ما أرعبني شيء مثل قول ابن القيم:
"من ذاق لذة القرب من الله ثم انتكس فإنه يعيش معذبًا لا راحة الجاهلين ولا لذة العارفين"🌧
"من ذاق لذة القرب من الله ثم انتكس فإنه يعيش معذبًا لا راحة الجاهلين ولا لذة العارفين"🌧
❤2
"وإن كان بي جزع مما هو آت، ففيّ من الرّضا ما يساويه، وأملك من الأمل ما يقارع خيبتي، ومن الكلام الممزق ما يفسّر صمتي ومن الحياة ما يُحييني بعد كل موت."🌧️
❤1
"قد تَعترِيكَ مِنَ الحياةِ كآبةٌ
تُذْكِي الأَسَى وتَشُلُّ نَبْضَ الخافِقِ
فتَوَدُّ لو تَبكي وما مِن أدمُعٍ
وتظَلُّ مختنِقاً وما مِن خانِقِ!!"
تُذْكِي الأَسَى وتَشُلُّ نَبْضَ الخافِقِ
فتَوَدُّ لو تَبكي وما مِن أدمُعٍ
وتظَلُّ مختنِقاً وما مِن خانِقِ!!"
❤2
للهِ نمضِي 💎.
"قد تَعترِيكَ مِنَ الحياةِ كآبةٌ تُذْكِي الأَسَى وتَشُلُّ نَبْضَ الخافِقِ فتَوَدُّ لو تَبكي وما مِن أدمُعٍ وتظَلُّ مختنِقاً وما مِن خانِقِ!!"
"وتظُنُّ أنكَ هالِكٌ حتى إذا
أعياكَ عُسْرُكَ جاء يُسْرُ الخالقِ!"🌧️
أعياكَ عُسْرُكَ جاء يُسْرُ الخالقِ!"🌧️
❤3
للهِ نمضِي 💎.
"وتظُنُّ أنكَ هالِكٌ حتى إذا أعياكَ عُسْرُكَ جاء يُسْرُ الخالقِ!"🌧️
لولا الله ما نجونا ولا هنئنا بطيب عيش ولا سرّت خَوَاطرنَا!"🌧️
الحمد لله حمداً لا انقطاع له.!🌸
الحمد لله حمداً لا انقطاع له.!🌸
❤2
صفقة العمر !
« قال ابن الجوزي -رحمه الله-: الدنيا مزرعة الآخرة، وفيها التجارة التي يظهر ربحها في الآخرة، فمن استعمل فراغه وصحَّتَه في طاعة الله فهو المغبوط، ومن استعملها في معصية الله فهو المغبون؛ لأن الفراغ يعقبه الشغل، والصحة يعقبها السَّقم، ولو لم يكن إلا الهرم »
[فتح الباري، ابن حجر (٢٣٠/١١)]
« قال ابن الجوزي -رحمه الله-: الدنيا مزرعة الآخرة، وفيها التجارة التي يظهر ربحها في الآخرة، فمن استعمل فراغه وصحَّتَه في طاعة الله فهو المغبوط، ومن استعملها في معصية الله فهو المغبون؛ لأن الفراغ يعقبه الشغل، والصحة يعقبها السَّقم، ولو لم يكن إلا الهرم »
[فتح الباري، ابن حجر (٢٣٠/١١)]
"كُلُّ بَ ع ثَ رَ ةٍ تترتب بالدُّعاء.
فَكَمْ مِنْ أَمْرٍ بَعْدَ الرَجاءِ.. جَاء!"
فَكَمْ مِنْ أَمْرٍ بَعْدَ الرَجاءِ.. جَاء!"
