﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ ۖ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾
«ادعُ الله وقلة الحيلة شعارك، والافتقار دثاِرك، وكأنك فقدتَ كلّ شيء، وكل النّاس جفوك، ولم تجد حولك صاحبًا ولا ناصحًا.. والحلول منك قد ضاعت، والأسباب قد غابت، وكأنك ذاك المسكين الذي يحتاج لقوتِ يومه، وذاك العليل المتلهّف لمادة حيوِيّته.. وذاك الذي انقطعت به السبل أثناء سفره في شدّة عتمةِ الليل والمكان من حوله قفار!
ادعه بعينِ الحُرقة والحَيرة اللتين تستهلّ بهما شكواك إلى من تظنّه يفهمك من البشر!
استنهض روحك واجمع قلبك، وادعُ الله جل جلاله وكأنك قد عميتْ عن الدنيا برمّتها إلا قبلةَ بيته فثم الغوث والكفاية ممن يعلم حالك حقيقةً ويقبلك!»
ادعه بعينِ الحُرقة والحَيرة اللتين تستهلّ بهما شكواك إلى من تظنّه يفهمك من البشر!
استنهض روحك واجمع قلبك، وادعُ الله جل جلاله وكأنك قد عميتْ عن الدنيا برمّتها إلا قبلةَ بيته فثم الغوث والكفاية ممن يعلم حالك حقيقةً ويقبلك!»
عدنا لفقرة تساؤلاتكم،
اطرحوا ما يخطر في بالكم من أسئلة، أيًّا كان موضوعها، وسأحاول أن أجيب عنها بإذن الله.
اطرحوا ما يخطر في بالكم من أسئلة، أيًّا كان موضوعها، وسأحاول أن أجيب عنها بإذن الله.
وكأي كائنٍ مذعور في لجة هذا العالم المرتاع،
أريد نصيبي من الطمأنة.
- حسن الألمعي.
أريد نصيبي من الطمأنة.
- حسن الألمعي.
"ما عَم بتروحي من بالي؛ لإنك حَنونة؛ والحنونة ما بتتنسىٰ"
النَّدم ٢٠١٦ - دِمشق.
النَّدم ٢٠١٦ - دِمشق.
أقصدكِ حتى وأنا عائدٌ منكِ
بطريقةٍ ما أنتِ دائمًا وجهتي التالية..
- مفتاح العلواني.
بطريقةٍ ما أنتِ دائمًا وجهتي التالية..
- مفتاح العلواني.
أن يحبّك أحدُهُم
وأنت تضحكُ بطريقةٍ غريبة
وأنت
تقلقُ
تخافُ
تهتمّ بأدقّ التفاصيلِ
وتعتريكَ - فجأةً-
رغبةٌ بالابتعادِ عن النّاس.
أن يحبّك أحدُهم
بمزاجكَ المتبدّل
بوجوهكَ المُتعَبة
بأخطائكَ
وبعاديّتك المُفرطة.
أن يحبّك أحدهم
وأنتَ أنتَ،، لأنّك أنت..
- محمد تكلة.
وأنت تضحكُ بطريقةٍ غريبة
وأنت
تقلقُ
تخافُ
تهتمّ بأدقّ التفاصيلِ
وتعتريكَ - فجأةً-
رغبةٌ بالابتعادِ عن النّاس.
أن يحبّك أحدُهم
بمزاجكَ المتبدّل
بوجوهكَ المُتعَبة
بأخطائكَ
وبعاديّتك المُفرطة.
أن يحبّك أحدهم
وأنتَ أنتَ،، لأنّك أنت..
- محمد تكلة.
إن رأيتني أُحبُّك..
فاترك ظُنونًا تُراوِدُ خاطرك..
كأن أكون فقدتُ حُبًّا قديمًا..
أو أنِّي أشعرُ بالوِحدة..
أو أنَّي أُريدُ تجرِبة الحُبِّ..
أو أنَّها فوْرَةُ عاطفة..
