هل سبق و سمعت ضحكة شخص وأنه يجب عليك أن تصمت لإستيعاب تأثيرها الحاصل بك؟
«صَدر الحياة أرحب من ضيق التصوّرات عنها، وأُفق الحياة أوسع من حصرها في إطار محدّد، فلا تُضيِّق واسعًا، وافرد جناحيك لتمنحك سماءها، وهيِّئ نفسك للنَهل من معينها لتمنحك عذب ماءها، فما سعى ساعٍ متأهِّبًا بعِدّة الصدق، والإرادة، والعزيمة؛ إلا وصَل»
أتذكر مرةً، رجعتُ إلى البيت قبل موعد صلاة المغرب بدقائقٍ قليلة، تقريبًا أقل من ربع ساعة، ومشيتُ نحو غرفتي شبه متسللًا كي لا تتنبّه أمي بعودتي، فتأمرني بأن أتوضأ وأستعِد للذهاب إلى المسجد، وأنا لا طاقة لي بذلك ولا بردود أفعالها لو لم أذهب لأداء الصلاة آنذاك. دخلتُ إلى غرفتي وقعدت أتصفح هاتفي بهدوء حتى صدح المؤذن بالأذان، وحين بدأ بإقامة الصلاة فوجئتُ بأمي واقفةً أمامي تنظرُ إليّ باستحقارٍ وشفقةٍ في آنٍ واحد، تبسمتُ في وجهها خجلًا وارتباكًا دون أن أنبس بكلمةٍ واحدة. فقالت لي وهي ترمقني بنفس النظرات: " أسألك بالله لما تسمع الأذان ما يتشوق قلبك للصلاة، وما تزعلش لما تسمعهم يصلوا وأنت جالس تلعب بالتلفون؟ " أومأت برأسي نافيًا لفرط ارتباكي وخجلي. فسكتت هي للحظةٍ وقالت بصوتٍ عاتبٍ وحزين: " هو لو قفى منك قفى، ولو تركك لنفسك ما شتفلحش يا ابني " بمعنى أن الله عندما يهجرك يُعطل إحساسك به، وعندما يتركك لنفسك وأهوائك ويمنع عنك توفيقه وعونه ورعايته فلن تفلح في دنياك.. قالت ذلك ثم غادرت وهي تتمتم بكلامٍ لم يصل إلى مسمعي بوضوح، ربما كانت تخاطب به السميع العليم..
- شهيم عبدالله.
- شهيم عبدالله.
«إنَّ الأديب لا ينبغ إلَّا إذا ارتطم في الغواية والبُؤس، وتلك سنّة الطبيعة مُنذ خُلق الأدب إلى اليوم، ويكاد يكون من المُستحيل أن يكون لرجال الأدب روحٌ إلّا إن صهرَتهم الهُموم والأحزان».
- زكي مبارك.
- زكي مبارك.
الرضاُ مسكُ الأيّامِ العاديّة؛ به تتعطّر التفاصيلُ التي لا يلتفت إليها أحد، ويغدو المألوفُ مدهشًا، والعابرُ جميلًا. هو فنُّ أن ترى النِّعَمَ بعينِ القلب، وأن تُصغي إلى موسيقى الطمأنينة المختبئة في ضجيج الحياة. بالرضا تُزهر الروحُ ولو أقفرت الطرقات، ويغدو ما نملكه فردوسًا صغيرًا يكفينا، لأن الجمال ليس فيما تُعطينا الحياة، بل فيما يُعلِّمنا الرضا أن نراه فيها.
-سجى.
-سجى.
سمعت قبل مُدةٍ من الزمن بطريقةٍ تجعلك إيجابيًا ومُمتنًا، وهي أن تكتب في نهاية كل يوم ثلاثة أشياءٍ أنت ممتنٌ لها في هذا اليوم، كأن تكون ممتنًا للصحة، للعائلة، لكلمة جميلة، إلخ..
مع الوقت يتعود عقلك التركيز على الجوانب الجميلة ولا ينجذب للنواحي السلبية في أيامك بسهولة.
أنصحكم أن تجربوا هذه الطريقة؛ خطوة صغيرة لتغيير كبير في التفكير.
-سجى.
مع الوقت يتعود عقلك التركيز على الجوانب الجميلة ولا ينجذب للنواحي السلبية في أيامك بسهولة.
أنصحكم أن تجربوا هذه الطريقة؛ خطوة صغيرة لتغيير كبير في التفكير.
-سجى.