❤2
Forwarded from للهِ نمضِي 💎. (جوري)
"واذكر أخاكَ مَعَ الغروبِ بِدَعوَةٍ
تكشفْ بها هَمًّا عَليهِ ثَقِيلا"🌧
تكشفْ بها هَمًّا عَليهِ ثَقِيلا"🌧
❤3
من خطبة الحرم النبوي:
وأما السعي الضائع،
فهو الذي يكثر فيه التعب، وتغيب عنه النية، وتضيع الوجهة. يعمل صاحبه كثيرًا، ولكنه لا يعرف لماذا يعمل؛ يتحرك إلى غير بوصلة، فإذا وصل لم يجد شيئًا.
﴿كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ﴾
هو جهدٌ مبذول ونتيجةٌ مفقودة؛
لأن الوجهة انصرفت عن الله،
إلى سمعةٍ تُطلب، أو شهوةٍ تُتبع،
أو شهرةٍ تلهث خلفها الأنظار، أو إلى رضا الناس؛
فصار السعي كثيرًا في صورته، قليلًا في قيمته.
تمضي الأيام، وتتراكم الأعمال،
لكن المرء قد لا يسأل نفسه:
إلى أين أنا ذاهب؟
حتى يفاجأ بنهاية الطريق، وقد ضاع عمره في غير ما خُلق له. قال تعالى:
﴿الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا﴾
❤1
«أصلِح لِي حَالي؛ أعِد عَليّ براءةَ قَلبي من مساوِي فِعالي! الخَيرُ منك والسُّوء صنعتِي أنا.
هَذا أنا، طَريحُ العتَباتِ رطبُ الوجناتِ عَبدُك».
هَذا أنا، طَريحُ العتَباتِ رطبُ الوجناتِ عَبدُك».
🪻 خساره يكون عندك تليجرام وما عندك هالقنوات 👇🏻.
https://t.me/addlist/dSJH5BUWT0MxMDU8
https://t.me/addlist/dSJH5BUWT0MxMDU8
- لا تفوتكم.... قنوات سلفية هادفة .
https://t.me/addlist/dSJH5BUWT0MxMDU8
https://t.me/addlist/dSJH5BUWT0MxMDU8
- لا تفوتكم.... قنوات سلفية هادفة .
"إن المؤمن العارف بالله حقًا لا يزال يطلب مِن الله حاجته ولو كانت السُنن الطبيعية كلها تُعبر عن استحالة الوقوع."🌧️
❤3
في إخفاء الدعاء فوائد عديدة:
أحدها: أنه أعظم إيمانًا؛ لأن صاحبه يعلم أن اللّٰه يسمع الدعاء الخفي.
ثانيها: أنه أعظم في الأدب والتعظيم؛ لأن الملوك لا ترفع الأصوات عندهم، ومن رفع صوته لديهم مقتوه، ولله المثل الأعلى. فإذا كان يسمع الدعاء الخفي فلا يليق بالأدب بين يديه إلا خفض الصوت به.
ثالثها: أنه أبلغ في التضرع والخشوع الذي هو روح الدعاء ولبه ومقصوده؛ فإن الخاشع الذليل إنما يسأل مسألة مسكين ذليل قد انكسر قلبه، وذلت جوارحه وخشع صوته، حتى إنه ليكاد تبلغ ذلته وسكينته وضراعته إلى أن ينكسر لسانه فلا يطاوعه بالنطق. وقلبه يسأل طالبًا مبتهلًا، ولسانه لشدة ذلته ساكتًا، وهذه الحال لا تأتي مع رفع الصوت بالدعاء أصلًا.
رابعها: أنه أبلغ في الإخلاص.
خامسها: أنه أبلغ في جمعية القلب على الذلة في الدعاء؛ فإن رفع الصوت يفرقه، فكلما خفض صوته كان أبلغ في تجريد همته وقصده للمدعو سبحانه.
