أحبّ الذكاء المريح، الذكاء الذي يهزِم مشقّة التفسير ويعانق صمتًا حانقًا، أحب مقدرة صاحبه في كشف الارتباك اللّاذع، وفَضْح الحزن المخبوء، وطريقته الرائعة، في تحويل هذا القلق إلى سكينةٍ تامّة. بالضبط، أحبّ الأذكياء
منذ بدء الشعور بالألم لم يتحسس المرء وجعه من الجرح للجرح إنما للجارح، لم يشوهه ولم يشعر من قبل بضرورة اختبار معرفيّ لعمقه وخطورته ما دامت مناعته حبيب، يحول بينه والأذى ويندمل بسطحه كل غائر.. لكن ماذا يفعل من صار ضماده ملحه؟
أن أشعر بالغرق الذي يفرِضه صدق الآخر، وأن يكون الحنان أوسع من مدى الكلمات. بانطلاقَتِه، و قوَّته، وتكامله في الروح. إنه تأثير الإمتلاء، تأثير الرّغبة، وتأثير:"ودّي أكفِّيك، خاطري أَكَمْلِك" وهو يخترق -بتلقائيّة- جدران قلبك
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
(جيّتك تنور حياتي) ❤️
شسوي لك عشان تشوف ؟
أنا ما ينخطف لوني ..
ولا عمري تعذّرت بزمن وظروف
أقول بخير .. من تسألني شلوني :(
أنا ما ينخطف لوني ..
ولا عمري تعذّرت بزمن وظروف
أقول بخير .. من تسألني شلوني :(
"لا بأس يا نور الحياة ودفئها
لا بأس يا وجه الرِضا الفتّانِ
لا بأس سوف تمرُّ مثل سحابةٍ
عجلى وتصبح في ذرى النسيانِ
حقُّ الجمال عليكَ أن تزهو بهِ
ما جئتَ حُلوًا هكذا لتُعاني"
لا بأس يا وجه الرِضا الفتّانِ
لا بأس سوف تمرُّ مثل سحابةٍ
عجلى وتصبح في ذرى النسيانِ
حقُّ الجمال عليكَ أن تزهو بهِ
ما جئتَ حُلوًا هكذا لتُعاني"