضيَّة، ويُبدلنا بهمِّ الدُّنيا الدَّنيَّة هِممًا عليَّة، فطَالما أغاثَ المجدبِين عندمَا قحطُوا، وأنزلَ الغيثَ من بعدِ ما قنطُوا!

ابنُ الجَوزي.

••°••
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
💡الطُّرطوشي :

سُئِل بعض الحكماء :

بِمَ ينتقم الإنسان مِن عدوِّه ؟
قال : بإصلاح نفسِه ..

سراج الملوك ١١٧
••°••
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
💡ابن مفلح رحمه الله

وقال الخليفة الراشد علي رضي الله عنه:

"خالط المؤمن بقلبك، وخالط الفاجر بخلقك، كان يقال: يُمْتَحن الرَّجل في ثلاثة أشياء: عند هواه إذا هوى، وعند غضبه إذا غضب، وعند طمعه إذا طمع".

الآداب الشَّرعية٣/٥٦٦

••°••
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
💡ابن مفلح رحمه الله:

"فإذا أوقع الله سبحانه الوحشة بينك وبين الخلق، فإنما يصرفُك إليه، ويندبُك إلى التعلق به، فاحمد إساءتَهُم إليك، فإنهم لو أحسنوا معك الصنيع لقطعوك عنه؛ لأنك ابن لقمة وابن كلمة طيبة؛ أدنى شيء يقتطعك إليهم ".

الآداب الشرعية٣/٥٨٤


••°••
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
‏ابن القيِّم رحمه الله

التَّوكُّل : قطعُ علائقِ القلبِ بغير الله ..

مدارح السَّالكين ٢/ ١١٧


••°••
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
‏💡الشَّاطبيّ رحمه الله

كان إبراهيم التَّيميُّ يقول :

اللَّهمَّ اعصمني بدينك ، وبسنَّة نبيِّك ،
مِن الاختلاف في الحقِّ ،
ومِن اتِّباع الهوى ،
ومِن سبيل الضَّلالة ،
ومِن شبهات الأمور ،
ومِن الزَّيغ والخصومات ..

الاعتصام ١/ ١٠٦

••°••
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
💡قال الشاطبي رحمه الله:

"من علامات السعادة على العبد:
تيسير الطاعة عليه،
وموافقة السنة في أفعاله،
وصحبته لأهل الصلاح،
وحسن أخلاقه مع الإخوان،
وبذل معروفه للخلق،
واهتمامه للمسلمين، ومراعاته لأوقاته".

(الاعتصام (ص٢ج١٥٢)

••°••
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
💡ابن القيِّم رحمه الله

والنُّجومُ زينةٌ للسَّماء ، وكذلك العلماء زينةٌ للأرض ..

وهي رجومٌ للشَّياطين ، حائلةٌ بينهم وبين استراق السَّمع ، لئلَّا يَلبِسوا بما يَستَرِقُونه مِن الوحي الوارد إلى الرُّسل مِن الله على أيدي ملائكته ،

وكذلك العلماء رجومٌ لشياطين الإنس الذين يوحي بعضُهم إلى بعضٍ زخرفَ القول غرورًا ،

فالعلماء رجومٌ لهذا الصِّنف مِن الشَّياطين ، ولولاهم لطُمِسَت معالمُ الدِّين بتلبيس المضلِّين ، ولكنَّ الله سبحانه أقامهم حُرَّاسًا وحَفَظةً لدينه ، ورجومًا لأعدائه وأعداء رسله ..

مفتاح دار السَّعادة ١/ ١٧٨


••°••
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
«صَلُّوا وَزِيدُوا بِالصَّلَاةِ وَأَكْثِرُوا
‏ قَدْ فَازَ مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ وَأَكْثَرَا»
ابن القيِّم رحمه الله

إذا استغنى النَّاس بالدُّنيا ، فاستغنِ أنت بالله ، وإذا فرحوا بالدُّنيا فافرح أنت بالله ، وإذا أنسوا بأحبابهم فاجعل أنسك بالله ، وإذا تعرَّفوا إلى ملوكهم وكبرائهم وتقرَّبوا إليهم لينالوا بهم العزَّة والرِّفعة ، فتعرَّف أنت إلى الله وتودَّد إليه = تنل بذلك غاية العزِّ والرِّفعة ..

الفوائد ١١٨

••°••
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
•••

«ليسَ كُلُّ غَيبَةٍ جَفْوَة، وَلا كُلُّ لِقاءٍ مَوَدَّة، وإِنَّما هُوَ تَقارُبُ القُلوبِ».

