عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ:
أَعْرَسْتُ فِي عَهْدِ أَبِي، فَآذَنَ أَبِي النَّاسَ، فَكَانَ أَبُو أَيُّوبَ فِيمَنْ آذَنَّا، وَقَدْ سَتَرُوا بَيْتِي بِبِجَادٍ'¹' أَخْضَرَ.
فَأَقْبَلَ أَبُو أَيُّوبَ فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فَقَالَ: يَا عَبْدَ اللَّهِ أَتَسْتُرُونَ الْجُدُرَ؟!
فَقَالَ أَبِي -وَاسْتَحْيَا-: غَلَبَنَا عَلَيْهِ النِّسَاءُ يَا أَبَا أَيُّوبَ!!
فَقَالَ: مَنْ خَشِيتُ أَنْ تَغْلِبَهُ النِّسَاءُ، فَلَنْ أخشى أن يَغْلِبْنَكَ'²'؛ وَاللَّهِ لَا أَطْعَمُ لَكُمْ طَعَامًا ولا أدخل لكم بيتا.
فَرَجَعَ'³'.
[كتاب الورع للمروذي (461)
ورواه مُسَدَّدٌ فِي مُسْنَدِهِ، وَمِنْ طَرِيقِهِ الطَّبَرَانِيُّ]
-----------------
'¹' وفي رواية: بجُنادِيٍّ أخضر، وهو ثوب تُستر به الجدران.
'²' وفي رواية: مَنْ كُنْتُ أَخْشَى عَلَيْهِ فَلَمْ أَكُنْ أَخْشَى عَلَيْكَ.
'³' وفي رواية: فَخَرَجَ.
#وهج_السنة.
أَعْرَسْتُ فِي عَهْدِ أَبِي، فَآذَنَ أَبِي النَّاسَ، فَكَانَ أَبُو أَيُّوبَ فِيمَنْ آذَنَّا، وَقَدْ سَتَرُوا بَيْتِي بِبِجَادٍ'¹' أَخْضَرَ.
فَأَقْبَلَ أَبُو أَيُّوبَ فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فَقَالَ: يَا عَبْدَ اللَّهِ أَتَسْتُرُونَ الْجُدُرَ؟!
فَقَالَ أَبِي -وَاسْتَحْيَا-: غَلَبَنَا عَلَيْهِ النِّسَاءُ يَا أَبَا أَيُّوبَ!!
فَقَالَ: مَنْ خَشِيتُ أَنْ تَغْلِبَهُ النِّسَاءُ، فَلَنْ أخشى أن يَغْلِبْنَكَ'²'؛ وَاللَّهِ لَا أَطْعَمُ لَكُمْ طَعَامًا ولا أدخل لكم بيتا.
فَرَجَعَ'³'.
[كتاب الورع للمروذي (461)
ورواه مُسَدَّدٌ فِي مُسْنَدِهِ، وَمِنْ طَرِيقِهِ الطَّبَرَانِيُّ]
-----------------
'¹' وفي رواية: بجُنادِيٍّ أخضر، وهو ثوب تُستر به الجدران.
'²' وفي رواية: مَنْ كُنْتُ أَخْشَى عَلَيْهِ فَلَمْ أَكُنْ أَخْشَى عَلَيْكَ.
'³' وفي رواية: فَخَرَجَ.
#وهج_السنة.
📚 قال #البخاري - رحمه الله - :
« أفضَلُ المُسلِمِينَ رَجُلٌ أحيَا سُنَّةً مِن سُنَنِ الرَّسُولِ ﷺ قَد أُمِيتَت؛ فَاصبِرُوا يَا أصحَابَ السُّنَنِ رَحِمَكُمُ اللَّـهُ فإنَّكُم أقَلُّ النَّاس ».
📗 [الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع]
« أفضَلُ المُسلِمِينَ رَجُلٌ أحيَا سُنَّةً مِن سُنَنِ الرَّسُولِ ﷺ قَد أُمِيتَت؛ فَاصبِرُوا يَا أصحَابَ السُّنَنِ رَحِمَكُمُ اللَّـهُ فإنَّكُم أقَلُّ النَّاس ».
