كتب ذات مرة الروائي والرسام الأمريكي هنري ميلر ، وهو يشارف على الثمانين من عمره قائلًا “إذا كان بمقدورك أن تقع في الحب مرة تلو والمرة، وأن تصفح عن الزلات وتنساها، وأن تمتنع عن الكآبة والتشاؤم والحقد… فقد قطعت نصف الطريق”
لا فنان يشعر بالرضا…فلا يوجد سوى ذلك الاستياء المقدس الغريب، ذلك القلق المبارك الذي يبقينا في مسيرتنا ويبث فينا المزيد من الحياة أكثر من غيرنا. تقول مارثا غراهام