المركز الاسلامي للدراسات الاستراتيجية
13.8K subscribers
2.3K photos
108 videos
834 files
2.33K links
يعنى بالإستراتيجية الدِينية والمَعرفية

لِمُراسَلَة إِدارَة القناة ⬅️ @iicssiq
Download Telegram
عبد الله الحسيني باحث من النجف الأشرف 🇮🇶


بسم الله الرحمن الرحيم
تلبية لطلب إدارة المركز الإسلامي للدراسات الاستراتيجيّة في استشراف المستقبل الثقافي والمعرفي، أرسل لكم هذا التصوّر المختصر ضمن عدّة نقاط عسى أن يكون نافعًا بإذن الله تعالى.


1- ستكون إيران هي المنتصرة في هذه المعركة بإذن الله وطبقًا للوعد الإلهي: {إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ} إنّهم يدافعون عن أنفسهم وعن جميع المستضعفين نصرة لله تعالى، وقال تعالى أيضًا: {فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ} وهؤلاء قد صبروا وخرجوا إلى الشوارع بالملايين فسيغلبون وينتصرون على كلّ العالم الاستكباري بإذن الله تعالى.

2- سببت هذه الحرب أفول الغرب وأسرعت في كشف زيف دعاوى حقوق الإنسان وقرارات الأمم المتّحدة التي كانت ذريعة بيد الأقوياء لضرب الضعفاء، فلا بدّ من المؤسّسات البحثيّة التأكيد على هذا الجانب وفضح الغرب والعمل المعرفي الدؤوب على تقديم البديل الإسلامي.

3- إنّ فوز إيران وانتصارها سيساعد على تسريع انبثاق الحضارة الإسلاميّة الجديدة، فعلى المراكز البحثيّة الإسلاميّة الاستعداد لهذه اللحظة والقيام بالتنظير ورسم خارطة الطريق للمستقبل.

4- هذا الانتصار يساوي صعود نجم الشيعة في العالم واشتداد حركة الاستبصار والإقبال على الكتب الشيعيّة والثقافة الشيعيّة، لأنّ العالم اليوم متعطّش للتعرّف على هذه الفئة القليلة التي هزمت أكبر قوّة عالميّة. كما ستشتد النعرات الطائفيّة وتكفير الشيعة ومحاولة تشويه سمعتهم من قبل العدوّ الصهيوني المتضرّر وأياديه وعرّابه في العالم، وهذا يستدعي قيام المراكز الشيعيّة والاستعداد للدفاع عن التشيّع وبلورة صورته الحقيقيّة الناصعة وردّ الشبهات المثارة.

يستقبل المركز الاسلامي للدراسات الاستراتيجية مشاركات الباحثين لاستشراف المستقبل وما ينبغي ان يكون عليه الوضع الثقافي والمعرفي في العالم الإسلامي لتنشر عبر منصة المركز على التلكرام.

المراسلة عبر الرابط التالي: @iicssiq

قناة المركز الاسلامي للدراسات الاستراتيجية:
https://t.me/iicss
❤11👍5💯2
📝الحروب والصِّراعات الغربيَّة (صراع الأباطرة)

🖋د. عباس مرهج فرج

#تقارير_وتحقيقات(سياسية_ثقافية)

لقد شهدت أوروبا في العصور الوسطى، التي امتدّت مِن القرن الخامس حتّى القرن الخامس عشر الميلادي، تطوّرات عدّة في المجالات كافّة، فمِن الطبيعي خلال هذه المدّة الطويلة التي فصلت بين التاريخ القديم والتاريخ الحديث أنْ تجري تحوّلات تاريخيّة أدّت إلى تغيير الكثير مِن المبادئ والمفاهيم السياسيّة، وإلى تبدّل في العلاقات الاقتصاديّة والاجتماعيّة والفكريّة، ومِن جملة ذلك ما حدث مِن صراعات وحروب دامية بين ملوك أوروبا وحكّامها، جعلت أرض أوروبا ساحة لتنافس الممالك وللصراع الإيديولوجي والإقطاعي، وقد أسفر ذلك عن تحرّك القبائل مِن أقصى الشمال إلى الجنوب، ومِن الشرق إلى الغرب، فأسَّست دول، وسقطت أخرى، وحافظت أخرى على نفسها، وكذلك تغيَّرَ النظام الاقتصادي نتيجة ظهور الإقطاعيين وكبار الملاَّكين.
يعالج هذا البحث بالعرض والتحليل جانبًا مما استفاضت به المصادر التاريخية في قضيتي الكنيسة والحرب....

