-
عِيدٌ مُبارك
عَاوَدَتْكُمُ السُّعُودُ، مَا عَادَ عِيدٌ.
وَاخْضَرَّ عُودٌ، عَادَ السُّرُورُ إِلَيْكُمْ فِي هذَا العِيدِ، وَجَعَلَهُ مُبَشَّرًا بِالْجِدّ السَّعِيدِ، وَالْخَيْرِ العَتِيدِ، وَالعُمْرِ المَزِيدِ
كلُّ عَام وَأنْتُم في أُنسٍ ومسَرَّات🎈🎉.
عِيدٌ مُبارك
عَاوَدَتْكُمُ السُّعُودُ، مَا عَادَ عِيدٌ.
وَاخْضَرَّ عُودٌ، عَادَ السُّرُورُ إِلَيْكُمْ فِي هذَا العِيدِ، وَجَعَلَهُ مُبَشَّرًا بِالْجِدّ السَّعِيدِ، وَالْخَيْرِ العَتِيدِ، وَالعُمْرِ المَزِيدِ
كلُّ عَام وَأنْتُم في أُنسٍ ومسَرَّات🎈🎉.
ذكر أهل العلم أن مما يدخل في قول النبي - صلى الله عليه وسلم - :( الدين النصيحة ) النصيحة لأئمة العلم ؛ وذلك ببث علومهم ، ونشر مناقبهم ، وتحسين الظن بهم .
فتح الباري
ج ١ ص ١٣٨
فتح الباري
ج ١ ص ١٣٨
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
معنى أن تكون عبدا لله
١١ دقيقة وددت لو سمعها الناس كلهم، مؤمنهم وكافرهم، برّهم وفاجرهم.
والله لو عقلها أحدنا لاستقامت له دنياه وآخرته، ولعلم الفرق بين أن تكون مكلّفا وأن تكون عبداً.
يا مقلّب القلوب ثبّت قلوبنا على دينك واجعل صدورنا خزانة توحيدك.
🎙️ عقيل الشّمري
١١ دقيقة وددت لو سمعها الناس كلهم، مؤمنهم وكافرهم، برّهم وفاجرهم.
والله لو عقلها أحدنا لاستقامت له دنياه وآخرته، ولعلم الفرق بين أن تكون مكلّفا وأن تكون عبداً.
يا مقلّب القلوب ثبّت قلوبنا على دينك واجعل صدورنا خزانة توحيدك.
يقول الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله : وسيظل الناس تحت أثقال العزلة المخيفة حتى يتصلوا بالله عزَّ وجلّ ويفكروا فيه دائما ، في أنه معهم، وأنه يراهم ويسمعهم، هنالك تصير الآلام في الله لذة، لا تساويها لذة، والجوع في الله شبعا ، والمرض صحة، والموت هو الحياة السرمدية الخالدة، هناك لا يبالي الإنسان ألا يكون معه أحد ، لأنه يكون مع الله.
«ما قيمة خطتك اليومية إذا لم يكن على رأسها وردٌ من القرآن وفي طرفيها قراءة الأذكار؟ هي الزاد الحقيقي لتحقيق الإنجاز تلاوة القرآن معينة على بركة الوقت، وتعاهد الأذكار تشرح الصدر وتقوي القلب والبدن، وتزيل الهم والغم، وتطرد العجز والكسل، وتفتح بإذن الله أبواب المعرفة»
قالَ أحْمدُ بن أبي الحَوارِيِّ: "إنِّي لأقرأُ القرآنَ، فأنظُرُ فيه آيةً آيةً فيَحارُ عقلي فيها، وأعجَبُ مِن حُفَّاظِ القرآنِ كيف يُهنيهِمُ النَّومُ، ويُسيغُهم أنْ يشتَغلُوا بشيءٍ مِن الدُّنيا وهم يتكلَّمونَ كلامَ الرَّحمنِ!
أما لو فهِمُوا ما يَتلونَ، وعرَفوا حقَّه، وتلذَّذُوا بهِ، واستَحْلَوُا المُناجاةَ بهِ؛ لذهبَ عنهمُ النَّومُ فرحًا بما رزِقُوا ووُفِّقوا".
أما لو فهِمُوا ما يَتلونَ، وعرَفوا حقَّه، وتلذَّذُوا بهِ، واستَحْلَوُا المُناجاةَ بهِ؛ لذهبَ عنهمُ النَّومُ فرحًا بما رزِقُوا ووُفِّقوا".