لأ، بذاته.
10.6K subscribers
445 photos
240 videos
1 file
12 links
اللهم أرحم أمي وأغفرلها
Download Telegram
‏لا ينسى المُحب من يحب حتى في أسوأ حالآته كما
قال عنترة ابن شداد /

‏وَلَقَد ذَكَرتُكِ والرَّماحُ نَواهِلُ
‏مِنّيِ وبِيضُ الهِند تَقطرُ مِن دَمي

‏فودَدَتُ تَقبيلَ السُيوف لأنَها
‏لمعَت كَبارِقَ تَغرِكِ المُتَبَسّمِ

ذكر عبله في عز الحرب والسيوف تتساقط عليه يمينًا وشمالا، أنت وش عذرك ؟
عن نهايات الحُب /

"سمحت من الهوىَ وأنت الهوى ويّاك ماينعاف!
‏ عـزوفي كان عزله عن دروب أستنزفت عطفي"
-سعود مهدي


‏"اول ايام المحبه مثل لُطف الملوك
‏واخر أيام المحبّين مثل: سيـوفها"
-حشان أبن مصلح

وقيل أيضاً
"كرهت الهوى اللي فيه ضيقه وونّة جاش
‏لكم دينكم يا أهل المحبة..ولي ديني"
الخضوع في الحب ما هو إلا عزه ورفعه للمشاعر، فالخضوع هو سلم ترتقي فيه لقلب من تُحب،

وعلى ذلك قال رشيد الدهام:
‏" أحبك.. وانت تحكي عن خضوعك لي بكل غرور
‏مثل من يبكي دموع المذلّه رافعٍ راسه"

وجاء أيضاً في قول مشاري المري
‏"كل فتره زعليني وأزعلي من غير سبه
‏أبغي ارضيك لأن رضاك يرفع من مقامي"
وطبعاً الخضوع أنواع
ومن أنواعه المبايعة على الولاء
ومن له الحق أولاً على ذلك الوطن أم المحبوب؟

الإجابة/
"تقبيل يد الحبيبة ومبايعتها على الولاء
أحق من مبايعة حاكم الدولة"

وكالعاده مدغم أبو شيبة خربها قائلاً
"لك الولاية، وورث القلب والبيعة
المُلك لله ثم إليك مولاتي"

وكما قال أحد المُعارضين/
"الولاء لعيونها السود والخصر النحيل
والأمور الباقية؟ مالها عندي ولاء"
هُناك نص يقول: "لا يوجد علاج للحقيقة البسيطة التي تقول إن أحدنا يجب أن يترك الآخر"

وأكد ذلك ناصر بن مناحي قائلاً:
"لابدّ ما نفقد بعض ونتفارق
‏أما من الأيام..ولّا من الموت"
‏بخوض من الحروب، وبنتصر، وأظمأ، وأبلّ الريق
‏من اللي يخسر بحرب الحياة .. و وجهك سلاحه؟
المحبوب مُستثنى حنى وإن كان في الجراح

مدغم أبو شيبة قال:
"أعذريني يوم أقابل طعونك بـ إرتياح!
كيف لأ؟ والجرح مملوح والجارح مليح"

وضيدان بن قضعان قال:
"تحاليت الجروح اللي تجيني من يدينك لين
دريت إن كل جرحٍ في حشاي أغلى من الثاني"

‏و سلطان الهاجري أكد ذلك يومه يتفدّى:
‏"فديتك انت وكل طعنه من يدك فديتها"
‏ولأن الحب وجعٌ مستطاب يقول الحميدي الحربي:
‏"لو عذَّب الغالي لذيذٍ عذابه
‏السيل يجرح بالوطى قبل يحييه"
لأ، بذاته.
‏ولأن الحب وجعٌ مستطاب يقول الحميدي الحربي: ‏"لو عذَّب الغالي لذيذٍ عذابه ‏السيل يجرح بالوطى قبل يحييه"
‏لعيونها..كل الجروح إستعذبت نزف الدما
‏ولعيونها..جفن السهر صارت له الدمعه مزاج
- نايف صقر

‏و إجرحيني دام أنا راضي وجرحك بإختياري
‏الجروح أحيان ينبت في طرفها ياسمينه
- مطيع بن مرعي

‏ تعدّ الجرح في صدري معك مساحة أستقطاب
‏تحاليت الجروح وكل حاجه منك..مرغوبه
- صالح بن حمد
عندما تحبك امرأه فهي تستطيع أن تأتيك من باريس لتلبي دعوتك على فنجان قهوه في الشام

وحين يصد قلبها عنك
فهي أكسل من أن تناولك علبة سكر
"وصلها اللي ماقدرت أنسى لياليه القليله
ليت ربي قاسمٍ له طول..من طول رقبتها"
سؤال فلسفي /
إذا كان العقل هو من يقود الجسم،
فمن الذي يقود العقل؟
‏سألني أحدهُم ذات مرة: لماذا تُصر دوماً على إتخاذ الطريق الشاق ؟
‏أجبته: لماذا تفترض أني أرى طريقين ؟

‏― كريشنامورتي.
ودك دايمًا إنك تشوفه مرتاح بال وسعيد، حتى لو كان بعيد عنك، تبي له الزين سواءً معك ولا بليّاك، وإن كانه طيّب وبخير ف باقي الأمور هواين

وما جاء في ذلك
"يا علّ الدروب إللي تضمك حيا وأزهار
‏لو إنك تعيش أيامك البيض..من دوني"

وأيضاً
‏"يصبّرني على بعض الشعور أنك لا زلت بخير
‏أنا أحوالي إلى منّك غديت بخير؟ مستوره"