المزيد على الرابط التالي...
https://www.iicss.iq/?id=40&sid=693

قناة المركز الاسلامي للدراسات الاستراتيجية:
https://t.me/iicss
❤8
العدوان الثلاثي كتحالف استعماري ضد الدولة الوطنية - دراسة توثيقية تحليلية .


🖋أيمن أحمد عبد الفتاح عبد السلام
(أستاذ التاريخ الحديث - جامعة الأزهر- مصر)

يستقبل المركز الاسلامي للدراسات الاستراتيجية مشاركات الباحثين لاستشراف المستقبل وما ينبغي ان يكون عليه الوضع الثقافي والمعرفي في العالم الإسلامي لتنشر عبر منصة المركز على التلكرام.

المراسلة عبر الرابط التالي: @iicssiq

#الحروب_الكبرى_تصنع_المستقبل


قناة المركز الاسلامي للدراسات الاستراتيجية:
https://t.me/iicss
👍6❤2
هل هاتفك سلاحٌ معك.. أم ثغرةٌ ضدك؟


في ظل الحروب التي نعيشها اليوم، لم تعد المعارك تقتصر على الميدان فقط، بل انتقلت إلى جيوبنا!

في بودكاست "مثقف"، كشف لنا خبير المعلوماتية عباس شقير أن "خصوصيتك الرقمية" هي خط الدفاع الأول. فبينما ننشغل بمتابعة الأخبار، هناك برمجيات مثل "بيغاسوس" واختراقات تعتمد على "الميتا داتا" تعمل في الخفاء لجمع تفاصيل حياتنا، ليس فقط بدافع الفضول، بل كأداة للسيطرة وتوجيه الوعي وغيرها ...

لمشاهدة الحلقة الضغط على الرابط التالي ....
https://youtu.be/SLrwUfmLMZU?si=3rHm9Gp75p2a7l9K

قناة مثقف :
https://t.me/muthaqaf313
❤5👍3💯2
المواطنة الرقمية والتحصين المعرفي في العالم الإسلامي .


🖋محمد المناذري
(باحث)

يستقبل المركز الاسلامي للدراسات الاستراتيجية مشاركات الباحثين لاستشراف المستقبل وما ينبغي ان يكون عليه الوضع الثقافي والمعرفي في العالم الإسلامي لتنشر عبر منصة المركز على التلكرام.

المراسلة عبر الرابط التالي: @iicssiq

#الحروب_الكبرى_تصنع_المستقبل

قناة المركز الاسلامي للدراسات الاستراتيجية:
https://t.me/iicss
👍2❤1💯1
إبراهيم الجودي- باحث من اليمن- صنعاء 🇾🇪


بسم الله الرحمن الرحيم
أتقدم إليكم الأخوة في المركز الإسلامي للدراسات الاستراتيجية بنقاط محددة ومختصرة عن رؤية بسيطة لاستشراف المستقبل وما ينبغي عليه أن يكون حال العالم الإسلامي في الجانب الثقافي والمعرفي.

في البداية لا بد لنا من معرفة أن حال الأمة الإسلامية لم يعد جيداً خصوصاً في وطننا العربي، فقد باتت الشعوب الإسلامية مخدرة في مواقفها، وقد يكون ذلك جراء تراكمات ثقافية خاطئة في واقعها، خصوصاً مع تدجين هذه الشعوب، بل واندماجها في الثقافة الغربية ولكن بصورة تقليدية هزيلة.

إن الشباب العربي والمسلم بات حائراً وضالاً في طريقة وتوجهاته، وتغيرت الاهتمامات بالنسبة له، حتى خيمت عليه المادية الماركسية، وهيمنت على مواقفه، حتى صار يؤثر السلامة وإن سلبت هويته وكل ما يمد له بصلة تعريفية عن شخصه، والبديل على كل حال ما أراده الغرب.

مع ذلك كله لا تعالج أمراض الأمم إلا بصدام حضاري يجعلها تنهض من سباتها أو ولا بأس بالقول خمود أبدي، خصوصاً أن العدو الصهيوني مع ما يعمله من طغيان لم يجد في أوساط أمة المليارين أي ضجيج، ولو صرخت هذه الأمة صرخة واحدة لكفتها ضراسة الحرب، ولكانت هذه الصرخة كفيلة لاجتثاث الكيان المؤقت من جذوره.

