Forwarded from حياةٌ بلا مكابح (صعلوكٌ حزين)
"أنت لا تشبه ما تبدو عليه، أنت تشبه ما تفتقده، وتشبه جميع أخطائك، وتشبه كل الذين عبروا حياتك واستقروا بداخلك، أنت تشبه ما تتمناه، وتشبه صوت أفكارك، تشبه الفكرة التي تتبادر إلى ذهنك أولًا في كل موقف، تشبه ضميرك وأقصى درجات ندمه وأدناها، أنت تشبه جدًا ما لا تظن أنك تشبهه."
«من رحمة الله بالقلبِ الرهيف، أنه لمّا جعل مُرَّه عميقًا، جعل حلوه عميقًا كذلك، فكما يحسّ للناس بحرارة ما يحسّه لنفسه، وينكسر قلبه لأصغر الأشياء، ويحسّ الصدماتِ عشرة أضعاف ما هي عليه حقًا، تجده كذلك، يطرب أيّما طربٍ لضحكة الصغير، ولون الزهرة، وصوتِ الموجة، وشكل الغيمةِ، ومعنى القصيدة، وحنان الكلمة الطيّبة»
«شاء المُحب أم أبى، فإنّه سيدوسُ غريبًا بساط من أحبَّ بعد أن قطع من أجل محبوبه مسافاتٍ طويلةً، شاء أم أبى فإنّ المحبوب سيعودُ في قلبه غريبًا كأنّه لم يكن، ومهما كان متيّمًا به فإنّه سيصبح أكثر غربةً بمرور الأيّام. شاء المُحبّ أم أبى، فإنّ قلبَه لن يعود كما كان قبل تذوّقه خيباتِ السّعي»
﴿وَلَو تَرى إِذ وُقِفوا عَلَى النَّارِ فَقالوا يا لَيتَنا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا وَنَكونَ مِنَ المُؤمِنينَ﴾
يكون جالسًا في ظلال الصمت والوقار، حتى إذا أبصر من ينتمي لروحه، تهادت في أعصابه روح طفلٍ لا شغل له إلا المرح والضحك!
- وجدان العلي.
- وجدان العلي.
الحُبُ نشاطٌ. إذا أحببت، فإنّي أكونُ في حالةٍ دائمة من الاهتمام بالمحبوب. والمقصود بالنشاط هو النشاط الباطني؛ أن يكون الإنسان نشطًا في الفكر والشعور وعيناه وأذناه مفتوحتين. فالقدرة على الحُب تتطلّب حالة من اليقظة والحيوية الدائمة.
- إيريك فروم، فن الحب.
- إيريك فروم، فن الحب.
Forwarded from بابٌ أصم (Hamza)
كتاب صوتي | مختصر عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين | راشد الحليبة
بوح | راشد الحليبة
مختصر كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين.
- القارئ: راشد الحليبة.
- القارئ: راشد الحليبة.
ينشأ السلام عندما تتوقف عن التمسك
بالأشياء وتسمح لها بالرحيل
- أجّان تشاه.
بالأشياء وتسمح لها بالرحيل
- أجّان تشاه.
﴿مَن كانَ يُريدُ حَرثَ الآخِرَةِ نَزِد لَهُ في حَرثِهِ وَمَن كانَ يُريدُ حَرثَ الدُّنيا نُؤتِهِ مِنها وَما لَهُ فِي الآخِرَةِ مِن نَصيبٍ﴾
«في طريقك، ستُبتلى بفِتنة الكَسَل، وشَهوة الرّاحة، تعترض سَيرَك الأهواء، تدخل البلاءات عليك من كلّ باب، ستبقى في مواجهةٍ دائمة، وحربٍ مستمرة، باختلاف الوقت والمكان
واعلم أنّك لن تعالج شيء إلّا بالإخلاص والمُكابدة، أن تتذكّر وجهتك، وتُثبّت نظرك، ثم تحمل روحك إلى مُرادك، مهما كان بك من جراح، لا مُستَراح، لن تحصل عليه برمشة عين ولا نبضة قلب، إنما دَمٌّ ينزف، وجسدٌ يهترئ، وراحةٌ تَبتعد، وليلٌ يتّصل بنَهار، وحياة داخل حياة