📗 [الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع]
📚 قيل لـ #عبد_الله_بن_مسعود -رضي الله عنه-:
« ما نستطيعُ قيامَ الليل!
قال: أقعدتكمْ ذنُوبُكم ».
📕 [لطائف المعارف]
« ما نستطيعُ قيامَ الليل!
قال: أقعدتكمْ ذنُوبُكم ».
📕 [لطائف المعارف]
عَنْ أَبِي لُبَابَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُنْذِرِ رَضِيَ اللَّهُ عنه قَالَ :
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : إِنَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ سَيِّدُ الأَيَّامِ ، وَأَعْظَمُهَا عِنْدَ اللَّهِ ، وَهُوَ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ يَوْمِ الأَضْحَى وَيَوْمِ الْفِطْرِ ، فِيهِ خَمْسُ خِلالٍ : خَلَقَ اللَّهُ فِيهِ آدَمَ ، وَأَهْبَطَ اللَّهُ فِيهِ آدَمَ إِلَى الأَرْضِ ، وَفِيهِ تَوَفَّى اللَّهُ آدَمَ ، وَفِيهِ سَاعَةٌ لا يَسْأَلُ اللَّهَ فِيهَا الْعَبْدُ شَيْئًا إِلا أَعْطَاهُ ، مَا لَمْ يَسْأَلْ حَرَامًا ، وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ ، مَا مِنْ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ وَلا سَمَاءٍ وَلا أَرْضٍ وَلا رِيَاحٍ وَلا جِبَالٍ وَلا بَحْرٍ إِلا وَهُنَّ يُشْفِقْنَ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
• رواه ابن ماجه /١٠٨٤/
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : إِنَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ سَيِّدُ الأَيَّامِ ، وَأَعْظَمُهَا عِنْدَ اللَّهِ ، وَهُوَ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ يَوْمِ الأَضْحَى وَيَوْمِ الْفِطْرِ ، فِيهِ خَمْسُ خِلالٍ : خَلَقَ اللَّهُ فِيهِ آدَمَ ، وَأَهْبَطَ اللَّهُ فِيهِ آدَمَ إِلَى الأَرْضِ ، وَفِيهِ تَوَفَّى اللَّهُ آدَمَ ، وَفِيهِ سَاعَةٌ لا يَسْأَلُ اللَّهَ فِيهَا الْعَبْدُ شَيْئًا إِلا أَعْطَاهُ ، مَا لَمْ يَسْأَلْ حَرَامًا ، وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ ، مَا مِنْ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ وَلا سَمَاءٍ وَلا أَرْضٍ وَلا رِيَاحٍ وَلا جِبَالٍ وَلا بَحْرٍ إِلا وَهُنَّ يُشْفِقْنَ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
• رواه ابن ماجه /١٠٨٤/
صلُّوا عليه وسلِّموا تسليمًا
يقول ابن الجوزي رحمه الله :
واعلموا أنه ما مِن عبد مسلم أكثر الصلاة على محمد عليه الصلاة والسلام، إلا نوَّر الله قلبه، وغفر ذنبه، وشرح صدره، ويسَّر أمره، فأكثروا من الصلاة؛ لعل الله يجعلكم من أهل مِلَّته، ويستعملكم بسُنته، ويجعله رفيقنا جميعًا في جنته، فهو المتفضل علينا برحمته .
[ بستان الواعظين صـ ٢٩٧ ]
.
يقول ابن الجوزي رحمه الله :
واعلموا أنه ما مِن عبد مسلم أكثر الصلاة على محمد عليه الصلاة والسلام، إلا نوَّر الله قلبه، وغفر ذنبه، وشرح صدره، ويسَّر أمره، فأكثروا من الصلاة؛ لعل الله يجعلكم من أهل مِلَّته، ويستعملكم بسُنته، ويجعله رفيقنا جميعًا في جنته، فهو المتفضل علينا برحمته .