سادسها -وهو من النكت البديعة جدًّا- : أنه دال على قرب صاحبه للقريب لا مسألة نداء البعيد للبعيد؛ ولهذا أثنى اللّٰه على عبده زكريا بقوله عز وجل: ﴿إِذ نادى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا﴾ فلما استحضر القلب قُرب اللّٰه عز وجل وأنه أقرب إليه من كل قريب؛ أخفى دعاءه ما أمكنه. وقد أشار النبي ﷺ إلى المعنى بعينه بقوله في الحديث الصحيح، لما رفع الصحابة أصواتهم بالتكبير وهم معه في السفر فقال: «أربِعوا على أنفسِكم إنَّكم لا تدعونَ أصمَّ، ولا غائبًا، إنَّكم تدعونَ سميعًا قريبًا. أقرَبُ إلى أحدِكم من عُنقِ راحلتِهِ». وقد قال تعالى: ﴿وَإِذا سَأَلَكَ عِبادي عَنّي فَإِنّي قَريبٌ أُجيبُ دَعوَةَ الدّاعِ إِذا دَعانِ﴾. وهذا القرب من الداعي هو قرب خاص ليس قربًا عامَّا من كل أحد، فهو قريب من داعيه وقريب من عابديه، وأقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد. وقوله تعالى: ﴿ادعوا رَبَّكُم تَضَرُّعًا وَخُفيَةً﴾. فيه الإرشاد والإعلام بهذا القرب.
سابعها: أنه أدعى إلى دوام الطلب والسؤال؛ فإن اللسان لا يمل والجوارح لا تتعب، بخلاف ما إذا رفع صوته فإنه قد يمل اللسان وتضعف قواه. وهذا نظير من يقرأ ويكرر، فإذا رفع صوته فإنه لا يطول له؛ بخلاف من خفض صوته.
ثامنها: أن إخفاء الدعاء أبعد له من القواطع والمشوشات؛ فإن الداعي إذا أخفى دعاءه لم يدر به أحد فلا يحصل على هذا تشويش ولا غيره، وإذا جهر به فرطت له الأرواح البشرية ولا بد ومانعته وعارضته، ولو لم يكن إلا أن تعلقها به يفزع عليه همته؛ فيضعف أثر الدعاء. ومن له تجربة يعرف هذا. فإذا أسر الدعاء أمن هذه المفسدة.
تاسعها: أن أعظم النعمة الإقبال والتعبد، ولكل نعمة حاسد على قدرها دقت أو جلت، ولا نعمة أعظم من هذه النعمة؛ فإن أنفس الحاسدين متعلقة بها، وليس للمحسود أسلم من إخفاء نعمته عن الحاسد. وقد قال يعقوب ليوسف عليه السلام: ﴿قالَ يا بُنَيَّ لا تَقصُص رُؤياكَ عَلى إِخوَتِكَ فَيَكيدوا لَكَ كَيدًا﴾. وكم من صاحب قلب وجمعية وحال مع اللّٰه تعالى قد تحدث بها وأخبر بها فسلبه إياها الأغيار؛ ولهذا يوصي العارفون والشيوخ بحفظ السر مع اللّٰه تعالى، ولا يطلع عليه أحد، والقوم أعظم شيئًا كتمانًا لأحوالهم مع اللّٰه عز وجل وما وهب اللّٰه من محبته والأنس به وجمعية القلب، ولا سيما فعله للمهتدي السالك. فإذا تمكن أحدهم وقوي وثبّت أصول تلك الشجرة الطيبة التي أصلها ثابت وفرعها في السماء في قلبه - بحيث لا يخشى عليه من العواصف، فإنه إذا أبدى حاله مع اللّٰه تعالى ليقتدى به ويؤتم به - لم يبالِ. وهذا باب عظيم النفع إنما يعرفه أهله. وإذا كان الدعاء المأمور بإخفائه يتضمن دعاء الطلب والثناء والمحبة والإقبال على اللّٰه تعالى، فهو من عظيم الكنوز التي هي أحق بالإخفاء عن أعين الحاسدين. وهذه فائدة شريفة نافعة.
