Forwarded from قنـاة | الجـوري
إذا أصبح الإنسان وهو مستشعرًا لغناه ومستحضرًا لنِعم الله عليه، بدأ يومه مطمئن النفس، منشرح الصدر، بخلاف من بدأه بشعور الحرمان والنقص، ولذلك يذكرنا الإسلام كل صباح بذلك الغنى الذي نملكه :"من أصبح منكم آمناً في سربه، مُعافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا"
«ينبغي للمؤمن أن تكون له همة عالية وأن يستكثر من الخيرات والأعمال الصالحات، وأن لا يرغب بالأقل بل يجتهد في الاستكثار من الخيرات ومسارعة إلى الطاعات؛ لأن ذلك يزيد في ثوابه وأجره ورفعة درجاته؛ فينبغي له الاستكثار من كل خير؛ ولهذا بين النبي ﷺ للأمة هذا المعنى وأرشدهم إلى أسباب الخير حتى لا يضعفوا ويكسلوا..
ومن ذلك قوله ﷺ: "ما من مسلم يغرس غرسًا أو يزرع زرعًا فتأكل منه دابة أو طير أو إنسان إلا كان له صدقة" وفي اللفظ الآخر: "فيرزأ بشيء أو يسرق منه شيء إلا كان له صدقة" فينبغي للمؤمن أن تكون له همة عالية ونية طيبة في كل أعماله»
ومن ذلك قوله ﷺ: "ما من مسلم يغرس غرسًا أو يزرع زرعًا فتأكل منه دابة أو طير أو إنسان إلا كان له صدقة" وفي اللفظ الآخر: "فيرزأ بشيء أو يسرق منه شيء إلا كان له صدقة" فينبغي للمؤمن أن تكون له همة عالية ونية طيبة في كل أعماله»
(شرح رياض الصالحين | ابن باز)
"لله درُّ أقوام:
هجروا لذيذ المنام،
ونصَبوا الأقدام،
وانتصبوا للنَّصب في الظلام،
يطلبون نصيبًا من الإنعام..
إذا جنَّ الليل سهروا،
وإذا جاء السَّحر اعتذروا،
وإذا نظروا إلى عيوبهم استغفروا،
وإذا تفكَّروا في ذنوبهم بكوا وانكسروا"
هجروا لذيذ المنام،
ونصَبوا الأقدام،
وانتصبوا للنَّصب في الظلام،
يطلبون نصيبًا من الإنعام..
إذا جنَّ الليل سهروا،
وإذا جاء السَّحر اعتذروا،
وإذا نظروا إلى عيوبهم استغفروا،
وإذا تفكَّروا في ذنوبهم بكوا وانكسروا"
أكثر ما استوقفني في الحديث ليس فضل مجالس الذكر فقط، بل كذلك سعة أثره الذي يتجاوز أهل المجلس إلى من جاورهم!! تأملوا كيف لم يكن الفضل مقصورًا على من جاء قاصدًا مجالس الذكر فقط، بل حتى من جلس معهم عرضًا ولم يكن منهم، لم يُحرم بركة مجلسهم بل شملته المغفرة معهم.. ومن هنا يتبين لنا أن أثر الصحبة أوسع مما نظن! فقد يُغفر للعبد ليس بذاتيّة عمله فحسب، (بل ببركة المكان والزمان والرفقة التي وُجد فيها) وهذا يُعيد تشكيل مفهومنا للبيئة والصحبة، فالقرب من مواطن الخير والتواجد حول الصالحين ليس مجرد أنس جليسي، بل هو استجلاب لفيض من الرحمات الإلهية وحصن يقينا من شؤم عثراتنا كذلك، فاللهم لا تجعل لنا مجلسًا مع أهل الذكر والصلاح إلا أصابنا من بركاته ما يبلغنا رضاك وجنتك.. يا ربّ وأكثر
لماذا لم يقل الهدهد: ألا يسجدوا لله الذي (خلق) السماوات والأرض؟!
هل سألت نفسك يومًا عن هذا السر المذهل؟
لماذا اختار طائر الهدهد بالذات صفة محددة جدًا ليصف بها عظمة الخالق فقال: (أَلَا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ)؟
تخيّل معي المشهد..
تذكر كتب التفسير أن الهدهد كان بمثابة (الخبير المائي) في جيش نبي الله سليمان؛ فقد وهبه الله بصرةً وقدرة عجيبة على استشعار ورؤية الماء المخبأ في باطن الأرض وكأنه يراه من وراء زجاج، فينقر التربة ليدل الجيش على موضع الحفر، ناهيك عن إخراجه الدائم لرزقه من الديدان والحبوب المخبأة تحت التراب..
هذه هي مهارته الكبرى، وهذا هو عالمه الذي لا يعرف غيره!
لذلك، عندما رأى قومًا يسجدون للشمس، وقف مذهولًا ومستنكرًا، وانطلقت من أعماقه مرافعة توحيدية تهز القلوب!
لقد قاس عظمة الله بما يتقنه هو.. كأنه يصرخ فيهم باندهاش وانبهار:
"كيف تعبدون شمسًا لا تملك من الأمر شيئًا، وتتركون الإله العظيم الذي يخرج (الخبء) في الكون كله؟!.. أنا الطائر الضعيف أستدل على الماء المخفيّ وأُخرج رزقي الصغير من تحت التراب، أمَّا هو سبحانه وبحمده فيُخرج خبء السماء (المطر الغزير) ويُخرج خبء الأرض (النبات والينابيع والكنوز والأموات)!
يا له من تطابق عجيب يملأ القلب بالخشوع!
الطائر الصغير عرف ربه واستعظم قدرته من نافذة (صنعته) وتفاصيل يومه البسيطة!
وهنا يتجلى لنا درس وعظِي بالغ الأثر في التعبد بأسماء الله الحسنى؛ فكلٌ منا مدعوّ ليرى عظمة الله وأفعاله من نافذة احتياجه وحياته:
-المريض والطبيب يقفان مذهولين أمام اسم الله "الشافي" حين يبرأ ما عجز عنه الطب.
-والمهموم الذي أُغلقت في وجهه الأبواب، يرى تجلي اسم الله "الفتاح" حين تتفجر له ينابيع الفرج من حيث لا يحتسب.
-والعاصي التائب يذوب قلبه حبًا وانبهاراً باسمه "الغفور الودود" الذي يمحو جبال الخطايا بدمعة ندامة.
إنَّ أعظم أبواب المعرفة واليقين، هي أن تتأمل في يومك، وصنعتك، ومواطن ضعفك، لتجعل من تفاصيل حياتك نافذةً تطل منها على عظمة أسماء الله الحسنى، فتعبده بقلبِ من رأى وتدبر، تمامًا كما عرف هذا الطائر الصغير ربَّه!
هل سألت نفسك يومًا عن هذا السر المذهل؟
لماذا اختار طائر الهدهد بالذات صفة محددة جدًا ليصف بها عظمة الخالق فقال: (أَلَا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ)؟
تخيّل معي المشهد..
تذكر كتب التفسير أن الهدهد كان بمثابة (الخبير المائي) في جيش نبي الله سليمان؛ فقد وهبه الله بصرةً وقدرة عجيبة على استشعار ورؤية الماء المخبأ في باطن الأرض وكأنه يراه من وراء زجاج، فينقر التربة ليدل الجيش على موضع الحفر، ناهيك عن إخراجه الدائم لرزقه من الديدان والحبوب المخبأة تحت التراب..
هذه هي مهارته الكبرى، وهذا هو عالمه الذي لا يعرف غيره!
لذلك، عندما رأى قومًا يسجدون للشمس، وقف مذهولًا ومستنكرًا، وانطلقت من أعماقه مرافعة توحيدية تهز القلوب!
