وبي قلق ولا يدرون ما بي
ولا يدرون شيئًا عن مصابي
أنا جرح ابن فلاح فقير
تداويه الخرافة بالتراب
وروح مدينة كانت قصورًا
وقد صارت خرابًا في خرابي
ودمع صبية فقدت أباها
وعاشت عمرها بين العذاب
- عميد المهيوبي.
ولا يدرون شيئًا عن مصابي
أنا جرح ابن فلاح فقير
تداويه الخرافة بالتراب
وروح مدينة كانت قصورًا
وقد صارت خرابًا في خرابي
ودمع صبية فقدت أباها
وعاشت عمرها بين العذاب
- عميد المهيوبي.
لطالما سألت نفسي سابقًا، لمَ يحتدم على الأدب أن يكون حزينًا؟ ولكن بعد أن أصبحت أكتب نصوصًا متواضعةً وجدت ضالتي .
وجدت أن الأديب يُبصرُ ما لا يراه المطمئنون.
الأدب لا يولد من الفرح، فالفرح عابر مُكتفٍ بذاته أما الحزن فهو صرخةٌ تبحث عن لغة، ووجعٌ لا يهدأ إلا إذا صار حرفًا.
كلّ نصٍ عميق مرّ أولًا من قلب مَثقوب
من روحٍ جَرّبت الخسارة، حتى صارت الكلمات فيها أصدق من أصحابها، فالأديب لا يصِف الألم، هو يُسكِنه ويُطعم حروفه من نَزفه.
يعلّمنا الحزن الاقتصاد في الوهم، والسخاء في المعنى.
لهذا، حين تقرأ نصًا حزينا، إعلم أن وراءه ليالٍ لم يُنقذها سوى الحبر، وقلباً لم يجد خَلاصه إلّا بأن جعل من حزنه أدبًا يُعاش.
-سجى
وجدت أن الأديب يُبصرُ ما لا يراه المطمئنون.
الأدب لا يولد من الفرح، فالفرح عابر مُكتفٍ بذاته أما الحزن فهو صرخةٌ تبحث عن لغة، ووجعٌ لا يهدأ إلا إذا صار حرفًا.
كلّ نصٍ عميق مرّ أولًا من قلب مَثقوب
من روحٍ جَرّبت الخسارة، حتى صارت الكلمات فيها أصدق من أصحابها، فالأديب لا يصِف الألم، هو يُسكِنه ويُطعم حروفه من نَزفه.
يعلّمنا الحزن الاقتصاد في الوهم، والسخاء في المعنى.
لهذا، حين تقرأ نصًا حزينا، إعلم أن وراءه ليالٍ لم يُنقذها سوى الحبر، وقلباً لم يجد خَلاصه إلّا بأن جعل من حزنه أدبًا يُعاش.
-سجى
"حتى أقرب الناس وأحبهم قد يصاب بهشاشة صبر على علاقته بكل شيء حوله، تضغطه ظروف الحياة بما يكفي لتؤثر على يقظة عقله وحضور قلبه، فلا تصر على اختبار من يحبك بردود فعلك الغامضة غير المفهومة تجاهه، ثم تغضب حين يعجز عن فهمك، لا تستخدم عثرة صبره لتقيس محبته، استخدم محبتك لتقيل عثرته."
«فإنْ يكُنِ الفِعلُ الذي ساءَ واحدًا
فأفعالُهٌ اللَّائي سَرَرنَ ألوفُ»
- المتنبي.
فأفعالُهٌ اللَّائي سَرَرنَ ألوفُ»
- المتنبي.
"ثم إن الطريق طويل، والسلوان مؤقت،
والأُنس بالناس يزول،
ومن لم يكن في معية الله فهو هالك."
والأُنس بالناس يزول،
ومن لم يكن في معية الله فهو هالك."
نحنُ أدرى وقد سألنا بنجدٍ
أقصيرٌ طريقنا أم يطولُ؟!
وكثيرٌ من السؤال اشتياقٌ
وكثيرٌ من ردِّهِ تعليلُ
- المتنبي.
أقصيرٌ طريقنا أم يطولُ؟!
وكثيرٌ من السؤال اشتياقٌ
وكثيرٌ من ردِّهِ تعليلُ
- المتنبي.
"ألّا تجعلني ألِجُ أبوابًا فيها هلاكي،
وألّا أتمسّك بأملٍ فيه انطفائي."
آمين.
وألّا أتمسّك بأملٍ فيه انطفائي."
آمين.
وأنه من أجلِها كان عَزوفًا عن الفحشاءِ بعيدًا من المُنكَر؛ وفاءً لها وحِفاظًا لعهدِ الله فيها.
- الرافعي.
- الرافعي.
عند كل نهاية لا منتهى، وقبل كل بداية،
كان منكما الفضل - بعد الله - يسبق الخطو والدعوات التي ترافق دون كلل..
أبي وأمي، الظل الوارف والجذور التي أشير لها أبدًا، كلّما أثمرت أيامي.
أخي الحبيب حاتم، صاحب الحلم واليد الممتدة بالمحبة، الأب الروحي والموجِّه الذي عبّد لي طريقًا ماكنت أتخطى وعورته وعثراتي فيه،
لولا وجودك - تسخيرًا من الله - بجواري.
عبدالله جعفر، الأخ الأقرب، المعلم المرشد، والصاحب الملهم وقد اجتمعا في شخص واحد، متواجد في القرب وجاهز بالحلول والنصائح والتوجيهات كلما لزم الأمر.