عاشرها: أن الدعاء هو ذكر للمدعو عز وجل متضمن للطلب والثناء عليه بأوصافه وأسمائه، فهو ذكر وزيادة، كما أن الذكر سمي دعاءً لتضمنه للطلب، كما قال النبي ﷺ: «أفضل الدعاء: الحمد لله» فسمى «الحمد لله» دعاء وهو ثناء محض؛ لأن الحمد متضمن الحب والثناء، والحب أعلى أنواع الطلب؛ فالحامد طالب للمحبوب فهو أحق أن يسمى داعيًا من السائل الطالب؛ فنفس الحمد والثناء متضمن لأعظم الطلب، فهو دعاء حقيقة؛ بل أحق أن يسمى دعاء من غيره من أنواع الطلب الذي هو دونه. والمقصود أن كل واحد من الدعاء والذكر يتضمن الآخر.
أحدها: أنه أعظم إيمانًا؛ لأن صاحبه يعلم أن اللّٰه يسمع الدعاء الخفي.
ثانيها: أنه أعظم في الأدب والتعظيم؛ لأن الملوك لا ترفع الأصوات عندهم، ومن رفع صوته لديهم مقتوه، ولله المثل الأعلى. فإذا كان يسمع الدعاء الخفي فلا يليق بالأدب بين يديه إلا خفض الصوت به.
ثالثها: أنه أبلغ في التضرع والخشوع الذي هو روح الدعاء ولبه ومقصوده؛ فإن الخاشع الذليل إنما يسأل مسألة مسكين ذليل قد انكسر قلبه، وذلت جوارحه وخشع صوته، حتى إنه ليكاد تبلغ ذلته وسكينته وضراعته إلى أن ينكسر لسانه فلا يطاوعه بالنطق. وقلبه يسأل طالبًا مبتهلًا، ولسانه لشدة ذلته ساكتًا، وهذه الحال لا تأتي مع رفع الصوت بالدعاء أصلًا.
رابعها: أنه أبلغ في الإخلاص.
خامسها: أنه أبلغ في جمعية القلب على الذلة في الدعاء؛ فإن رفع الصوت يفرقه، فكلما خفض صوته كان أبلغ في تجريد همته وقصده للمدعو سبحانه.
سادسها -وهو من النكت البديعة جدًّا- : أنه دال على قرب صاحبه للقريب لا مسألة نداء البعيد للبعيد؛ ولهذا أثنى اللّٰه على عبده زكريا بقوله عز وجل: ﴿إِذ نادى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا﴾ فلما استحضر القلب قُرب اللّٰه عز وجل وأنه أقرب إليه من كل قريب؛ أخفى دعاءه ما أمكنه. وقد أشار النبي ﷺ إلى المعنى بعينه بقوله في الحديث الصحيح، لما رفع الصحابة أصواتهم بالتكبير وهم معه في السفر فقال: «أربِعوا على أنفسِكم إنَّكم لا تدعونَ أصمَّ، ولا غائبًا، إنَّكم تدعونَ سميعًا قريبًا. أقرَبُ إلى أحدِكم من عُنقِ راحلتِهِ». وقد قال تعالى: ﴿وَإِذا سَأَلَكَ عِبادي عَنّي فَإِنّي قَريبٌ أُجيبُ دَعوَةَ الدّاعِ إِذا دَعانِ﴾. وهذا القرب من الداعي هو قرب خاص ليس قربًا عامَّا من كل أحد، فهو قريب من داعيه وقريب من عابديه، وأقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد. وقوله تعالى: ﴿ادعوا رَبَّكُم تَضَرُّعًا وَخُفيَةً﴾. فيه الإرشاد والإعلام بهذا القرب.
سابعها: أنه أدعى إلى دوام الطلب والسؤال؛ فإن اللسان لا يمل والجوارح لا تتعب، بخلاف ما إذا رفع صوته فإنه قد يمل اللسان وتضعف قواه. وهذا نظير من يقرأ ويكرر، فإذا رفع صوته فإنه لا يطول له؛ بخلاف من خفض صوته.
