ياربّ الجنّة وبيوت الجنّة وضِياء الجنّة
وصُحبة الجنّة، ورؤية خالِق الجنّة.
وصُحبة الجنّة، ورؤية خالِق الجنّة.
« فَظَلَّ يصلي على محمد، حتى تلاشى حزنه، وطابت نفسه، ثم دعى رَبّه فأجابه »
اللهم صلِّ وسلم على نبيِّنا محمد.
اللهم صلِّ وسلم على نبيِّنا محمد.
في كل مرة يمسني الضر أتذكر أني تحت ظلّك، أنت الذي لا يعجزك شيء تولني برحمتك ولا تكلني لسواك.. فلا أضل ولا أشقى
اللهم أنت ربي = ربوبية
لا إله إلا أنت = ألوهية
خلقتني وأنا عبدك = عبودية
وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت = قيام بالعهد
أعوذ بك من شر ما صنعت= استعاذة
أبوء لك بنعمتك عليّ = شكر
وأبوء بذنبي= اعتراف
فاغفر لي = دعاء
فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت = تجرد
لذا سُمّي بسيد الاستغفار
لا إله إلا أنت = ألوهية
خلقتني وأنا عبدك = عبودية
وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت = قيام بالعهد
أعوذ بك من شر ما صنعت= استعاذة
أبوء لك بنعمتك عليّ = شكر
وأبوء بذنبي= اعتراف
فاغفر لي = دعاء
فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت = تجرد
لذا سُمّي بسيد الاستغفار
ادعوا الله أن لا تستيقظوا على صراخ الفقد، أن لا تعودوا إلى بيوتِكم فتجدوا أحدهم رحل إلى الأبد، وأن لا يسرق الموت مَن أحببتم بغفلةٍ.
كان من دعاء النبي ﷺ: "اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ اَلْهَمِّ وَالْحُزْنِ ، وَالْعَجْزُ وَالْكَسَلُ ، وَالْجُبْنُ وَالْبُخْلُ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ اَلدِّينِ ، وَقَهْرَ اَلرِّجَالِ ".
ذكر البيهقي أن نبي الله موسى -عليه السلام- قال: يا رب، قد أنعمت عليّ كثيرًا، فدُلّني أن أشكرك كثيرًا، قال: اذكرني كثيرًا، فإذا ذكرتني كثيرًا، فقد شكرتني كثيرًا، وإذا نسيتني فقد كفرتني.
تمنّت السَيدة هاجَر قَطرات مَاء، فجاءَها زمزَم فيضًا
-هَكذا كرَم الله؛ يعطِي فوقَ الرَّجاء.
-هَكذا كرَم الله؛ يعطِي فوقَ الرَّجاء.