انتبه يا عبد الله اليوم بدأ ثالث الأشهر الحُرم! :
قال الله تعالى :
﴿ ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴾
اليوم بدأ ثالث الأشهر الحرم وهو ذو القعدة من الشهور الأربعة الحُرم -أي التي تعظم فيهن الحسنات وتعظم فيهن السيئات-
وثبت عن ابن عباس -رضي الله عنهما- :
في قوله تعالى :
( فلا تظلموا فيهن أنفسكم )
قال :
( الأشهر كلِّهن ، ثم خصَّ من ذلك الأربعة الأشهر فجعلهن حُرُمًا ، وعظّم حُرُماتهن ، -وجعل الذنبَ فيهن أعظم- ، والعمل الصالح والأجر أعظم . )
وظلم النفس يكون فيها بأمرين :
١- ترك ما أمر الله تعالى من الطاعة
٢- فعل ما نهى الله عنه من الشرك والكفر والبدع والذنوب والمعاصي
وخير ما يعين العبد الدعاء لله عند قدومها بأن يعينه على عبادته فيها حق عبادته جل وعز
وأن يعينه على الكف عن محارمه وقول دعاء دخول الشهر بيقين وتضرع وحضور قلب .
فعن عبد الله بن هشام -رضي الله عنه- قال :
( كانَ أَصحابُ رَسولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَتَعَلَّمُونَ هَذَا الدُّعَاءَ كَمَا يتَعلمونَ القُرآنَ إِذَا دَخَل الشَّهْرُ أَوِ السَّنَةُ :
اللهمَّ أَدْخلْهُ علَيْنَا بِالْأَمنِ، وَالْإِيمانِ، وَالسلَامَةِ، وَالْإِسلَامِ، وَجوار مِنَ الشيطانِ، وَرِضوانٍ من الرحمن )
إسناده صحيح انشروه وفي صحيح مسلم :
( من دل على خير فله مثل أجر = فاعله )
قال الله تعالى :
﴿ ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴾
اليوم بدأ ثالث الأشهر الحرم وهو ذو القعدة من الشهور الأربعة الحُرم -أي التي تعظم فيهن الحسنات وتعظم فيهن السيئات-
وثبت عن ابن عباس -رضي الله عنهما- :
في قوله تعالى :
( فلا تظلموا فيهن أنفسكم )
قال :
( الأشهر كلِّهن ، ثم خصَّ من ذلك الأربعة الأشهر فجعلهن حُرُمًا ، وعظّم حُرُماتهن ، -وجعل الذنبَ فيهن أعظم- ، والعمل الصالح والأجر أعظم . )
وظلم النفس يكون فيها بأمرين :
١- ترك ما أمر الله تعالى من الطاعة
٢- فعل ما نهى الله عنه من الشرك والكفر والبدع والذنوب والمعاصي
وخير ما يعين العبد الدعاء لله عند قدومها بأن يعينه على عبادته فيها حق عبادته جل وعز
وأن يعينه على الكف عن محارمه وقول دعاء دخول الشهر بيقين وتضرع وحضور قلب .
فعن عبد الله بن هشام -رضي الله عنه- قال :
( كانَ أَصحابُ رَسولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَتَعَلَّمُونَ هَذَا الدُّعَاءَ كَمَا يتَعلمونَ القُرآنَ إِذَا دَخَل الشَّهْرُ أَوِ السَّنَةُ :
اللهمَّ أَدْخلْهُ علَيْنَا بِالْأَمنِ، وَالْإِيمانِ، وَالسلَامَةِ، وَالْإِسلَامِ، وَجوار مِنَ الشيطانِ، وَرِضوانٍ من الرحمن )
إسناده صحيح انشروه وفي صحيح مسلم :
( من دل على خير فله مثل أجر = فاعله )
«إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض: السنة…
شهرُ ذو القعدة هو من الأشهرُ الحُرم
«الأشهر الحُرُم يجب تعظيمها، والبعد عن ظلم النفس فيها أكثر من غيرها؛ ولهذا قال الله تعالى في الآية الكريمة: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهورِ عِندَ اللَّهِ اثنا عَشَرَ شَهرًا في كِتابِ اللَّهِ يَومَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرضَ مِنها أَربَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدّينُ القَيِّمُ فَلا تَظلِموا فيهِنَّ أَنفُسَكُم﴾ [التوبة: ٣٦]، فيحرم ظلم النفس فيها بالشرك والمعاصي أشدَّ من غيرها؛ فظلم النفس حرام في كل زمان، وفي الأشهر الحرم أشد وأغلظ».
«الأشهر الحُرُم يجب تعظيمها، والبعد عن ظلم النفس فيها أكثر من غيرها؛ ولهذا قال الله تعالى في الآية الكريمة: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهورِ عِندَ اللَّهِ اثنا عَشَرَ شَهرًا في كِتابِ اللَّهِ يَومَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرضَ مِنها أَربَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدّينُ القَيِّمُ فَلا تَظلِموا فيهِنَّ أَنفُسَكُم﴾ [التوبة: ٣٦]، فيحرم ظلم النفس فيها بالشرك والمعاصي أشدَّ من غيرها؛ فظلم النفس حرام في كل زمان، وفي الأشهر الحرم أشد وأغلظ».
