حياةٌ بلا مكابح
20.4K subscribers
314 photos
153 videos
6 files
20 links
"قشّةٌ مُثقلةٌ بالغرقى!"
Download Telegram
الأشخاص الذين يكثرون من الشكوى ويصورون الحياة بسوء دائم؛ هم غالبًا حياتهم أكثر جودة من أولئك الذين لا يتذمرون أو يتذمرون قليلًا.
أحيانًا يستخدم الإنسان الشكوى؛ كدرع لحماية مملكته الشخصية من رقابة الأخرين، يحاول تجفيف أي أمل يُحتمل أن يتشكل تجاهه من قبل الأخر. المعاناة الصادقة تجدها لدى أولئك الذين يبتلعون آلامهم بصمت وإن تململوا يفعلون ذلك بإيحاء متواري وخجول.

من يعيشون حياة قاسية جدا؛ غالبًا يميلون لخفض مستوى سوء واقعهم؛ حين يعرضونه للأخرين؛ كمحاولة لصيانة صورتهم المعنوية من التضرر التام. لا يريد الإنسان أن يُسحق وجوده ماديًا ومعنويًا بشكل كامل. المرحون بإفراط هم أيضًا في الأغلب؛ يعيشون قسوة مبطنة ويتخذون من المرح منفذًا للهرب. الجميع يعاني بدرجات متفاوتة، ما من إنسان بالوجود إلا ولديه معاناته. وحدهم السوداويون بإفراط؛ تعاستهم المعلنة تُبطن حياة قابلة للإحتمال أكثر مما يروجونه. هذا وجه من وجوه اللؤم البشري بالطبع.

- محمد المياحي.
"اللهم لا تجعله آخر العهد من صيامنا إياه، فإن جعلته فأجعلني مرحومًا ولا تجعلني محرومًا، الحمدلله على التمام، الحمدلله على البلاغ الحمدلله على الصيام والقيام، اللهم اجعلنا ممن صام الشهر إيمانًا و احتسابًا وأدرك ليلة القدر وفاز بالأجر."
لَكَ الحَمدُ يا مَولَى التَّحَامِيدِ والرَّجا
لَكَ الحَمدُ مَوصُولَ التَّناهِيدِ، مُحرَجا

لَكَ الحَمدُ ما ضِقنا، وما ضاق ضِيقُنا
وما ضاق ضِيقُ الضِّيقِ منا وعَصلَجا

​لَكَ الحَمدُ مَا أَغنَيتَ مَن يُفقِروننا
وما خَوفُنا منهم علينا تَبَلطَجا 

لَكَ الحَمدُ ما حَقّقت أَحلامَنا لهم
فهذا اشترَى بيتًا.. وهذا تَزوّجا

​لَكَ الحَمدُ ما أَطعمتَهُم مِن ضلوعِنا
وأَطعَمتَنا صَبرًا إِلى الصَّبرِ أَحوَجا

​لَكَ الحَمدُ ما زَادُوا انتِفَاخًا وثَروَةً
وزِدنَا -مع التَّجـوِيعِ- ذُلًّا مُمَنهَجا

​لَكَ الحَمدُ ما عِشنا على نِصفِ رَاتِبٍ
شُهُورًا مِن الحِرمانِ، جَوعَى وسُذَّجا

​لَكَ الحَمدُ ما عُدنَا مِن الكَـدِّ ضُمَّـرًا
كما عادَ مَقتولٌ على ظَهرِ مَن نَجا

​لَكَ الحَمدُ ما صِرنا على الأَرضِ عالةً
فلا العَيشُ أَحيانا، ولا الموتُ فَرَّجا

​لَكَ الحَمدُ ما باتَ اليَمانيُّ حاقدًا
على كلِّ مَن أَشقاهُ، أَو مَن تَفرَّجا

​لَكَ الحَمدُ.. حَمدًا أَنتَ أَدرَى بِقَصدِهِ
إِذا جاءَ -مِن حَملِ المُعاناةِ- أَعوَجا

حَمَدناكَ مَوجُوعِينَ مِن كُلِّ ظالمٍ
فلا حِصنَ إلّا أَنتَ منهم ومُلتَجا

ويا رَبِّ.. ما هانت علينا نفوسُنا
لكي نَطلبَ الأرزاقَ بِالمَدحِ والهِجا

إِذا أَنتَ لم تُخرج إِلينا حُقوقَنا
فَهَيِّئ لنا مِن هذه الأَرضِ مَخرَجا

- يحيى الحمادي.
عيد فطر سعيد، نسأل الله أن يجعل أيامكم عامرة بالسكينة والرضا، مكللة بالقبول والنماء..
أعاده الله عليكم وعلى من تحبون أعوامًا مديدة، وأنتم في رفعة من الشأن، وامتداد في العطاء، وتمام من الصحة، ودوام من التوفيق، وسعة في الأثر، وبهاء في الحال. وكل عام وأنتم بخير..
«العيد لفظ،
رؤية الحبيب المعنى»

- خلف الأسلمي.
‏"وحين يأخذنا العمر بعيدًا، تذكر أن شخصًا ما قد تنازل عن كل ما بيده حتى يكون بجانبك،
تذكر أنَّهُ منحك أيَّامه، لكنَّك اخترت أن تبدو له كخدعة.."
"أكبر عدو للإنسان ذكرياته."
"لا تسر وراءي، قد لا أقودك.
ولا تسر أمامي، قد لا أتبعك.
بل سر بجانبي وكن صديقي."

