لأ، بذاته.
10.5K subscribers
445 photos
240 videos
1 file
12 links
اللهم أرحم أمي وأغفرلها
Download Telegram
شعور الإنسان بأن ليس في الأرض ما يعنيه، أو يخصه، مُرعب
وأظن أن الشعور هذا يتشكل بعد ( فقده الأكبر ) سيشعر أن الحياة سلبت منه أغلى ما يملكه، أمانه، طمأنينته، وأشياء أُخرى
بعدها، سيعيش بلا إرادة..والخطر الأكبر حين يعيش وليس لديه ما يخسره
سيكون أكبر خطره على ذاته، قبل حياته
عكس ذلك تماماً
الإنسان حين يجد ما تنتمي ( نفسه ) إليه
تراه وكأن الحياة خُلقت لأجله فقط
والحالة أشبه بما يتسمى بالنشوة، نشوة الشغف نشوة الحياة نشوة الإرادة، وفُسرت في الأدبيات الإغريقية إلى معنى ( أن يطير العقل من الجسد )
الفرق بين الشغوف، والبائس
الأول وجد ما يجعله مُنتسب للحياة..والآخر خسرها.
"لا تطأ أرضٍ جديدة
بنعلٍ قديم"
لا تحاول نسيان شخص بشخص آخر، هذا أبشع ما قد تقدمه بحق الإنسانية..
لا تحاول أن تفتح صفحة جديدة..وأنت مازلت تُقلّب في صفحاتك القديمة.
لا تكُن أناني لهذا الحد
الحد الذي يجعلك تبحث عن شخصك القديم، بشخصك الجديد..
لا أقول قِف حياتك..وأبكي على الإطلال
بل وازن وفرّق
أن الماضي ماضي بشعوره ومشاعره وأشخاصه، وأن الحاضر صفحة بيضاء خالية من جميع ما سبق
ولو تعددت الأسباب
الأهم إنك لا تخطي الخطوة..إلا وأنت مُشافى تماماً
معنى ( إنتهاء ) هو الكف عن الشيء، بمعنى الإنصراف والإمتناع..عن جميع ما ذكرته
اذا كنت عطِش دائمًا للرفض فأنت مُخالف للفطرة البشرية..راجع أقرب عيادة :)
مع كامل التقدير والإحترام ( أحمق )
هناك مواقف أحياناً
كبريائك لا يود أن يخون صوتك
فتضطر أن تنقل عتابك ( برسالة )
وأثر ما قفت به الأيام..ما تاتي به :(
‏"اذا فقد الإنسان أحد والديه، يسير بقلبٍ أعرج طوال عمره"