أريد أن أكتب عن أفراح روحي الشحيحة
لا تبريرًا لقلّتها، بل انتصارًا عليها.
عن أفراحٍ تولد من شقوق التعب،
هزيلةٌ في البدء، لكنها عنيدة،
تعرف طريقها إلى التمدّد رغم القحط.
أريد حقًّا أن أفعل،
أن أسمّي الفرح باسمه قبل أن يكتمل،
أن أحتفي ببذارته وهو ما يزال وعدًا مرتجفًا،
فما كبرَ في الروح لم يبدأ يومًا مكتملًا.
أراها تكبر… نعم،
أشعر بها وهي تشقّ صدري كنبضٍ جديد،
وحين تبلغ أوانها سأشدو بها
لا كنشيد رفاهٍ،
بل كترنيمة نجاة
كتبتها امرأةٌ عرفت القحط
وآمنت بالاخضرار.
-سجى.🤍
لا تبريرًا لقلّتها، بل انتصارًا عليها.
عن أفراحٍ تولد من شقوق التعب،
هزيلةٌ في البدء، لكنها عنيدة،
تعرف طريقها إلى التمدّد رغم القحط.
أريد حقًّا أن أفعل،
أن أسمّي الفرح باسمه قبل أن يكتمل،
أن أحتفي ببذارته وهو ما يزال وعدًا مرتجفًا،
فما كبرَ في الروح لم يبدأ يومًا مكتملًا.
أراها تكبر… نعم،
أشعر بها وهي تشقّ صدري كنبضٍ جديد،
وحين تبلغ أوانها سأشدو بها
لا كنشيد رفاهٍ،
بل كترنيمة نجاة
كتبتها امرأةٌ عرفت القحط
وآمنت بالاخضرار.
-سجى.🤍
أما أنا
فقد وصلتُ إلى حياتي هذه من دون قصد
كما لو أنكَ فتحتَ باب شقة أحدهم عن طريق
الخطأ،
ثم سارعتَ لإغلاقه وأنت خجلان
وبقيتَ تعتذر
حتى والباب مغلق
ولا أحد يسمعك
ظللتَ واقفًا هناك،
تعتذر،
وتعتذر
وتعتذر.
- خالد صدقة.
فقد وصلتُ إلى حياتي هذه من دون قصد
كما لو أنكَ فتحتَ باب شقة أحدهم عن طريق
الخطأ،
ثم سارعتَ لإغلاقه وأنت خجلان
وبقيتَ تعتذر
حتى والباب مغلق
ولا أحد يسمعك
ظللتَ واقفًا هناك،
تعتذر،
وتعتذر
وتعتذر.
- خالد صدقة.
«اللهم ألهمني السكون لتقبّل ما لا أستطيع تغييره، والشجاعة لتغيير ما أستطيع تغييره،
والحكمة لمعرفة الفرق بينهما».
والحكمة لمعرفة الفرق بينهما».
«أتمسك بالرحمة الخفية؛
لذا أصدّق حدوث معجزة في نهايةالأمر،
وأمدّ أملي ليدٍ ترفع العبء عن احتمالي.
حتى وأنا أصارع فتور دَأْبي وإلحاح افتقاري أراهن حتمًا على المعونة العظمى، وأرقب في ساعة الحرج تحولًا، ومن قبضة الكرب انفراجًا.
وأرى في القليل بركته، وفي السعي أثره.
بهذا الإيمان أصمد.»
لذا أصدّق حدوث معجزة في نهايةالأمر،
وأمدّ أملي ليدٍ ترفع العبء عن احتمالي.
حتى وأنا أصارع فتور دَأْبي وإلحاح افتقاري أراهن حتمًا على المعونة العظمى، وأرقب في ساعة الحرج تحولًا، ومن قبضة الكرب انفراجًا.
وأرى في القليل بركته، وفي السعي أثره.
بهذا الإيمان أصمد.»