-ألبير كامو
جئتِ فصار حضوركِ توقفًا خفيًا في نسيج الأشياء. كأن الزمن وقد انتبه لنفسه أدرك أنه لا يحتاج إلى العجلة. هدأ، تراجع قليلًا، وترك لكِ المسافة الكافية كي تكوني.
وكنتِ.. أرق من أن يثقل بكِ مكان، وأكثف من أن يحيط بكِ زمن.
رأيتكِ دون أن أنظر في البدء، إذ بدا النظر أقل دقة مما ينبغي. حاولت أن أجد طريقة أراكِ بها دون أن أُفسدكِ بانتباهي، أن أمر عليكِ بخفة ما يليق بكِ. لكنكِ على نحو لا يقاوم، أعدتِ ترتيب الحواس. فلم أعد أعرف بأي شيء كنتُ أراكِ، أم لعلّي رأيتكِ بكل ما فيّ من رغبة في الرؤية.
جئتِ.. فصار كل شيء في حدّه الأدنى، وأنتِ في حدّكِ الذي لا يُمس.
جئتِ.. وكان ذلك كافيًا ليجعل كل ما حولكِ أقل ضرورة.

- عمر العمودي.
بالنسبة للأغلبية أنت غير مرئيّ،
بالنسبة لشخصٍ مُحدّدٍ أنت كلّ ما يمكنه رؤيته.

ـ ماجد الثبيتي.
يبحث الرّجل عن فتاةٍ مهذّبةٍ طيّبةٍ جميلةٍ،
وبنت ناس...
ما إن يجد هذه الجوهرة حتى يكافئها
بأن يهديها نفسَه!

ـ أحمد خالد توفيق.
حين أمنحك وقتي، فأنا أمنحك
جزءًا لن أستردّه من حياتي،
فأرجو ألّا تجعلني أندم.

ـ نجيب محفـوظ.
‏«كلّ عام ونحنُ نتحاشى السّير للوجهاتِ الخاطِئة، أن نرى الحُبّ بصورته الحقيقية، أن تكونَ المسرّة حاضِرة في آمالانا، أن نغامرَ ونتعلم من دون أن يمسّنا فزعٌ أو قلق..»
"‏علينا استجواب الذين ينامون باكرًا، ويستيقظون باكرًا، لا شك أنهم دسوا حصصهم من الأرق خلسة في جيوب ليالينا، أو لربما نحن زكاة سهرٍ عن نومهم المبكر، أم تراه نحن من أخذنا منهم حصصهم من الأرق سهوًا."
Forwarded from ضَيّ. (ضَيّ)
"من السهل أن نحب أنفسنا عندما ننجح أو عندما نبدو بأفضل صورة. لكن التحدي الحقيقي هو أن نحب أنفسنا ونحن محطمون، متعبون، أو خائفون. هذا هو التعاطف مع الذات: أن تمنح نفسك نفس الحنان الذي كنت ستمنحه لطفل صغير يبكي بين يديك."

• كريستين نيف
‎⁨الإشارات الإلهية ⁩.pdf
35.8 MB
بعد قراءة هذه الصفحات يشعر المرء أن مودةً انعقدت بينه وبين هذا الرجل الذي شَقي على علمه وفضله..
«قائلًا لنفسه مواسيًّا ومشجعًا:

ما ضَرّك إن ضِعت مرةً أخرى بعد أن ضِعت العُمر كلّه، ما دُمت تعرف أنك ستصل ذات يوم مهما طال السفر، كما في الأساطير الأولى! آه، دَع كُل شيء وراءك وسِر دائمًا إلى الأمام! إتبع نداء قلبك وحده حتى إن لم تكن ثمة علامة هادية في الطريق الذي ستسلكه في مقتبل الزمان، إذ لكلٍ طريقه التي كُتب عليه أن يسلكها دون سواها».

- فاضل العزاوي.
«بمجرد تجاوزكَ سنًا معينة، تُصبح الحياة مجرد عملية فقدان متواصلة يفقد فيها الشخص شيئًا تلو آخر، تنزلق الأشياء التي تعتزُ بها من بين أصابع يديك كما يفقد المشط أسنانه. ويتلاشى الأشخاص الذين تُحبهم واحدًا تلو الآخر..»

- هاروكي موراكامي.
«أفرزُ هذه اللحظة
لعيوننا المشتركة

وأختارُ فقط ما تَرين..»

- مايكل أونداتشه.