مـشـآعـر «مـلـتـزمـة»
367 subscribers
18.2K photos
1.3K videos
475 files
7.26K links
Download Telegram
▪️#قال_الإمام_ابن_القيم رحمه الله تعالى - :

« الشَّجَرةَ لَا تَبقَى حَيَّةً إلَّا بِمَادَّةٍ تُسقِيهَا وَتُنَمِّيهَا، فَإِذَا قُطِعَ عَنهَا السَّقيُ أوشَكَ أن تَيبَسَ،
فَهكذَا شَجرَةُ الإِسلَامِ فِي القَلبِ إن لَم يَتَعاهَدهَا صَاحِبُهَا بِسَقيِهَا كُلَّ وَقتٍ : بالعِلمِ النَّافِعِ ، والعَملِ الصَّالِحِ ، والعَودِ بِالتَّذَكُّرِ عَلَى التَّفكيرِ ، والتَّفَكُّرِ عَلَى التَّذَكُّرِ ؛ وإلَّا أوشَكَ أن تَيبَسَ ».

📚 [إعلَامُ المُوقَعِين] ( ١٣٤/١)
▪️#قال_الإمام_ابن_القيم رحمه الله-: تعالى

بين العبد ، وبين السعادة ، والفلاح

👈صبر ساعة
👈وشجاعة نفس
👈 وثبات قلب

والفضل بيد الله يؤتيه من يشاء
والله ذو الفضل العظيم

📚 [مدارج السالكين] (٢/١١)
قال رسول الله ﷺ : " من حمى مؤمنا من منافق حمى الله لحمه من نار جهنم يوم القيامة".
رواه أبو داوود، وحسنه ابن حجر، والألباني.

فهنيئا لمن ساهم في حماية عقول وأعراض ونساء وأطفال المؤمنين من المنافقين وخبثهم!

هنيئا له هذا الفضل!
''

قَــــــالَ الذَّهَبِــــــيّ ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ :

" فَــالَّذِيٰ يَحْتَاجُ إلَيْهِ الْــــــــــحَافِظُ أَنْ يَكُونَ تَقِيّـــــــــــا ذَكِيــــًّــــــا سَلَفِيًّــــــــــــا ".

📖(السِّيــَــــــر / ص٣٨٠|١٢)...
•-قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى-:
وكره ابن القاسم للمسلم أن يهدي للنصراني شيئاً في عيدهم مكافأة لهم ورآه من تعظيم عيدهم وعوناً لهم على كفرهم ألا ترى أن لا يحل للمسلمين أن يبيعوا من النصارى شيئاً من مصلحة عيدهم لا لحماً ولا إداماً ولا ثوباً ولا يعارون دابة ولا يعاونون على شيء من عيدهم لأن ذلك من تعظيم شركهم ومن عونهم على كفرهم وينبغي للسلاطين أن ينهوا المسلمين عن ذلك وهو قول مالك وغيره ولا أعلم خلافاً فيه
📔| اقتضاء الصراط المستقيم (٣٢٩).
عـٍُہۣۗـٍُانقني الالـٍُہـم.. ‏Ⓦ
ـ🌧🌹 - ماهو حلمك؟ - أن القاك تحت المطر،وأنت؟ - أن تمطر..☔️ #يمن
‏بالنسبة للمسيح عيسى عليه السلام عند أهل الإسلام قال النبيﷺ : "(لا تقوم الساعةُ حتى ينزلَ فيكم ابن مريم حَكمًا مُقسِطاً فيَكسِرَ الصليب ويَقتُلَ الخِنزير ويَضعَ الجزية ويَفيضَ المال حتى لا يقبله أحدٌ) 📜| متفق عليه |

علموا أبنائكم وبناتكم هذا 🔻 : ‏أن عيسى عليه السلام نبيٌّ من أنبياء الله لم يُقتل ولم يُصلَب وإنما رفعه الله إليه وسينزل في آخر الزمان إلى الأرض ضمن علامات الساعة الكبرى ويمكُث بعد نزوله أربعين سنة يحكُم فيها بشريعة نبيناﷺ مجدداً لأمر الإسلام يُبطل مزاعم اليهود ويقتُل الدجَّال وينعم الناس بالأمن والرّخاء
#الكريسمس
عـٍُہۣۗـٍُانقني الالـٍُہـم.. ‏Ⓦ
🎵🌹 ‏إنت طيّب ؟ ‏هذا هو أقصى طموحي ‏مَ عليك بِ دمعتي ‏و نغمة جروحي ، ‏كل مَ تبعد أبيك ‏و مَ عليك .. ‏كل مَ تحتاج صوتي ‏و الله إن صوتي ، ‏قِريّب ! #تحياتي_يمن
•-قال الإمام ابن القيم -رحمه الله تعالى-:
وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم فيقول عيد مبارك عليك أو تهنأ بهذا العيد ونحوه فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب بل ذلك أعظم إثما عند الله وأشد مقتا من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الفرج الحرام ونحوه وكثير ممن لا قَدَر للدين عنده يقع في ذلك ولا يدري قبح ما فعل فمن هنأ عبداّ بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه
📗| أحكام أهل الذمة (٤٤١/١).
📚 قال #الحسن_البصري - رحمه الله - :

« إن لكَ من خليلِك نصيبًا، وإنّ لكَ نصيبًا من ذِكرِ مَن أحبَبْت، فتنقوا الإخوانَ والأصحابَ والمجالسَ ».