لقد قاس عظمة الله بما يتقنه هو.. كأنه يصرخ فيهم باندهاش وانبهار:
"كيف تعبدون شمسًا لا تملك من الأمر شيئًا، وتتركون الإله العظيم الذي يخرج (الخبء) في الكون كله؟!.. أنا الطائر الضعيف أستدل على الماء المخفيّ وأُخرج رزقي الصغير من تحت التراب، أمَّا هو سبحانه وبحمده فيُخرج خبء السماء (المطر الغزير) ويُخرج خبء الأرض (النبات والينابيع والكنوز والأموات)!
يا له من تطابق عجيب يملأ القلب بالخشوع!
الطائر الصغير عرف ربه واستعظم قدرته من نافذة (صنعته) وتفاصيل يومه البسيطة!
وهنا يتجلى لنا درس وعظِي بالغ الأثر في التعبد بأسماء الله الحسنى؛ فكلٌ منا مدعوّ ليرى عظمة الله وأفعاله من نافذة احتياجه وحياته:
-المريض والطبيب يقفان مذهولين أمام اسم الله "الشافي" حين يبرأ ما عجز عنه الطب.
-والمهموم الذي أُغلقت في وجهه الأبواب، يرى تجلي اسم الله "الفتاح" حين تتفجر له ينابيع الفرج من حيث لا يحتسب.
-والعاصي التائب يذوب قلبه حبًا وانبهاراً باسمه "الغفور الودود" الذي يمحو جبال الخطايا بدمعة ندامة.
إنَّ أعظم أبواب المعرفة واليقين، هي أن تتأمل في يومك، وصنعتك، ومواطن ضعفك، لتجعل من تفاصيل حياتك نافذةً تطل منها على عظمة أسماء الله الحسنى، فتعبده بقلبِ من رأى وتدبر، تمامًا كما عرف هذا الطائر الصغير ربَّه!
من دلائل أهل الإيمان أن لهم مع الله طريقين، وكل طريق لهم فيه مطيّة:
فطريق الابتلاء: مطيّتهم فيه الصبر..
وطريق النعماء: مطيّتهم فيه الشكر والحمد
وهما في كلا الحالتين > معترفون مُقِرّون لله جلّ وعلا بالحمد والفضل والمنة.
فطريق الابتلاء: مطيّتهم فيه الصبر..
وطريق النعماء: مطيّتهم فيه الشكر والحمد
وهما في كلا الحالتين > معترفون مُقِرّون لله جلّ وعلا بالحمد والفضل والمنة.
"أتعجب كيف يمر اليوم والأسبوع والشهر بل وربما العام والأعوام وأنت لا وِرد لك من القراءة في أسماء الله وصفاته!
كيف تطيب لك الحياة وأنت لا تعرف خالقك حقّ المعرفة؟ كيف يمكن أن تطيب وأنت لا تعرف من الذي أوجدك في هذه الحياة؟
تكتفي بمعرفتك السطحية عنه فقط، بلا دراسة ولا معرفة حقيقيّة، تكتفي بترداد كلمات ومعلومات بلا إدراك حقيقي لمعانيها!
غريب أن تتوقع السعادة وأنت بعيدٌ عنه، جاهلٌ به، لا تعرف من هو، ولا تعرف حتى كيف يعاملك.."
كيف تطيب لك الحياة وأنت لا تعرف خالقك حقّ المعرفة؟ كيف يمكن أن تطيب وأنت لا تعرف من الذي أوجدك في هذه الحياة؟
تكتفي بمعرفتك السطحية عنه فقط، بلا دراسة ولا معرفة حقيقيّة، تكتفي بترداد كلمات ومعلومات بلا إدراك حقيقي لمعانيها!
غريب أن تتوقع السعادة وأنت بعيدٌ عنه، جاهلٌ به، لا تعرف من هو، ولا تعرف حتى كيف يعاملك.."
في الحديث: «إنَّ اللهَ ليَرضى عن العبد: أن يأكُلَ الأكلَةَ فيحمَده عليها، أو يشربَ الشَّربَةَ فيحمَده عليها»
يلفتني مصدر المرّة (الأَكلَة، الشَربة) المرّة الواحدة، هؤلاء الذين يحمدون بعد كلّ مرّة، لا ينتظرون وليمة ضخمة، ولا يترقّبون حدثًا استثنائيًّا ولا يحتاجون نجاحًا خارقًا، حتى يدركوا نِعم الله عليهم.
هذه (المرّة) الصغيرة والعادية، لكنّها مُوجِبة لرضى الله (إنّ الله ليرضى عن العبد) وهي صيغة رقيقة ولطيفة بل ونادرة، لعِظَم شأن الفعل!
هؤلاء الذين يشعرون بنسبة الفضل للمُتفضّل الأوحد عقب كلّ حدث، لا يستخفّون نعمة المُنعِم؛ لأنّها من عظيم كريم.
هؤلاء الذين يتلمسّون فضل الكريم وفاعليته في تفاصيل حياتهم.
مَن يُريد الرضا، فليتتبع الحمد في تفاصيل حياته، عقب كلّ فعل وعقب كلّ مشهد، فإنّ هذا من موجبات الرضا ومن دواعي تحقّقه.
وفلسفة "مصدر المرّة" هذه تتكرّر في الأحاديث.. كقوله ﷺ: "دخلت امرأة بَغيّ الجنّة في كلبٍ سقته" بالرغم من أنّ البَغيّ صفة ملازمة، وأنّ الكلب كلبٌ واحد والسُقيا سُقيا واحدة، فغفر الله بـ: (الفعل الواحد) ذنوب (الصفة الملازمة).
وكذا (الكلمة) الواحدة التي تخرج من لسان المرء لا يُلقي لها بالًا.. وكذا (النظرة) الواحدة المُتشبّعة بالتقزّز أو الاشمئزاز، لو مُزجِت بماء البحر لأفسدت للبحر مياهه.
يلفتني مصدر المرّة (الأَكلَة، الشَربة) المرّة الواحدة، هؤلاء الذين يحمدون بعد كلّ مرّة، لا ينتظرون وليمة ضخمة، ولا يترقّبون حدثًا استثنائيًّا ولا يحتاجون نجاحًا خارقًا، حتى يدركوا نِعم الله عليهم.
هذه (المرّة) الصغيرة والعادية، لكنّها مُوجِبة لرضى الله (إنّ الله ليرضى عن العبد) وهي صيغة رقيقة ولطيفة بل ونادرة، لعِظَم شأن الفعل!
هؤلاء الذين يشعرون بنسبة الفضل للمُتفضّل الأوحد عقب كلّ حدث، لا يستخفّون نعمة المُنعِم؛ لأنّها من عظيم كريم.
هؤلاء الذين يتلمسّون فضل الكريم وفاعليته في تفاصيل حياتهم.
مَن يُريد الرضا، فليتتبع الحمد في تفاصيل حياته، عقب كلّ فعل وعقب كلّ مشهد، فإنّ هذا من موجبات الرضا ومن دواعي تحقّقه.
وفلسفة "مصدر المرّة" هذه تتكرّر في الأحاديث.. كقوله ﷺ: "دخلت امرأة بَغيّ الجنّة في كلبٍ سقته" بالرغم من أنّ البَغيّ صفة ملازمة، وأنّ الكلب كلبٌ واحد والسُقيا سُقيا واحدة، فغفر الله بـ: (الفعل الواحد) ذنوب (الصفة الملازمة).
وكذا (الكلمة) الواحدة التي تخرج من لسان المرء لا يُلقي لها بالًا.. وكذا (النظرة) الواحدة المُتشبّعة بالتقزّز أو الاشمئزاز، لو مُزجِت بماء البحر لأفسدت للبحر مياهه.
(اختر موضع قدمك)
لا تظنّ أن خطواتك تمضي وتنتهي عندك..
