يقول الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله : وسيظل الناس تحت أثقال العزلة المخيفة حتى يتصلوا بالله عزَّ وجلّ ويفكروا فيه دائما ، في أنه معهم، وأنه يراهم ويسمعهم، هنالك تصير الآلام في الله لذة، لا تساويها لذة، والجوع في الله شبعا ، والمرض صحة، والموت هو الحياة السرمدية الخالدة، هناك لا يبالي الإنسان ألا يكون معه أحد ، لأنه يكون مع الله.
«ما قيمة خطتك اليومية إذا لم يكن على رأسها وردٌ من القرآن وفي طرفيها قراءة الأذكار؟ هي الزاد الحقيقي لتحقيق الإنجاز تلاوة القرآن معينة على بركة الوقت، وتعاهد الأذكار تشرح الصدر وتقوي القلب والبدن، وتزيل الهم والغم، وتطرد العجز والكسل، وتفتح بإذن الله أبواب المعرفة»
قالَ أحْمدُ بن أبي الحَوارِيِّ: "إنِّي لأقرأُ القرآنَ، فأنظُرُ فيه آيةً آيةً فيَحارُ عقلي فيها، وأعجَبُ مِن حُفَّاظِ القرآنِ كيف يُهنيهِمُ النَّومُ، ويُسيغُهم أنْ يشتَغلُوا بشيءٍ مِن الدُّنيا وهم يتكلَّمونَ كلامَ الرَّحمنِ!
أما لو فهِمُوا ما يَتلونَ، وعرَفوا حقَّه، وتلذَّذُوا بهِ، واستَحْلَوُا المُناجاةَ بهِ؛ لذهبَ عنهمُ النَّومُ فرحًا بما رزِقُوا ووُفِّقوا".
أما لو فهِمُوا ما يَتلونَ، وعرَفوا حقَّه، وتلذَّذُوا بهِ، واستَحْلَوُا المُناجاةَ بهِ؛ لذهبَ عنهمُ النَّومُ فرحًا بما رزِقُوا ووُفِّقوا".
"في لحظة فتُورك عن القُرآن تذكَّر فضل الله عليك وأنه اصطفاك لهذا الكتاب حتى تتقرب إليه فلا تجعل للشيطان سبيل إليك وجاهد بوقتك ونفسك قدر ماتستطيع وسترى العجب من توفيق الله لك بإذن الله! اصبر وصابر واثبت وثابر".
- {وَنَادَوْا يَامَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ}.
- أنس بن علي بن صلّيح.
- {وَنَادَوْا يَامَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ}.
- أنس بن علي بن صلّيح.
- أنس بن علي بن صلّيح.
«جاهد قدر المستطاع أن تستفتح وردك القرآني مع بداية كُل صباح ، ضع في حُسبانك أن الورد القرآني كلّما تأخرت عنه كلّما ثَقُل عليك واستصعبته فيكون عُرضة للإهمال، وكلّما أتيت به مُبكرًا سَهُل عليك وهان واستلذّيت به ورُزقت به البركة وانشـراح الصدر»