«ومن أسباب انشراح الصدر: الإحسانُ إلى الخَلْق ونفعُهم بما يمكن من المال والجاهِ وغيره من أنواع الإحسان؛ فإن الكريم المحسن أشرحُ الناس صدرًا وأطيبُهم نفسًا وأنعمهم قلبًا».
﴿ ᷂وَاذْكُر ᷂رَّبَّكَ ᷂إِذَا ᷂نَسِيتَ ﴾
- ᷂لآ ᷂آلهَ ᷂الا ᷂الله.
- ᷂سبحَان ᷂الله ᷂وَبٓحمده.
- ᷂سبحَآن ᷂الله ᷂العظيم.
- ᷂استغفرالله ᷂واتوب ᷂إليه.
- ᷂لآ ᷂آلهَ ᷂الا ᷂الله.
- ᷂سبحَان ᷂الله ᷂وَبٓحمده.
- ᷂سبحَآن ᷂الله ᷂العظيم.
- ᷂استغفرالله ᷂واتوب ᷂إليه.
﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكَا﴾
احمد طالب
-﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكَا﴾.
- أحمد بن طالب .
- أحمد بن طالب .
اركض برجلك إلى الأعمال الصالحة التي تستحق أن تسابق لها، اعزم أن تُبقي لك أثرًا بعد مماتك، وإن صدقت الله سيصدقك ويفتح عليك عملًا ما كان في حسبانك.
قال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله -: «من وجد في نفسه إعراضًا عن الطاعات التي كان يفعلها، فليُكثر من الاستغفار».
- تفسير سورة المائدة (1 / 483)
- تفسير سورة المائدة (1 / 483)
قال بعض العارفين: ارض عن الله في جميع ما يفعله بك، فإنه ما منعك إلا ليعطيك، ولا ابتلاك إلا ليعافيك، ولا أمرضك إلا ليشفيك، ولا أماتك إلا ليحييك، فإياك أن تفارق الرضا عنه طرفة عين فتسقط من عينه.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من عظيمِ لُطفِ الله أنّهُ قد يَستجيبُ لِدعوتِكَ
وهي حبيسةُ صدرِك، ورهينةُ خاطرِك، ولم تَتفوّه بها.
كانَ النّبِيُّ ﷺ يُصلّي جِهَةَ بيتِ المقدِس،
وكانَ يتمنّى أن تكونَ قِبلةَ المسلميـنَ مكَّــة،
وكانَ ينظُر فقط في السَّمـاءِ جهةَ البيتِ الحـرام.
كان خاطـرًا، فجاءت البُشـرى :
﴿قد نرى تقلُّبَ وجهـكَ في السّمـاءِ
فلَنُولينّكَ قِبلةً ترضـاها﴾.
وهي حبيسةُ صدرِك، ورهينةُ خاطرِك، ولم تَتفوّه بها.
كانَ النّبِيُّ ﷺ يُصلّي جِهَةَ بيتِ المقدِس،
وكانَ يتمنّى أن تكونَ قِبلةَ المسلميـنَ مكَّــة،
وكانَ ينظُر فقط في السَّمـاءِ جهةَ البيتِ الحـرام.
كان خاطـرًا، فجاءت البُشـرى :
﴿قد نرى تقلُّبَ وجهـكَ في السّمـاءِ
فلَنُولينّكَ قِبلةً ترضـاها﴾.
العلاقة مع الله هي كنزك الثمين في هذه الحياة، مصدر النور في أيّامك، حبل نجاتك الأغلى، والطريق الذي إن سرتَ فيه كنت أغنى الناس وأكثرهم ربحًا وإن فقدتَ ما فقدت، وهذه الدنيا عبورٌ في عبور؛ فلا ينسينّك زخرفها أعظم ركنٍ في الوجود، ذلك والله سبيل مسرّتك دُنيا وأخرى.
"إنّما أنت في هذه الدّنيا في صراع، تغلبك النّفس تارة وقد تغلبها تارات، واعلم بأنَّ الله قد تفضّل عليك بأنَّ السيئة تُذْهبها الحسنة، وأنَّك لو غُلِبت ألف مرّة فسيزول هذا السّجل إنْ صدقت في التّوبة، فلا تملَّ مِن مُنَاكفة العدوِّ، والاستكثار من الحسنات ما لم تبلغْ روحك الحلقوم"
في زحمة الحياة، ومع تراكمِ مشاغل الدنيا وتواليها، قد يغفل الإنسان عن وظيفته التي من أجلِها وُجِد، والغاية التي لها خلق ووُلِد، ألا وهي عبادة الله وطاعته: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُون)