نورا الطوالة.
13.6K subscribers
838 photos
223 videos
2 files
9 links
مُنْتَخَبات فلسفية وأدبية ولُغَوِية من خُلاصة اطِّلاعاتي.

snap: no.altw
X: Ladynour_
Download Telegram
غُبْرُقة: امرأة واسعة العينين شديدة سواد سوادهما.

وفي مديح العيون، قال الشاعر إدريس جماع:
‏«السيفُ في الغِمْد لا تُخشَى مَضَارِبُهُ
‏وسيفُ عَينَيك في الحالَيْن بتّارُ».
أُفٍ! أُفٍ!♥️
عرفت الآن ليش سمّوا «غليص» بهذا الاسم في مسلسل رأس غليص🤔 تمعّنوا بالرابط القوي في كلمة غَلْص واسم غليص، الغلص معناه قطعُ الغلصَمَة، والغلصَمَةُ هي اللحم الذي يقع بين الرأس والعُنُق، لذلك كان غليص بْنُ رماح يقطع الرؤوس، هذا يعني أن له نصيبًا من اسمه!
الأَمْرَد: الشابّ الذي نبت شاربه ولم تنبت لحيته.
ونحن نقول عنه في العاميّة: أمْلَط.
اللّاعَةُ: المرأة الجريئة التي تغازِل الرجل لكنها لا تُمكّنه منها، وحديدةُ الفؤاد الشّهْمَة.
التّفؤّد: التحرّق والتوقّد.
ولذلك يسمّى القلبُ فؤادًا إذا احترقَ من شدّة الحزن.
العَيْطبول: المرأة الجميلة الطويلة العنق.

وفي مديح طول العنق، قال الشاعر جاسم الصحيح:
‏«كأنّ جِيدَكِ في استقامتِهِ
‏مُتَمَسّكٌ بالعروةِ الوثقى».
‏«أنت لولا صفات الستر ما صرت جذّاب
‏لو جمالك يكفّ العُرْب والغَرْب والصين‏
الخصال الحشيمة تسحر أصحاب الألباب
‏لا تحلّت بزين النطق واللطف واللين».

• الشاعرُ النبطيُّ: سفر الدغيلبي.
«لُغة الإنسان هي ذاته بل شخصيته، بل أتعدّى هذا لأقول: هي روحه، وإنّ من المؤسف على الساسة أنهم حين يزورون البلاد الغربية لا يتحدثون بلغتهم، بالمقابل، نجد أي رجل من الساسة حين يزور بلادنا العربية يتكلم بلغته، مما يدل على أن شعوب العالم تحترم لغتها».

[ابن الأجدابي – كفاية المتحفظ ونهاية المتلفظ]
‏«ولم أجِدِ الإنسانَ إلا ابنَ سعيِه
‏ فمَن كان أسعى كان بالمجدِ أجدَرَا».

•‏ ابن هانئ الأندلسي.
‏«وَيَجهَدُ الناسُ في الدُنيا مُنافَسَةً
‏وَلَيسَ لِلناسِ شَيءٌ غَيرَ ما رُزِقوا».

•‏ أبو العتاهية.
إذا كنت صغير القَدْر غير ذي شأن، فالجأ إلى حكيم حازم والتصق به، واجعل نفسك وقفًا عليه، فيرفعك بحكمته من حضيضك إلى أوجِه، ويُقوّم من عِوَجك بمثل ما قوّم من عِوَج ذاته.

[محمد لطفي جمعة – الحكمة المشرقية]
«شجاعةُ الاعترافِ بخسارةِ الحُبِّ»


‏أن تنتبه للحب وهو ينفلت منك، كأن تراقب إيمانك وهو يتلاشى، لحظات شجاعة وذكاء وسخرية استثنائية جدًا، حتى إنك تستهلك وقتًا طويلًا لتعترف أمام نفسك أن ذلك يحدث فعلًا، أنك ترى العالم من دون هيبته، وتنتبه لكل التفاصيل التي أغفلتها، كل ما يجعل من تحب شبيهًا بالآخرين، تنتبه للنمط الذي أغفلته لصالِح استثنائية كنتَ متيقنًا منها، الآن تدرك، هي تتكلّم مثل زميلاتها في الجامعة، وتمشي مثل بنات طبقتها، بل وتضحك مثل بنات الأسر المحافظة المتمرِّدات، حتى طريقتها الساحرة في نطق جملة بعينها، تكتشف أنك سمعتها بالطريقة نفسها مرات عديدة، الإدراك نفسه يحز في نفسك، كأنك تسبّ صديقًا قديمًا في حضرة أعدائه، لكن هذه السخرية العميقة بمجرد حدوثها لا يمكنك التراجع عنها، تشعر بالقوة لأنك تحطّم شيئًا عزيزًا عليك، وبالذنب لتحطيمك إيّاه، سيكون بوسعك أن تحب مرة أخرى، كما يمكنك أن تؤمن ثانيةً، لكن هذه المرة تكون أكثر خبرة، أكثر احترازًا، وأقل تورّطًا، ومستعدًا للانسحاب عند الإشارة الأولى لتهدم العالم الجديد، ليس الحب الأول أكثر وطأة لأنه أكثر أصالة، فعادةً ما يكون نتيجة لقلة الخيارات، هو أكثر وطأة لأنه يخترقك من دون دفاعات، ولأنك تصمد طويلًا قبل أن تكتشف أن الانسحاب ليس عارًا يجب تجنّبه، وأن الدهشة لا يمكن إعادة تخليقها بالقوة، وأن مقاومتك اليائسة تزيد من قسوة الانسحاب لكنها لا توقفه، وأن الحبل الذي لا تدعه يفلت منك يلتف حولك وحول من تحب، وكلما شددته أكثر شعرت بالاختناق، الاختناق الذي تفسره مخطئًا أنه نتيجة للانسحاب لا المقاومة.


كاتِبُ النَّصِّ: بلال علاء.
المصدر: كتاب «لن نصنع الفُلك، بلال علاء».
Robert Zünd.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
نصوصي بصوت أحد المُتابعين المُبدعين.
شكرًا جزيلًا، أسعدني إلقاؤك.⬇️

https://youtu.be/tGicJvKNC8s?si=rqSXczutKzvH7bmk
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يقول المَثَل: ‏«أكرم الخيل أجزعها من السوط».

‏ومعناه أن الفرس العزيزة تحرص ألّا ينالها الضربُ لأن فيه مذلّة لها، ولهذا تُنجز ما يُراد منها قبل أن تتعرّض للضرب. ويُضرب المثل للشخص الكريم الذي يحرص بخُلُقه على ألّا يُهَان أو يمسّه شيء.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏«إنّ الغنيّ هو الغنيُ بنفسهِ
‏ولو أنّهُ عاري المناكبِ حافِ
ما كلّ ما فوقَ البسيطةِ كافيًا
‏فإذا قَنِعْتَ فكلّ شيءٍ كافِ».

‏• أبو فراس الحمداني.