لكن الحال هو أن فئة من الأمة الإسلامية إن صح القول، قد تحملت مآسي الأمة، وخذلان الصاحب، وتجمع الأضداد من كل الفئات، وهذه الفئة تتمثل في الجمهورية الإسلامية في إيران يتبعها المحور الجهادي.

إن الشباب الإسلامي الغافل في هذا العصر وفي هذه المرحلة الحساسة قد أصيب بصدمة كبيرة، حيث أن الرؤية والفكر لديه سوف يتبدل لأن الصراع لا بد أن يكون لديه أطراف، وأطراف الصراع هي قوية بشقيها في كل الأحوال، وتحت هذه الأطراف توجد أيديولوجيات وخلفيات ثقافية ستنتشر وتستشري في أوساط الأمة الإسلامية، ولنا أن نحدد مستقبل ذلك في الآتي:

١- الأمة الإسلامية في كل أطرافها المترامية في أقطار الأرض، سيجدد لها الانتماء القوي للهوية، والرجوع للشخصية الإسلامية، وذلك لأن أعداء الأمة الحقيقيين ومن تبعهم من أوساط هذه الأمة قد تكشفوا بكل ما يقدرون عليه، ولنا نماذج تاريخية عديدة في وطننا العربي خصوصاً في فترة الاستعمار حيث كان العرب يتمسكون بلغتهم كنوع من مقاومة الاستعمار، وهذا ما سيحصل في الأمة الإسلامية فستعود لها أو إن صح القول ستخلق فيها مقاومة فكرية تتسم بالعديد من المفاهيم الإسلامية التي ترفض الخضوع للعدو الأجنبي.

٢- ستتغير التوجهات وسينبذ الصراع الطائفي المقيت بعيداً خصوصاً جهة التطرف، والتي ظهرت في هذه الحرب بموقف مخزي وآثرت السكوت بل وفي بعض الأحيان تبرير الأفعال الشنيعة بحجج طائفية مقيتة، وهذا الأمر سيساعد فيما بعد بتحجم وصغر هذه الجماعات ذات المواقف السلبية والتي لا تخدم سوى أعداء الأمة.

٣- سيحصل نوع من التبادل الثقافي والفكري الكبير وقد يكون نوعي وجديد من أمره، بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والوطن العربي، خصوصاً في دول المغرب العربي، وذلك أن شعوب تلك المناطق تتميز بالتنوير الفكري والتقبل للآراء.

٤- سيصعد نجم الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وستتقدم شخصيتها في الأمة الإسلامية سواء عند الشعوب أو الدول لأنها قادت هذه الحرب الدينية بين الإسلام والصهيونية، ولذا حضورها في الساحة الإسلامية سيكون أقوى وأجلى وأظهر، وستجذب العديد من العلماء والباحثين من كل أنحاء الأمة الإسلامية بل والعالم ليعيدوا قراءة إيران كدولة إسلامية من جديد، ويخلعوا كل ما ألصقه التطرف الوهابي مع الصهاينة من شائعات وتهم باطلة، وستظهر حقيقة الأنظمة الملكية الهالكة التي أوهمت أغلب الأمة الإسلامية بصراع وهمي واختراع عدو وهمي بديل عن العدو الحقيقي، وستفقد وقد فقدت جماهيرها شيئاً فشيئاً، ولم يبقى معها إلا من يترزق من فتاتهم.
هذا ما أستطعنا التوصل إليه من خلال متابعة هذه الأحداث.

#الحروب_الكبرى_تصنع_المستقبل

قناة المركز الاسلامي للدراسات الاستراتيجية:
https://t.me/iicss
❤5🙏5
صدر حديثا عن المركز الاسلامي للدراسات الاستراتيجية


#سلسلة_نمط_الحياة

اسم الكتاب :
نمط الحياة الإسلامية وأدواتها المعرفية

تأليف :
د. محمّد كاوياني

محتويات العدد :

الفصل الأوّل: الجذور والأمور التمهيديّة
أوّلًا: الإسلام منظومةٌ مفهوميّةٌ جامعة
ثانيًا: الأبعاد المختلفة للإسلام والتقسيمات المتعدّدة
ثالثًا: جذور شجرة نمط الحياة الإسلاميّة

الفصل الثاني: الأنظار العامّة (الحاكمة على مجمل الحياة)
أوّلًا: النظرة الإسلاميّة إلى الوجود
ثانيًا: النظرة الإسلاميّة إلى الآخرين
ثالثًا: النظرة الإسلاميّة إلى الذات
رابعًا: الرؤية الإسلاميّة إلى الجنس المخالف
خامسًا: النظرة الإسلاميّة إلى الحياة
سادسًا: الرؤية الإسلاميّة إلى الأزمات

الفصل الثالث: تكاليف الحياة من وجهة نظر الإسلام
أوّلًا: الوظائف الفرديّة
ثانيًا: الوظائف الأسريّة
ثالثًا: الوظائف الاجتماعيّة

المزيد على الرابط التالي ....
https://iicss.iq/?id=3908

قناة المركز الاسلامي للدراسات الاستراتيجية:
https://t.me/iicss
❤3👍2
كتاب_نمط_الحياة_الاسلامية_وادواتها_المعرفية.pdf
4 MB
تنزيل مباشر

قناة المركز الاسلامي للدراسات الاستراتيجية:
https://t.me/iicss
👍3❤2
أحمد عبد الخضر عباس - باحث


القوس النزولي للإمبراطوريات

لا يخفى على كل شخص مطلع على التأريخ القديم والحديث إن الإمبراطوريات لها بداية وصعود وكذلك لها نزول كما في الإمبراطوريات القديمة والحديثة كالرومانية والعثمانية والبريطانية وغيرها وهذا السقوط أو الضعف هو حينما تُصبح موارد هذه الإمبراطورية أقل من أن تفي بنشاطات ومشاريع وحروب هذه الإمبراطورية أو تلك إضافة الى الترهل الذي يصيبها في مواردها البشرية والصناعية والإقتصادية وظهور شيخوخة هذه الإمبراطورية
يدفعها الى محاولة مقاومة هذا النزول وهذه السنن الكونية ولذا تحاول شن الحروب والغزوات فحينما تجوع هذه الإمبراطوريات تتجه للخارج محاولةً السيطرة على موارد الدول الغنية ولكن سنن الكون لا تعطيهم ما يريدون وتستمر الإمبراطورية بالنزول حتى تعود لحدودها وهذا ما يجري مع (أمريكا ) التي هي حالياً في طور الهبوط وهذا يبرز في دينها العام الذي بلغ (39) ترليون دولار وترهل جيشها وضعف قدرتها على حسم معاركها وتفكك نسيجها وما لجوؤها للعدوان على إيران إلا مظهراً من مظاهر إنحدار هذه الأمبراطورية التي تستكمل حالياً كل شروط الإنحدار وما سيخلفه هذا النزول من آثار وتبعات على العالم وعلينا كمسلمين وكمجتمع شيعي خصوصاً لذا علينا الإستعداد لهذا النزول من خلال صناعة الوعي لدى شبابنا الذي تأثر كثيراً بالسردية الغربية التي كانت تمثله هذه الإمبراطورية عبر إنشاء مراكز ثقافية جديدة والتعويل أيضاً على المراكز الإستراتيجية عبر التنوير وإقامة الندوات والبناء على ذلك في نشر الوعي الإسلامي الذي يمثله أهل البيت عليهم السلام وما تمثله هذه الأدبيات للناس خاصةً إن بعض شبابنا المتأثر بالغرب سيكون في حالة فراغ بعد هذا السقوط مما يستوجب ملىء ذلك وفقاً لما ذكرنا آنفاً .


#الحروب_الكبرى_تصنع_المستقبل

قناة المركز الاسلامي للدراسات الاستراتيجية:
https://t.me/iicss
❤5👍4
همجيّة الحروب ...وزيف الحقوق


🖋الشيخ حسن أحمد الهادي


يستقبل المركز الاسلامي للدراسات الاستراتيجية مشاركات الباحثين لاستشراف المستقبل وما ينبغي ان يكون عليه الوضع الثقافي والمعرفي في العالم الإسلامي لتنشر عبر منصة المركز على التلكرام.

