لا تبحث خفا الشيء، ولا تدور وراه، ولا تعنّا، أرتاح وريح مخك..الشيء أن ما بان الليلة مرده بيبان بكره، ولا تلتفت للتفاصيل وتدقق فيها..تجاهل، تغاضى، ترا ثلاث أرباع المحبة تغاضي
إذا أنك بخير أنا بعد ماعليّ خلاف
تخطيت مرحلة الجفا الإنتقاليه
ياحيّ الفراق وقسوة الظلم والإجحاف
ولا وصلٍ .. من شاف أوله عاف تاليّه
لاتفرح بكسر الخاطر الي عليك يخاف
ترى أحيان كسر الشي! يزيد من جماليه
أنا من تعودت أسمع إسمي بصوتك حاف
وأنا داري، إن حبّك على آخر لياليّه..
تخطيت مرحلة الجفا الإنتقاليه
ياحيّ الفراق وقسوة الظلم والإجحاف
ولا وصلٍ .. من شاف أوله عاف تاليّه
لاتفرح بكسر الخاطر الي عليك يخاف
ترى أحيان كسر الشي! يزيد من جماليه
أنا من تعودت أسمع إسمي بصوتك حاف
وأنا داري، إن حبّك على آخر لياليّه..
في مواقف، تحتاج إنك تكبّ الزعل وراك ( لفتره )
مثل؛ تعب اللي تغليه، فرحه، حزنه، حاجته
الزعل ملحوق عليه عادك بتزعل، لين ما يخيب ثناك
مثل؛ تعب اللي تغليه، فرحه، حزنه، حاجته
الزعل ملحوق عليه عادك بتزعل، لين ما يخيب ثناك
لا أحتاجك، ولا لحقه مكروه، ولا صارت حاجةٍ تفرحه
تقول للزعل أنقلع مني وراك
لا ترضا..لكن للأيام وللغلا تقدير وحشمة
تقول للزعل أنقلع مني وراك
لا ترضا..لكن للأيام وللغلا تقدير وحشمة
البيت كان بسبب خلاف شاعرين..
مطلق بن شويه أشترى ( آيسكريم ) وأكل نصه، ثم عطا مدغم أبو شيبة النص الثاني
وزعل مدغم أبو شيبة وكبر الموضوع..وصار خلاف بينهم كبير
واحد يشوف أن السالفه ما تسوى..بينما الآخر كاد ينفجر من الغضب
ودرا أبن الذيب بالسالفة
وكتب هذا البيت؛
"دايماً عقل المشاهد أصغر من القصة
ودايماً دور البطولة أكبر من المخرج"
مطلق بن شويه أشترى ( آيسكريم ) وأكل نصه، ثم عطا مدغم أبو شيبة النص الثاني
وزعل مدغم أبو شيبة وكبر الموضوع..وصار خلاف بينهم كبير
واحد يشوف أن السالفه ما تسوى..بينما الآخر كاد ينفجر من الغضب
ودرا أبن الذيب بالسالفة
وكتب هذا البيت؛
"دايماً عقل المشاهد أصغر من القصة
ودايماً دور البطولة أكبر من المخرج"
"شاركني الشاي والليل والرغي بدون أهداف، الحزن إن شاف إثنين قاعدين يضحكوا بيخاف"
فؤاد حداد.