ما قاله محمود درويش بعمر العشرين:
أعتذر لعمر العشرين لقُبوله أن يُعاش بهذه الطريقة، وبكلّ هذا الضياع.
أعتذر لعمر العشرين لقُبوله أن يُعاش بهذه الطريقة، وبكلّ هذا الضياع.
لا أظن أن مخترع الكاميرا كان يعرف بأنه أعطانا طريقة لتجفيف اللحظة و ابقائها للأبد، كأوراق الشاي في برطمانات الجدة، والتين المجفف في سلال العطارة، والورد في كُتب العُشاق...
الصور الفوتوغرافية هي شكل قلوبنا وهي مجفّفة،
هذا المستطيل الصغير هو آخر مساحة مُمكنة على وجه الكرة الأرضية للبقاء بِقرب من نُحب للأبد.
هي سُخرية الحياة بأكملها منك
لما أصبح أغلى ما تملُك
لحظة مجففة في إطار.
-عروة_ النّدم.
الصور الفوتوغرافية هي شكل قلوبنا وهي مجفّفة،
هذا المستطيل الصغير هو آخر مساحة مُمكنة على وجه الكرة الأرضية للبقاء بِقرب من نُحب للأبد.
هي سُخرية الحياة بأكملها منك
لما أصبح أغلى ما تملُك
لحظة مجففة في إطار.
-عروة_ النّدم.
«بعيدانِ حَدَّ انفراطِ الجهاتِ
قريبانِ حَدَّ التباسِ المعاني»
- علي عكور.
قريبانِ حَدَّ التباسِ المعاني»
- علي عكور.
«كأنك بالإنتباه تُطيلُ عمرَ الشيء
وبالإشاحة، تسلبُهُ الخلود.»
- علي عكور.
وبالإشاحة، تسلبُهُ الخلود.»
- علي عكور.
«وطريقي، ما طريقي؟
أطويل أم قصير؟
هل أنا أصعد أم أهبط فيه وأغور؟
أنا السائر في الدرب؟
أم الدرب يسير؟
أم كلانا واقف والدهر يجري؟
لستُ أدري.»
- إيليا أبو ماضي.
أطويل أم قصير؟
هل أنا أصعد أم أهبط فيه وأغور؟
أنا السائر في الدرب؟
أم الدرب يسير؟
أم كلانا واقف والدهر يجري؟
لستُ أدري.»
- إيليا أبو ماضي.
مَشينا خفيفين
لئلا نُزعِج ندى الطريق
لم نَحْنِ غُصنًا
لم نُوقِظ النسيم
لم نُودع الأصدقاء
لم نقُل كلمة
فقط مشينا.
- وديع سعادة.
لئلا نُزعِج ندى الطريق
لم نَحْنِ غُصنًا
لم نُوقِظ النسيم
لم نُودع الأصدقاء
لم نقُل كلمة
فقط مشينا.
- وديع سعادة.
المتعبون في الساحة، وجوههم ترقُّ يومًا بعد يوم، وشَعرهم يلين في هواء الليل و الأضواء الخفيفة، وحين ينظرون إلى بعضهم ترقُّ عيونهم أيضًا إلى درجة أنهم يظنون أنفسهم زجاجًا ...وينكسرون."
- وديع سعادة.
- وديع سعادة.
ثمة امرأة
في مكان ما
تستعد للنوم الآن
دون أن يخبرها أحد
كم هي جميلة
إليها
أهدي كل قصائدي.
- إبراهيم علي.
في مكان ما
تستعد للنوم الآن
دون أن يخبرها أحد
كم هي جميلة
إليها
أهدي كل قصائدي.
- إبراهيم علي.
و حتى لم يقلكِ فمي تمامًا،
فأنتِ كثيرةٌ و فمي قليل.
- محمد عبد الباري.
فأنتِ كثيرةٌ و فمي قليل.
- محمد عبد الباري.