«المحزن بشأن كل شخصان يفترقان، أن أحدهما يستطيع بسهولةٍ إرجاع الآخر، يقدر بكلمةٍ واحدة أن يلين قلبه، أن يجعل كل شيءٍ ذبل بداخله يُزهر من جديد، ولكنه لا يفعل»
«كان يؤذيني؛
أن أكون دائمًا
في موضع من يشيح بنظرته
متغاضيًا، ليحفظ الود!»
أن أكون دائمًا
في موضع من يشيح بنظرته
متغاضيًا، ليحفظ الود!»
إن بكى لا تخبره أن جرحه أقل منك، هو يبحث
عمن يشعر به وليس عمن يباريه في قسوة الألم!
- هبة عبدالجواد.
عمن يشعر به وليس عمن يباريه في قسوة الألم!
- هبة عبدالجواد.
صباحُ الخير..
«لعينيك البَعيدتين؛
للوقتِ الذي يمضي، وأنا هُنا وأنت هُناك»
«لعينيك البَعيدتين؛
للوقتِ الذي يمضي، وأنا هُنا وأنت هُناك»
كُلُّ ألمٍ في المحبَّة هيِّنٌ إلَّا في التفرُّق،
فإنَّ الروح تُنزَع فيه كنزع الأكُفِّ عند المُوادَعة..
- واكف.
فإنَّ الروح تُنزَع فيه كنزع الأكُفِّ عند المُوادَعة..
- واكف.
فَلَا تَسْأَلْ يَا بُنيَّ مَا هيَ الحَياةُ
وَلَكن سَل هَؤُلاءِ الْأَحياءِ: أَيُّكُم الْحيّ؟!
-الرافعي.
وَلَكن سَل هَؤُلاءِ الْأَحياءِ: أَيُّكُم الْحيّ؟!
-الرافعي.
وصف الكاتب دان زادرا القلق بأنه
"استخدامٌ خاطئٌ للخيال"
وصفٌ ذكيٌّ وثقيل.
"استخدامٌ خاطئٌ للخيال"
وصفٌ ذكيٌّ وثقيل.
«صلُّوا على الهادي البشيرِ وأبشِروا
قَد فاز مَن صَلَّى عليهِ وأكثَرَ»
قَد فاز مَن صَلَّى عليهِ وأكثَرَ»
مساء الخير،
تساؤل اليوم على لسان الشاعر مريد البرغوثي:
متى يتغيّرُ هذا الرُوْتِينْ.. وينتفضُ الصَمْتْ؟
متى سيخافُ الخَوف؟
تساؤل اليوم على لسان الشاعر مريد البرغوثي:
متى يتغيّرُ هذا الرُوْتِينْ.. وينتفضُ الصَمْتْ؟
متى سيخافُ الخَوف؟
صفيُّك من قام في همِّك فتقاسمه معك، ورأى حُزنك فلم يتركك حتى يُسرِّيه عنك، وعلِم ثغرةَ عيبٍ فيك فسدَّها بمودَّته، وأدرك زلَّتك فسترها بمُروءته، ولم يطلبك على هذا جزاءً وِفاقًا، وانظر إلى جُلِّ الناس تجدهم لا يُصاحبون إلَّا في أوقات السرور وأحوال المُوافقة، فهؤلاء صُحبةُ طريقٍ ولكُلِّ طريقٍ مُفتَرَق..
- واكف.
- واكف.
"لا أحد يعلم الفتيات
كيف يتعاملن مع وجع القلب
الذي لا يجد له مكانًا بين الغسيل
وإعداد العشاء
لذا ننتظر
ننتظر أن تخلو الحجرة
أن ينضج الأرز
ننتظر حتى يرحل آخر ضيف
حاملًا معه مجاملاته وبقاياه
نرتب الحزن كأنه أمر عابر
ونؤجل الانهيار إلى يوم الأحد
ونتعلم البكاء بالتقسيط
تغسل الأيدي الصحون، ويلوذ الفم بالصمت
يطوي الظهر المناشف، وينطوي القلب على نفسه
ندس الحزن في جدول المسؤوليات
لأن العالم لا ينتظر المشاعر؛
لا يتعطل البيت لأجل قلب مكسور
هناك دائمًا شيء على النار
وجرس يرن
وطفل لا ينبغي أن يرى
لذا نكتمه في الداخل
ونتماسك
نحتمله مرارًا ومرارًا
حتى نصير نحن الاحتمال
هذا ما يسميه العالم قوة
لكنها ليست سوى اسم آخر
لنساء لم يسمح لهن يومًا أن يكن بشرًا."
