يا أشرفَ الخلقِ عند الله منزلةً
ومن على قلبه بالوحي تنزيلُ
صلّى عليك الذي أعلاكَ مرتبةً
ما زيّن الذكر ترتيب وترتيلُ. ﷺ
ومن على قلبه بالوحي تنزيلُ
صلّى عليك الذي أعلاكَ مرتبةً
ما زيّن الذكر ترتيب وترتيلُ. ﷺ
❤2
فَعَسَاكَ تلقَى مَن بِطَبعِكَ طَبعهُ
وعَسَايَ أَلقَى مَن بِمِثلِ طَبَائِعِي!"💕
وعَسَايَ أَلقَى مَن بِمِثلِ طَبَائِعِي!"💕
🎉2
«يأتي عليكم زمانٌ لا يَنجو فيه إلَّا مَنْ دَعا دُعاءَ الغَريق»🌧️
-اللهم الثبات الثبات!
-اللهم الثبات الثبات!
❤4
"يمضي المرءُ في الدنيا، يرقِّع قلبَه كلما شقَّته الأيام، ويظنُّ أن في العمر متَّسعًا لرتق كلِّ ما انصدع، حتى تتوالى عليه الخيبات، وتتتابع الفواجع، ويأتيه من الوجع ما لا يُبقي موضعًا إلا أصابه، فلا يدري من أين يجيءُ لقلبه برقعة..
وحينها يعلم أن بعض الجراح لا يداويها تبدُّل الأيام، ولا كثرةُ الناس، ولا انشغالُ القلب، وإنما يبرؤها الله وحده، بلطفٍ يُعيد للقلب عافيته، وبسكينةٍ تُنزل عليه من حيث لا يحتسب!"🌧️
وحينها يعلم أن بعض الجراح لا يداويها تبدُّل الأيام، ولا كثرةُ الناس، ولا انشغالُ القلب، وإنما يبرؤها الله وحده، بلطفٍ يُعيد للقلب عافيته، وبسكينةٍ تُنزل عليه من حيث لا يحتسب!"🌧️
❤2
اليقين الذي تنسف به جبال الهموم الراسية على قلبك، هو أن الله مُؤويك وكافلك، ولن يجمع عليك همًا لا تُطيقه، وأن معيّته سبحانه تُرى بالبصيرة في اشتداد الحلكة وضيق الأفق؛ فتفقّد يقينك لتُبصِر منه الفرج.💎
❤1
"دبّرت يا ربّي ليوسف أمرهُ
دبّر لقلبي يا كريمُ أُمورا".
اللهُم بشّرني بفرحة يتمناها قلبي!"💕
دبّر لقلبي يا كريمُ أُمورا".
اللهُم بشّرني بفرحة يتمناها قلبي!"💕
❤1
للهِ نمضِي 💎.
جبر اللهُ قلبَ أخي بما يودُّ ويتمنَّى في عافية!"💙
"لكَ الحمدُ لا أُحصي الجَمِيلَ ولم أزل
أنا العاجز المُحتار عن مبلغ الشُكر."💙
أنا العاجز المُحتار عن مبلغ الشُكر."💙
❤3
« قلةُ التوفيق، وفسادُ الرأي، وخفاءُ الحقِّ، وفسادُ القلبِ، وخُمولُ الذِّكْر، وإضاعةُ الوقت، ونفرةُ الخلق، والوحشةُ بين العبد وبين ربِّه، ومنع إجابة الدعاء، وقسوة القلب، ومحقُ البركة في الرزق والعمر، وحرمان العلم،، ولباس الذُّلِّ، وإدالةُ العدوِّ، وضيقُ الصدر، والابتلاءُ بقُرَناءِ السَّوءِ الذين يفسدون القلب ويضيعون الوقت، وطول الهمِّ والغمِّ، وضنْكُ المعيشة، وكسفُ البال: تتولَّدُ من المعصية والغفلة عن ذكر الله كما يتولَّدُ الزرعُ عن الماء والإحراقُ عن النار. وأضدادُ هذه تتولَّدُ عن الطاعة »
• ابن القيم | الفوائد صـ (٤٧)
❤2
مهما تعددت دروب الحياة التي نسلكها، ومهما اتسعت آفاق مساعينا، واختلفت تخصصاتنا، وتنوعت اهتماماتنا، تظل الغاية الأسمى أن نُعِدَّ أرواحنا لمرحلة المشيب؛ حيث تتساقط أوراق العلاقات، وتستوحش النفس من زحام الناس. حينها، لا يجد المرء ملاذًا آمنًا ولا أنسًا حقيقيًا إلا في محراب العبودية، وفي خلوةٍ خالصةٍ يناجي فيها ربه؛ فلنروض أنفسنا من الآن.🌧️
ينوءُ قلبُك بحملِ همٍّ أخفيتَه بين أضلُعك، وتضيقُ بك السُّبل حتى لا تكاد ترى في الأفق منفذًا، وتستحيلُ عليك حتى صورةُ الفرج، فلا تدري من أين يأتي، ولا كيف يكون، ولا أيَّ بابٍ سيُفتح لك.
