غالبًا القرارات الصحيحة، تكون القرارات الأحزَن إليك..لأن المعروف أن هوى النفس أمتع وألذ لكنها بالعادة أمّارة بالسوء، كما قيل أن كل "ممنوع مرغوب"
ف دائمًا لما تكون في حيرة بين قرارين،
الأول يكون الأحب إليك لكنه خاطئ
والآخر يكون الأمَرّ عليك لكنه الأصح
-علاقة عكسية-
الأول يكون الأحب إليك لكنه خاطئ
والآخر يكون الأمَرّ عليك لكنه الأصح
-علاقة عكسية-
وقرأت نص قبل فترة قيل فيه؛
"قد قلت لك أنه القرار الصحيح..ولم أقل أنه القرار السعيد"
"قد قلت لك أنه القرار الصحيح..ولم أقل أنه القرار السعيد"
بما معناه لما تكون في تيه من أمرك
أتجه نحو القرار الأحزن..لأنه غالبًا بيكون الصحيح.
أتجه نحو القرار الأحزن..لأنه غالبًا بيكون الصحيح.
الشطر إن دل دل على غلاة الماضي بقلوب أهله
وشلون تعزّ عليه ذكرياته وأشياءه القديمة، ويكن لها من التقدير والإحترام الشيء الواجد
وشلون تعزّ عليه ذكرياته وأشياءه القديمة، ويكن لها من التقدير والإحترام الشيء الواجد
كنه يقول؛ أنظري لي..مثل شيٍ قديم تعزّينه وتحبينه شي لا طرا كل جوارحك تفز متلهفه ومتشفقه
دايمًا تلقاني على "حطة إيدين الزمن وهقاويها" لو أختلفت معك في أمور كثيرة
لو شاء الزمن أن يُفرقنا
وضاقت بك الأيام..وأخترت أنك تتصل علي في الساعه الثالثة فجرًا
سأرد
لو ما أسمع إلا صمتك
لو شاء الزمن أن يُفرقنا
وضاقت بك الأيام..وأخترت أنك تتصل علي في الساعه الثالثة فجرًا
سأرد
لو ما أسمع إلا صمتك