+30 يومًا، ولا يزال الشّعب الإيرانيّ الصامد الأبي حاضرًا في الميدان، مبايعًا وليّه، مساندًا قوّاته الباسلةِ المدافعة عن إيران وعزّة الإسلام بكلّ اقتدار.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
[ينبغي الحضور في السّاحات]
Forwarded from 📚 دار الحاج قاسم HQS
أوّل الكلمات التي كتبها وليّنا على أوّل أثرٍ مِن آثار قاسم، كانت: «رزقنا الله ما رزقه من فضله»، لم تكن إلا شقشقةً نحو الملكوت انطلقت من أعماق الروح. تمرّ الأعوام، وتتعاقب الفصول، غير أنّ ودائع الملكوت لا تضيع، بَل ما يودَع فيه ينمو غرسٍ نام ليتعاظم كأجمل ما يُهدى في قبال الفناء في الله.
هي الأرواح الملكوتيّة هكذا، وإن في تأخر بعض اللقاءات -وإن قليلاً- سر الأسرار: أن العهود العظمى لا يقطعها غياب، ولا تنهيها السنوات، بل تبقى مسارًا عمليًا ومسيرًا نورانيًا وجه.ادًا وتفانيًا حتى يجتمعان .. على حفظ العهد.
أوّل الكلمات التي كتبها وليّنا على أوّل أثرٍ: كتاب لم أكن أخاف شيئًا، كانت: «رزقنا الله ما رزقه من فضله».
دار الحاج قاسم سليماني
منصَّة الانستــــــــــــغرام
منصَّة التليــــــــــــــغرام
للتواصل عبر الواتـــــساب
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM