حياةٌ بلا مكابح
20.4K subscribers
314 photos
153 videos
6 files
20 links
"قشّةٌ مُثقلةٌ بالغرقى!"
Download Telegram
من يأتي بالآخر؟
أنتِ؟
أم اللحظات الجميلة؟

- عبدالله جعفر.
‏أميلُ دومًا للذين يصبّون هوسهم في نحت الصيغة بإتقان، هؤلاء الذين حتى كلِماتهم الحادّة يتفانون
في جعلها تخرج أكثر تهذيبًا ورِقّة..

- حسين الألمعي.
هو يُقدِّر ذكائي ومواهِبي، أكثرَ ممّا يُقدِّر قلبي،
لكنّي لست فخورًا إلا بهذا القلب؛ فهو المنبعُ الوحيدُ لكل شيء: لقوّتنا وسعادتِنا وشقائِنا.
أما المعرفةُ ففي وُسعِ سائر الناس أن يُحصِّلوها،
في حين أنَّ قلبي يخصُّني وحدي، دونَ سِواي.

- يوهان غوته.
«نحن أدْرَى وقد سألْنَا بِنَجْدٍ
أطَويلٌ طَريقُنَا أمْ يَطُولُ

‏وكثيرٌ مِنَ السّؤالِ اشتِيَاقٌ
وكثيرٌ مِن رَدّهِ تَعْليلُ»
كنت عاقلًا، ومثقفًا، وطالبًا في الدراسات العليا،
وكلُّ شيءٍ يبدو علي ما يرُام، وفي الداخلِ صحراء فيها كائنٌ جاثٍ على ركبتيهِ في الفراغِ ويأكلُ قلبَه.

- حسين البرغوثي.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
معلّقة امرِئ القيس
بصوتٍ يُصَبّ في قلبِك قبل أُذُنِك:)🤍
كلّ عام وأنتِ البوصلة حين تتيه دروبي،
واليقين حين يكثر الشكّ،
والدعاء الذي يسبق خُطوتي فيحفظني من السقوط.
كلّ عام وأنتِ دعائي الصادق في الخفاء،
وطمأنينتي حين يضيق العالم ولا أجد لي متّسعًا.
كلّ عام وأنتِ الوطن الذي لا يُخذل،
والأمان الذي لا يشيخ.
كلّ عام وأنتِ أمّي،
وما بعدكِ فضلٌ من الله لا يُقاس.🤍

-سجى.
"عندما يومئ إليكم الفجر بخجل سيروا إليه بإصرار، وحين تهمس الحياة في آذانكم برقّة أجيبوها بصوتٍ يصل إلى مسمع الشواهق، وعندما يباغتكم اليأس باغتوه بابتسامة الإيمان، وعندما تضج صدوركم بالأحلام الكبيرة كونوا أكبر من أحلامكم."

- غازي القصيبي.
‏«يا واسع الجُود
‏لا تُهذِّبني بالمنع، رَبِّني بالعطاء
‏وأدِّب قلبي بالنِّعم
‏اجعلني عبدَ إحسان
‏لا عبدَ امتحان»
أشتقتُ إليك
فعلّمني أن لا أشتاق
علّمني...
كيف أقصّ جذور هواك من الأعماق
علّمني...
كيف تموتُ الدمعة في الأحداق
علّمني...
كيف يموت القلب وتنتحر الأشواق.

-نزار قباني.
لماذا دائمًا ما تأتينا الأشياء الجميلة
في الزمان والمكان الخطأ؟
"فراشةٌ جئت ألقي كحل أجنحتي
لديك فاحترقت ظلمًا جناحاتي

أصيح و السّيف مزروعٌ بخاصرتي
والغدر حطّم آمالي العريضات."
أريد أن أكتب عن أفراح روحي الشحيحة
لا تبريرًا لقلّتها، بل انتصارًا عليها.
عن أفراحٍ تولد من شقوق التعب،
هزيلةٌ في البدء، لكنها عنيدة،
تعرف طريقها إلى التمدّد رغم القحط.
أريد حقًّا أن أفعل،
أن أسمّي الفرح باسمه قبل أن يكتمل،
أن أحتفي ببذارته وهو ما يزال وعدًا مرتجفًا،
فما كبرَ في الروح لم يبدأ يومًا مكتملًا.
أراها تكبر… نعم،
أشعر بها وهي تشقّ صدري كنبضٍ جديد،
وحين تبلغ أوانها سأشدو بها
لا كنشيد رفاهٍ،
بل كترنيمة نجاة
كتبتها امرأةٌ عرفت القحط
وآمنت بالاخضرار.

-سجى.🤍
«قد أطفأك،
من أراق ماء بروده
على حرارة إقبالك..»
«لم أزل أحيا
-بآمالٍ ذَوَت-،
زاعمًا أنّ الذي قد مرّ
نكسَةْ..».