📗 [الزهد لابن المبارك]
📚 ‏قال #ابن_الجوزي - رحمه الله - :

« ومن كثر في الدنيا شغله؛ اسودَّ قلبُه، وأظلم طريقُه، وكثر همُّه، ونصبَ بدنُه ».


📗 [التذكرة]
#إِنَّ_ٱللَّهَ_یُحِبُّ:

#ٱلۡمُحۡسِنِینَ
#ٱلۡمُتَّقِینَ
#ٱلۡمُتَوَكِّلِینَ
#ٱلۡمُقۡسِطِینَ
#ٱلتَّوَّابِینَ
#ٱلۡمُتَطَهِّرِینَ

قال تعالى:
﴿وَأَنفِقُوا۟ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ وَلَا تُلۡقُوا۟ بِأَیۡدِیكُمۡ إِلَى ٱلتَّهۡلُكَةِ وَأَحۡسِنُوۤا۟ۚ إِنَّ ٱللَّهَ یُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِینَ﴾ [البقرة ١٩٥]
وذكرت في موضعي.

الإحسان : الإحسان هو أن يعبد المؤمن ربه في الدنيا على وجه الحضور والمراقبة كأنه يراه بقلبه وينظر إليه في حال عبادته.
ويتضمن مقامين:

أحدهما‏:‏ مقام الإخلاص وهو أن يعمل العبد على استحضار مشاهدة الله إياه واطلاعه وقربه منه فإذا استحضر العبد هذا في عمله وعمل عليه فهو مخلص لله تعالى لأن استحضاره ذلك في عمله يمنعه من الالتفات إلى غير الله وإرادته بالعمل

والثاني‏:‏ مقام المشاهدة وهو أن يعمل العبد على مقتضى مشاهدته لله تعالى بقلبه وهو أن يتنور القلب بالإيمان وتنفذ البصيرة في العرفان حتى يصبر الغيب كالعبادة وهذا هو حقيقة مقام الإحسان المشار إليه في حديث جبريل عليه السلام ويتفاوت أهل هذه المقامات فيه بحسب قوة نفوذ البصائر.

قال تعالى:
﴿إِلَّا ٱلَّذِینَ عَـٰهَدتُّم مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِینَ ثُمَّ لَمۡ یَنقُصُوكُمۡ شَیۡـࣰٔا وَلَمۡ یُظَـٰهِرُوا۟ عَلَیۡكُمۡ أَحَدࣰا فَأَتِمُّوۤا۟ إِلَیۡهِمۡ عَهۡدَهُمۡ إِلَىٰ مُدَّتِهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ یُحِبُّ ٱلۡمُتَّقِینَ﴾ [التوبة ٤]

عرف الصحابة التقوى .
فقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول في التقوى بأنها: الخوف من الجليل، والعمل بالتنزيل، والقناعة بالقليل، والاستعداد ليوم الرحيل.

وقال سيدنا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: تقوى الله أن يُطاع فلا يُعصى، ويُذكر فلا يُنسى، وأن يُشكر فلا يُكفر.
قال الزجاج: ومَعْنى ”يُذْكَرُ فَلا يُنْسى“: أنْ يُذْكَرَ عِنْدَ ما يَجِبُ مِن أمْرِهِ، فَلا يُتَجاوَزُ أمْرُهُ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، مِن طَرِيقِ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: ﴿بَلى مَن أوْفى بِعَهْدِهِ واتَّقى﴾ . يَقُولُ: اتَّقى الشِّرْكَ، ﴿فَإنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُتَّقِينَ﴾ . يَقُولُ: الَّذِينَ يَتَّقُونَ الشِّرْكَ.

قال تعالى:
﴿إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوّابِينَ ويُحِبُّ المُتَطَهِّرِينَ﴾ .

أخْرَجَ وكِيعٌ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ عَطاءٍ في قَوْلِهِ:
﴿إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوّابِينَ﴾ . قالَ: مِنَ الذُّنُوبِ،
﴿ويُحِبُّ المُتَطَهِّرِينَ﴾ . قالَ: بِالماءِ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ الأعْمَشِ في قَوْلِهِ: ﴿إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوّابِينَ ويُحِبُّ المُتَطَهِّرِينَ﴾ .
قالَ: التَّوْبَةُ مِنَ الذُّنُوبِ، والتَّطَهُّرُ مِنَ الشِّرْكِ.

وأخرج ابن أبي حاتم عَنِ المِنهالِ، قالَ: كُنْتُ عِنْدَ أبِي العالِيَةِ، فَتَوَضَّأ وتَوَضَّأتُ، فَقُلْتُ: ﴿إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوّابِينَ ويُحِبُّ المُتَطَهِّرِينَ﴾
فَقالَ: إنَّ الطُّهُورَ بِالماءِ لَحَسَنٌ، ولَكِنَّهُمُ المُتَطَهِّرُونَ مِنَ الذُّنُوبِ.

