قالَ أحْمدُ بن أبي الحَوارِيِّ: "إنِّي لأقرأُ القرآنَ، فأنظُرُ فيه آيةً آيةً فيَحارُ عقلي فيها، وأعجَبُ مِن حُفَّاظِ القرآنِ كيف يُهنيهِمُ النَّومُ، ويُسيغُهم أنْ يشتَغلُوا بشيءٍ مِن الدُّنيا وهم يتكلَّمونَ كلامَ الرَّحمنِ!
أما لو فهِمُوا ما يَتلونَ، وعرَفوا حقَّه، وتلذَّذُوا بهِ، واستَحْلَوُا المُناجاةَ بهِ؛ لذهبَ عنهمُ النَّومُ فرحًا بما رزِقُوا ووُفِّقوا".
أما لو فهِمُوا ما يَتلونَ، وعرَفوا حقَّه، وتلذَّذُوا بهِ، واستَحْلَوُا المُناجاةَ بهِ؛ لذهبَ عنهمُ النَّومُ فرحًا بما رزِقُوا ووُفِّقوا".
"في لحظة فتُورك عن القُرآن تذكَّر فضل الله عليك وأنه اصطفاك لهذا الكتاب حتى تتقرب إليه فلا تجعل للشيطان سبيل إليك وجاهد بوقتك ونفسك قدر ماتستطيع وسترى العجب من توفيق الله لك بإذن الله! اصبر وصابر واثبت وثابر".
- {وَنَادَوْا يَامَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ}.
- أنس بن علي بن صلّيح.
- {وَنَادَوْا يَامَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ}.
- أنس بن علي بن صلّيح.
- أنس بن علي بن صلّيح.
«جاهد قدر المستطاع أن تستفتح وردك القرآني مع بداية كُل صباح ، ضع في حُسبانك أن الورد القرآني كلّما تأخرت عنه كلّما ثَقُل عليك واستصعبته فيكون عُرضة للإهمال، وكلّما أتيت به مُبكرًا سَهُل عليك وهان واستلذّيت به ورُزقت به البركة وانشـراح الصدر»
"كُلَّما زادَ حزبُك اليومي من القرآن؛ كان أثرُه ظاهِرًا جَليًّا عليك في انشراح صدرك، ونور قلبك، وضياء وجهك، ونشاطك في العبادة، وأصبحت أكثر طمأنينةً وسكينةً".
- {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ}.
- صالح القريشي.
- {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ}.
- صالح القريشي.
- صالح القريشي.
( ويدرءون بالحسنة السيئة)
الحسنة حجاب ووقاية من السيئة فهي تدفعها دفعا . ومن عرف أَنفُس العباد علم ذلك .
الحسنة حجاب ووقاية من السيئة فهي تدفعها دفعا . ومن عرف أَنفُس العباد علم ذلك .
والله ما رأيت مثل بركة القرآن على أخلاق المرء، ووقته وعمره وساعات يومه .. بركة تتعلّق بكل شيء!
يستحب لمن توضأ أن يصلي ركعتين عقب فراغه من الوضوء؛ لقولهﷺ: (مَا مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ يُقْبِل بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ عَلَيْهِمَا إِلاَّ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ)مسلم.
والمشروع أن تؤدى عقب الوضوء مباشرة .
والمشروع أن تؤدى عقب الوضوء مباشرة .