إنني يا رئيفة رجلٌ معجون بالخوف؛ أخاف أن أقدّم لكِ حبي فلا تأخذيه، وأخاف ألا أقدمه لكِ فأكون حكمت على نفسي أن أراقبكِ وأراقبكِ حتى يأخذكِ غيري. أخاف أن أكلمك فينسكب خوفي في حضوركِ، وأخاف ألا أكلمكِ فيجف الكلام وأنسى كيف أتكلم. أخاف أن تدخلي حياتي فلا تعجبك، وأخاف ألا تدخليها فلا تعجبني. أخاف أن تكوني معي فتبردي، وأخاف ألا أكون معكِ فأتحول إلى تمثال من الجليد. أخاف أن تأتي وتكتشفي أنني لم أستعِدّ كفاية لاستقبالك، وأخاف ألا تأتي فأنتظر بتهيّئي لكِ طويلًا حتى أموت وحدي. لأننى رجل فأنا مَن عليه أن يبادر، ولأنكِ أكثر جمالًا من شجاعتي فإنني أنشغل بإحصاء الاحتمالات وعدّ الخسائر الممكنة، خسائري الفادحة، إذ لم أكن سعيد الحظ بما يكفي. أنا رجل معجون بالخوف، وأنتِ امرأة مدهشة يعرف أي رجل أنك لا بد ألّا تُفوّتي؛ وهذا تحديدًا ما يصيبني بالخوف والغيرة! أرجوكِ أن تغفري لي هذهِ الثرثرة، عذري الوحيد أنني صادق وممزق وأرتاح إليكِ.
- أنسي الحاج إلى غادة السمان.
- أنسي الحاج إلى غادة السمان.
عشت حياتي لأدفنَ أمنياتي، وأرى بعيني أحلامي يتآكلها الصدأ، والآن كل ما تبقى هي نيران عقيمة تحرق قلبي الخاوي حتى يتحول إلى رماد.
- ألكسندر بوشكين.
- ألكسندر بوشكين.
سُئل ابن المُقفع مرَّة: من الذي أدَّبك كلّ هذا الأدب؟ فأجاب: نفسي.
فقِيل له: أَيُؤدِّب الإنسان نفسه بغير مُؤدِّب!
قال: كيف لا؟ كنت إذا رأيت في غيري حسنًا تبنَّيته، وإن رأيت قبيحًا أبَيته، بهذا أدَبتُ نفسي.
فقِيل له: أَيُؤدِّب الإنسان نفسه بغير مُؤدِّب!
قال: كيف لا؟ كنت إذا رأيت في غيري حسنًا تبنَّيته، وإن رأيت قبيحًا أبَيته، بهذا أدَبتُ نفسي.
"بدونِك تموتُ الأيام، وتُصبِحُ اللَّيَالي بَشِعَةً
أمّا معك فيُزهِرُ كلّ شيء".
أمّا معك فيُزهِرُ كلّ شيء".
«في ظل هذه المعمعة، أود أن أقول لكم شيئًا، كل شعارات التنمية البشرية تسقط عند أول عثرة دراسية، حينها تدرك أن القوة الحقيقية ليست في (أنت تستطيع)، بل في (الله يعين).
حينها تعلم أن لا ملجأ من الله إلا إليه، وأن الضيق بين يديه يتسع، والعلم بين يديه يُفهَم.
الحماس حتمًا سيخذلك، فاستند إلى الإيمان؛ إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله.»
حينها تعلم أن لا ملجأ من الله إلا إليه، وأن الضيق بين يديه يتسع، والعلم بين يديه يُفهَم.
الحماس حتمًا سيخذلك، فاستند إلى الإيمان؛ إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله.»
تعرف شخصيّة الإنسان، ورجاحة عقله، واتّزانه؛ عند حصول الخِلاف -الذي يُعَدّ طبيعيًّا أحيانًا- فلا تقترب ممن يفجر في الشِقاق، وينسى كل لحظات الصفاء، ويُبدِي المساوِئ ويُخفِي الحسنات، ويحرق جميع قوارِب العودة؛ فتلك الشخصيّات تُظهِر جانِبًا عن تعاطيها الحادّ وغير المُتّزن مع الأمور.
- شروق القويعي.
- شروق القويعي.
الرغبة فِي التقاط صورة للمكان الذي أنتَ فيه وإرسالها إلى صديقك أو الإنسان الذي تحبه هو شكل أيضًا من أشكال الحب، الجمال الذي تُبصره عيناك تُريد أن تُبصره عيناه هو الآخر.
- سعيد كمال.
- سعيد كمال.
لا يرى الناس من عينيك الجميلتين سوی صفائهما ورونقهما، أما أنا فإني أستشف من ورائهما نفسك الجميلة العذبة المملوءة رقة وشعورًا، فإذا قال الناس: ما أجمل عينيها وأحلاهما!
قلت: ما أجمل نفسها المترقرقة في عينيها وما أصفى أديمها!
- المنفلوطي.
قلت: ما أجمل نفسها المترقرقة في عينيها وما أصفى أديمها!
- المنفلوطي.