ذكر البيهقي أن نبي الله موسى -عليه السلام- قال: يا رب، قد أنعمت عليّ كثيرًا، فدُلّني أن أشكرك كثيرًا، قال: اذكرني كثيرًا، فإذا ذكرتني كثيرًا، فقد شكرتني كثيرًا، وإذا نسيتني فقد كفرتني.
تمنّت السَيدة هاجَر قَطرات مَاء، فجاءَها زمزَم فيضًا
-هَكذا كرَم الله؛ يعطِي فوقَ الرَّجاء.
-هَكذا كرَم الله؛ يعطِي فوقَ الرَّجاء.
والآن.. ها قد اكتشفت أني قلقت وخفت أكثر من اللازم، وأهلكت نفسي في التدبير معتقدًا أنه بيدي، ومرت العاصفة فرأيت تدبيره وحكمته، فأستحي من نفسي وأطلب عفوه، ثم تهب عاصفة أخرى، فأعود سيرتي الأولى، ثم تمر هذه كتلك، وهكذا… يظل ربي ذو الرحمة واللطف الخفي، وأظل أنا في متاهات خوفي وجهلي.
تدعو الله في هم أقلقك، أو كربٍ أتعبك؛ فما تزداد مع الأيام إلا شدة عليك، فتشعر بحزنٍ يكاد ينفطر منه قلبك.. هنا جاهد نفسك أن لا يغلبك القنوط، وظن بالكريم خيرًا، واعلم أن مجاهدتك لنفسك رغم ألمك، ودموعك التي تغالب بها همك قد تكون أسرع في إجابة دعائك.
يا الله إن ضاقت علينا الأرض بما رحبت، فوسّع لنا برحمتك، وإن ثقلت أنفسنا من الهم، فخفّف عنا بلطفك
يارَبِّ ارحَم ضَعفَ بَدَني.
يارَبِّ ارحَم ضَعفَ بَدَني.
يارَبِّ ارحَم ضَعفَ بَدَني.
يارَبِّ ارحَم ضَعفَ بَدَني.
يارَبِّ ارحَم ضَعفَ بَدَني.
إلى الذين رحلوا ولم نضمّهم ضمة الوداع الأخيرة، الذين أتى رحيلهم كأنه حلم ثقيل الذين غابوا الغياب الأبدي، رحمة الله عليكم وانتم في مراقِدكم