[ بستان الواعظين صـ ٢٩٧ ]
.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-
«أحبُّ خَلقِ اللهِ إليهِ أكثرُهُم وأفضَلُهُم لهُ سُؤالًا، وهُو يُحِبُّ المُلحِّينَ فِي الدُّعاء، وكلَّما ألحَّ العَبدُ عَليهِ فِي السُّؤالِ أحبَّهُ، وقرَّبهُ، وأعطَاهُ».
ابنُ القَيِّمِ -رَحِمَهُ اللهُ-
📜[ حَادِي الأروَاحِ || ٩١ ]
«أحبُّ خَلقِ اللهِ إليهِ أكثرُهُم وأفضَلُهُم لهُ سُؤالًا، وهُو يُحِبُّ المُلحِّينَ فِي الدُّعاء، وكلَّما ألحَّ العَبدُ عَليهِ فِي السُّؤالِ أحبَّهُ، وقرَّبهُ، وأعطَاهُ».
ابنُ القَيِّمِ -رَحِمَهُ اللهُ-
📜[ حَادِي الأروَاحِ || ٩١ ]
اللهمّ إنّا نسألك الجنة وما يقرب إليها من قولٍ أو عمل..
قال كعب بن الأحبار:
«لو أن ثوبًا من ثياب أهل الجنة نشر اليوم في الدنيا لصعق من ينظر إليه وما حملته أبصارهم».
📚صفة الجنة لابن أبي الدنيا (١٤٩)
قال كعب بن الأحبار:
«لو أن ثوبًا من ثياب أهل الجنة نشر اليوم في الدنيا لصعق من ينظر إليه وما حملته أبصارهم».
📚صفة الجنة لابن أبي الدنيا (١٤٩)
#حفظ_السمع_من_أهل_الأهواء.
عن مفضل بن مهلهل قال:
لو كان صاحب البدعة إذا جلستَ إليه يحدثك ببدعته حذرته وفررت منه، ولكنه يحدثك بأحاديث السنة في بدو مجلسه، ثم يدخل عليك بدعته فلعلها تلزم قلبك فمتى تخرج من قلبك.
وكان الحسن يقول:
لا تمكن أذنيك من صاحب هوى فيمرض قلبك، ولا تجيبنّ أميراً وإن دعاك لتقرأ عنده سورة من القرآن، فإنك لا تخرج من عنده إلا بشرّ مما دخلت.
عن حماد بن زيد قال: قال يونس:
احفظوا عني ثلاثاً إن مت أو عشت:
لا يدخل أحدكم على ذي سلطان يعظمه ويعلمه القرآن، ولا يخلون بامرأة شابة وإن أقرأها القرآن، ولا يمكن سمعه من ذي هوى، ثم قال محمد: لو أعلم أن أحدكم يقوم كما قعد لم أبال.
عن أيوب السختياني قال لي أبو قلابة:
يا أيوب احفظ عني أربعاً:
لا تقل في القرآن برأيك، وإياك والقدر، وإذا ذكر أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - فأمسك، ولا تمكن أصحاب الأهواء من سمعك فينبذوا فيه ما شاءوا.
(الإبانة لابن بطة)
#وهج_السنة.
عن مفضل بن مهلهل قال:
لو كان صاحب البدعة إذا جلستَ إليه يحدثك ببدعته حذرته وفررت منه، ولكنه يحدثك بأحاديث السنة في بدو مجلسه، ثم يدخل عليك بدعته فلعلها تلزم قلبك فمتى تخرج من قلبك.
وكان الحسن يقول:
لا تمكن أذنيك من صاحب هوى فيمرض قلبك، ولا تجيبنّ أميراً وإن دعاك لتقرأ عنده سورة من القرآن، فإنك لا تخرج من عنده إلا بشرّ مما دخلت.
عن حماد بن زيد قال: قال يونس:
احفظوا عني ثلاثاً إن مت أو عشت:
لا يدخل أحدكم على ذي سلطان يعظمه ويعلمه القرآن، ولا يخلون بامرأة شابة وإن أقرأها القرآن، ولا يمكن سمعه من ذي هوى، ثم قال محمد: لو أعلم أن أحدكم يقوم كما قعد لم أبال.