كيف يتعاملن مع وجع القلب
الذي لا يجد له مكانًا بين الغسيل
وإعداد العشاء
لذا ننتظر
ننتظر أن تخلو الحجرة
أن ينضج الأرز
ننتظر حتى يرحل آخر ضيف
حاملًا معه مجاملاته وبقاياه
نرتب الحزن كأنه أمر عابر
ونؤجل الانهيار إلى يوم الأحد
ونتعلم البكاء بالتقسيط
تغسل الأيدي الصحون، ويلوذ الفم بالصمت
يطوي الظهر المناشف، وينطوي القلب على نفسه
ندس الحزن في جدول المسؤوليات
لأن العالم لا ينتظر المشاعر؛
لا يتعطل البيت لأجل قلب مكسور
هناك دائمًا شيء على النار
وجرس يرن
وطفل لا ينبغي أن يرى
لذا نكتمه في الداخل
ونتماسك
نحتمله مرارًا ومرارًا
حتى نصير نحن الاحتمال
هذا ما يسميه العالم قوة
لكنها ليست سوى اسم آخر
لنساء لم يسمح لهن يومًا أن يكن بشرًا."
«ذاكرة الفقد كلاب مسعورة تنهش بلا رحمة
لو أُطلقت من عِقالها»
- رضوى عاشور.
لو أُطلقت من عِقالها»
- رضوى عاشور.
- الأخضر الزمردي غطى على كل الحضور..
لونه لون قارة، شعاره عطر بحر يعبق عروس بحر لا تتنفس بغير نسيم عليل يدغدغ في العيون كل ألوان الدهشة..
- الأهلي.. أمير البحار، ليله مثل نهاره، درة خضراء تزين تاج جدة المرصع بالجواهر والدرر النفيسة..
- تحتار في نقل الصورة من الخيال إلى الواقع، هذا الأهلي يحمل تاجه الآسيوي، يرسم لوحة بعمادة أرجوانية نابضة، لكأنها أنفاس شاطئ حي يبوح لبحر جدة بالسر المكنون..
- جدة غير براقيها، بالأخضر الذي جعل من الجنون فنونا راقية، بزمردها الذي حول الشعب المرجانية إلى قناديل تزف عروس البحور إلى هودج العرس..
- غادة البحر، عشق أخضر، مغنى ومعنى،
وما خفي كان راقيًا ولا شك..
- على كورنيش جدة يتجدد الوصال..
المجانين بنوا لأخضرهم معبدا منحوتا من صخور التحدي..
- أمام نافورة الملك فهد، يهمس عشاق الراقي بأمانيهم، يوشون بأدق أسرارهم، يبيحون بأحلامهم، فمع الأهلي تصبح النافورة بللورة خضراء شفافة ترى فيها العجب العجاب..
- لم تكن مجرد مباراة نهائية دارت رحاها على ملعب الإنماء المحاط بجمهور أخضر إحاطة السوار بالمعصم، بل كانت ملحمة كروية، لم تحسمها إلا التفاصيل الصغيرة والصغيرة جدًا..
- الجزئيات الصغيرة ابتسمت أخيرا لفريق الأهلي.. منحته تاجًا ثانيًا يليق بعطاء جمهوره في المدرجات..
آسيا خضراء من قمة رأسها حتى أخمص قدميها..
- محمد العولقي.
لونه لون قارة، شعاره عطر بحر يعبق عروس بحر لا تتنفس بغير نسيم عليل يدغدغ في العيون كل ألوان الدهشة..
- الأهلي.. أمير البحار، ليله مثل نهاره، درة خضراء تزين تاج جدة المرصع بالجواهر والدرر النفيسة..
- تحتار في نقل الصورة من الخيال إلى الواقع، هذا الأهلي يحمل تاجه الآسيوي، يرسم لوحة بعمادة أرجوانية نابضة، لكأنها أنفاس شاطئ حي يبوح لبحر جدة بالسر المكنون..
- جدة غير براقيها، بالأخضر الذي جعل من الجنون فنونا راقية، بزمردها الذي حول الشعب المرجانية إلى قناديل تزف عروس البحور إلى هودج العرس..
- غادة البحر، عشق أخضر، مغنى ومعنى،
وما خفي كان راقيًا ولا شك..
- على كورنيش جدة يتجدد الوصال..
المجانين بنوا لأخضرهم معبدا منحوتا من صخور التحدي..
- أمام نافورة الملك فهد، يهمس عشاق الراقي بأمانيهم، يوشون بأدق أسرارهم، يبيحون بأحلامهم، فمع الأهلي تصبح النافورة بللورة خضراء شفافة ترى فيها العجب العجاب..
- لم تكن مجرد مباراة نهائية دارت رحاها على ملعب الإنماء المحاط بجمهور أخضر إحاطة السوار بالمعصم، بل كانت ملحمة كروية، لم تحسمها إلا التفاصيل الصغيرة والصغيرة جدًا..
- الجزئيات الصغيرة ابتسمت أخيرا لفريق الأهلي.. منحته تاجًا ثانيًا يليق بعطاء جمهوره في المدرجات..
آسيا خضراء من قمة رأسها حتى أخمص قدميها..
- محمد العولقي.