إبراهيم بن إسحاق الحربيُّ أبو إسحاق الإمام الجبل (ت ٢٨٥) رحمه الله.
••°••
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال ابن القيِّم رحمه الله:

"العِزَّة والعُلُوُّ إنَّما هما لأهل الإيمان الذي بعث الله به رسله، وأنزل به كتبه، وهو عِلمٌ وعملٌ وحالٌ، قال تعالى:  (وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)

[آل عمران: 139].

فللعبد من العُلُوِّ بحسب ما معه من الإيمان،

وقال تعالى:  (وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ) [المنافقون: 8].

فله من العِزَّة بحسب ما معه من الإيمان وحقائقه، فإذا فاته حظٌّ من العُلُوِّ والعِزَّة، ففي مُقَابَلة ما فاته من حقائق الإيمان، علمًا وعملًا، ظاهرًا وباطنًا".

[إغاثة اللهفان](2/ 181)


••°••
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال ابن القيم رحمه الله:

"المؤمن عزيز غالب مؤيد منصور مكفي،مدفوع عنه بالذات أين كان ولو اجتمع عليه من بأقطارها إذا قام بحقيقة الإيمان وواجباته ظاهرا وباطنا وقد قال تعالى للمؤمنين:

{ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين}

فهذا الضمان إنما هو بإيمانهم وأعمالهم".

إغاثة اللهفان (2/ 181)

••°••
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ابن القيِّم رحمه الله

كلُّ مَن تحبُّه مِن الخلق ويحبُّك إنَّما يريدك لنفسه وغرضه منك، والله سبحانه وتعالى يريدك لك، كما في الأثر الإلهي: "عبدي، كلٌّ يريدك لنفسه، وأنا أريدك لك".

فكيف لا يستحي العبد أن يكون ربُّه له بهذه المنزلة، وهو مُعرِضٌ عنه، مشغولٌ بحبِّ غيره، قد استغرق  قلبَه محبَّةُ سواه؟ ..

وأيضًا فكلُّ مَن تعامله مِن الخلق إن لم يربح عليك لم يعاملك، ولا بدَّ له مٍن نوعٍ مِن أنواع الرِّبح ..

والرَّبُّ تعالى إنَّما يعاملك لتربح أنت عليه أعظمَ الرِّبح وأعلاه، فالدِّرهم بعشرة أمثاله إلى سبعمائة ضعفٍ إلى أضعافٍ كثيرةٍ، والسَّيِّئة بواحدةٍ، وهي أسرع شيءٍ محوًا ..

وأيضًا فهو سبحانه خلقك لنفسه، وخلق كلَّ شيءٍ لك في الدُّنيا والآخرة، فمَن أولى منه باستفراغ الوسع في محبَّته وبذل الجهد في مرضاته؟ ..

الدَّاء والدَّواء ٥٣٦، ٥٣٧

••°••
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"فإن حظ العبد من العلم موقوف على حظ قلبه من تعظيمه وإجلاله، فمن أمتلأ قلبه بتعظيم العلم وإجلاله صلح أن يكون مح له، وبقدر نقصان هيبة العلم في القلب، ينقص حظ العبد منه، حتى يكون من القلوب قلب ليس فيه شيء من العلم" .

تعظِيم العلم |الشيخ صالح العُصيمي

••°••
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تطهير وعاء العلم...
وهو القلب؛ فإن لكل مطلوب وعاء، وإن وعاء العلم القلب ، ووسخ الوعاء يُعكِّره ويغيّر ما فيه، وبحسب طهارة القلب يدخله العلم، وإذا ازدادت طهارته ازدادت قابليته للعلم، ومثل العلم في القلب كنور المصباح، إن صفا زجاجه شنّت أنواره، وإن لطّخته الأوساخ كسفت أنواره.
فمن أراد حيازة العلم فليزين باطنه، ويُطهّر قلبه من نجاسته ؛ فالعلم جوهر لطيف، لا يصلح إلا للقلب النظيف.

تعظِيم العلم ||العصيمي

••°••
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"كانت الكتب أنيسي في وحدتي، وسيميري في خلوتي، وكنتُ أستغني بها عن متع الحياة ولذات العيش وأقول:
إنها تدخل في متناول الحس، والعواطف والمدركات، وكل ماله وجود في العقل، وإنها توقظ الحواس الخامدة والمشاعر الراكدة وتملأ القلب، وتدرب المرء على الاستمتاع بتدبر عظمة الجلال والأبد والحق."

-المازني