عن أيوب السختياني قال لي أبو قلابة:
يا أيوب احفظ عني أربعاً:
لا تقل في القرآن برأيك، وإياك والقدر، وإذا ذكر أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - فأمسك، ولا تمكن أصحاب الأهواء من سمعك فينبذوا فيه ما شاءوا.
(الإبانة لابن بطة)
#وهج_السنة.
#كراهية_نكاح_نساء_أهل_الكتاب_من_أهل_الحرب
عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «لَا يَحِلُّ نِكَاحُ نِسَاءِ أَهْلِ الْكِتَابِ، إِذَا كَانُوا حَرْبًا» قَالَ الْحَكَمُ: فَحَدَّثْتُ بِهِ إِبْرَاهِيمَ فَأَعْجَبَهُ ذَلِكَ.
وعَن أَبِي عِيَاضٍ، قَالَ: «نِسَاءُ أَهْلُ الْكِتَابِ لَنَا حَلَالٌ، إِلَّا أَهْلَ الْحَرْبِ، فَإِنَّ نِسَاءَهُمْ وَذَبَائِحَهُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ».
وعَنِ ابْنِ أَبِي عُتْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، قَالَ: «إِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ لَا يَحِلُّ لَنَا مُنَاكَحَتُهُ، وَلَا ذَبِيحَتُهُ، أَهْلُ الْحَرْبِ»
وعَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، وَعَنْ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّهُمْ قَالُوا:
«فِي الْمَرْأَةِ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ، إِذَا دَخَلَتْ مِنْ أَرْضِ الْحَرْبِ تَدْخُلُ أَرضَ العَرَبِ بِأَمَانٍ، إِنْ أَظْهَرَتِ السُّكُونَ فِي أَرْضِ الْعَرَبِ، فَلَا بَأْسَ أَنْ يَنْكِحَهَا الْمُسلِمُ، وَإِن لَمْ يَظْهَرْ ذَلِكَ إِلَّا عِنْدَ الْخِطبَةِ لَمْ تُنْكَحْ».
[مصنف ابن أبي شيبة (كتاب النكاح)]
وجاء في المدونة (218/2):
ما قَولُ مَالِكٍ فِي نِكَاحِ نِسَاءِ أَهْلِ الْحَرْبِ؟
قَال ابن وهب: بَلَغَنِي عَنْ مَالِكٍ أَنَّهُ كَرِهَهُ، وَقَالَ يَضَعُ وَلَدَهُ فِي أَرْضِ الشِّرْكِ ثُمَّ يَتَنَصَّرُ أَوْ يُنَصَّرُ فَلَا يُعْجِبُنِي.
قُلت فَيُفْسَخُ نِكَاحُهُمَا؟
قالَ: إنَّمَا بَلَغَنِي عَنْ مَالِكٍ أَنَّهُ كَرِهَهُ وَلَا أَدْرِي هَلْ يُفْسَخُ أَمْ لَا، وَأَنَا أَرَى أَنْ يُطَلِّقَهَا وَلَا يُقِيمَ عَلَيْهَا مِنْ غَيْرِ قَضَاءٍ.
عَنْ يُونُسَ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: قَدْ أَحَلَّ اللَّهُ نِسَاءَ أَهْلِ الْكِتَابِ وَطَعَامَهُمْ غَيْرَ أَنَّهُ لَا يُحِلُّ لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَقْدَمَ عَلَى أَهْلِ الْحَرْبِ مِنْ الْمُشْرِكِينَ لِكَيْ يَتَزَوَّجَ فِيهِمْ أَوْ يَلْبَثَ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ.
وقال أَبُو عُبَيْدٍ القاسم بن سلام : حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ قَالَ: قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ:
هَلْ تَعْلَمُ شَيْئًا مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْكِتَابِ يَحْرُمُ؟، فَقَالَ: لَا.