وهو كذلك، لصديقة في البال، كان اسمها حاضرًا يخفف وعورة الأيام، وإن ضاقت يجيء داعمًا ودافعًا، و كلما كبرت بي الأيام أو كبرت بها، ولجأت إلى اسمها ليعيدني لسيرتي الأولى، حيث الصبا والأحلام التي تلغي براءتها المصاعب.
كان منكما الفضل - بعد الله - يسبق الخطو والدعوات التي ترافق دون كلل..
أبي وأمي، الظل الوارف والجذور التي أشير لها أبدًا، كلّما أثمرت أيامي.
أخي الحبيب حاتم، صاحب الحلم واليد الممتدة بالمحبة، الأب الروحي والموجِّه الذي عبّد لي طريقًا ماكنت أتخطى وعورته وعثراتي فيه،
لولا وجودك - تسخيرًا من الله - بجواري.
عبدالله جعفر، الأخ الأقرب، المعلم المرشد، والصاحب الملهم وقد اجتمعا في شخص واحد، متواجد في القرب وجاهز بالحلول والنصائح والتوجيهات كلما لزم الأمر.
وهو كذلك، لصديقة في البال، كان اسمها حاضرًا يخفف وعورة الأيام، وإن ضاقت يجيء داعمًا ودافعًا، و كلما كبرت بي الأيام أو كبرت بها، ولجأت إلى اسمها ليعيدني لسيرتي الأولى، حيث الصبا والأحلام التي تلغي براءتها المصاعب.
أشاح بنظره منكسرًا..
وهو الذي لم يحبّ شيئًا في حياته
كما أحبّ أن يراك.
- عمر العمودي.
وهو الذي لم يحبّ شيئًا في حياته
كما أحبّ أن يراك.
- عمر العمودي.
واقفةٌ عند وهلةٍ واحدة،
لحظةٌ من ملحٍ خالص،
إن بكيتُ ذبتُ في نفسي،
وإن صمتُّ تصحّرتُ أكثر.
لا أدري أين أضحينا،
فالزمان لم يمضِ… بل تسرّب،
من بين أصابع يقينٍ
كان يظنّ أنه يمسك البحر.
أهذا هو العمر،
أم صداه البعيد؟
أهذه نحن،
أم أطيافنا حين يخذلها الضوء؟
في صدري ارتباكٌ نبيل،
كعصفورٍ عالقٍ في ساعةٍ بلا عقارب،
لا يعرف إن كان عليه أن يحلّق
أم يتعلّم الصبر.
يا لثقل اللحظة
حين يفقد المكان اسمه،
ويصبح القلب
سؤالًا بلا شاهد.
كأننا بين صفحتين بيضاوين،
لا قصة فيهما
إلا انتظار المعنى.
وأنا…
لا أطلب جوابًا،
بل قبسًا خافتًا
يهمس لي:
حتى الجمود رحم،
ومن أقسى السكون
تولد الطمأنينة.
-سجى
لحظةٌ من ملحٍ خالص،
إن بكيتُ ذبتُ في نفسي،
وإن صمتُّ تصحّرتُ أكثر.
لا أدري أين أضحينا،
فالزمان لم يمضِ… بل تسرّب،
من بين أصابع يقينٍ
كان يظنّ أنه يمسك البحر.
أهذا هو العمر،
أم صداه البعيد؟
أهذه نحن،
أم أطيافنا حين يخذلها الضوء؟
في صدري ارتباكٌ نبيل،
كعصفورٍ عالقٍ في ساعةٍ بلا عقارب،
لا يعرف إن كان عليه أن يحلّق
أم يتعلّم الصبر.
يا لثقل اللحظة
حين يفقد المكان اسمه،
ويصبح القلب
سؤالًا بلا شاهد.
كأننا بين صفحتين بيضاوين،
لا قصة فيهما
إلا انتظار المعنى.
وأنا…
لا أطلب جوابًا،
بل قبسًا خافتًا
يهمس لي:
حتى الجمود رحم،
ومن أقسى السكون
تولد الطمأنينة.
-سجى
وانت عم تقلب الاحتمالات بعقلك
خلي أول احتمال..
قوله تعالى
(يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ).
خلي أول احتمال..
قوله تعالى
(يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ).
"قد تكبر الحاجة في نفس العبد
فلا يقوى على النطق بها؛ فيكتفي بتقليب عينه الحائرة الراجية في السماء،
غير أن قلبه لا يزال يلهج بما هو أفصح من كلِّ بيان.. يراه الناس ساكن الجوارح ولا يبصرون ما يكتظُّ داخله.. أرضى الله من رجاه..
﴿قد نرى تقلُّب وجهك في السماء فلنولِّينَّك قبلة ترضاها﴾."
فلا يقوى على النطق بها؛ فيكتفي بتقليب عينه الحائرة الراجية في السماء،
غير أن قلبه لا يزال يلهج بما هو أفصح من كلِّ بيان.. يراه الناس ساكن الجوارح ولا يبصرون ما يكتظُّ داخله.. أرضى الله من رجاه..
﴿قد نرى تقلُّب وجهك في السماء فلنولِّينَّك قبلة ترضاها﴾."
"مثلُ الذي يذكُرُ ربَّهُ والذي لا يذكُرُ ربَّهُ
مثلُ الحيّ والميت".
مثلُ الحيّ والميت".