قال تعالى﴿إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُتَوَكِّلِينَ﴾[آل عمران ١٥٩]

ومعنى التَّوَكُّلِ: تفويضُ الأَمْرِ إلى الله؛ لِلثِّقَةِ بِحُسْنِ تدبيره.

وفي الصحيحين عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ:
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلاَةِ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الأَيْمَنِ، ثُمَّ قُلِ اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لاَ مَلْجَأَ وَلاَ مَنْجَا مِنْكَ إِلاَّ إِلَيْكَ.....

وقال الزجاج في تفسيره للآية:
أيْ: لا تَظُنَّ أنَّكَ تَنالُ مَنالًا تُحِبُّهُ إلّا بِاللَّهِ - جَلَّ وعَزَّ.

ويقتضي تحقيق مقام التوكل على الله، والاكتفاء به، والإيواءَ إلى ركنه الشديد، فإن الله هو الحق، وهو ولى الحق وناصره ومؤيده، وكافي من قام به، مخلصًا للحق أن لا يتوكل عليه؟

قال تعالى:
﴿إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُقْسِطِينَ﴾[المائدة ٤٢]

أخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ أبِي مالِكٍ في قَوْلِهِ: ﴿إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُقْسِطِينَ﴾
يَعْنِي: المُعَدِّلِينَ في القَوْلِ والفِعْلِ.

قال أبو عبيدة:
أقسط: مصدر المقسط وهو العادل والقاسط: الجائر.

قال الواحدي في تفسيره:
في قوله تعالى: ﴿شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ﴾. قال عطاء: يريد يشهدون بالعدل، يقول: لا تُحابِ في شهادتك أهل ودك وقرابتك، ولا تمنع شهادتك أهل بغضك وأعدائك.

#وهج_السنة.
قال الإمام اﻟﺤﺴﻦ البصري رحمه الله:

ﻛﺎﻥ اﻟﺮﺟﻞ ﺇﺫا ﻃﻠﺐ اﻟﻌﻠﻢ ﻟﻢ ﻳﻠﺒﺚ ﺃﻥ ﻳُﺮﻯ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺗﺨﺸُّﻌﻪ ﻭﺑﺼﺮﻩ ﻭﻟﺴﺎﻧﻪ ﻭﻳﺪﻩ ﻭﺻﻼﺗﻪ ﻭﺯﻫﺪﻩ.
ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ اﻟﺮﺟﻞ ﻟﻴُﺼﻴﺐ اﻟﺒﺎﺏ ﻣﻦ ﺃﺑﻮاﺏ اﻟﻌﻠﻢ ﻓﻴﻌﻤﻞ ﺑﻪ ﻓﻴﻜﻮﻥ ﺧﻴﺮا ﻟﻪ ﻣﻦ اﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻪ ﻓﺠﻌﻠﻬﺎ ﻓﻲ اﻵﺧﺮﺓ.

[أخرجه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله (315)]

#وهج_السنة.
قال الإمام ابن القيم رحمه الله :

" من رَفَقَ بعبادِ الله رَفَقَ الله به،
ومن رحمهم رحمه،
ومن أحسن إليهم أحسن إليه،
يومن جاد عليهم جاد الله عليه،
ومن نفعهم نفعه،
ومن سترهم ستره،
ومن منعهم خيره منعه خيره،
ومن عامل خلقه بصفةٍ عامله الله بتلك الصِّفة بعينها في الدنيا والآخرة،
فالله تعالى لعبده حسب ما يكون العبد لخلقه".

[ الوابل الصيب 35 ]
قال ابن الجوزي رحمه الله :-

" واعلموا رحمكم الله أن في الصلاة على سيدنا محمد ﷺ عشر كرامات :

إحداهن : صلاة الملك الجبار ،
والثانية : شفاعة النبي المختار ،
والثالثة : الاقتداء بالملائكة الأبرار ،
والرابعة : مخالفة المنافقين والكفار ،
والخامسة : محو الخطايا والأوزار ،
والسادسة : قضاء الحوائج والاوطار ،
والسابعة : تنوير الظواهر و الأسرار ،
والثامنة : النجاة من عذاب دار البوار ،
والتاسعة : دخول دار الراحة والقرار ،
والعاشرة : سلام الملك الغفار ".


[ بستان الواعظين 297 ]
قال الزهري رحمه الله :

" العلم يقبض قبضًا سريعًا، فنشر العلم ثبات الدين والدنيا، وفي ذهاب العلم ذهاب ذلك كله ".

[ حلية الأولياء 369/3 ]
قال الإمام ابن القيم رحمه الله :

" فأعظمُ أسبابِ شرحِ الصدرِ: التوحيدُ، وعلى حَسبِ كمالهِ وقوّتهِ و زيادتهِ، يكونُ انشراحُ صدرِ صَاحِبهِ ".

[زاد المعاد 2/41 ]
" قال بعض السلف: إذا قال لك السائل: بارك الله فيك فقل: وفيك بارك الله ".

[ مجموع الفتاوى | لابن تيمية 188/1 ]