ثم لا يبقى لك إلا يقينٌ صغيرٌ في لفظه، عظيمٌ في أثره: أنَّ الله على كلِّ شيءٍ قدير.
فتستريح، لا لأنك عرفتَ كيف سينتهي الأمر، بل لأنك عرفتَ مَن بيده نهايته. ولا لأن أسباب الفرج قد ظهرت، بل لأن ربَّ الأسباب لم يغب. 🌸||•
ثم لا يبقى لك إلا يقينٌ صغيرٌ في لفظه، عظيمٌ في أثره: أنَّ الله على كلِّ شيءٍ قدير.
فتستريح، لا لأنك عرفتَ كيف سينتهي الأمر، بل لأنك عرفتَ مَن بيده نهايته. ولا لأن أسباب الفرج قد ظهرت، بل لأن ربَّ الأسباب لم يغب. 🌸||•
❤2
«وألِنِ القُلوبَ مِن أجلي وألنِّي
واجبُر بَعد الصّبرِ قلبي
واقبضني وأنتَ راضٍ عنِّي».
الرّافعي.
واجبُر بَعد الصّبرِ قلبي
واقبضني وأنتَ راضٍ عنِّي».
الرّافعي.
❤2
«وقُبيل مغربها تحرّى ساعةً
ارفَع أكُفّـك وابتهـل بثبـاتِ»
قال النبي ﷺ: «ما مِن عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَدْعُو لأَخِيهِ بظَهْرِ الغَيْبِ، إلَّا قالَ المَلَكُ: وَلَكَ بمِثْلٍ».
ارفَع أكُفّـك وابتهـل بثبـاتِ»
قال النبي ﷺ: «ما مِن عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَدْعُو لأَخِيهِ بظَهْرِ الغَيْبِ، إلَّا قالَ المَلَكُ: وَلَكَ بمِثْلٍ».
📚صحيح مسلم🌸🍃
جرت سُنَّةُ الله في الشدائد أن يجعل أبواب خلاصها من حيث لا يحتسب العبد، والله يُشهد عبده مدى عجزه، فإذا كشف عنه البلاء أشهده كمال قدرته!🌧️
"لا يتساوى عند اللهِ مُبتلًى مضغوطٌ نفسيًّا، ومُكتئبٌ يجرّ نفسَه جرًّا للعبادةِ والتّعايشِ في حياةٍ مُرهِقةٍ نفسيًّا، بمن يذهبُ إلى محرابِ عبادتِه مُنَعَّمًا!
يكفي أنَّ اللهَ يعلمُ ما يُخفيه صدرُك من ألمٍ،
فواللهِ مأجورٌ، مأجورٌ، مأجورٌ".
يكفي أنَّ اللهَ يعلمُ ما يُخفيه صدرُك من ألمٍ،
فواللهِ مأجورٌ، مأجورٌ، مأجورٌ".
💔3