ما حال قلبك مع القرآن؟
هل أنت في ختمة جديدة وخيط مصحفك يتحرك؟
أم انتهت ختماتك مع انتهاء شهر رمضان؟
من أعظم الحرمان أن تغلق المصحف بعد رمضان كأنك قد اكتفيت منه ولم تعد بحاجته؛ إياك أن يكون عهدك بالقرآن عهد موسم بل اجعله نَفَس قلبك ومدد روحك، فوالله ما خاب قلب كان القرآن جليسه.
هل أنت في ختمة جديدة وخيط مصحفك يتحرك؟
أم انتهت ختماتك مع انتهاء شهر رمضان؟
من أعظم الحرمان أن تغلق المصحف بعد رمضان كأنك قد اكتفيت منه ولم تعد بحاجته؛ إياك أن يكون عهدك بالقرآن عهد موسم بل اجعله نَفَس قلبك ومدد روحك، فوالله ما خاب قلب كان القرآن جليسه.
"فقرُكَ إلى الله ليس طارئًا، بل هو حالٌ مُقيم!، والعبوديّة الحقّة لا تعرف الموسميَّة، بل هي صلةٌ دائمة؛ لا يختلف فيها زمن الرخاء عن زمن البلاء، فاللجوء إلى الله ليس حكرًا على رمضان فحسب، والدعاء يُستحضر في المُلمّات وأوقات الفرج، وإن لم يتغيّر فيك حال، فذاك -والله- حرمان!"
لو عشت على ما كنت عليه في رمضان وجعلت أيامك كلها موسم طاعة وغذيت روحك بالقرآن كما كنت تفعل في رمضان وأكثرت من النوافل وقيام الليل وابتعدت عن المعاصي ولزمت هذا العهد لم يكن عيدك يومًا أو يومين بل تكون آخرتك كلها عيدًا، وفرحًا لا ينقطع، ونعيمًا لا يزول بإذن الله!
يُضفي القرآن بظلاله على صاحبه فتجد في عينيه غض البصر وفي شفتيه الحق وفي جوارحه الهدى وفي مشيته الوقار، فيا لبركة القرآن على صاحبه!
- {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ}.
- عبد الرحمن النوفل.
- {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ}.
- عبد الرحمن النوفل.
- عبد الرحمن النوفل.
معاهدة القرآن تُهذب المرء، ترفعه عن قبائح الأمور، ولو تهيّأت له الفُرص ولو فُتحت له الأبواب! وما ذلك إلا من بركات القرآن وعظيم شأنه.
"لقلبك الذي ما هدأَ وعينِكَ التي ما مسّها رُقادٌ ولا عانقتْها سِنَةٌ ولا نومٌ صباح الخير، لمخاوفك التي نفيتَها بالفأل الجميلِ والصبرِ الطويلِ صباح الخير"
إنّ التفكُرَ في مخلوقات الله عزّ وجلَّ يكشفُ عن عظمة الخالق، ويجعل المرءَ يُقِرِّ بوحدانية الله عز وجل، ويتواضع لعظمته، ويحاسب نفسه على أخطائها؛ فيزداد إيمانًا وصفاءً،ويُورث الحكمة، ويُحيي القلوب، ويُورث فيها الخوف والخشية من الله عز وجل.
ثُمَّ إن الطريقُ طويل، والسُلوان مؤقّت، والأُنس بالناس يزول، ومَن لم يَكُن في معيّة اللّٰه فهو هالِك.
الإنسان الذي يستمد إيمانهُ وقوَّتَهُ من الله؛ لا يعرف إلا القول الطيّب، والظَن الحَسَن، والخُلُق الكَريم، والإعراض عن الجاهلين.