كل علاقة بينك وبين الأشياء والأشخاص أساسها الاطمئنان، الأُلفة التي تغمرك في وجوده، أيّ شيء يُقام على خوفك وتوترك لايستحق وقتًا منك.
ما أسهل أن تغزو المرء المخاوف، وما أطول المسافة نحو الأمان، تستغرق عمرك كله في سبيل أن تأمن، وتفزعك لحظة شكٍ واحدة.
يُقال أنه حين ينتابنا شعورٌ بالخوف من وقوعنا في حب شخص ما، نكون قد وقعنا في حبه وانتهى الأمر.
صديقي يتفقدُ أحوالي كُل ليلة، يُشارِكني البُكاء، يُقاسمني رَغيف الطمأنينة كَأنني كلُ ما يملك.
لا ترضى بنصف اعتذار، ولا تسمح بأن تُجادَل في حقك، ولا تستنفذ طاقتك في تبرير خياراتك للآخرين، ولا تخسر قيمتك بالنزول إلى من لا يحترمك، ولا تُصاب بحمى إثبات ذاتك عند الجميع.
أنا لا أقبل أن أكون في منطقة رمادية ليس لها عنوان ولا تليق بي أدوار الهوامش، إما أكون عنوانًا عريضًا يفرض نفسه بكل ثقة أو يترك كل شيء ويرحل بسلام.
ولولا الإيمان بالله؛ لتوقفنا منذ زمن عن مواصلة
سعينا، لكن فكرة أن الله معنا تُيسر كل عسير.
سعينا، لكن فكرة أن الله معنا تُيسر كل عسير.
يشفق المرء على نفسه عندما يدرك أن كلّ الأذى منبعُه من سوء إختياراته، وأنه عندما سعى لكسب سعادةٍ كان ينجرف لا إراديًا لحزنٍ آخر.