ولذّة نفسك الثّمرة، وغاية هدفك الرّضا، وإنّه لن يرضى عن نفسه الخَمول، ولن يفرح بمساره الكسول، ومَن بنى حاجزًا يُعيق، لن يرى ما يَليق، نحن نقتدي بنبيّنا ﷺ، كان إن قام تَحَرّك الكون لوَقفَته، فهل بعد هذا الحُبّ نَميل؟»
واعلم أنّك لن تعالج شيء إلّا بالإخلاص والمُكابدة، أن تتذكّر وجهتك، وتُثبّت نظرك، ثم تحمل روحك إلى مُرادك، مهما كان بك من جراح، لا مُستَراح، لن تحصل عليه برمشة عين ولا نبضة قلب، إنما دَمٌّ ينزف، وجسدٌ يهترئ، وراحةٌ تَبتعد، وليلٌ يتّصل بنَهار، وحياة داخل حياة
ولذّة نفسك الثّمرة، وغاية هدفك الرّضا، وإنّه لن يرضى عن نفسه الخَمول، ولن يفرح بمساره الكسول، ومَن بنى حاجزًا يُعيق، لن يرى ما يَليق، نحن نقتدي بنبيّنا ﷺ، كان إن قام تَحَرّك الكون لوَقفَته، فهل بعد هذا الحُبّ نَميل؟»
عن قلق نسيان المقروء والاستمرار في القراءة
كثيرا ما يسأل بعض الناسِ عن قلقهِ من نسيان ما يقرأ وعدم قدرته على تذكره، وصار الجوابُ الحاضر عادة إنّ هذا الذي نقرأه ولا نتذكره يشكلُ تفكيرنا بوجهٍ من الوجوه وإن لم نتذكر ألفاظه، ونستفيدُ منه كالطعام نأكله ولا نجدُ أثرَه مباشرة، والذي يظهر بعد تأملٍ وتجربةٍ أن هذا الجوابَ صحيح بشرطٍ وهو أن يكون القارئ مداومًا على القراءة والطلب والنظر في العلمِ، وتكرار التعرض للمعرفة، وأمّا أن تمرّ المعلومة أمر النظرِ دون تفكيرٍ وبفهمٍ غير متعمقٍ فيها ولا ممارسة؛ فإنّ فائدتها تكاد تنعدمُ، ولا يكون مثلها هنا كمثلِ الطعام يبني الجسمَ ولا نرى أثرَه فورًا، وإنما يكون مثلها كمثلِ الطعام نشم ريحه ونستلذُ بِهِ...
ومما يحسن الإشارةُ إليه، ما نبّه عليه العلماء من آفةِ الانقطاع عن الدرسِ والتعلمِ حيث إن بعض الناس يركنُ أنه كان يذاكر ويقرأ في يومٍِ من الأيامِ إلا أن العلمَ دون درسٍ يُنسى ولا يبقى منه إلا كأثر رسمٍ درسَ، ولا يتركٌ عالمٌ النظرَ في العلمِ إلا ينساه شيئًا فشيئًا حتى يعود عاميًّا كأن لم يقرأه يومًا.
- سعد خضر.
كثيرا ما يسأل بعض الناسِ عن قلقهِ من نسيان ما يقرأ وعدم قدرته على تذكره، وصار الجوابُ الحاضر عادة إنّ هذا الذي نقرأه ولا نتذكره يشكلُ تفكيرنا بوجهٍ من الوجوه وإن لم نتذكر ألفاظه، ونستفيدُ منه كالطعام نأكله ولا نجدُ أثرَه مباشرة، والذي يظهر بعد تأملٍ وتجربةٍ أن هذا الجوابَ صحيح بشرطٍ وهو أن يكون القارئ مداومًا على القراءة والطلب والنظر في العلمِ، وتكرار التعرض للمعرفة، وأمّا أن تمرّ المعلومة أمر النظرِ دون تفكيرٍ وبفهمٍ غير متعمقٍ فيها ولا ممارسة؛ فإنّ فائدتها تكاد تنعدمُ، ولا يكون مثلها هنا كمثلِ الطعام يبني الجسمَ ولا نرى أثرَه فورًا، وإنما يكون مثلها كمثلِ الطعام نشم ريحه ونستلذُ بِهِ...
ومما يحسن الإشارةُ إليه، ما نبّه عليه العلماء من آفةِ الانقطاع عن الدرسِ والتعلمِ حيث إن بعض الناس يركنُ أنه كان يذاكر ويقرأ في يومٍِ من الأيامِ إلا أن العلمَ دون درسٍ يُنسى ولا يبقى منه إلا كأثر رسمٍ درسَ، ولا يتركٌ عالمٌ النظرَ في العلمِ إلا ينساه شيئًا فشيئًا حتى يعود عاميًّا كأن لم يقرأه يومًا.
