كل شيء يرتبط بالإنسان مرتبط بمشاعره، كل شيء يكون له وقع خاص في حالة شعورية معينة، كل شيء يتسق بطريقة ما ويتناغم مع أي شعور مختلف وفق ما يكونه المزاج، كل شيء، وأنا أعرف هذا مسبقًا لكني معصبة الآن لأن هذه تزيد تعقيدات إنسان واحد يسعى ليعيش منفصلًا عن وضوح شعوره في حياته الواحدة
طالما اعتبرت الحب أقرب إلى كلمة بيت،
بيت دافئ تعود إليه، بيت آمن يؤويك
خاليا من القواعد والتصنيف وإطلاق الأحكام،
لا ورقة ملاحظات نتنظر، ولا سباق دائم نحو الأفضل
بيت دافئ تعود إليه، بيت آمن يؤويك
خاليا من القواعد والتصنيف وإطلاق الأحكام،
لا ورقة ملاحظات نتنظر، ولا سباق دائم نحو الأفضل
أكره اللحظة اللي فيها يطيب خاطري، لأنها مرتبطة بنظرتي للأشياء.
أخاف من اللحظة اللي يطيب خاطري من شيء ما، ولا أرتجي شيئًا؛ لأن من هذا المنطلق يا تستمر الأشياء أو تتوقف للأبد.
وأخشى أن تتوقف للأبد، ولا أستطيع فعل شيء
أخاف من اللحظة اللي يطيب خاطري من شيء ما، ولا أرتجي شيئًا؛ لأن من هذا المنطلق يا تستمر الأشياء أو تتوقف للأبد.
وأخشى أن تتوقف للأبد، ولا أستطيع فعل شيء
يحبك أحد أكثر من المطلوب وحين تحاول إبعاده إلى المسافة الآمنة يتحول فورًا إلى مبغض.. وهذه معضلة الحب
كيف يُوْجِدُ وجهكَ الخلّاق الأمان، كلَّ الأمان، في أغلظِ خلافاتنا... فأتجاسر -وأستبق الرضا- لأُمسك يدكَ برفق بينما نتشاجر بحدة. تحترِزُ بعينيكَ جرحًا مُلِحًّا فلا يقع، ويرعى صوتكَ قلقي وإن ثَاقَلَك نفس الألم. وأحبُّ كيف تنساق مرَحًا لنكتةٍ محتملةٍ في السياق ولو كلّفتك تماسك حجتك.