تبقى كُلُّها ظُنونًا..
دعني أخبرك باليقينِ الذي أشعرُ به..
أنا أُحبُّك لأنِّي أحتاجُك..
- واكف.
فاترك ظُنونًا تُراوِدُ خاطرك..
كأن أكون فقدتُ حُبًّا قديمًا..
أو أنِّي أشعرُ بالوِحدة..
أو أنَّي أُريدُ تجرِبة الحُبِّ..
أو أنَّها فوْرَةُ عاطفة..
تبقى كُلُّها ظُنونًا..
دعني أخبرك باليقينِ الذي أشعرُ به..
أنا أُحبُّك لأنِّي أحتاجُك..
- واكف.
مثل مريضٍ عنيد،
يدسّ حباتِ الدواء الملونة تحت وسادته
أنا لا أريدُ أن أشفى منكِ..
- خالد صدقة.
يدسّ حباتِ الدواء الملونة تحت وسادته
أنا لا أريدُ أن أشفى منكِ..
- خالد صدقة.
طريقتي في الغضب من الأشخاص انتقامية جدًا، أتوقف تمامًا عن النظر في أعينهم.
- حسن الألمعي.
- حسن الألمعي.
أحقُّ النفوس بالأُلفة والرفق هي نفسك التي بين جنبيك، لأنك تحيا بها، وتُصاحبها، وتحملها في الرواح والمجيء، وأنت أبصر الناس بمواضع سرورها، ومواطن نورها، فادفع فديتك عنها كل هم، وباعِد عنها ما يُؤسفها، وجُد عليها بشريف الآمال، وطوِّقها بعِقد فأل، وهذا -لعمرُك- عَيشٌ كصالح الرُّؤى..
- واكِف.
- واكِف.
من أكثر معاني الألفة التي قرأتها بين زوجين
هو قول محمّد أسَد في وصفِ زوجتِه:
"كَان حُسنُ فهمِها لِمَا أريدُ مِن الحياةِ
يضِيء آمالِي وتطلّعَاتِي."
هو قول محمّد أسَد في وصفِ زوجتِه:
"كَان حُسنُ فهمِها لِمَا أريدُ مِن الحياةِ
يضِيء آمالِي وتطلّعَاتِي."
للأسف، لا أتفق مع أغلبكم، فالمحبّ لا يكون جبانًا.
إن أحبّ حقًا، عبر المسافات كالطير إن شاء، فما الحبّ الذي يعجز عن اقتحام الخوف؟
المشاعر الحقيقية لا تُقيم طويلًا خلف التردّد؛ إمّا أن تدفعك نحو من تحبّ، أو أنها لم تكن عميقةً بما يكفي.
إن أحبّ حقًا، عبر المسافات كالطير إن شاء، فما الحبّ الذي يعجز عن اقتحام الخوف؟
المشاعر الحقيقية لا تُقيم طويلًا خلف التردّد؛ إمّا أن تدفعك نحو من تحبّ، أو أنها لم تكن عميقةً بما يكفي.
وشيءٌ آخر لفتني… أغلب من قالوا «نعم» كانوا رجالًا، وأغلب من قلن «لا» كنّ نساءً.
ولعلّ المرأة، حين تُحبّ حقًا، لا تعرف أنصاف المشاعر؛ إمّا أن تبلغ بها عاطفتها أقصى المسافة، أو لا تسمّي ما في قلبها حبًّا. فهي لا تختبئ خلف الخوف، إن صدق الشعور، قادها أبعد مما كانت تظنّ أنها قادرة على الذهاب.
ولعلّ المرأة، حين تُحبّ حقًا، لا تعرف أنصاف المشاعر؛ إمّا أن تبلغ بها عاطفتها أقصى المسافة، أو لا تسمّي ما في قلبها حبًّا. فهي لا تختبئ خلف الخوف، إن صدق الشعور، قادها أبعد مما كانت تظنّ أنها قادرة على الذهاب.