المراسلة عبر الرابط التالي: @iicssiq

#الحروب_الكبرى_تصنع_المستقبل

قناة المركز الاسلامي للدراسات الاستراتيجية:
https://t.me/iicss
❤4👍3
همجية الحروب...وزيف الحقوق.pdf
242.5 KB
تنزيل مباشر

قناة المركز الاسلامي للدراسات الاستراتيجية:
https://t.me/iicss
👍3❤2
الشيخ علي كريّم - كاتب وباحث من لبنان 🇱🇧


صراع القيم ومنطق القوّة

كلّنا سمعنا في الفترة الأخيرة التصريح الذي أثار لغطاً كبيراً، والذي صدر عن رئيس حكومة العدو بنيامين نت.نياهو، حين تحدّث عن تفوّق جنكيز خان على السيد المسيح، أو بالعبارة التي أطلقها. "ليس هناك للمسيح أي ميزة أو أي فضيلة على جنكيز خان"

جنكيز خان هو القائد المغولي المعروف الذي اجتاح منطقة الشرق، وهدم الحضارة الإسلامية، ودمّر المكتبات،هو من القادة المغول الذين عُرِفوا بالغلظة والقسوة، حتى أنهم لم يُبقوا شيئاً في تلك البلاد إلا وقضوا عليه، سواء جنكيز خان، أو تيمورلنك، أو هولاكو وغيرهم من قادة المغول.

هذا التصريح لم يقتصر على ذلك، بل قال أكثر من ذلك: إنه لا يكفي أن تكون عادلاً أو أخلاقياً، وأن التاريخ—للأسف—أثبت أن المسيح لا يتفوّق على جنكيز خان، لأن القويّ عديم الرحمة إذا كان كافياً في قوته، فإن الشرّ سيتغلب على الخير، والعدوانية ستغلب الاعتدال.

هذا الكلام يكشف نقطة أساسية يجب التنبّه لهاوهي أنّ هذا الصراع ليس مجرد صراع عسكري أو سياسي، بل هو صراع فلسفي وأخلاقي وحضاري بامتياز؛ لأن فلسفة الأخلاق ترتبط بنظرة الإنسان إلى الله، وبعلم المعرفة والعقيدة، وهذه بدورها تؤثر على فلسفة الحقوق والسياسة؛ لذلك، الصراع الحقيقي هو صراع على القيم، على معنى الخير والشر، على تعريف العدالة والإنسانية. وهذا ما ظهر أيضاً في قضايا أخلاقية معاصرة، حيث يتبيّن أن كثيراً ممن يروّجون للحروب هم أنفسهم غارقون في أزمات أخلاقية عميقة.

ثانياً:إنّ هذا الطرح فيه تحريفٌ واضحٌ للمقصود الحقيقي ؛فالعبارة التي يُستند إليها أصلها موجودة في كتاب "دروس في التاريخ" للمفكر ويل ديورانت، لكن ما قام به نت.نياهو هو اجتزاء وتحريف للمعنى، لتبرير استخدام القوة الغاشمة، ولإضفاء شرعية على الاعتداء والقتل ؛فهو يحاول أن يقول: إن القيم لا قيمة لها، وأن من ينتصر عسكرياً هو الذي يمثل الخير، أما المهزوم فهو الشر. وهذا يعني أن البقاء للأقوى، لا للأعدل ولا للأخلاقي.

إنّ هذا الطرح يلتقي مع أفكار الفيلسوف نيتشه، الذي تحدث عن "موت الإله"، ودعا إلى تجاوز القيم التقليدية، واعتبر أن أخلاق الرحمة والضعف تعيق تطور الإنسان القوي. وهذه الأفكار استُخدمت تاريخياً أيضاً لتبرير الاستبداد والعدوان، كما حصل مع بعض الأنظمة في القرن الماض, لكنّ النقطة الأهم أنّ ويل ديورانت نفسه لم يكن يقصد هذا المعنى أبداً بل على العكس فهو يوضح أن الانتصار العسكري والمادي هو انتصار مؤقت ولحظي، بينما الانتصار الحقيقي هو انتصار القيم والأفكار التي تبقى عبر الزمن؛ فجنكيز خان قد انتصر عسكرياً، لكن ماذا بقي منه؟ في المقابل القيم التي حملها السيد المسيح، وكذلك القيم التي حملها الأنبياء والمصلحون هي التي بقيت، وهي التي شكّلت الحضارات.

ثالثاً: إنّ ويل ديورانت يعبّر عن ذلك بفكرة جميلة وهي أنّ الانتصارات العسكرية تشبه الزينة المستعارة، قد تلمع لفترة لكنها لا تغيّر جوهر الإنسان، ولا تبقى في التاريخ. أما الذي يبقى فهو ما يقدّمه الإنسان من معنى، من قيمة، من فكر، من أخلاق.