- سعد خضر.
«وطوَّلتُ العتابَ وزدتُ فيه
لأنك في البطالة قَد أَطَلتا»
- الإلبيري.
لأنك في البطالة قَد أَطَلتا»
- الإلبيري.
في صدري ارتباكٌ نبيل،
كعصفورٍ عالقٍ في ساعةٍ بلا عقارب،
لا يعرف إن كان عليه أن يحلّق
أم يتعلّم الصبر.
-سجى.
كعصفورٍ عالقٍ في ساعةٍ بلا عقارب،
لا يعرف إن كان عليه أن يحلّق
أم يتعلّم الصبر.
-سجى.
«ومن أحاط علمًا بحقيقة الهداية، وحاجة العبد إليها، عَلِمَ أن الذي لم يحصُل له منها أضعافُ ما حصَل له، وأنه كلَّ وقتٍ محتاجٌ إلى هداية متجدِّدة، لا سيَّما والله تعالى خالقُ أفعال القلوب والجوارح، فهو كلَّ وقتٍ محتاجٌ إلى أن يخلقَ الله له هداية خاصّة، ثمَّ إن لم تُصرَف عنه الموانعُ والصوارفُ التي تمنعُ مُوجَبَ الهداية وتَصرِفُها لم ينتفع بالهداية، ولم يتمَّ مقصودُها له؛ فإنَّ الحكمَ لا يكفي فيه وجودُ مقتضيه، بل لا بد مع ذلك من عدم مانعه ومُنافيه. ومعلومٌ أنَّ وساوس العبد وخواطرَه وشهوات الغـيِّ في قلبه كلٌّ منها مانعٌ من وصول أثر الهداية إليه، فإن لم يصرفها الله عنه لم يهتد هدًى تامًّا؛ فحاجتُه إلى هداية الله له مقرونةٌ بأنفاسه، وهي أعظمُ حاجةٍ للعبد.»
- ابن القيم، مفتاح دار السعادة.
- ابن القيم، مفتاح دار السعادة.
يقول السقّاف في العود الهندي: "وقيل:
إن الجميل الذي يأخذ ببصرك على البعد،
والمليح: الذي يأخذ بقلبك على القرب.
وقيل: إن الجميلة التي تُعجبك بعيدة، فإذا دنت لم تكن عند ذاك، والمليحة: التي تأخذ بمجامع القلوب على الحالين، وفي القرب أكثر."
يقول بهاء الدين زهير:
"إِنَّ المَليحَةَ تُغنيها مَلاحَتُها"
"إِنَّ المَليحَةَ فيها يَحسُنُ الغَزَلُ"
إن الجميل الذي يأخذ ببصرك على البعد،
والمليح: الذي يأخذ بقلبك على القرب.
وقيل: إن الجميلة التي تُعجبك بعيدة، فإذا دنت لم تكن عند ذاك، والمليحة: التي تأخذ بمجامع القلوب على الحالين، وفي القرب أكثر."
يقول بهاء الدين زهير:
"إِنَّ المَليحَةَ تُغنيها مَلاحَتُها"
"إِنَّ المَليحَةَ فيها يَحسُنُ الغَزَلُ"
"ماذا لو اختصك اللّٰه بحنانه؟
قال السعدي عند تفسير آية:
(وَحَنانًا مِن لَدُنّا)
أي: رحمة ورأفة، تيسرت بها أموره، وصلحت بها أحواله، واستقامت بها أفعاله.
اللهُمَّ حنانًا من لدُنك يؤنسُ أرواحنا
ولُطفًا تدرأ به عنّا النوائب."
قال السعدي عند تفسير آية:
(وَحَنانًا مِن لَدُنّا)
أي: رحمة ورأفة، تيسرت بها أموره، وصلحت بها أحواله، واستقامت بها أفعاله.
اللهُمَّ حنانًا من لدُنك يؤنسُ أرواحنا
ولُطفًا تدرأ به عنّا النوائب."
Forwarded from يَافَا
أخيط فمِي بالصمتِ
فتخرج العَبَرَاتُ من عيني
يا الله
أهذهِ عينٌ
أم جرحٌ مُستميت!
— علي الكحلاني
فتخرج العَبَرَاتُ من عيني
يا الله
أهذهِ عينٌ
أم جرحٌ مُستميت!
— علي الكحلاني
Forwarded from حياةٌ بلا مكابح (Saja)
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