قهوني من خاثر حكاك يالذربَ اللعوب
والله ان راسي على طعم نجواك يّخرم .
والله ان راسي على طعم نجواك يّخرم .
الطريق اللي يودي لدار محبوبك، لا شعورياً تفززّ له لا مريت عنده تحس أن فيه حاجة تزعزع سكونك..حتى إنك تغلي المدينة والشارع والحي، لأنه ساكن فيها فقط
علي بن سالم جسّد الشعور لما قال؛
"كل ما مرّيت دارك، وأنا عجل استريض
كن ماعندي مشاغل..ولا معي أخويا"
علي بن سالم جسّد الشعور لما قال؛
"كل ما مرّيت دارك، وأنا عجل استريض
كن ماعندي مشاغل..ولا معي أخويا"
أحنّك وأنا ما بيني وبين ربعك، عِرق
أنا واحدٍ قالوا له اختار؟ - واختارك.
أنا واحدٍ قالوا له اختار؟ - واختارك.
ما لفتني غير وجهك وأنا يا قل إلتفاتي
وجهٍ يجيب المسره عسى الأيام تاتي به .
وجهٍ يجيب المسره عسى الأيام تاتي به .
على أطراف الديار اللي بأهلها ماجمعني عِرق
عليها الشوق يثني خاطري والريح تامر بي .
عليها الشوق يثني خاطري والريح تامر بي .
أشوف بعينك اليمنى بلادٍ ممتلي بإنصاف
واشوفك بين طيّات القصيد ولمة ربوعي .
واشوفك بين طيّات القصيد ولمة ربوعي .
وانا هوى قلبي وليفٍ انتاجه
بين الضلوع العوج حسرات وجروح
عليه قلبي .. مايوقف خلاجه
منّ حيث م وجُه ومن حيث ماروح
اشفق على شوفه وضحكة حجَاجه
واشتاق له شُوق المغاليق للبوح
واليا ارتخى ليله وولع سراجه
جريتّ له صوت من الشوق مبحوح.
بين الضلوع العوج حسرات وجروح
عليه قلبي .. مايوقف خلاجه
منّ حيث م وجُه ومن حيث ماروح
اشفق على شوفه وضحكة حجَاجه
واشتاق له شُوق المغاليق للبوح
واليا ارتخى ليله وولع سراجه
جريتّ له صوت من الشوق مبحوح.
هلا بك والعذر لا حلّ غلّ ولا قضى مصلوح
يكفيني عن أعذار المودّه « وجه راعيها »
يكفيني عن أعذار المودّه « وجه راعيها »