"إنّي أرى الأشياءَ قربكَ حلوةً
فأصونُ حبّك بالودادِ الصادقِ
يا مَن أحبّ لقاءهُ ويحبّنـي
وأعدّ كي ألقى سناهُ دقائقي"
فأصونُ حبّك بالودادِ الصادقِ
يا مَن أحبّ لقاءهُ ويحبّنـي
وأعدّ كي ألقى سناهُ دقائقي"
"أحب هذا القرب الذي يلغي فكرة المسافة، الممتلئ حناناً وكأنه مسحةً على القلب، الدافئ كطبطبة على الروح، أحب في عينيك هذه الراحة التي تمحو كل تعب سبقها، إنني أنظر إلى وجهك كلما شعرت بالوحدة.."
"لم يكن ضروريًا أن نشيخ معًا ولا أن نموت معًا، كان يكفي أن تهزنا لحظة حُبٍّ واحدة"
"فاسأل محياكَ كم أخجلتَ من قمرٍ
وسل قوامكَ ذا المياسِ كم غصنا
وكم يبيعكَ أهلُ العشقِ أفئدةً
وأنتَ لا عوضاً تعطي ولا ثمنا
فيمَ اقتصاصكَ في قلبي تعذبني
وما جنيتُ ولا قلبي عليكَ جنى
أما كفاني ما ألقاهُ من زمني
حتى أغالبَ فيكَ الشوقَ والزمنا
إني وإياكَ كالمنفيِّ عن وطنٍ
أيُّ البلادِ رأى لم ينسهِ الوطنا
وما أطافَ بقلبي في الهوى أملٌ
إلا بعثتَ عليهِ الهمَّ والحزنا"
وسل قوامكَ ذا المياسِ كم غصنا
وكم يبيعكَ أهلُ العشقِ أفئدةً
وأنتَ لا عوضاً تعطي ولا ثمنا
فيمَ اقتصاصكَ في قلبي تعذبني
وما جنيتُ ولا قلبي عليكَ جنى
أما كفاني ما ألقاهُ من زمني
حتى أغالبَ فيكَ الشوقَ والزمنا
إني وإياكَ كالمنفيِّ عن وطنٍ
أيُّ البلادِ رأى لم ينسهِ الوطنا
وما أطافَ بقلبي في الهوى أملٌ
إلا بعثتَ عليهِ الهمَّ والحزنا"
"وغدًا ستسألني القصائد عنك والليل الطويلَ
سأقول سافرَ كالمساءَ..
خوفي صديقَ العُمْرِ
إن طالَ السَفر
خوفي إذا جاءَ المساء
وما أتيت مع القمر
خوفي إذا ما الشوقُ عربدَ داخلي
وبرغم إخفائي ظهر
خوفي إذا ما رُحت أبحث عنكَ
ولهَى ذات يومٍ يا صديقُ
ولم أجِد لكَ مِنْ أثَر"
سأقول سافرَ كالمساءَ..
خوفي صديقَ العُمْرِ
إن طالَ السَفر
خوفي إذا جاءَ المساء
وما أتيت مع القمر
خوفي إذا ما الشوقُ عربدَ داخلي
وبرغم إخفائي ظهر
خوفي إذا ما رُحت أبحث عنكَ
ولهَى ذات يومٍ يا صديقُ
ولم أجِد لكَ مِنْ أثَر"
"من أُفق وجهك فاض الوحيُ وانهمرا
كأنَّما الله قد حيّا بك البشرا
كأنَّما الله يُغرينا لنسألهُ
أصدفةً كان هذا الوجهُ، أمْ قدرا؟!
أهواك أهواك مقدار انهيارِ فمي
يَوم التقينا، وظهر الأحرف انكسرا
أهواك مقدار ما فيروز بهجتنا
أضاءَ في أُفق الرُّوحين وانتشرا "
كأنَّما الله قد حيّا بك البشرا
كأنَّما الله يُغرينا لنسألهُ
أصدفةً كان هذا الوجهُ، أمْ قدرا؟!
أهواك أهواك مقدار انهيارِ فمي
يَوم التقينا، وظهر الأحرف انكسرا
أهواك مقدار ما فيروز بهجتنا
أضاءَ في أُفق الرُّوحين وانتشرا "
"عن كل اللحظات التي بدوت فيها صلبًا، وكأني لا أشعر، كنت أشعر حينها كثيرًا، أكثر مما ينبغي"
"ما دفعني للبقاء رغبتي، وما دفعني للمغادرة رغبتي أيضاً، لا شيء يتعلق بك منذ البداية"
"تتعافى الأبواب الخشبية
حين يطرقُها الأحبّة
تتعافى بالكامل
أعرفُ بابًا
من أولِ طرقةٍ اخضَرّ
أثمر
صار شجرة
رمى كلّ أقفاله
وهرب إلى الغابة"
حين يطرقُها الأحبّة
تتعافى بالكامل
أعرفُ بابًا
من أولِ طرقةٍ اخضَرّ
أثمر
صار شجرة
رمى كلّ أقفاله
وهرب إلى الغابة"
"اليوم وأنا أنتظرك
وعدت نفسي
أن أكون صبورًا،
صبورًا حد أنني
أعُد بعد العشرة
عشرةً أخرى "
وعدت نفسي
أن أكون صبورًا،
صبورًا حد أنني
أعُد بعد العشرة
عشرةً أخرى "
"لا بأس، ينكسر غصن، وتنمو زهرة في مكان آخر.
لا بأس، ينشرخ قلب، ونكبُر، نغفر، وننسى"
لا بأس، ينشرخ قلب، ونكبُر، نغفر، وننسى"