فَقَالَ الْحَكَمُ: وَقَدْ كُنْتُ سَمِعْتُ مِنْ أَبِي عِيَاضٍ «أَنَّ نِسَاءَ أَهْلِ الْكِتَابِ يَحرُمُ نِكَاحُهُنَّ فِي بِلَادِهِنَّ " قَالَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِإِبْرَاهِيمَ فَصَدَّقَ بِهِ، وَأَعْجَبَهُ.
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ:
«وَهَذَا هُوَ الْمَعْمُولُ بِهِ عِنْدَ الْعُلَمَاءِ، لَا أَعْلَمُ بَيْنَهُمْ فِي كَرَاهَتِهِ اخْتِلَافًا»
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: «قَدْ ذَكَرْنَا مَا فِي نِكَاحِ نِسَاءِ أَهْلِ الْكِتَابِ، فَأَمَّا الْمَجُوسِيَّاتُ وَالْوَثَنِيَّاتُ فَنِكَاحُهُنَّ مُحَرَّمٌ عِنْدَ الْمُسْلِمِينَ جَمِيعًا لَمْ يَنْسَخْ تَحْرِيمَهُنَّ كِتَابٌ وَلَا سُنَّةٌ عَلِمْنَاهَا».
[الناسخ والمنسوخ للقاسم بن سلام(160)]
وقال الشافعي في الأم باب[ كَرَاهِيَةُ نِكَاح نِسَاءِ أَهْلِ الْكِتَابِ الْحَرْبِيَّاتِ] (282/4).
...أنَّا نَختَارُ لِلْمَرءِ أَنْ لَا يَنْكِحَ حَرْبِيَّةً خَوْفًا عَلَى وَلَدِهِ أَنْ يُسْتَرَقَّ، وَيُكْرَهُ لَهُ أَنْ لَوْ كَانَتْ مُسْلِمَةً بَيْنَ ظَهْرَانَيْ أَهْلِ الْحَرْبِ أَنْ يَنْكِحَهَا خَوْفًا عَلَى وَلَدِهِ أَنْ يَسْتَرِقُوا أَوْ يُفْتَنُوا فَأَمَّا تَحْرِيمُ ذَلِكَ فَلَيْسَ بِمُحَرَّمٍ وَاَللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.
(قلت) وأهل الحرب هم الكفار الذين لا عهد لهم ولا أمان ولا جزية، وهم كل أهل الكتاب في هذا الزمان .
#وهج_السنة
عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «لَا يَحِلُّ نِكَاحُ نِسَاءِ أَهْلِ الْكِتَابِ، إِذَا كَانُوا حَرْبًا» قَالَ الْحَكَمُ: فَحَدَّثْتُ بِهِ إِبْرَاهِيمَ فَأَعْجَبَهُ ذَلِكَ.
وعَن أَبِي عِيَاضٍ، قَالَ: «نِسَاءُ أَهْلُ الْكِتَابِ لَنَا حَلَالٌ، إِلَّا أَهْلَ الْحَرْبِ، فَإِنَّ نِسَاءَهُمْ وَذَبَائِحَهُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ».
وعَنِ ابْنِ أَبِي عُتْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، قَالَ: «إِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ لَا يَحِلُّ لَنَا مُنَاكَحَتُهُ، وَلَا ذَبِيحَتُهُ، أَهْلُ الْحَرْبِ»
وعَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، وَعَنْ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّهُمْ قَالُوا:
«فِي الْمَرْأَةِ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ، إِذَا دَخَلَتْ مِنْ أَرْضِ الْحَرْبِ تَدْخُلُ أَرضَ العَرَبِ بِأَمَانٍ، إِنْ أَظْهَرَتِ السُّكُونَ فِي أَرْضِ الْعَرَبِ، فَلَا بَأْسَ أَنْ يَنْكِحَهَا الْمُسلِمُ، وَإِن لَمْ يَظْهَرْ ذَلِكَ إِلَّا عِنْدَ الْخِطبَةِ لَمْ تُنْكَحْ».
