أعرف الأيام التي لي. وأعرف كيف أترسّب في دفء لحظاتها. أنتزع لنفسي ذاكرةً آمنة، شعورًا بالسّعة، وأرصدة من التَشَافي. سَبْقًا أتقبّل به إمكانية العبور، وأملاً أحتفظ به لأوان العجز. وكما تدلّلنا مواسم اللطف ترهقنا أزمنة القلق.. وأنا أتزوّد لها بكل ذلك
كنت أشعر بأثار وجودك حتى عند غيابك،
كنت كموجة.. لم تذهب من صدري يومًا.. إلا لتعود إليّ أكبر
كنت كموجة.. لم تذهب من صدري يومًا.. إلا لتعود إليّ أكبر
من أصالة المرء حفظ الود وإن انقطع. إن لم يكُن للشخص فهو حفظ للأوقات التي ظنّها -في ذلك الحين- حياتُه. ومن عظيم مروءته التوقف عن رَد الأذى، حتى وإن كانت لمستهم الأخيرة عليه؛ حادّة وجارحة
بتتيسر، بتتيسر بطريقة عجيبة تفوق التصوّر.. وستبدو كل الأمور أبسط وأسهل مما نتخيل، لا أقول أنني من الهادئون عند المحكات، ولا الصابرون عند العسر.. لكنّه، هذا الإيمان الصغير داخلي، داخل قلبي، لأنني في معيّتك أعرف أنها ستُحل بشكل ما أو آخر، كم تسلّحت بهذا الإيمان وكم أنقذني*
"تكبر، تنضج، تنشغل.. تأخذك الحياة بطريقة ما حتى تتصالح مع الحنين كشعور، تتصالح مع الغائبين، مع حصتك التي ما اكتملت في حياتهم، حصتهم التي ما اكتملت في حياتك-فراغها الأبدي، نقصها الجارح-حتى الذكريات تحفظها سعيدة جميلة دون أصحابها. لا بالدموع بلّ بالهدوء تعلمك الحياة أن تستقبل جراحك"
لا أمنح المرحلة الصعبة في حياتي حق التمدد والتجرؤ على تغييري.. تغيير نظرتي تجاه الحياة، تجاه السعادات، تجاه الأمل، لا أمنح الشعور السيء، أو اليأس الجارح حق التمدد، أتخذ دائمًا وقفة حقيقية صارمة، وأعود أنا، بنظرة آملة، حبيبة، تجاه نفسي والحياة*