سَرَب
21.6K subscribers
269 photos
931 videos
23 files
58 links
سَرَب: مسْلكٌ في خُفية ﴿فَاتَّخَذَ سَبيلَهُ فِي البَحرِ سَرَبًا﴾
أُحدوثَةٌ جميلة لجهودٍ طيّبة اتّخذت سبيلها في غِمَار التّواصلِ سرَبًا 🤍
.
.
للتواصل:
@i_Sarab4bot
Download Telegram
﴿أَتَأمُرونَ النّاسَ بِالبِرِّ وَتَنسَونَ أَنفُسَكُم وَأَنتُم تَتلونَ الكِتابَ أَفَلا تَعقِلونَ﴾ [البقرة: ٤٤]

«ليس في الآية أن الإنسان إذا لم يقم بما أمر به أنه يترك الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، فمن المعلوم أن على الإنسان واجبين: أمر غيره ونهيه، وأمر نفسه ونهيها، فترك أحدهما لا يكون رخصة في ترك الآخر، فإن الكمال أن يقوم الإنسان بالواجبين، والنقص الكامل أن يتركهما، وأما قيامه بأحدهما دون الآخر فليس في رتبة الأول وهو دون الأخير..
وأيضًا فإن النفوس مجبولة على عدم الانقياد لمن يخالف قوله فعله، فاقتداؤهم بالأفعال أبلغ من اقتدائهم بالأقوال المجردة»..


[تفسير السعدي (٥١)]
القارئ: عمير شميم.
غفلةُ الاعتياد

«دوام النعم على الآدمي ينسيه قدْرها، فإذا فُقدت عرفها!

وإنما أعيُنُ الخلق إلى فضول النعم؛ يشكرون عليها، وينزعجون لفقدها، فكأنه ليس عليهم نعمة إلا الزوائد، وهذه غفلة عظيمة.»

[صيد الخاطر، لابن الجوزي (٣٣٣)]
تلمَّس حاجات أقاربك

«فالإنسان أحيانًا ينسى أقاربه فيقول: هذه الصدقة لله عز وجل سأعطيها لفلان، فيعطيها لإنسان غريب عنه، ويمكن أن يكون قريبه فقيرًا بجواره، لكن لم يخطر على باله أن يعطيه!
ولذلك إذا أردت أن تتصدق بصدقة أو تخرج زكاة المال، فانظر إلى الأقرب من الأقارب فأعطهم، بدل أن تتركهم للجيران أو للغرباء ليعطوهم فيكون لهم منة عليهم، فلماذا لا تكون أنت الذي تعطي أقاربك؟ فتكون صدقة منك عليهم، ثم إنك لو فعلت ذلك كنت قد وصلت رحمك، فكان لك في ذلك الأجر»..


[شرح رياض الصالحين، حطيبة (١٤/ ٦)]
مخبوءُ الخير

«تعزّ وهوّن عَلَيْك الأمورا
عساك ترى بعد هَذَا سُرُورًا
فإنّ الَّذِي بيدَيْهِ الْأُمُور
سَيجْعَلُ فِي الكره خيرا كثيرا»

[الفرج بعد الشدة، التنوخي (٤٣-٤٤)]
الحثُّ على إسعاد الأهل

في الحديث من الفوائد: «ما كان النبي ﷺ عليه من الخلق الحسن، وما ينبغى للمرء أن يمتثله مع أهله من إيثاره مسارَّهم فيما لا حرج عليهم فيه»..


[شرح صحيح البخاري، لابن بطال (٢/٥٤٢)].
باب ما جاء في قول رسول الله ﷺ قبل الطعام وبعدما يفرغ منه

عن أبي أمامة -رضي الله عنه-، قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا رُفِعَتِ الْمَائِدَةُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ، يَقُولُ: «الْحَمْدُ للهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، غَيْرَ مُوَدَّعٍ، وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ رَبَّنَا».

#الشمائل_المحمدية
سعة الصبر

«وأنشدني أبي -رحمه الله-، قال: أنشدتُ لبعضهم:

اصحب الدُّنْيَا مياومةً
وادفع الأيّام تنْدَفع
وَإِذا مَا ضيقةٌ عرضت
فالقها بِالصبرِ تتّسع»

[الفرج بعد الشدة، للتنوخي (٣٩/٥)]
﴿فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ۝ قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ۝ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ [البقرة: ٣٧-٣۹].

«سبقت رحمته غضبه، فيرحم عبده في عين غضبه، كما جعل هبوط آدم سبب ارتفاعه، وبعده سبب قربه، فسبحانه من تواب ما أكرمه، ومن رحيم ما أعظمه».


[روح المعاني، للآلوسي(١/٢٣٩)].
القارئ: أنس الميمان.
علامةُ خير

«عباد الله تعاهدوا الصلاة على حبيبنا محمد ﷺ لأن الله تعالى إِذا أراد بعبده خيرًا يسر لسانه للصلاة على محمد ﷺ »

[بستان الواعظين، ابن الجوزي (٣٠٠)]
باب ما جاء في قول رسول الله ﷺ قبل الطعام وبعدما يفرغ منه

عن عائشة -رضي الله عنها-، قالت: كان النبي ﷺ يَأْكُلُ الطَّعَامَ فِي سِتَّةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَأَكَلَهُ بِلُقْمَتَيْنِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «لَوْ سَمَّى لَكَفَاكُمْ».

#الشمائل_المحمدية
أنفسُ موجود

«ما رأيت أسهل على خلق كثير من تضييع العمر الذي هو أنفس موجود الأنفس، قال الحسن البصري:
يا ابن آدم إنما أنت أيام، إذا مضى يومك مضى بعضك.

وإنما العالم بالله سبحانه هو الذي يعرف شرف العمر، فلا ينفق منه لحظة إلا في طاعة، ويتحامى من أن يضيع عليه الزمان، ولهذا هرب خلق كثير إلى العزلة حفظًا للوقت وخوفًا من حقوق المخالطة»

[صيد الخاطر, لابن الجوزي (٣٥١)]
سبقٌ بلا تعب

«السير إلى الله من ‌طريق ‌الأسماء والصفات شأنه عجب، وفتحُه عجب. صاحبه قد سبق السُّعاة، وهو مستلقٍ على فراشه، غيرُ تعب ولا مكدود».

[طريق الهجرتين، ابن القيم (١/٤٧٠)]
باب ما جاء في قول رسول الله ﷺ قبل الطعام وبعدما يفرغ منه

عن أنس بن مالك -رضي الله عنه-، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة، أو يشرب الشربة فيحمده عليها».

#الشمائل_المحمدية
أصلُ الاختلال ⚠️

«واعجبا لك!
وأنت تدعي الفطنة، فترى اختلال أمورك، ولا تنظر في سبب اختلالها، تالله ما اختلت إلا من قِبَل تفريطك في حق الخالق؛ إذ لو استقمتَ استقامت..
أمَا سمعته يقول في حق زكريا -عليه السلام-: ﴿وَأَصلَحنا لَهُ زَوجَهُ﴾ ثم بين السبب، فقال: ﴿إِنَّهُم كانوا يُسارِعونَ فِي الخَيراتِ﴾ [الأنبياء: ٩٠]

فإذا رأيت خيانة من زوجة، أو عقوقًا من ولد، أو محنة من جهة من الجهات، فاعلم ذلك من جهة معصيتك ومخالفتك، فبادر إلى الإنابة وحقق؛ فإنه إن عفى عنك رأيت كل ما تُسر به»..

[صيد الخاطر، لابن لجوزي (٣٥٤)]