فالدول التي تنتصر بالقوة قد تترك وراءها دماراً وقبوراً، لكنها لا تترك معنى إنسانياً خالداً, بينما الأنبياء والفلاسفة والمصلحون هم الذين يتركون الأثر الحقيقي؛ لذلك ما قيل هو تحريف لمراد ديورانت ومحاولة لتسخير الفكر لخدمة أهداف سياسية، وتكريس أفكار خاطئة تُبرّر الظلم والعدوان.

قناة المركز الاسلامي للدراسات الاستراتيجية:
https://t.me/iicss
👍7❤4
دعوةٌ للنشر العلميّ

تعلنُ (مجلّةُ الاستعمارِ) التابعة للمركز الإسلامي للدراسات الاستراتجيّة عن استقبالِ البحوثِ العلميّةِ للنشرِ في أعدادِ المجلّة، ضمن مجالاتِ المحاورِ الآتيةِ وموضوعاتِها المبينة على الرابط المرفق،
تستقبل البحوث بدءًا من تاريخ 10-4-2026م. على ان يلتزم الباحث بمجمع الضوابط العلمية التي نصّ عليها الاستكتاب.

المحاور العامّة


1) الاستعمار الفكريّ والثقافيّ والاجتماعيّ.
2) الاستعمار التقنيّ الرقميّ.
3) الإعلام والاستعمار.
4) الاستعمار الاقتصادي.
5) المقاومة والنضال الفكري والديني.
6) دول مستعمرة.


🔻 للتفاصيل أكثر الدخول على الموقع عبر الرابط: https://www.iicss.iq/?id=3914
🔻 تُستقَبل البحوثُ على البريد info@colonialism.iicss.iq

هيأة تحرير مجلّة الاستعمار


قناة المركز الاسلامي للدراسات الاستراتيجية:
https://t.me/iicss
👍4💯3❤2
مآلات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران
(رؤية استشرافية للوضع الثقافي في العالم الإسلامي)



يستقبل المركز الاسلامي للدراسات الاستراتيجية مشاركات الباحثين لاستشراف المستقبل وما ينبغي ان يكون عليه الوضع الثقافي والمعرفي في العالم الإسلامي لتنشر عبر منصة المركز على التلكرام.

المراسلة عبر الرابط التالي: @iicssiq

#الحروب_الكبرى_تصنع_المستقبل

قناة المركز الاسلامي للدراسات الاستراتيجية:
https://t.me/iicss
❤4👍3
صدر حديثا عن المركز الإسلامي للدراسات الاستراتيجية


العدد الأول | #سلسلة_أوراق_بحثية

اسم الكتاب :
التأسيس القرآني لعلم الكلام

تأليف :
الشيخ د. خلدون أبو عيد

أهم العناوين في هذا الكتاب :

أوّلًا: البعد التأسيسي في الآيات الخمس الأولى من سورة العلق

ثانيًا: دعوة القرآن للتفكير العقليّ ووضع أسس القواعد الكلاميّة

ثالثًا: إقامة القرآن الكريم للبراهين اليقينيّة على أصول الدين الخمسة
براهين التوحيد
برهان الصديقين
براهين إثبات النبوة
براهين الإمامة
براهين المعاد

رابعًا: تنبيه القرآن الكريم إلى الأساليب المنطقيّة
1. الموجبة الجزئيّة نقيض السالبة الكليّة
2. أسلوب القياس الاقترانيّ
3. أسلوب القياس الاستثنائيّ المتّصل
4. أسلوب قياس الضمير أو المضمر
5. قياس الأولويّة

خامسًا: تنبيه القرآن إلى أساليب الجدل
الجدل لغة
الأساليب الجدليّة في القرآن الكريم:

سادسًا: مناظرات القرآن الكريم
نماذج من حوارات الأنبياء
ردّ القرآن الكريم على شبهات الدهريّين والمشركين

سابعًا: احتواء القرآن على الآيات المتشابهة ووجود التأويل لها

المزيد على الرابط التالي:
https://www.iicss.iq/?id=3912

قناة المركز:
https://t.me/iicss
❤3👍3
كتاب التأسيس القرآني لعلم الكلام.pdf
1.3 MB
تنزيل مباشر

قناة المركز الاسلامي للدراسات الاستراتيجية:
https://t.me/iicss
❤6💯3👍1