لستَ موهوبًا ما لم تعرض موهبتك للعالَم، يصقلها العالَم، يؤذيها العالَم، تتحدّى بها العالَم، تواجه بها العالَم، تتحمّل الكراهية المحتملة، وتستوعب المكيدة الموجهة نحو موهبتك، وتميّز موقعك تمامًا، وتتوّج الموهبة بما تستحق، قبل ذلك، كل ما تقدّمه هو عينات تسعى فيها للإثبات لنفسك أنك قادر، ولا يراها سواك.
• هاجر القايدي.
• هاجر القايدي.
«كيف تصبح إنسانًا راشِدًا»
تدرّب على الاستماع إلى ما يقوله الناسُ، وابذلْ جهدَك لتدخُل عقولَهم، وستجد أنّ حتّى القضاة الذين تخافهم هُم في الحقيقةِ قضاة على أنفسهم، ولا تزخرف أفكارك، ولا تتحدّث بكلماتٍ زائدة، أو تفعل أفعالًا غير ضرورية، دَعْ روحَك تُمثّل إنسانًا راشِدًا، وتدرَّب على الفضائل التي يُمكنك إظهارها، مثل: الصدق، الوقار، التحمّل، الصَّرامة، الفطنة، الصبر، الإخلاص، الاعتدال، الجِدِّيّة، فإنَّ فِي عقل الإنسان المُستقيم والمُطهَّر لا يوجد قبح، ولا قذارة، ولا تذلُّل، ولا ازدراء، ولا مُراوَغة، وإذا رأيتَ في نفسِك صفاتٍ، مثل: الاستقامة، الحشمة، الصراحة، فلا تخسر هذه الصفات، وإذا خسرتَها حاوِلْ أنْ تستعيدَها من دون الاهتمام بما إذا وصفك بها الآخرون أو لم يفعلوا، حينئذٍ تصبح شخصًا جديدًا، وتعيش حياةً جديدة، يجب أن تسمو فوق الشهرة، وفوق الموت، فإنَّ الحظَ السعيدَ أنْ تغادرَ الحياةَ وأنتَ لا تعرِف الكذبَ والنفاقَ والغرورَ.
كاتِبُ النَّصِّ: ماركوس أوريليوس.
نقل وتحرير: نورا الطوالة.
تدرّب على الاستماع إلى ما يقوله الناسُ، وابذلْ جهدَك لتدخُل عقولَهم، وستجد أنّ حتّى القضاة الذين تخافهم هُم في الحقيقةِ قضاة على أنفسهم، ولا تزخرف أفكارك، ولا تتحدّث بكلماتٍ زائدة، أو تفعل أفعالًا غير ضرورية، دَعْ روحَك تُمثّل إنسانًا راشِدًا، وتدرَّب على الفضائل التي يُمكنك إظهارها، مثل: الصدق، الوقار، التحمّل، الصَّرامة، الفطنة، الصبر، الإخلاص، الاعتدال، الجِدِّيّة، فإنَّ فِي عقل الإنسان المُستقيم والمُطهَّر لا يوجد قبح، ولا قذارة، ولا تذلُّل، ولا ازدراء، ولا مُراوَغة، وإذا رأيتَ في نفسِك صفاتٍ، مثل: الاستقامة، الحشمة، الصراحة، فلا تخسر هذه الصفات، وإذا خسرتَها حاوِلْ أنْ تستعيدَها من دون الاهتمام بما إذا وصفك بها الآخرون أو لم يفعلوا، حينئذٍ تصبح شخصًا جديدًا، وتعيش حياةً جديدة، يجب أن تسمو فوق الشهرة، وفوق الموت، فإنَّ الحظَ السعيدَ أنْ تغادرَ الحياةَ وأنتَ لا تعرِف الكذبَ والنفاقَ والغرورَ.
كاتِبُ النَّصِّ: ماركوس أوريليوس.
نقل وتحرير: نورا الطوالة.