ثامنها: أن إخفاء الدعاء أبعد له من القواطع والمشوشات؛ فإن الداعي إذا أخفى دعاءه لم يدر به أحد فلا يحصل على هذا تشويش ولا غيره، وإذا جهر به فرطت له الأرواح البشرية ولا بد ومانعته وعارضته، ولو لم يكن إلا أن تعلقها به يفزع عليه همته؛ فيضعف أثر الدعاء. ومن له تجربة يعرف هذا. فإذا أسر الدعاء أمن هذه المفسدة.
تاسعها: أن أعظم النعمة الإقبال والتعبد، ولكل نعمة حاسد على قدرها دقت أو جلت، ولا نعمة أعظم من هذه النعمة؛ فإن أنفس الحاسدين متعلقة بها، وليس للمحسود أسلم من إخفاء نعمته عن الحاسد. وقد قال يعقوب ليوسف عليه السلام: ﴿قالَ يا بُنَيَّ لا تَقصُص رُؤياكَ عَلى إِخوَتِكَ فَيَكيدوا لَكَ كَيدًا﴾. وكم من صاحب قلب وجمعية وحال مع اللّٰه تعالى قد تحدث بها وأخبر بها فسلبه إياها الأغيار؛ ولهذا يوصي العارفون والشيوخ بحفظ السر مع اللّٰه تعالى، ولا يطلع عليه أحد، والقوم أعظم شيئًا كتمانًا لأحوالهم مع اللّٰه عز وجل وما وهب اللّٰه من محبته والأنس به وجمعية القلب، ولا سيما فعله للمهتدي السالك. فإذا تمكن أحدهم وقوي وثبّت أصول تلك الشجرة الطيبة التي أصلها ثابت وفرعها في السماء في قلبه - بحيث لا يخشى عليه من العواصف، فإنه إذا أبدى حاله مع اللّٰه تعالى ليقتدى به ويؤتم به - لم يبالِ. وهذا باب عظيم النفع إنما يعرفه أهله. وإذا كان الدعاء المأمور بإخفائه يتضمن دعاء الطلب والثناء والمحبة والإقبال على اللّٰه تعالى، فهو من عظيم الكنوز التي هي أحق بالإخفاء عن أعين الحاسدين. وهذه فائدة شريفة نافعة.
عاشرها: أن الدعاء هو ذكر للمدعو عز وجل متضمن للطلب والثناء عليه بأوصافه وأسمائه، فهو ذكر وزيادة، كما أن الذكر سمي دعاءً لتضمنه للطلب، كما قال النبي ﷺ: «أفضل الدعاء: الحمد لله» فسمى «الحمد لله» دعاء وهو ثناء محض؛ لأن الحمد متضمن الحب والثناء، والحب أعلى أنواع الطلب؛ فالحامد طالب للمحبوب فهو أحق أن يسمى داعيًا من السائل الطالب؛ فنفس الحمد والثناء متضمن لأعظم الطلب، فهو دعاء حقيقة؛ بل أحق أن يسمى دعاء من غيره من أنواع الطلب الذي هو دونه. والمقصود أن كل واحد من الدعاء والذكر يتضمن الآخر.
ابن تيمية | مجموع الفتاوى (١٥/١٥-١٩)
الأمرُ لا يُقاس بالاستِعجال ولا بالتَّأخير،
إنَّما بالتَّوفيق؛ فإذا شَاء وفّق، وإذا لم يَشأ لم يَكن له نَصيب.
إنَّما بالتَّوفيق؛ فإذا شَاء وفّق، وإذا لم يَشأ لم يَكن له نَصيب.
"وَقَد ذَهَبَ دينُ كَثيرٍ مِن المُتعبِّدِين بإطلَاقِ البَصَرِ!"🌧️
- ابن الجوزي.
- ابن الجوزي.