[مصنف ابن أبي شيبة (كتاب النكاح)]
وجاء في المدونة (218/2):
ما قَولُ مَالِكٍ فِي نِكَاحِ نِسَاءِ أَهْلِ الْحَرْبِ؟
قَال ابن وهب: بَلَغَنِي عَنْ مَالِكٍ أَنَّهُ كَرِهَهُ، وَقَالَ يَضَعُ وَلَدَهُ فِي أَرْضِ الشِّرْكِ ثُمَّ يَتَنَصَّرُ أَوْ يُنَصَّرُ فَلَا يُعْجِبُنِي.
قُلت فَيُفْسَخُ نِكَاحُهُمَا؟
قالَ: إنَّمَا بَلَغَنِي عَنْ مَالِكٍ أَنَّهُ كَرِهَهُ وَلَا أَدْرِي هَلْ يُفْسَخُ أَمْ لَا، وَأَنَا أَرَى أَنْ يُطَلِّقَهَا وَلَا يُقِيمَ عَلَيْهَا مِنْ غَيْرِ قَضَاءٍ.
عَنْ يُونُسَ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: قَدْ أَحَلَّ اللَّهُ نِسَاءَ أَهْلِ الْكِتَابِ وَطَعَامَهُمْ غَيْرَ أَنَّهُ لَا يُحِلُّ لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَقْدَمَ عَلَى أَهْلِ الْحَرْبِ مِنْ الْمُشْرِكِينَ لِكَيْ يَتَزَوَّجَ فِيهِمْ أَوْ يَلْبَثَ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ.
وقال أَبُو عُبَيْدٍ القاسم بن سلام : حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ قَالَ: قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ:
هَلْ تَعْلَمُ شَيْئًا مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْكِتَابِ يَحْرُمُ؟، فَقَالَ: لَا.
فَقَالَ الْحَكَمُ: وَقَدْ كُنْتُ سَمِعْتُ مِنْ أَبِي عِيَاضٍ «أَنَّ نِسَاءَ أَهْلِ الْكِتَابِ يَحرُمُ نِكَاحُهُنَّ فِي بِلَادِهِنَّ " قَالَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِإِبْرَاهِيمَ فَصَدَّقَ بِهِ، وَأَعْجَبَهُ.
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ:
«وَهَذَا هُوَ الْمَعْمُولُ بِهِ عِنْدَ الْعُلَمَاءِ، لَا أَعْلَمُ بَيْنَهُمْ فِي كَرَاهَتِهِ اخْتِلَافًا»
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: «قَدْ ذَكَرْنَا مَا فِي نِكَاحِ نِسَاءِ أَهْلِ الْكِتَابِ، فَأَمَّا الْمَجُوسِيَّاتُ وَالْوَثَنِيَّاتُ فَنِكَاحُهُنَّ مُحَرَّمٌ عِنْدَ الْمُسْلِمِينَ جَمِيعًا لَمْ يَنْسَخْ تَحْرِيمَهُنَّ كِتَابٌ وَلَا سُنَّةٌ عَلِمْنَاهَا».
[الناسخ والمنسوخ للقاسم بن سلام(160)]
وقال الشافعي في الأم باب[ كَرَاهِيَةُ نِكَاح نِسَاءِ أَهْلِ الْكِتَابِ الْحَرْبِيَّاتِ] (282/4).
...أنَّا نَختَارُ لِلْمَرءِ أَنْ لَا يَنْكِحَ حَرْبِيَّةً خَوْفًا عَلَى وَلَدِهِ أَنْ يُسْتَرَقَّ، وَيُكْرَهُ لَهُ أَنْ لَوْ كَانَتْ مُسْلِمَةً بَيْنَ ظَهْرَانَيْ أَهْلِ الْحَرْبِ أَنْ يَنْكِحَهَا خَوْفًا عَلَى وَلَدِهِ أَنْ يَسْتَرِقُوا أَوْ يُفْتَنُوا فَأَمَّا تَحْرِيمُ ذَلِكَ فَلَيْسَ بِمُحَرَّمٍ وَاَللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.
(قلت) وأهل الحرب هم الكفار الذين لا عهد لهم ولا أمان ولا جزية، وهم كل أهل الكتاب في هذا الزمان .
#وهج_السنة