Forwarded from فكر و تدبر
رحمة الله أوسع من الجنه وما فيها كما الله تعالى ، ﴿ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ﴾ وتخيل أن جبريل عليه السلام عندما أنطبق البحرين على فرعون وأغرق كان يدس في فمه الطين مخافة أن يقول لا إله إلا الله وتدركه رحمة الله ، و الله تعالى قال في كتابه الكريم ﴿ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَىٰ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ۖ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾ مهما فعلت ومهما أذنبت وتبت بإذن الله يرحمك من في السماوات والأرض وأيضًا قال عز وجل ﴿ وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴾ والمقصود خالدين في الرحمة ، فالجنة أثر من أثار رحمته تعالى فهم خالدون فيها بما فيها من النعيم المقيم والعيش السليم ، في جوار أرحم الراحمين ، والله أعلم
Forwarded from دَرب الباقيات
يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي ﴾ إنتقل الى رحمة الله تعالى عمي عبدالرحمن محمد الشهري