فهناك عين صغيرة تراقبك، وقلب صغير يتعلّم منك. قد لا تنتبه لكل ما تفعله اليوم، لكنّه قد يصبح غدًا شيئًا يقتدي به من يحبك!
سيرى فيك كيف تكون حين تغضب، وكيف تلين حين تعتذر، وكيف تتعامل مع عثرتك، وكيف تمضي بعدها من جديد.
فتنبَّه لخطواتك، واخترها بعناية؛
هُناك قدمٌ صغيرة ترى في أثرك طريقًا!
لا تظنّ أن خطواتك تمضي وتنتهي عندك..
فهناك عين صغيرة تراقبك، وقلب صغير يتعلّم منك. قد لا تنتبه لكل ما تفعله اليوم، لكنّه قد يصبح غدًا شيئًا يقتدي به من يحبك!
سيرى فيك كيف تكون حين تغضب، وكيف تلين حين تعتذر، وكيف تتعامل مع عثرتك، وكيف تمضي بعدها من جديد.
فتنبَّه لخطواتك، واخترها بعناية؛
هُناك قدمٌ صغيرة ترى في أثرك طريقًا!
ما أجمل أن يكون مطلع يومك إقبالًا على الله؛ تصلّي الفجر، ثم تمكث قليلًا مع أذكارك ووردك من القرآن، فإذا أشرقت الشمس أتبعت ذلك بركعتي الضحى وسألت الله فيهما من خيري الدنيا والآخرة ما شئت..
هي دقائق لا تستغرق من يومك إلا قليلًا، لكنّها تترك فيه من البركة والتيسير الشيء الكثير؛ فتمضي في شؤونك وأعمالك وأنت قد أودعتها عند الله منذ بداية يومك!
هي دقائق لا تستغرق من يومك إلا قليلًا، لكنّها تترك فيه من البركة والتيسير الشيء الكثير؛ فتمضي في شؤونك وأعمالك وأنت قد أودعتها عند الله منذ بداية يومك!
قال الحسن: «إنَّ المؤمن شعبة من المؤمن، إنَّ به حاجته، إن به علَّته، يفرح لفرحه، ويحزن لحزنه، وهو مرآة أخيه، إن رأى منه ما لا يعجبه سدده وقومه، ووجهه، وحاطه في السرِّ والعلانية، إنَّ لك من خليلك نصيبًا، وإن لك نصيبًا من ذكر من أحببت، فتنقوا الإخوان والأصحاب والمجالس».
الزهد لابن المبارك.
قيل للقعقاع الأوسي -رضي الله عنه-:
قل لنا شيئًا عن الجنَّة يشوّقنا إليها؟
قال: فيها رسول الله ﷺ
قل لنا شيئًا عن الجنَّة يشوّقنا إليها؟
قال: فيها رسول الله ﷺ
«لا تَعدَمُ الهِمَّةُ الكُبرى جوائزَها
سِيَّانِ مَن غَلَبَ الأيَّامَ أو غُلِبا
وكُلُّ سَعيٍ سَيَجزي اللهُ ساعِيَهُ
هَيهاتَ يَذهَبُ سَعيَ المُحسِنينَ هَبا
كَم صَعَّبَ اليومُ مِن سَهلٍ هَمَمتَ بِهِ
وسَهَّلَ الغَدُ في الأشياءِ ما صَعُبا!»
🤍🤍
سِيَّانِ مَن غَلَبَ الأيَّامَ أو غُلِبا
وكُلُّ سَعيٍ سَيَجزي اللهُ ساعِيَهُ
هَيهاتَ يَذهَبُ سَعيَ المُحسِنينَ هَبا
كَم صَعَّبَ اليومُ مِن سَهلٍ هَمَمتَ بِهِ
وسَهَّلَ الغَدُ في الأشياءِ ما صَعُبا!»
🤍🤍
٢٦ / ٤ / ١٤٤٨هـ