حياةٌ بلا مكابح
20.4K subscribers
314 photos
153 videos
6 files
20 links
"قشّةٌ مُثقلةٌ بالغرقى!"
Download Telegram
لا بأسَ تُجْرحُ
إنّ الجرح مدرسةٌ
فلا جوادَ وإلّا في المسيرِ كبَا

والحُرُّ ينهضُ لا تثنيهِ سقطتهُ
إذا تَعذّرَ أنْ يمشي الطريقَ حَبَا

لا عَيبَ فيكَ
إذا ما صِرْتَ مُنحنيًا
إذا استطالَ رطيبُ الخيزران قَبَا

أوقد على الطين،
ضع هالًا بقهوتنا
نخلُ السماوةِ غنّى والمقامُ صَبَا

- زكي العلي.
خبر محزن، مات سيد العديسي
رحمة الله تغشاه..

لا أبالي بالأحزان
فكلما جرحني هذا العالم
أتخيل أنك ربما الآن
في مكان ما
تضحكين...!
هل تمنيت مرة أن تكون منديلًا
لتجفف دمعة فوق خد فتاة عاشقة؟
أنا تمنيت أن أكون خنجرًا
لأغرس نفسي في قلب من أبكاها.

- سيد العديسي.
"ماذا نفعل بكثير من الخسارات وقلب قليل؟"
يا مُعرضًا عنّا، بمَن تعوّضت؟

- ابن الجوزي.
{..وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ}
لا يطُولُ الطَّريقُ على مُحب حَملَهُ قلبُه!

- وجدان العلي.
‏"القلوب أرقُّ ما تكون… إذا تَلاقت العيون."
ويقول في ذلك ابن حزم: اللقاء يذهب بالسخائم،
فكأنَّ نظر العين إلى العين يُصلح القلوب.
«إلهي..
أنا كُلِّي: مَحْضُ حاجاتٍ!
فكُنْ لي..»
هناك لحظات تأتي على الإنسان- وما أكثرها-
يشعر فيها بالزهد، في كل شيء.
بالكلام، بالتوضيح، بالنقاش وبالضحك.
حالة أحب أسميها: وضعية المراقبة؛
مراقبة الأيام وهي تسير بتؤدة أو بعجلة
-لا فرق- وعلى وتيرة واحدة.
زهد بالحضور، واشتياق للغياب
والتواري والصمت واللاشيء.

- لميس ظلال.
«آسو جراحَ أحبتي بتجاهلي
‏وأخيطُها بالصَّبرِ والتَّمويهِ»

- روضة الحاج.
"ربي أنا مطمئن لأني أتحرى عوضك، عوضٌ لا أعلم مداه، ولا أتقن حجم تدبيره لكني أؤمن به كيفما جاء، وعلى أي شاكلة."
كان لأبي ولدان،
أحدهما أنا،
والآخر توقعاته عني.

- محمد غازي.
"صباح الخير. إذا كنت تكره شيئًا،
فقط جرده من قوته الوحيدة: انتباهك."
‏أغادر حين يضيء شيء داخلي
ثم ينطفئ؛
أعرف تلك اللحظة جيدًا،
وأمشي معها بلا سؤال
مثل طفل يسير في الليل مع والده.

ـ أحمد الأحمري.
الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا
الحمد لله على العطايا والنِّعم التي تغمُرنا.🤍
‏"حينما تنتصر كرة القدم على الحرب"
Forwarded from Mustafa jaffar
ممتنٌّ لأنني لستُ ذا شأن،
لأنني لا أثيرُ الانتباه،
ولأنني لا أحد.

ـ ضرغام عباس
«وآنسنا بمن نُحبه ويُحبنا، وأسكِنا لمن نودُّ ويودُّنا، وارزقنا النّصيب من الخِفّة لكلِّ هينٍ قريب لا نكون عليه حِملًا، من نطمَئنُّ إذا حضَر، ويُحاوِطنا في الإقامةِ والسِّفر، من لا نهون عليه أبدًا، جميلًا في القلبِ والنّظر»