«وَتَعظُمُ في عَينِ الصَغيرِ صِغارُها
وَتَصغُرُ في عَينِ العَظيمِ العَظائِمُ»💙
وَتَصغُرُ في عَينِ العَظيمِ العَظائِمُ»💙
❤5
في كلّ مرة تلتفُّ حول عنقك حبالُ البلاء فتتركك أيادي الخلق الكثيرة، فلا ينتشلك من بئر البلايا سوى حبل الدعاء الممتد للسماء السابعة، ذلك لتدرك أن الملجأ الحقيقي لك هو الله وحده لا غير!💕
❤1
يا من بُعِثْتَ إلى الأنامِ مُبشِّرًا
هتَفَ الهُدى وأضاءَتِ الآفاقُ
صلَّى عليك الله ما فَلَقَ الدُّجى
صبح سَنِيٌّ وانْجَلى إشراق💎
هتَفَ الهُدى وأضاءَتِ الآفاقُ
صلَّى عليك الله ما فَلَقَ الدُّجى
صبح سَنِيٌّ وانْجَلى إشراق💎
❤2
« فالمؤمن المخلص لله من أطيب الناس عيشًا، وأنعمهم بالًا، وأشرحهم صدرًا، وأسرّهم قلبًا. وهذه جنة عاجلة قبل الجنّة الآجلة »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٤٥٩)
❤2
"يا عُمَر.. إنَّهُ شَهدَ بَدْرًا"
"إذا زلَّت قدم أخيك ففتّش عن معروفٍ سابقٍ له، ففي حياة كلِّ واحدٍ منّا —بدر— تغفر له".
"إذا زلَّت قدم أخيك ففتّش عن معروفٍ سابقٍ له، ففي حياة كلِّ واحدٍ منّا —بدر— تغفر له".
❤2
منذ أيام تتردد في ذهني هذه المقولة:« من وجد الله ماذا فقد» عبارة تتكرر علينا كثيرًا، لكنها تحمل معنى عظيم وجليل!
معرفة الله غنى للعبد واكتفاء عن الخلق، وفيها العزة و الرفعة، ولو كان هذا المرء يفقد الكثير من مباهج هذه الحياة .. سلواه أنه لم يفقد الطريق إلى الله!💎
معرفة الله غنى للعبد واكتفاء عن الخلق، وفيها العزة و الرفعة، ولو كان هذا المرء يفقد الكثير من مباهج هذه الحياة .. سلواه أنه لم يفقد الطريق إلى الله!💎
❤2
"في طريقك، ستُبتلى بفِتنة الكَسَل، وشَهوة الرّاحة، تعترض سَيرَك الأهواء، تدخل البلاءات عليك من كلّ باب، ستبقى في مواجهةٍ دائمة، وحربٍ مستمرة، باختلاف الوقت والمكان
واعلم أنّك لن تعالج شيء إلّا بالإخلاص والمُكابدة، أن تتذكّر وجهتك، وتُثبّت نظرك، ثم تحمل روحك إلى مُرادك، مهما كان بك من جراح، لا مُستَراح، لن تحصل عليه برمشة عين ولا نبضة قلب، إنما دَمٌّ ينزف، وجسدٌ يهترئ، وراحةٌ تَبتعد، وليلٌ يتّصل بنَهار، وحياة داخل حياة
ولذّة نفسك الثّمرة، وغاية هدفك الرّضا، وإنّه لن يرضى عن نفسه الخَمول، ولن يفرح بمساره الكسول، ومَن بنى حاجزًا يُعيق، لن يرى ما يَليق، نحن نقتدي بنبيّنا ﷺ، كان إن قام تَحَرّك الكون لوَقفَته، فهل بعد هذا الحُبّ نَميل؟"💎
واعلم أنّك لن تعالج شيء إلّا بالإخلاص والمُكابدة، أن تتذكّر وجهتك، وتُثبّت نظرك، ثم تحمل روحك إلى مُرادك، مهما كان بك من جراح، لا مُستَراح، لن تحصل عليه برمشة عين ولا نبضة قلب، إنما دَمٌّ ينزف، وجسدٌ يهترئ، وراحةٌ تَبتعد، وليلٌ يتّصل بنَهار، وحياة داخل حياة
ولذّة نفسك الثّمرة، وغاية هدفك الرّضا، وإنّه لن يرضى عن نفسه الخَمول، ولن يفرح بمساره الكسول، ومَن بنى حاجزًا يُعيق، لن يرى ما يَليق، نحن نقتدي بنبيّنا ﷺ، كان إن قام تَحَرّك الكون لوَقفَته، فهل بعد هذا الحُبّ نَميل؟"💎
❤1
«الوصول إلى المطلوب موقوف على هجر العوائد وقطع العوائق والعلائق».
- ابن القيم رحمه الله.📚
❤1
" قد جرت عادة الله التي لا تُبدّل..أن يُلِبس المخلص من المهابة والنور والمحبة في قلوب الخلق وإقبال قلوبهم إليه؛ ما هو بحسب إخلاصه ونيته ومعاملته لربه، ويُلبس المرائي لابس ثوبي الزور من المقت والمهانة والبغضة ما هو اللائق به ".💎
- الإمام ابن القيم
- الإمام ابن القيم